Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
12
result(s) for
"الأزمات الوجودية"
Sort by:
المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات من أزمة الوجود إلى تضارب التنظير
2025
تسعى هذه الورقة البحثية إلى توضيح موقع المسؤولية الاجتماعية في الفكر الاقتصادي عامة، وكيف أن مسارها وتطورها قد عرفا معارضة شديدة من الذين يرفضون دورا اجتماعيا للمؤسسة الاقتصادية، وكيف شكل هذا الرفض أزمة فكرية، كان لها فضل في تطوير هذا المجال. عرف البحث في المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات إثر هذا السجال، بلورة اتجاه نظري رافض تماما لوجودها، تجسد في النظرية الاقتصادية النيوكلاسيكية، سرعان ما تم الرد عليه في مجال الاقتصاد بنظرية الاعتماد على الموارد وسوسيولوجيا عبر المؤسساتية الجديدة، ثم جاءت نظرية أصحاب المصالح لتهيمن على المجال النظري المفسر للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والمعترف بها، وتعزز مكانتها ضمن أهم مظاهر الثنائية: مؤسسة اقتصادية/مجتمع.
Journal Article
The Hairy Ape and the Adding Machine
by
Al-Monajjed, Muhammad Fadi
,
Al-Dahhak, Jumana Mohammad
in
الأزمات الوجودية
,
المسرح العبثي
,
الهوية الإنسانية
2024
The Hairy Ape and The Adding Machine transcend the social themes delving deep into the deepest level of the human identity. They address the burden humanity is afflicted with in the modern age when a human being is reduced into an animal who is burdened with his ability to think. The plays show how knowledge becomes a heavy burden for humanity in a world that does not tell them who they are, where they come from, and where they are going. Each play centralizes a character who seems sure of himself with his fantasies of centrality yet ends up a lost human being. The disillusionment of Yank and Zero is the catalyst that pushed both of them into a series of struggles with themselves. Slavoj Žižek discusses such an idea through giving ideology an important role as a phantasy mechanism that helps the individual to escape the abyss of the void lurking behind. Disillusionment brings forward a crisis for both characters who struggle with their identity and belonging. It opens up a series of questions regarding the origin of man where Charles Darwin's theory of evolution lies as a background. Darwin's theory is tied with the characters' lost sense of loftiness. They both feel that they are one with animals, and they are no more than a thing that can never belong. Deprived of their phantasies, Yank and Zero are propelled into the abyss that destroys them. Eventually, Yank could not belong even with his death, and Zero stuck in the void of being a meaningless thing.
Journal Article
الفلسفة الوجودية في الفكر الغربي
2025
تستعرض هذه المقالة الفلسفة الوجودية في الفكر الغربي، متتبعة نشأتها كصرخة احتجاجية ضد الأنظمة الشمولية والتقاليد الجامدة، وكاستجابة للقلق الوجودي ومواجهة عبثية العالم. تبدأ المقالة بالإشارة إلى إرهاصات كيركغارد ونيتشه، مرورًا بسارتر ودي بوفوار، الذين اعتبروا الوجودية دعوة للتحرر والمسؤولية الفردية، حيث يرى الوجوديون أن الإنسان ملقى في عالم بلا مبرر سابق، وعليه أن يصنع نفسه بنفسه. تؤكد المقالة أن الوجودية لم تنشأ في أوقات الرخاء، بل كانت رد فعل على الأزمات الكبرى، خاصة الدمار الذي خلفته الحربان العالميتان. كما تسلط الضوء على مفهوم \"الوجود يسبق الماهية\" عند سارتر، الذي يؤكد على حرية الإنسان المطلقة ومسؤوليته الكاملة عن اختياراته التي تشكل نسيج عالمه. وتتناول المقالة أيضًا رؤية ألبير كامو للعبث كدعوة للتمرد الأصيل، وليس للاستسلام. في الختام، تؤكد المقالة أن الفلسفة الوجودية لم تكن مجرد تيار فكري عابر، بل كانت انعكاسًا عميقًا لأزمة الإنسان المعاصر، ودعوة لخلق المعنى الخاص به في عالم يفتقر إلى معنى جاهز. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
Journal Article
أضواء على بعض اهتمامات الأنثروبولوجيا ابتداء القرن التاسع عشر
2021
عرفت الأنثروبولوجيا منذ نشأتها في المنتصف الثاني من القرن التاسع عشر إلى اليوم تحولات كبيرة على مستوى الموضوع والمنهج والنظريات، وهي تحولات نتجت من جهة أولى عن التأثر المستمر للأنثروبولوجيين بما يحدث حولهم من تطورات أبستمولوجية وتحولات تاريخية واجتماعية واقتصادية وسياسية، ونتجت من جهة ثانية عن تجاوز هؤلاء الأنثروبولوجيين لبعضهم البعض انطلاقا من عملية النقد التي ساهمت وتساهم في إبداع مقولات وأدوات ومواضيع أنثروبولوجية جديدة. كما أنها تؤدي إلى إعادة تشكيل هوية هذا العلم باستمرار، وتجعله منفتحا على الحاضر والمستقبل أكثر من خضوعه للتراث الذي كان صالحا لزمانه، وكشف التطور العلمي عن سقوطه في مجموعة من \"\"الأخطاء\"\" المنهجية والنظرية والتحليلية والمعرفية. وبما أن الأنثروبولوجيا هي علم يعيد إنتاج ذاته باستمرار من خلال تجديد أساليبه واهتماماته ومقولاته التحليلية ونتائجه العلمية، فهذا يعني أن كل محاولة لتعريفه تقتضي بالضرورة الإلمام بمختلف التحولات التي عرفها منذ نشأته إلى اليوم، وخاصة تلك المتعلقة بمسألة الموضوع التي خصصنا لها هذا المقال المختصر جدا.\"
Journal Article
عبثية الحياة وصراع الوجود في روايتي \المحاكمة\ لـ فرانز كافكا و\الهؤلاء\ لـ مجيد طوبيا
2020
تهدف هذه الدراسة إلى رصد تجليات أزمة الإنسان المعاصر في صراعه من أجل الوجود، من خلال دراسة نقدية تتناول عملين روائيين، تتجلى فيهما أزمة الإنسان في عالم خيالي مضطرب تشيده عناصر الواقع العبثي، وتدفع أحداثه اللامعقولة في مجملها إلى إعادة صياغة الواقع، وفق رؤية سوداوية تلعب دورا فاعلا في البناء السردي، لتؤثر في مسار الأحداث وطريقة تفاعل الشخصيات معها، وبيان أثر كل ذلك في البناء السردي للعملين على نحو عام. ويقف الباحث أمام ثلاثة محاور رئيسة شكلت مراحل متتالية لتصاعد الأزمة، وجسدت معاناة بطلي الروايتين وصولا إلى نهاية مأسوية لكليهما، بهدف الكشف عن أثرها على تحريك مسار السرد، وتصاعد الأحداث فيه، وتحولات فضاءاته، وتنشغل الدراسة أيضا بالكشف عن المكون الثقافي في الروايتين من خلال تحليل عناصر السرد، بما في ذلك عناصر بناء الشخصية، التي جاءت مضمرة داخل البناء السردي، مع الأخذ في الاعتبار خصوصية البيئة الثقافية التي أنتجت كلا العملين، وما تقوم عليه من أبعاد اجتماعية وتاريخية وسياسية، وهو ما انعكس بالتبعية في طبيعة تشكل الأحداث داخل البنية السردية. وقد خلصت الدراسة إلى أن العملين بما قدماه من معالجة فنية متميزة وبناء محكم؛ يؤكدان على أن الانشغال بالهم الإنساني لا يختلف باختلاف الظروف الثقافية والاجتماعية، ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة ما يلي: استطاعت الراويتان كشف القوى الكامنة داخل الإنسان، ورصدت مدى انصهاره مع عناصر عالمه الداخلي والخارجي، وهو ما تجلى في شخصية البطل الانهزامية. عدم وجود أي أثر لاختلاف الثقافة أو تباين البعدين المكاني والزماني، عندما تتعلق الأزمة بمصير الإنسان، وترمز الأزمة إلى تحول نوعي في بنية الذات الإنسانية بما تنضوي عليه من علاقات مع العالم المحيط بالفرد.
Journal Article