Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
88 result(s) for "الأزمة الروسية-الأوكرانية"
Sort by:
The Russian-Ukrainian Conflict
The Russian invasion of Ukraine on February 24, 2022 is transforming the international order; This \"special military operation\" had huge effects and repercussions on the whole world including the political architecture, the energy value, the prices of goods and services, and the immigration policies. The new global order cannot be understood without counting non-Western countries, including the Arab Gulf countries perception and position which is important to this new balance of geopolitical and economic power. The following article discusses the hedging strategy the United Arab Emirates (UAE) and the Kingdom of Saudi Arabia have pursued towards the Russian-Ukrainian crisis, highlighting their political responses and economic stances particularly concerning the international energy markets. This role involves exploring the new orientations of the two leading Arab Gulf states including their relations with China and the U.S., and the role of OPEC+ of which the two countries have a lot of interest in. The article shows the main opportunities and challenges for the UAE and Saudi Arabia, and their local and international future prospects.
The Implications of the Russian-Ukrainian War on World Food Security Indicators
The Russian-Ukrainian war has become a concern for the global economy, according to various estimates by research centers and institutions concerned with assessing the global economic situation, such as the World Bank and the International Monetary Fund, among others, which have issued numerous reports predicting a crisis characterized primarily by a decline in global food security indicators due to the war, especially in poorer countries that heavily rely on the warring parties for importing many essential commodities for their food security. Therefore, this study aims to examine the implications of the Russian-Ukrainian war on global food security by conducting a study and analysis of various indicators of global food security related to Russian and Ukrainian production, supply, and exports to countries around the world. The goal is to understand the reality of these indicators before and after the war in order to uncover the extent of change and the existing and potential risks to global food security in light of this war.
الخطاب السياسي لقادة دول الصراع في الأزمة الروسية الأوكرانية
تتمثل المشكلة البحثية في تحديد سمات ومرتكزات الخطاب الصحفي لقادة دول الصراع في حرب روسيا وأوكرانيا، والتكتيكات الإعلامية المستخدمة، والموضوعات الرئيسية، والدول المشتركة في هذا الصراع، وتحديد تأثير الموقف الرسمي لهذه الدول على مستقبل هذه الحرب. هدف الدراسة: ويتمثل الهدف الرئيس للدراسة في: تحديد مرتكزات الخطاب السياسي لقادة دول الصراع في حرب روسيا وأوكرانيا، ومدى الاتفاق والاختلاف في خطاب هؤلاء القادة، ومبررات الدول التي يمثلونها لهذا الصراع وإدارته ومدى اتفاق أو اختلاف هذه الصورة مع الأيدلوجية الثقافية والمنظور السياسي لهذه الدول. نوع الدراسة: تنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية حيث تسعي إلى تحليل وتفسير الخطاب السياسي لقادة الدول أطراف الصراع الروسي الأوكراني من خلال المؤتمرات الصحفية التي قدمها هؤلاء القادة. منهج الدراسة: ينتمي هذا البحث إلى طرق البحث الكيفي من خلال تحليل الخطاب الذي يرصد النص المكتوب والمنطوق يتمثل مجتمع الدراسة في المؤتمرات الصحفية لقادة دول إدارة الصراع في المترجمة باللغة العربية (ترجمة فورية) عبر منصة اليوتيوب الخاصة بالعديد من الفضائيات (سكاي نيوز- العربية- الشرق- اكسترا نيوز) وما يتعلق بهما من رموز ودلالات للكشف عن القوى المنتجة للخطاب والمعاني المطلوب إيصالها. نتائج الدراسة: 1. استخدمت أطراف الأزمة أطر خبرية ممثلة في: \"الاعتبارات الاقتصادية للحرب\" و\"الاهتمامات الإنسانية\" والمعاناة الإنسانية للاجئين والمقيمين تحت الحرب، كما استخدم \"إطار المسؤولية\" عن نشوء الحرب سواء من الطرف الفروسي الذي يتهم أوكرانيا والغرب بالتسبب أم من قبل أوربا والغرب الذين يرون الرئيس الروسي هو السبب المباشر للحرب، وقد تم تأطير المعلومات في خطاب أطراف الأزمة ضمن إطار \"الخلاف السياسي\" بين الغرب وبين روسيا والصين وتعميق هذه الصورة التي تبر لكل طرف ما يقوم به من تغذية للصراع على أرض أوكرانيا. ٢. تمثل كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وحلف الناتو أبرز القوى الفاعلة المؤثرة في الحرب على اختلاف سماتها وأدورها وتوجهاتها السياسة والأيدلوجية. 3. أن العقوبات الاقتصادية المفروضة ضد روسيا لن تردعها عن أهدافها التي تطمح لتحقيقها عبر التدخل العسكري في أوكرانيا، حتى وإن كانت تلك العقوبات تضر باقتصاد روسيا، فيمكن لها الالتفاف على العقوبات، أو فرض عقوبات مضادة للإضرار بالاقتصاد الأوروبي.
السمات الدلالية لتعليقات مستخدمي صفحات المنصات الرقمية الاجتماعية إزاء الحرب الروسية الأوكرانية بالتطبيق على صفحات قناتي الحرة الأمريكية وروسيا اليوم الموجهتين بالعربية
في ضوء أهمية دلالة تعليقات المستخدمين بالمنصات الرقمية الاجتماعية، باعتبارها مساحات مؤثرة في تشكيل الرأي العام، هدفت الدراسة إلى استكشاف السمات الدلالية لتعليقات مستخدمي المنصات الاجتماعية إزاء الحرب الروسية الأوكرانية؛ وذلك بالتطبيق على عينة عمدية من تعليقات المستخدمين الواردة على قصص الفيديو التي نشرتها كل من صفحات قنائي (الحرة الأمريكية وروسيا اليوم) الموجهتين بالعربية عبر فيسبوك، خلال شهر مايو لعام ۲۰۲۳م، في ضوء الاعتماد على نظرية المجال العام، ومنهج المسح الإعلامي، وتوظيف أداة تحليل المضمون؛ لاستقراء السمات التي قدمتها تعليقات المستخدمين بشأن القوى الفاعلة بالقصص عينة الدراسة، ومسارات البرهنة التي استندوا إليها لاستخراج الحجج في طروحاتهم بشأن الحرب. وانتهت الدراسة إلى أن ساحات التعليق على الصفحتين محل الدراسة أتاحت فرصا متساوية للمشاركة في النقاش دون استبعاد أراء أو وجهات نظر معينة، والتي اتضحت بظهور تنوع في مواقف أصحاب التعليقات إزاء الحرب الروسية الأوكرانية، وإن غلب عليها عدم صراحتها، وعدم ظهور دلائل تشير إلى فرض أي من الصفحتين المعايير التقييد في التعليقات؛ بعدم حذف البعض منها؛ والذي استخدم ألفاظا متجاوزة أو نابية. كما أشارت نتائج الدراسة إلى افتقاد أغلب أصحاب التعليقات في كلا الصفحتين تدعيم وجهات نظرهم بحجج وبراهين إقناعيه تؤكد صحة طرحها ودلالتها، والتي غلب عليها سمة العاطفة والانفعال، بتركيز أصحاب التعليقات على التعبير عن المشاعر والأحاسيس في طروحاتهم، بدلا من تقديم تحليلات أو شواهد وأدلة موضوعية؛ بما قد يعكس حالة من افتقار التفكير النقدي والتفاعلية لديهم؛ قد تشير إلى حالة من صعوبة المشاركة لدى المستخدمين في نقاشات جادة وبناءة حول أحداث الحرب، قد يسمح بانتشار المعلومات المضللة والخطابات الساخرة والمتطرفة إزاءها.
الآليات القانونية الدولية لتعويض ضحايا الحرب الروسية على أوكرانيا
بدأت الحرب الروسية على أوكرانيا في ٢٤ فبراير ۲۰۲۲، وما تزال القوات الروسية منذ ذلك الوقت ترتكب سلسلة من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بالنظر إلى ما تسببت به الحرب من دمار هائل، وخسائر فادحة في صفوف المدنيين الأوكرانيين، إضافة إلى إلحاق الأضرار بالمباني والمنشآت المدنية بفعل الهجمات العسكرية الروسية. نتيجة لذلك فقد ظهرت حاجة ملحة إلى الحديث عن تعويض ضحايا تلك الحرب، بما يمكنهم من تغطية الأضرار أو الخسائر التي لحقت بهم في أثناء الحرب، فإذا أخذنا في الحسبان استفحال ظاهرة هذه الانتهاكات في ظل التطور العسكري واستخدام الأسلحة والوسائل التكنولوجية المتطورة، نتأكد من ضرورة تسليط الضوء على طرق تعويض ضحايا هذه النزاعات وجبر أضرارهم في ضوء قواعد القانون الدولي. بناء عليه، يسعى هذا البحث إلى التنديد بالجرائم والانتهاكات المتعلقة بالحرب الروسية على أوكرانيا، وصولا إلى الوسائل القانونية المتاحة على الصعيد الدولي لضمان حق ضحايا تلك الانتهاكات في المطالبة بالتعويض وجبر الضرر وصولا إلى مرحلة التعافي من تبعات تلك الحرب.
تحليل خطاب الحرب الروسية الأوكرانية في مواقع الصحف المصرية الخاصة
تهدف الدراسة الحالية إلى تحليل خطابات الحرب الروسية الأوكرانية في مواقع الصحف المصرية الخاصة، من خلال الكشف عن اتجاهات الخطاب الصحفي، والاستراتيجيات المتبعة في التغطية، وتحديد مسارات البرهنة، وأدوار القوى الفاعلة في الخطابات عينة الدراسة التي تمثلت في مقالات الرأي بموقعي صحيفتي المصري اليوم واليوم السابع والتي بلغ قوامها 125 مقال. معتمدة على أداة تحليل الخطاب لجمع البيانات. وقد توصلت الدراسة أنه سيطر الاتجاه السلبي على خطابات موقعي صحيفتي اليوم السابع والمصري اليوم، حيث جاء في المرتبة الأولى من إجمالي خطابات الموقعين، وهو ما يعبر عن موقف الصحف ورفضها للحرب مهما كانت ذات نتائج إيجابية، وتعود بالنفع على القضية العربية وقضايا الشرق الأوسط، فلا أحد يؤيد الحرب وزهق الأرواح هباء منثورا. وفيما يخص توظيف استراتيجيات الخطاب، فقد جاءت استراتيجية تشخيص الوضع الراهن في المرتبة الأولى من إجمالي الاستراتيجيات المستخدمة في كلا الموقعين، تلاها استراتيجية تحليل الأحداث وطرح الأسباب، واحتلت الاستراتيجية الهجومية المرتبة الثالثة. وجاءت أمريكا في مقدمة القوى الفاعلة السلبية تلاها القوى الدولية، وهو ما يدلل على الصورة الذهنية التي ترسمها مواقع الصحف محل الدراسة حول أمريكا والغرب، فقد كانت كافة أدوارهما تتكتل حول دعم الحرب وإطالة أمدها من أجل إضعاف روسيا وتحقيق مصالحها دون الإلتفات إلى تداعياتها على أوكرانيا والعالم. كما اكتشفت الدراسة احتلال مسارات البرهنة المنطقية المراتب الأربعة الأولى من إجمالي المسارات المستخدمة في الموقعين، حيث احتلت تجارب وشواهد من الواقع وربط القضية بقضايا مماثلة المرتبة الأولى، وجاء بعدها البراهين التاريخية في المرتبة الثانية، بينما احتلت المسارات المرتبطة بأقوال وتصريحات أشخاص المرتبة الثالثة، واحتلت المسارات المرتبطة بطرح الأسئلة والنماذج المرتبة الرابعة، وهذا يدلل على اتجاه كتاب اليوم السابع والمصري اليوم إلى الاعتماد على مسارات واقعية وواضحة في معالجة القضية، بعيدا عن المسارات غير المنطقية التي احتلت مراتب متأخرة كان أقربها المرتبط بالدلالة والوصف. وفيما يخص سياق الخطابات، اتضح اعتماد خطاب المواقع الصحفية عينة الدراسة على الاستنتاجات بالترتيب الأول، وقد كان أغلب هذه الاستنتاجات يدور حول مستقبل الحرب وتداعياتها على المستوى العالمي والقومي، وهو ما يدلل على مدى انشغال الكتاب بتأثير الحرب مستقبليا على أطراف الصراع والعالم أجمع.
تأثير التعرض للأخبار الاقتصادية المنشورة بالمواقع الإلكترونية أثناء الأزمات على اتجاهات المواطنين نحو الحكومة والمزاج العام لهم
يعتبر الوضع الاقتصادي للدولة من أهم المضامين التي تحظي باهتمام كبير من وسائل الأعلام المختلفة، لذلك حظيت القرارات الاقتصادية الأخيرة التي أعلنتها الحكومة يوم 21 مارس 2022 لمواجهة أزمة أرتفاع الأسعار بالإضافة للتغيرات الاقتصادية العالمية بسبب الأزمة الروسية الأوكرانية باهتمام أعلامي بارز من كافة وسائل الإعلام، ومن المواقع الإلكترونية على وجه الخصوص. وقد أشارت نتائج دراسات سابقة إلى أن التغطيات الإعلامية التي تقدمها الصحف والمواقع الإلكترونية عن القضايا المجتمعية _ لاسيما الاقتصادية_ تؤثر في بناء تقييمات واتجاهات المواطنين نحو أداء الحكومات، كما أن لها دورا بارزا في إدارة المزاج العام لديهم. لذلك تستهدف الدراسة الحالية:\" رصد وتحليل تأثير متابعة الجمهور المصري للمعالجات الصحفية للقرارات الاقتصادية الأخيرة التي أصدرتها الحكومة في أطار الأزمة العالمية الأوكرانية الروسية على حالة المزاج العام لدى المصريين، وطبيعة اتجاهاتهم نحو الحكومة، وذلك من خلال دراسة تحليله كمية وكيفية لعينة من الأخبار والتقارير الإخبارية بلغت (763) والمنشورة بعشرة مواقع إلكترونية مصرية تمثل التوجهات المختلفة للصحافة: القومية - والحزبية - والخاصة، بالإضافة لدراسة ميدانية على عينة عمدية من متابعي الأخبار الاقتصادية قوامها (400) مفردة من الإناث والذكور تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلي 55 سنة. وظفت الدراسة نظرية إدارة المزاج العام، ونظرية الاعتماد على وسائل الإعلام، واستخدمت مقياس اليسباك وبار 1999 لقياس المزاج العام. وكشفت النتائج عن أرتفاع متابعة الأخبار الاقتصادية بشكل عام، وأن صدور القرارات الاقتصادية خلال الأزمة الروسية الأوكرانية زاد من معدل متابعتها بين المصريين، كما زادت معدلات نشر الأخبار والتقارير الإخبارية عن القرارات الاقتصادية في موقع المصري اليوم تليه بوابة الأهرام ثم اليوم السابع، تنوعت طبيعة الاتجاهات نحو الحكومة المصرية ما بين السلبية والإيجابية والمحايدة، وسادت حالة مزاجية إيجابية بين المواطنين حيث عبروا عن ثقتهم في الحكومة، وتأييدهم مع القرارات الاقتصادية، وتفاءلهم مع قدرة الدولة على تخطي الوضع الاقتصادي الحالي. وثبت وجود علاقة ارتباطية إيجابية بين معدل التعرض للأخبار الاقتصادية وحالة المزاج العام، ونوع الاتجاه نحو الحكومة.
البنى الأيديولوجية للخطاب الإعلامي في الأزمات الدولية
تهدف الدراسة إلى رصد وتحليل آليات البنى الأيديولوجية للخطاب الإعلامي في تناوله للأزمة الروسية الأوكرانية، بالتطبيق على المواقع الإلكترونية عينة الدراسة، وهي: اندبندنت عربية، وسكاي نيوز عربية، وروسيا اليوم، وتوصلت الدراسة إلى: 1-أن المواقع الإلكترونية ساهمت في الأزمة باعتبارها سلاح سياسي واقتصادي تستخدمه الدول الكبرى في إدارة الصراع أثناء الأزمة بما يتفق مع أيديولوجيتها ومصالحها، وبالتالي ساهمت في تشكيل الرأي العام المحلي والعربي والدولي، وهو الدور الذي يقوم به الإعلام في فترات الأزمات. 2-أن أبرز ما ميز الدور الذي ساهمت به المواقع الإخبارية في الأزمة الأوكرانية -الروسية عن غيرها من الأزمات، هو التخلي عن معايير الموضوعية في تغطية الأزمة، وتبين ذلك من خلال ازدواجية المعايير في الخطاب الإعلامي تجاه الأزمة الأوكرانية، وتغييره للمعايير وفقا لأهدافه ومصالحه، حيث كشف الخطاب عن تبني رواية واحدة عن كل جانب من جانبي الصراع، وكذلك عن الأطراف الأخرى التي لها مصالح. 3-اهتمام المواقع الثلاث بأطروحة \"تداعيات الأزمة\"، واهتم موقعا \"روسيا اليوم\" و\"سكاي نيوز\" بتناول وطرح تداعيات الأزمة \"سياسيا\" و\"اقتصاديا\"، في حين اهتم موقعا \"سكاي نيوز\" و \"إندبندنت عربية\" بطرح تداعيات الأزمة \"اقتصاديا\" و\"إنسانيا\"؛ مما يؤكد أن الخطاب الذي كان أكثر شمولا وتوضيحا لكل أبعاد الأزمة وتداعياتها هو موقع \"سكاي نيوز\"؛ أما خطاب موقع \"الإندبندنت\" فقد تجاهل التداعيات العسكرية والسياسية، واكتفى خطاب موقع \"روسيا اليوم\" بتجاهل التداعيات الإنسانية خاصة التي تتعلق باللاجئين والنازحين. 4-أنه فيما يتعلق بأطروحات العناوين فقد توصلت الدراسة إلى أن خطاب \"الإندبندنت\" حظي بأكبر عدد من الأطروحات؛ حيث تناول ست أطروحات متنوعة، يليه موقع \"سكاي نيوز\"؛ حيث اهتم بطرح أربع أطروحات، أما خطاب موقع \"روسيا اليوم\"؛ فقد كان أقل عددا في طرح الأطروحات، وكانت اثنتين فقط، وكشفت الدراسة اهتمام جميع المواقع عينة الدراسة بأطروحة \"تداعيات الأزمة\"، وتناولتها بشيء من العمق والتفصيل، وفي أكثر من جانب، وأكدت الدراسة على أن الخطاب الذي كان أكثر شمولا وتوضيحا لكل أبعاد الأزمة وتداعياتها هو موقع \"سكاي نيوز\"؛ فقد اهتم بطرح تداعيات الأزمة \"عسكريا\" و\"اقتصاديا\"، و\"إنسانيا\" و\"سياسيا\"، أما خطاب موقع \"الإندبندنت\" فقد تجاهل التداعيات العسكرية والسياسية، واكتفى خطاب موقع \"روسيا اليوم\" بتجاهل التداعيات الإنسانية خاصة التي تتعلق باللاجئين والنازحين.