Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"الأساطير القديمة الشرق الأقصى تاريخ"
Sort by:
معجم الآلهة والكائنات الأسطورية في الشرق الأدنى القديم
2022
يتحدث هذا المؤلف عن الآلهة والكائنات الأسطورية التي عرفها إنسان الشرق القديم منذ أقدم العصور والتي اعتقد أنها تؤثر في حياته، وأظهر لها كل التقديس والتبجيل في الوثائق المكتوبة والتماثيل والمنحوتات المنصوبة. وتمثل هذه الآلهة والكائنات الأسطورية قوى الطبيعة المختلفة التي تؤثر في حياة الإنسان كالقمر والشمس والنجوم والأرض والريح والأنهار وغيرها لذلك عبدها الإنسان وبنى لها المعابد واحتفل بأيام محددة حتى الآن كأعياد لها عدها مقدسة يجب التعبير فيها عن الشكر لتلك المعبودات، وما أزل بعضها مستمرا كعيد رأس السنة، وأعياد الربيع وغيرها. ولكن ليس الهدف من هذه الدراسة تمجيد تلك الآلهة أو المعبودات القديمة أو التفاخر لها بل استخدامها أداة لمعرفة كيفية نشوء الفكر الديني وتطوره وذلك بغية الوصول إلى فهم أفضل للأفكار والمعتقدات المعاصرة التي يؤمن بها الإنسان والتي هي استمرار للكثير من الأفكار والتصورات القديمة. فالإنسان لا يمكنه أن يفهم الحاضر دون الرجوع إلى الماضي حتى البعيد منه، وكيف يستطيع التخطيط بغية الوصول إلى حياة مفعمة بالسعادة والهدوء وراحة البال. للمستقبل تخطيطا صحيحا واعتمدت هذه الدراسة في مجملها على مصادر حضارات الشرق القديم الأولى المتمثلة بالنصوص المكتوبة بلغات قديمة متعددة وعلي أحدث الدراسات في هذا المجال من أجل إعطاء صورة واضحة عن الأفكار والمعتقدات الدينية القديمة وكيفية وصولها إلى الإنسان المعاصر.
معجم الآلهة والكائنات الأسطورية في الشرق الأدنى القديم
2018
يتحدث هذا المؤلف عن الآلهة والكائنات الأسطورية التي عرفها إنسان الشرق القديم منذ أقدم العصوروالتي اعتقد أنها تؤثر في حياته، وأظهر لها كل التقديس والتبجيل في الوثائق المكتوبة والتماثيل والمنحوتات المنصوبة. وتمثل هذه الآلهة والكائنات الأسطورية قوى الطبيعة المختلفة التي تؤثر في حياة الإنسان كالقمر والشمس والنجوم والأرض والريح والأنهار وغيرها لذلك عبدها الإنسان وبنى لها المعابد واحتفل بأيام محددة حتى الآن كأعياد لها عدها مقدسة يجب التعبير فيها عن الشكر لتلك المعبودات، وما أزل بعضها مستمرا كعيد رأس السنة، وأعياد الربيع وغيرها. ولكن ليس الهدف من هذه الدراسة تمجيد تلك الآلهة أو المعبودات القديمة أو التفاخر لها بل استخدامها أداة لمعرفة كيفية نشوء الفكر الديني وتطوره وذلك بغية الوصول إلى فهم أفضل للأفكار والمعتقدات المعاصرة التي يؤمن بها الإنسان والتي هي إستمرار للكثير من الأفكار والتصورات القديمة. فالإنسان لا يمكنه أن يفهم الحاضر دون الرجوع إلى الماضي حتى البعيد منه، وكيف يستطيع التخطيط بغية الوصول إلى حياة مفعمة بالسعادة والهدوء وراحة البال. للمستقبل تخطيطا صحيحا واعتمدت هذه الدراسة في مجملها على مصادر حضارات الشرق القديم الأولى المتمثلة بالنصوص المكتوبة بلغات قديمة متعددة وعلى أحدث الدراسات في هذا المجال من أجل إعطاء صورة واضحة عن الأفكار والمعتقدات الدينية القديمة وكيفية وصولها إلى الإنسان المعاصر.
REF-BOOK