Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
192 result(s) for "الأساطير في الشعر العربي"
Sort by:
توظيف الأسطورة في الشعر العربي الليبي الحديث
الشعراء الليبين لم يهتموا بتوظيف الأسطورة اهتماماً كبيراً، ربما يرجع ذلك إلى انشغالهم بالقضايا السياسية التي كانت تدور في حدود المناسبات والواقع اليومي للحياة، ولم يكن في استطاعتهم أن ينصرفوا إلى التجويد الفني الذي تتطلبه الأسطورة للإسهام في تنمية البناء العضوي للقصيدة وتكثيف دلالاته وتعميق إيماءاتها. غير أن هذا لا يعني أن الشعراء الليبين قد خلا شعرهم من الإشارة إلى بعض الأساطير اليونانية، مثل: سيزيف، وبروميثيوس، وفينوس، وبعض الأساطير البابلية، مثل: عشتار، وإنكيدو.
متخيل الشعر في الأساطير : الأب يوسف سعيد أنموذجا
يتحدث الكتاب عن أنه ظل الشاعر الأب يوسف سعيد دائم التخيل والترسيم لمدنه وأماكنه الفاضلة الخالية من الدنس والشعور المستمر بالطرد بسبب الخطيئة بينما كان الجسد في البنية الذهنية الأسطورية الرافدينية مقدسا وما يمنح ويعطي ويتبدى عنه ويكمن فيه مقدس بالكامل وعرفنا من خلال أساطير كثيرة أن العلاقة مع الجسد نوع من الديانة والقداسة واستمرار الاتصال الذي يمنح الإنسان فرصا للتحول وحيازة ما كان مستحيلا حيازته والدور الإنساني الكاشف عن شعرية علاقة ثنائية عالية وإقامتها كاهنة الرغبات شمخت.
بعض الملامح الأسطورية في الشعر الجاهلي
لقد كانت الأساطير مظهرا من مظاهر ثقافة العصر الجاهلي، هذا إذا ما عرفنا أنها الحضن الرؤم الذي نشأ فيه الشعر العربي، وبضياع تراث الجاهلية ضاعت الكثير من الأساطير التي رسمها لنا الشعر الجاهلي، لذلك لم نجد غير ملامح أسطورية مبثوثة هنا وهناك. قد تتجسد تلك الملامح في رموز عبادة الآلهة (الثالوث الإلهي) وما تستدعيه من صور تقديس المرأة، فضلا عن الإيمان بالجن والكائنات الخرافية، ومن ضمنها الكهانة، لما لها من صلة بالسحر ولا يخلو الشعر الجاهلي من ملامح لأساطير شخصية من صنع الشاعر تتصل بشكل أو باخر بالحلم الجماعي. كل تلك النفحات الأسطورية تحمل في طياتها ثنائية (الحياة والموت) سواء كانت ملامح أسطورية عامة أو خاصة. من هنا كانت (رغبة الوجود) هي هاجس الشاعر الجاهلي امتدادا إلى القبيلة، إن لم تكن الأسطورة في الشعر الجاهلي أشبه بتعويذة سحرية أسمها (الخلود).
بنية الرحلة في القصيدة الجاهلية : الأسطورة والرمز
أن البادية العربية لم تتغير حياتها، واحتفظت الحواضر بشيء ضئيل من الحضارة والأدب والعلم، فالشعر الجاهلي تعبير عن قوم عاشوا في حقبة معينة من التاريخ، في بيئة جغرافية محددة الطبيعة الطبوغرافية والأحوال المناخية والعناصر الأحيائية والنباتية والحيوانية، مضيفا أن القصيدة مجرد مدونة إما لإعادة كلام مكرور، أو لتطبيق نظرية جديدة، مشيرا إلى أنه لا يمكن عزل أدب نتج في بيئة عن إنسان تلك البيئة، حتى وإن اختلف الزمن، فالتأثير الجغرافي والبيئي لا شك في بقائه، والتأثير التاريخي والثقافي لا يتغير بسهولة، ولاسيما أن الطبيعة الشفهية تجمع بين المجتمعين الجاهلي والحديث.
أسطورة عشتار في أشعار عبد الوهاب البياتي : دراسة نقدية أسطورية
يهدف هذا البحث، إلى دارسة أسطورة عشتار في أشعار عبد الوهاب البياتي دارسة نقدية أسطورية. وتبين من الدارسة أن أسطورة عشتار قد مرت قبل توظيفها أدبيا بعدة مراحل، هي: المرحلة العقدية الوثنية، ومرحلة حضورها في الكتب السماوية (التوراة)، قبل أن تصل إلى النصوص الأدبية. تزخر قصائد البياتي بمختلف تجليات هذه الأسطورة التي يوظفها رمزا للخصب تارة، وللموت طورا، وللبعث تارة أخرى...؛ وتلك هي القضايا التي شغلت الإنسان منذ بداياته الأولى.
الأطراس الأسطورية في الشعر العربي الحديث
صدر مؤخرا عن دار الشؤون الثقافية العامة (سلسلة نقد) وفي هذه السلسلة استحوذ النقد على مساحة كبيرة من الابداع في كل اجناسه ومستوياته وقدم قراءة متخصصه في الأثر الثقافي وعن هذه السلسلة صدر الكتاب الموسوم (الأطراس الأسطورية في الشعر العربي الحديث) للباحث الكاتب الأستاذ ناجح المعموري. وجاء في مقدمة الكتاب من يتمعن كثيرا في النتاج الثقافي الحديث والمعاصر يجد كتاب ناجح المعموري استعاد روح الفلسفة الأسطورية في الشعر العربي الحديث والكشف عن البناءات العميقة المشتركة بين ناس يتوطنون في مجال معين ومما جعلهم يتفاعلون ويتبادلون المصالح المشتركة.
الأسطورة في مراثي الرئيس الراحل ياسر عرفات
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن جوانب الظاهرة الأسطورية التي شكلت مفرداتها ورموزها حضوراً واسعا في مراثي الرئيس الراحل ياسر عرفات. وتعد الأسطورة برموزها وأحداثها وشخصياتها إحدى الوسائل التعبيرية والفنية التي لجأ إليها الشعراء؛ لتصوير آلامهم وأحزانهم على فقد بطل من أبطال الحرية والثورة في عالمنا المعاصر. كما تنوعت مصادر الأسطورة ومعطياتها لدى أولئك الشعراء ما بين أساطير محلية وأخرى أجنبية، فقد تعددت تقنيات وطرائق معالجتهم للأسطورة ما بين إشارات وإيماءات واستغراق كلي يشمل العمل الأدبي بأكمله. وقد كشفت الدراسة عن أن الشعراء - في مراثيهم - حاولوا أن يضيقوا طابعاً أسطورياً علي ملامح شخصية الرئيس الراحل ياسر عرفات، وأن يسقطوا عليها من أبعاد تجاربهم الخاصة ما أكسبها لوناً من التفرد والتميز، بحيث غدت تلك الشخصية ذات أبعاد أسطورية معاصرة. وقد جاء تركيز الشعراء على الأساطير التي تجسد روح المقاومة والصمود والكفاح من أجل الحرية والاستقلال من جهة، وتلك التي تصور الانبعاث للأمة.