Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
135 result(s) for "الأساليب التواصلية"
Sort by:
القصدية في أخبار خلفاء ووزراء العصر العباسي
تسعى هذه الدراسة إلى رصد تجليات المقاصد التواصلية في أخبار خلفاء ووزراء العصر العباسي وإبراز أهميتها في نجاح العملية التواصلية. ولكون الأخبار فعلا تواصليا، له أطرافه وسياقاته التي تؤدي دورا مهما في تشكيل خطاباته؛ فقد اختير إعمال المنهج التداولي؛ لفهم الخطاب السردي والبحث عن طبيعته التواصلية، والعلاقة بين اللغة ومستخدميها داخل الإطار السياقي، لاسيما أن التداولية تعنى بدراسة المقاصد السياقية\". واقتضت طبيعة البحث أن يقسم على مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث المبحث الأول: المقاصد السياسية. المبحث الثاني: المقاصد الثقافية. المبحث الثالث: المقاصد الاجتماعية، وقد توصلت الدراسة إلى إثبات استجابة ذلك الخطاب للطرح التداولي في ظل خصوصيته السردية؛ والذي اتضح من خلال رصد تجليات المقاصد التواصلية في أخبار خلفاء ووزراء العصر العباسي والكشف عن الكفاءة التواصلية الأخبار خلفاء ووزراء العصر العباسي؛ ما يفتح المجال أمام الباحثين لتقديم قراءة جديدة لتراثنا العربي من منظور لساني معاصر؛ تسهم في إثراء المحتوى العلمي بمجال الدراسات العربية التطبيقية في المنهج التداولي.
الإسهام النسبي لأنماط التواصل الأسرية في التنبؤ بالتراحم الذاتي لدى عينة من المراهقين اللبنانيين
هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد الإسهام النسبي لأنماط التواصل الأسرية في التنبؤ بمستوى التراحم الذاتي لدى عينة من المراهقين اللبنانيين. تكونت عينة الدراسة من 100 مراهق من الذكور والإناث تتراوح أعمارهم بين 16 و19 عاماً، بمتوسط عمر قدره 18 عاما وبانحراف معياري قدره 0.8. تم تطبيق الدراسة في العام الدراسي 2023/ 2024 في مدارس ومؤسسات تعليمية متنوعة في لبنان. استخدمت الدراسة مقياس أنماط التواصل الأسري (من إعداد ماكلاود وتشافي 1972) ومقياس التراحم الذاتي من (إعداد نيف 2003) بالإضافة إلى استبيان الخصائص الديموغرافية الذي أعدته الباحثة. أظهرت نتائج الدراسة أن هناك علاقة إيجابية ودالة بين أنماط التواصل الأسرية والتراحم الذاتي لدى المراهقين اللبنانيين. حيث تبين أن أنماط التواصل الأسري الجيدة، مثل التشجيع على التعبير عن الآراء والمشاعر، الاستماع المتبادل والاحترام داخل الأسرة، تؤثر بشكل إيجابي في مستوى التراحم الذاتي لدى الأفراد. على وجه الخصوص، كانت الأساليب التواصلية التي تتسم بالتشجيع على المشاركة العاطفية والاحترام المتبادل تساهم في زيادة قدرة الأفراد على التعاطف مع أنفسهم، وبالتالي تعزيز مرونتهم النفسية في التعامل مع المواقف الصعبة والإخفاقات. كما أظهرت النتائج أنه لا توجد فروق دالة إحصائيا بين الجنسين في أنماط التواصل الأسري والتراحم الذاتي. وأكدت الدراسة على فاعلية الأدوات المستخدمة من خلال التحقق من صدقها وثباتها، حيث أظهرت النتائج أن مقاييس أنماط التواصل الأسري والتراحم الذاتي تتمتع بمستوى عال من الثبات والاتساق الداخلي. بناءً على هذه النتائج، توصي الدراسة بالآتي: تعزيز أنماط التواصل الأسرية الفعالة داخل الأسر من خلال ورش عمل وبرامج تدريبية، دعم البرامج النفسية التي تعزز التراحم الذاتي في المدارس التركيز على المساواة بين الجنسين في التربية الأسرية والنفسية، ونشر الوعي حول أهمية تواصل الأسر بشكل مفتوح وصريح حول موضوعات حساسة كالمشاعر والتحديات المستقبلية.
汉语象声词的语义研究
Language is a product of societal development and an important means of human communication. Onomatopoeia is one of the common human behaviors in different cultures, as it is an important linguistic tool that expresses real sounds related to humans, animals, natural phenomena, and other materials, such as the sound of air, wind, water, and others. With the advent of the Internet, onomatopoeia has influenced the Chinese language. Onomatopoeia is one of the most important stylistic means in the creation of semantics. The Chinese language, especially children's cartoons, is rich in many onomatopoeia. Onomatopoeia is a word or phrase that combines form, sound, and meaning to mimic different sounds in the real world. Onomatopoeia is widespread on the Internet and in Chinese children's cartoons. The research aims to provide an appendix that includes the semantics of the most important onomatopoeia contained in children's cartoons on the Internet. The study relies on the semantic approach to show the natural relationship between the word and its meaning.
Overcoming Shyness and Bullying in EFL Classrooms
The improvement of communicative competence in English as a Foreign Language (EFL) is essential for Iraqi learners to involve effectively in personal, academic, and professional contexts. However, learners often face obstacles like shyness and bullying that could hinder their language acquisition and participation in classroom activities. This research examines strategies to overcome those obstacles and endorse a supportive learning environment that nurtures communicative capability amongst Iraqi EFL learners. Through a wide-ranging literature review, the study inspects theoretical perspectives from the affective filter hypothesis, sociocultural theory, and motivational backgrounds to comprehend the multidimensional factors influencing language-learning practices. The conceptual model offered integrates individual factors (shyness, anxiety, motivation), social features (bullying, peer relationships, classroom climate), and pedagogical methods to explore their relationship in developing communicative competence. The research theorizes that targeted interventions, like affective strategies, anti-bullying programs, and supportive learning techniques, can alleviate the negative impacts of shyness and bullying, thereby enhancing learners' communicative capabilities. The findings have important implications for EFL teaching practices in Iraq, highlighting the importance of creating inclusive classrooms, applying communicative language teaching approaches, cultivating peer support, and addressing socio cultural effects. Eventually, this study contributes to the body of knowledge on endorsing communicative competence and presents applied references for educators, policymakers, and shareholders in the arena of EFL education in Iraq.
مهارة التواصل في القرآن الكريم وتطبيقاتها التربوية
تناولت هذه الدراسة مهارة التواصل الفعال كمهارة أساسية لجميع الأشخاص في حياتهم اليومية، وبالأخص للتربوي داخل الغرفة الصفية، وفي تعاملاته مع الآخرين؛ بهدف النهوض بأبنائنا وبأمتنا، وذلك لأن كفاية المعلم في التواصل وإتقان مهاراته وفنونه تعد متطلبا أساسيا لمقدرته على إحداث التعليم الفعال، لأن التعليم تواصل والمعلم الذي لا يتقن مهاراته لا يستطيع النجاح في تأدية رسالته التعليمية. وتأتي أهمية هذه الدراسة من جهة أن التربية بمجملها ما هي إلا شكل من أشكال التواصل، وأن المنهاج بأكمله، سواء كان المنهاج المقصود أم المنهاج الخفي، ما هو إلى شكل من أشكال التواصل، إذ أن التواصل يشمل كل ما يقرأ وكل ما يقال وكل ما يكتب وكل ما يحدث من حركات وإيماءات جسدية وأعمال وأفعال تؤثر في التفاعل بين الأشخاص. وقد تم تقسيم الدراسة إلى مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة مشتملة على أهم النتائج التي توصلت إليها.
فعالية استخدام أساليب التواصل التعزيزية والبديلة في تنمية المهارات اللغوية لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد
هدفت الدراسة الحالية إلى تقييم فعالية أساليب التواصل التعزيزية والبديلة والتي تمثلت في نظام التواصل عن طريق تبادل الصور، وتطبيق التواصل الإلكتروني \"برنامج كلامي\" على المهارات اللغوية؛ والتي تمثلت في مهارات اللغة الاستقبالية، ومهارات اللغة التعبيرية (مهارات الطلب ومهارات التسمية) لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد. وقد تكونت عينة الدراسة من 36 طفل من ذوي اضطراب طيف التوحد الملتحقين بالجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوى الإعاقة والتوحد (نحو التقدم) ممن تراوحت أعمارهم بين 3.5 سنوات حتى 12 سنة، وتوزعت عينة الدراسة على ثلاث مجموعات هي: المجموعة التجريبية الأولى التي استخدمت تطبيق التواصل الإلكتروني وتكونت من 12 طفل (10 ذكور، و2 إناث) بمتوسط عمري قدره 7 وانحراف معياري قدره 2.41، والمجموعة التجريبية الثانية التي استخدمت نظام التواصل باستبدال الصور وتألفت من 12 طفل (10 ذكور، و2 إناث) بمتوسط عمرى قدره 7.25 وانحراف معياري قدره 2.7، في حين تكونت المجموعة الضابطة من 12 طفل (9 ذكور، و3 إناث) بمتوسط عمرى 7.83 وانحراف معياري 2.58. وقد راعى الباحث تجانس أفراد العينة في المجموعات الثلاث، وقد أشارت النتائج إلى فاعلية كل من نظام التواصل عن طريق تبادل الصور وتطبيق التواصل الإلكتروني \"كلامي\" في حث مهارات اللغة التعبيرية (مهارات الطلب، ومهارات التسمية) لدى أطفال المجموعتين التجريبيتين مقارنة بالمجموعة الضابطة، في حين لم توجد فروق دالة إحصائيا بين المجموعتين التجريبيتين والمجموعة الضابطة في مهارات اللغة الاستقبالية، وقد أوضحت النتائج استمرار التحسن لدى المجموعتين التجريبيتين في مهارات الطلب والتسمية في القياس التتبعي.
الوظائف الانفعالية في شعر العلاقات الأسرية
يقارب البحث شعر العلاقات الأسرية في ديوان: \"يا قبلة المجد\" لحسين فطاني؛ لاستجلاء الوظائف الانفعالية فيه والأساليب اللغوية المعبرة عنها، إضافة إلى تأكيد أهمية التواصل اللغوي، وأثره في نقل الأفكار والمعاني، وتعزيز العلاقات بين البشر، وإجلاء القيم والمبادئ والمشاعر والانفعالات عامة. وقد وقفت من خلال البحث على جملة من النتائج، أهمها: الوقوف على الأساليب اللغوية المعبرة عن مشاعر فطاني وعواطفه تجاه أسرته، وتجلية أنماط العلاقات بين حسين فطاني وأفراد أسرته، وتجلية الأسس التواصلية بين المرسل/فطاني والمرسل إليه؛ المتنوعة بين الظهور والخفاء من خلال مقاربة الوظيفة الانفعالية/التعبيرية، واستجلاء أثر التواصل اللغوي في تعزيز العلاقة بين المرسل/فطاني وأفراد أسرته، وأثر ذلك في تعميق التآلف بينهم، وتجلية جملة من السمات الذاتية لحسين فطاني، والقيم الخلقية التي يتسم بها، ومنها: الوفاء للأسرة وأفرادها.
أثر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على العلاقات الأسرية
في هذه الورقة البحثية قراءة سوسيوتربوية لأثر مواقع التواصل الاجتماعي على العلاقات الأسرية، حيث توصلت الدراسة إلى أن الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي أثر سلبا على العلاقات الأسرية، من حيث التغيرات التي مست مجموعة المبادئ والقيم والمعايير والعادات والتقاليد الاجتماعية، فنتج بذلك الاغتراب الأسري الذي أفرز بدوره عدم التفاعل التوازن والاستقرار الأسري، وكذا الإدمان على الوسيلة والبرامج أدى إلى التباعد العاطفي والعزلة الاجتماعية، مما أثر ذلك على الأساليب التربوية الناجحة في العملية التربوية كالحوار والمناقشة والمرافقة وأسلوبي العقاب والثواب المتزن والمرن، وفي الأخير تم وضع جملة من النصائح والتوجيهات التي من شأنها التقليل أو تفادي خطورة هاته الظاهرة.