Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
385 result(s) for "الأساليب القرآنية"
Sort by:
حقيقة الدنيا والآخرة في القرآن الكريم وأساليب عرضهما
القرآن الكريم هو كتاب الهداية للتي هي أقوم، وقد اعتنى العلماء بكتاب الله تعالى عناية بالغة، فكانوا يستنبطون أحكامه. ومن الدراسات القرآنية المهمة المتعلقة بإعجازه، دراسة أسلوب المقابلة، ومن الأساليب التي كثر استخدامها في القرآن الكريم في عرض الدنيا والآخرة، أسلوب المقابلة. ولذلك آثرت اختيار موضوع (حقيقة الدنيا والآخرة في القرآن الكريم وأساليب عرضهما). واشتمل البحث على مقدمة، وتمهيد، ومبحثين، وخاتمة. اشتملت المقدمة على أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، وتساؤلات البحث، وحدوده، ومنهجه، وهيكله. وتناول التمهيد التعريف بمفردات عنوان البحث. وتناول المبحث الأول: حقيقة الدنيا والآخرة في القرآن الكريم، وتناول المبحث الثاني: الأساليب القرآنية في عرضهما. ومن أهداف البحث: بيان حقيقة الدنيا والآخرة من خلال عرض الآيات القرآنية لهما، وبيان الأساليب القرآنية في عرض الدنيا والآخرة، أما عن منهج البحث: اتبعت في هذا البحث المنهج الاستقرائي الاستنباطي، ومن أهم النتائج: توصلت إلى حقيقة الدنيا والآخرة التي تم عرضها في القرآن الكريم بأكثر من طريقة، التي تتمثل في أن حقيقة الدنيا فانية وأنها متاع الغرور، أما حقيقة الآخرة بأن فيها الحياة الدائمة للمرء وهو الذي يحدد لنفسه هذه الحياة إما إلى النعيم أو إلى عذاب مقيم. وتم إلقاء الضوء على الأساليب المتباينة الخاصة بالدنيا والآخرة التي جاءت في القرآن الكريم، وتعددت تلك الأساليب بين الاستثناء والاستفهام والاستنكار والشرط، باختلاف ما تضمنته كل أسلوب من ترغيب في الجنة أو ترهيب من النار. أما عن التوصيات: توصي الباحثة بدراسة أساليب القرآن الكريم من جوانب متعددة، واستنباط أحكامها، وترجمتها لغير الناطقين باللغة العربية.
الأساليب الدالة على دوام الجنة والنار وأهلهما في القرآن الكريم
موضوع البحث: بيان الأساليب القرآنية المختلفة في بيان ديمومة الجنة والنار وما فيهما، وجر ذلك إلى الحديث عن أساليب القرآن في فناء الدنيا، وأساليب القرآن في دوام العمل الصالح والطالح. حدوده: بيان الأساليب القرآنية -سواء في النفي أو الإثبات- في بيان دوام الجنة والنار وما فيهما؛ من خلال آيات القرآن الكريم، وأقوال المفسرين. أهدافه: معرفة الأساليب القرآنية المختلفة في بيان ديمومة الجنة والنار وما فيهما. معرفة الأساليب القرآنية المختلفة في بيان فناء الدنيا وعدم ديمومتها. معرفة الأساليب القرآنية التي ذكرت أهمية دوام العمل الصالح لدخول الجنة. معرفة الأساليب القرآنية التي ذكرت أن دخول النار إنما سببه الاستمرار على العمل الفاجر. منهجه: اعتمد البحث على المنهج الاستقرائي، ثم الوصفي.
أثر الاستفهام في تحقيق مقاصد سورة الأنبياء
أسلوب الاستفهام له قيمة جمالية يصبغها على النص لما يتميز به من قوة الظهور، وحسن الدلالة. وقد درس هذا البحث أثر أسلوب الاستفهام في تحقيق مقاصد سورة الأنبياء، في مسعى منه إلى الإجابة عن تساؤل مركزي وهو: ما مدى أثر أسلوب الاستفهام في تحقيق مقاصد هذه السورة؟ فكان لزاما الوقوف عند هذا الأسلوب بجمع الآيات المشتملة عليه، ودراستها. وخرجت من هذا البحث بنتيجة هي أن هذا الأسلوب قد حقق أربعة مقاصد في هذه السورة هي: الأول: بيان أحوال تلقي المشركين لدعوة النبي صل الله عليه وسلم، واستقصاء مطاعنهم في القرآن الكريم. والثاني: إبطال الشرك والتنديد بأهله، وإقامة البراهين الكونية والعقلية على توحيد الله. والثالث: إقامة الحجة على المشركين بدلائل شواهد التاريخ وأحوال الأمم السابقة. والرابع: الدعوة إلى الإسلام، والإنذار بحلول وعيد الله. وقد جاء أسلوب الاستفهام في هذه السورة بنوعيه الحقيقي والمجازي للوصول إلى مقاصد السورة التي ذكرت.
أسلوب التعريض في القرآن الكريم
تناولت هذه الدراسة أسلوبا بيانيا لطيفا، ألا وهو أسلوب التعريض، وقد بينت أن هذا الأسلوب يختلف عن أسلوب الكناية والمجاز، وأنه أسلوب مستقل، له أغراضه البيانية المتعددة الخاصة به. كما تطرقت هذه الدراسة لبيان أصناف المعرض بهم كالملائكة والأنبياء والمؤمنين والمشركين وأهل الكتاب من خلال مجالات متعددة شملت العقيدة والتشريع والآداب، وإذ تسلط هذه الدراسة الضوء على هذا الأسلوب فهو لبيان أهمية هذا الأسلوب في الدعوة وعرض الأفكار والآراء التي لا يصلح أن تقال على وجه التعريض، فرب تعريض لا يقاومه تصريح. كما خلصت هذه الدراسة إلى سعة ورود هذا الأسلوب في القرآن الكريم وكتب التفسير على اختلاف اتجاهاتها.
دفع المطاعن عن قراءة الإمام ابن كثير المكي \لا أقسم بيوم القيامة\ بحذف ألف لا
القسم من الأساليب التي جاءت عن العرب، ووردت في القرآن الكريم، ومن المعلوم لدى اللغويين أن أسلوب القسم من المؤكدات؛ إذ يؤكد صدق المخبر من جهة، والمخبر من جهة أخرى، كذا عظمة المقسم به؛ فيمكن الخبر في النفوس ويقويه، ومع كل ما سلف وقف بعضهم من صيغة (لأقسم) بحذف ألف \"لا\" الواردة قراءة وسندا عن الإمام ابن كثير المكي أحد الأئمة السبعة المجمع على صحة قراءتهم في قوله تعالى:﴿ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ﴾ ]القيامة :1[ مواقف متباينة، فمنهم الشاك، ومنهم المتجاهل، ومنهم المنكر، ومنهم الخصم الألد، مع تسليم الجميع بصحة سندها، مع أن السبب الرئيس للقسم في كتاب الله -تعالى- إزالة الشكوك، وإحباط الشبهات، وإقامة الحجة، وتوكيد الأخبار؛ لتطمئن نفس المخاطب إلى الخبر، لا سيما في الأمور العظيمة إذ لا يقسم المولى-سبحانه- إلا على عظيم، ولتقرير إعجاز الكتاب المنزل على سيدنا رسول الله ﷺ، باستخدامه أساليب العرب الفصحاء.
أسلوب الإمهال في القرآن الكريم
امتاز القرآن الكريم بأسلوبه الخاص الذي جعله معجزا في لغته وبلاغته، وسرا عظيما من أسرار إعجاز نظمه المبين في لفظه ومعناه، فتعددت أساليب القرآن وفنونه البليغة فأفاض العلماء في بيانها والوقوف على أسرارها ما بين مُقل ومُكثر وقد تعرض هذا البحث لأسلوب جديد من أساليب القرآن الكريم، هو أسلوب الإمهال في القرآن الكريم، كاشفا عن أسراره البلاغية وأوجه ذكره في القرآن، مع بيان كونه وجها من أهم وجوه إعجاز القرآن الكريم، وذلك من خلال التعريف به وبيان أنواعه وألفاظه، وطرق البحث فيه، وأهمية الوقوف عليها، والتأكيد على أنه لم ينفتح من أساليب القرآن التي انفرد بها إلا مقدار قطرة من بحر.
البعد الدلالي لتعدد أجوبة فعل الأمر في القرآن الكريم
تناولت هذه الدراسة موضوع: البعد الدلالي لتعدد أجوبة فعل الأمر في القرآن الكريم، وفيه انتهجت المنهج الوصفي. وسعت إلى تحقيق أهدافها من خلال الوقوف على تعدد صيغ وعبارات أجوبة فعل الأمر الدال على الطلب؛ للوقوف على البعد الدلالي لتعددها وتشكيلها لنص متألف منسجم مع بعضه لا يكتمل معناه إلا باكتمال معنى الأجوبة كلها. وانطلقت إشكاليتها من خلال الإجابة عن الأسئلة الآتية: ما البعد الدلالي لتعدد أجوبة فعل الأمر في القرآن الكريم؟ وما الأفعال التي تعددت أجوبتها؟ وكم عدد أجوبتها؟ وخرجت بنتيجة مفادها: أن تعدد أجوبة فعل الأمر في القرآن الكريم يعد من الأساليب القرآنية التي تبين الإعجاز في أسلوبه، فهو يسعى إلى تشكيل نص متماسك ومنسجم لا يقوم فهم معناه إلا باجتماع جميع أجوبته؛ تحقيقا للطلب في فعل الأمر الواحد.
الأساليب القرآنية في دعوات الأنبياء والرسل \ع\
لقد تعددت أساليب الأنبياء (عليهم السلام) في دعوات الناس إلى الله تعالى بحسب الظروف الزمانية والمكانية والمصلحة والظروف التي أحاطت بهم منها أسلوب الحوار والتذكير والترغيب والترهيب والأسلوب السلمي وهو الأسلوب الأمثل الذي يحمل الموعظة والحكمة والحوار البناء وعبر القرآن الكريم بقوله تعالى: (ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ) وتناول البحث أساليب الأنبياء أسلوب الترغيب والترهيب والحوار والتذكير والأسلوب الأمثل وهو الأسلوب السلمي الذي يرتكز على الحكمة والموعظة والجدال البناء، وخصائص الأساليب المتمثلة بمراعاة الزمان والمكان والتحلي بالصبر وفنون الدعوة وخاتمة لاهم النتائج والتوصيات.
أسلوب التعليق بالمحال في القرآن الكريم وأسراره الدلالية
يتناول هذا البحث دراسة أسلوب من الأساليب القرآنية والفنون البلاغية التي عُنِي بها علماء التفسير وعلوم القرآن، ويدور في مضمونه حول أسلوب فريد يسمى: \"التعليق بالمحال\"، وهو من الأساليب العربية البديعة في الخطاب والمبثوثة في البيان كله على اختلاف صنوفه، فقد ورد في كلام العرب شعرا ونثرا، وفي كلام الصحابة وأمهات المؤمنين، وتواترت به سنة النبي صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين، وكثر مجيئه كذلك في آيات الذكر الحكيم، والغاية منه أينما ورد وحيثما أتى هي المبالغة والتأكيد ونفي حدوث ما علق به، وقد عُنِي البحث ببيان ذلك في بعض آيات القرآن التي وردت على هذا الأسلوب من خلال التعريف به وبيان مواقعه وصوره في آيات الذكر الحكيم، وكانت غايتي من ذلك: التأصيل لأسلوب فريد من أساليب كتاب الله والكشف عن دلالته وأسراره في القرآن الكريم.