Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "الأسباب الصحية"
Sort by:
الأسباب الاقتصادية والصحية للعودة للمخدر في دولة الإمارات العربية المتحدة
انطلقت الدراسة من المؤشرات الإحصائية حول ظاهرة الأدمان على المخدرات والعود إليها كون أن هذه الظاهرة تعد عالمية، لذا سعى الباحثان إلى التحقق من هذه الظاهرة عبر دراسة الأسباب الاقتصادية والصحية المؤدية للعود للمخدر، إذ اطلع الباحثان على الدراسات النظرية واستفادا منها وعملا استبانة خاصة حول الظاهرة إذ شملت الأستبانة 190 حالة بعد استبعاد 10 حالات لأنها لم تكن مكتملة.nوقد توصلت الدراسة إلى استنتاجات عديدة منها: أن هناك ضعفا شديدا في المعالجات الاقتصادية والصحية الخاصة بمنع العود للمخدر كما أظهرت الدراسة أن هناك علاقة قوية بين الأسباب الاقتصادية والصحية وبين العود للمخدر.nوخرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات منها: ضرورة تفعيل المؤسسات الاقتصادية والصحية ودعمها وزيادة توعية أفراد المجتمع حول الظاهرة وضرورة تكاتف المؤسسات الاقتصادية والصحية لمنع العودة إلى المخدر على المدى الواسع Large - Scale سواء أكان ذلك على المستوى النظري أم التطبيقي.nولكون مجتمع الإمارات مجتمعا انتقاليا، فإن بيان مستوى الإدراك المجتمعي - البعد الذاتي The Subjective Dimension، فيما يتصل بتحديد الجوانب الإدراكية لأسباب العودة إلى المخدر، ومقارنتها بالحقائق الموضوعية، أمر مهم لفهم إدراك السكان وتصورهم للأثر، والضرر الذي يقع على الفرد أو الجماعات نتيجة لظروف اجتماعية لا يمكن قياسها على المستوى الموضوعي - الحقائق - ومن ثم فإن إدراك عدد كبير من أفراد المجتمع لأسباب العودة إلى المخدر يؤدي إلى بيان أبعادها واتجاهاتها والخطورة الناجمة عنها، وهذا يبرز الشعور بضرورة التصـدي المجتمعي لها، وذلك من خلال الاتفاق Consensus على هذه الأسباب، وهذا يشكل الدافع الرئيس لإجراء هذه الدراسة (Alomosh, 2008).nإن ما يميز الدراسة الحالية هو استنادها إلى تحليل الأسباب الاقتصادية والصحية وتفسيرها للعود للمخدر، وبيان تركيزها على الجوانب الإدراكية، بمعنى ما يدركه أفراد المجتمع حول هذه الظاهرة من دون الاعتماد على أحكام نظرية ومعيارية مسبقة تتسم بالنمطية في وصف الظاهرة. ولعل هذا ما يضفي على الدراسة جانبا حيويا وتفسيريا يسهم في الوصول إلى نتائج أكثر دقة وتعميما.nويتمثل الدافع الذاتي في الاهتمام بدراسة أسباب العود إلى المخدر ومعالجتها من خلال الواقع المعاش للجوانب الإدراكية لطبيعة مجتمع الإمارات، التي يمكن قياسها من خلال الوعي المجتمعي المستند على طرحها ومعالجتها من وجهة نظر المبحوثين.nوقد شكل العائدون إلى المخدر وحدة التحليل من أجل الوقوف على مستوى إدراكهم ووعيهم لهذه الأسباب إضافة إلى بيان المقترحات والتصورات حولها.nومن أجل كل ذلك اتت دراستي محاولة علمية لدراسة الأسباب الاقتصادية والصحية للعودة إلى المخدر في الإمارات العربية المتحدة، ومحاولة وضع حلول لهذه الظاهرة وتصميم برنامج وقائي لها، إذ لاحظ الباحث ندرة الدراسات العلمية الإماراتية حول هذا الموضوع وتركيزها في حالة وجودها على جانب واحد من جوانب هذه الظاهرة مع أغفال وضع برنامج وقائي لها.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي كسبب أجنبي مستجد لقطع العلاقة السببية في المسؤولية الطبية
تتناول هذه الدراسة إمكانية إعتبار تطبيقات الذكاء الاصطناعي سبباً أجنبياً في قضايا المسؤولية الطبية، وتهدف إلى تحليل المبادئ القانونية المتعلقة بالسبب الأجنبي وقطع العلاقة السببية، ومناقشة هاته الإمكانية، مع تقديم مقترحات لتطوير إطار قانوني ينظم استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي. تبرز أهمية الموضوع في ظل تزايد الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي وما يترتب عليه من مخاطر محتملة وصعوبة تحديد المسؤولية. وبالرغم من كل هذه المزايا التي توفرها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلا أنها تطرح عدة تحديات أخلاقية وإشكالات قانونية، وهنا تثور الإشكالية التي مفادها: ما مدى إمكانية اعتبار تطبيقات الذكاء الاصطناعي سبيا أجنبيا مستجداً لقطع العلاقة السببية بين أفعال مقدمي الرعاية الصحية والأضرار التي تلحق بالمرضى؟ تعتمد الدراسة على المنهج التحليلي والمقارن، حيث تم تحليل القوانين والأحكام القضائية المتعلقة بالمسؤولية الطبية والسبب الأجنبي في الجزائر ومقارنتها ببعض الدول الأخرى. خلصت الدراسة إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تثير تحديات قانونية معقدة تتطلب تطوير تشريعات جديدة لضمان الاستخدام الأمن والأخلاقي لمثل هاته التطبيقات في المجال الطبي، مع حماية حقوق المرضى.
المعتقدات الرومانسية وعلاقتها بمتلازمة ستوكهولم
الرومانسية حالة إنسانية عالمية، لكن إذا توجهت بأفكار ومعتقدات سلبية تصبح غير عقلانية؛ لذا يعاني الأشخاص الذين يراجعون العيادات النفسية من مشكلات شتى، ومن مشاعر وسلوكيات لا يمكن السيطرة عليها، يمكنها أن تؤثر بشكل أو بآخر على جوانب أخرى من حياتهم وقرارتهم المستقبلية ولها دور مهم بالاعتقاد بأن الحب هو المفتاح السحري للتغلب على العقبات، وقد يطور البعض منهم متلازمة ستوكهولم؛ لأنها آلية بقاء مؤقتة للعقل الباطن، تظهر في حالات الصدمات النفسية من أجل التغاضي عن العيوب في شريكهم العاطفي، وهذا يجعلهم يستسلمون بشكل سلبي للشريك ويتحول إلى ضحية، كي يزيد من فرص بقائه على قيد الحياة، هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على المعتقدات الرومانسية لدى المراجعين الذين يعانون من مشكلات عاطفية على وفق متغيري (الجنس)، قياس متلازمة ستوكهولم لدى المراجعين الذين يعانون من مشكلات عاطفية على وفق متغيري (الجنس)، وبلغت عينة البحث الحالي (۲۳۳) من الأفراد المراجعين للعيادات النفسية، وتراوحت أعمارهم من (١٥- ٢٥) سنة، بعد جمع البيانات ومعالجتها إحصائيا، توصلت نتائج البحث إلى أن المراجعين الذين يعانون من مشكلات عاطفية، لديهم معتقدات رومانسية، ومتلازمة ستوكهولم دالة إحصائيا، وفي سياق هذه النتائج خلص البحث إلى توصيات عدة منها: عمل برنامج تدريبي لتمكين الأطفال والمراهقين والشباب حول الثقة بالنفس، وتعزيز قدراتهم الذاتية من أجل عدم خوفهم من رفض الآخرين، ولا يشعرون بالتهديد من ترك الآخرين لهم، وحب ذواتهم هي الأهم لتحقيق السعادة ولا يبحثون عن الحب من الآخرين؛ لأنه تعلق وليس حبا.
العنف الأسري الأسباب - الآثار - آليات المواجهة
هدفت الدراسة إلى التعرف على أسباب وأثار العنف الأسري وآليات مواجهته. وبينت الدراسة إنه يمكن تقسيم أنماط العنف من حيث آثاره إلى عنف مادي \"جسدي\"، وعنف نفسي، وعنف جنسي. كما استعرضت أبرز الأسباب التي ساهمت في ظهور العنف لدي الأطفال، ومنها أسباب اجتماعية ترجع للأسرة والمدرسة وألعاب الأطفال والمستوي الاقتصادي، والمنطقة السكنية والمستوي الثقافي، وأسباب نفسية. وبينت الدراسة أن أهم العوامل التي تدفع الطفل إلى أن يصبح سلوكه عنيفا، رغبة الطفل في الاستقلالية عن الكبار والتحرر من السلطة الظاهرة عليه والتي تحول دون تحقيق رغباته وإشباع حاجاته، وعوامل جسمية كالتعب والجوع والألم، والشعور بالغيرة وفقدان الشعور بالأمان. واختتمت الدراسة بالكشف عن خصائص الأسر التي تمارس العنف ضد أطفالها، ومنها تعارض الأنماط السلوكية للزوجين حول أساليب التنشئة الاجتماعية تجاه تربية الأطفال وطرق اتخاذ القرارات ومعاملة الآخرين، وعدم تماثل الصفات والقيم والعادات والتقاليد الاجتماعية عند الزوجين مما يؤدي إلى نشأة الصراع والتوتر وانحلال الأسرة، وانعدام التفاهم وتوقف التفاعل بين الزوجين وخاصة في المسائل المتعلقة بالسلطة وتحمل مسئولية الأسرة من الناحية الاقتصادية، والمبادئ العامة في تربية الأطفال واعتراف الرجل بدور المرأة أساسا في القيام بالأعمال المنزلية والمحافظة على الأبناء ورعايتهم، وإذا انعدم هذا الاعتراف المتبادل لدور كل من الزوجين يؤدي إلى إحداث فجوة قد تتسع ويصبح من الصعوبة إيجاد قنوات اتصالية لمواجهة المشكلة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تعاطي الكحوليات والعنف
حازت علاقة تعاطي الكحول بالعنف على اهتمام العديد من العلماء من شتى التوجهات والتخصصات، الأمر الذي جعلها محورا مهما في حقلي دراسات الجريمة وتعاطي المواد النفسية المؤثرة في الأعصاب فضلا عن مجال الدراسات الكلينيكية والوراثية والبيولوجية المختلفة. وفي هذه الورقة محاولة لوضع تلك العلاقة في صورة واضحة حتى لا تغيب في خضم الاهتمام بالدراسات المسحية الواسعة، ويغيب عنا الأثر الخطير للكحوليات على صحة الإنسان ومستقبله، وفيها نعرض لما أسفرت عنه الدراسات المسحية والكلينيكية، والتي رسمت ملمحا من ملامح أسباب تلك العلاقة وما يصاحبها من متغيرات سواء بالنسبة للفرد وقدراته أو في محيطة البيئي المادي والاجتماعي.
استخدام تقنية التحليل العاملي لدراسة أهم العوامل المؤثرة على وفيات الأطفال الرضع بمدينة الأبيض خلال الفترة 2020-2024 م
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أهم العوامل المؤثرة في وفيات الأطفال الرضع بمدينة الأبيض من خلال استخدام تقنية التحليل العاملي استنادا على المنهج الإحصائي الوصفي والاستقرائي التحليلي، وجمعت البيانات عبر أسلوب الحصر الشامل لمفردات الدراسة من مستشفى الأبيض التخصصي للأطفال خلال الفترة من (2020- 2024م) والتي شملت سجلات (600) طفل متوفي. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أبرزها: تم استخلاص ستة عوامل اشتملت على (13) متغيرا لها تأثير على وفيات الأطفال الرضع بنسبة (55.93%) هي: العامل الديموغرافي، العامل الاجتماعي البيولوجي، العامل الصحي الوراثي، العامل البيولوجي والعامل الثقافي الاقتصادي. تم تصنيف العوامل الستة المؤثرة على وفيات الأطفال الرضع حسب درجة تأثيرها على النحو التالي: العامل الديموغرافي يأتي في المقدمة بنسبة تأثير (11.67%)، يليه العامل الاجتماعي البيولوجي بنسبة (9.42%)، ثم العامل الصحي بنسبة (9.05%)، يليه أيضا العامل الصحي الوراثي بنسبة (8.72%)، وكذلك العامل البيولوجي بنسبة (8.70%) وأخيرا العامل الثقافي الاقتصادي بنسبة (8.37%)، (74.3%) من وفيات الأطفال الرضع دون عمر السنة. هناك (42.7%) من أمهات الأطفال الرضع الذين توفوا عاملات، هنالك تقارب في متوسط أوزان الفئتين العمريتين أقل من سنة وسنة وأقل من سنتين حيث نجده يساوي (4.05) كيلو جرام و(4.15) كيلو جرام على التوالي، وأكثر أسباب وفيات الأطفال الرضع هي: سوء التغذية واليرقان ثم الهبوط الحاد في الدورة الدموية، بنسب (16.7%)، (13.7%) و(13.3%) على التوالي. وعلى ضوء هذه النتائج توصلت الدراسة إلى عدة توصيات أبرزها: ضرورة اهتمام الدولة عبر مؤسساتها المختلفة بصحة الأمهات والأطفال حديثي الولادة من خلال توفير الرعاية اللازمة لهم، ضرورة تطوير أقسام الإحصاء بالمستشفيات وأتمتتها من خلال الأنظمة المحوسبة، ضرورة تكثيف جهود الباحثين المهتمين بشأن الأطفال الرضع في المزيد من الدراسات المتعلقة بعوامل وفيات الأطفال الرضع باستخدام أسلوب التحليل العاملي مع الأخذ في الاعتبار إضافة عوامل أخرى لم تتطرق إليها الدراسة؛ لأن النتائج قد أظهرت أن هنالك عوامل تأثيرها أكثر من 40% غير مضمنة في النموذج الحالي للدراسة.