Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "الأسرة البديلة"
Sort by:
فاعلية برنامج إرشاد جمعي أسري وفق النظرية البنيوية لمينشين في المهارات الوالدية والتكيف الأسري الوالدي لدى الأسر البديلة
هدفت هذه الدراسة للكشف عن أثر برنامج أسري في المهارات الوالدية والتكيف الوالدي الأسري لدى الأسر البديلة التي ضمت طفل إلى أسرتها من خلال برنامج الأسر البديلة التي تقدمه وزارة التنمية الاجتماعية. وتم اختيار أفراد الدراسة بطريقة قصديه، تكونوا من 16 أسرة بديلة، وتم توزيعهم عشوائيا إلى المجموعة التجريبية 8 أسر والمجموعة الضابطة 8 أسر، واعد مقياس المهارات الوالدية ومقياس التكيف الوالدي الأسري. وطبقا في القياس القبلي والبعدي والتتبعي، وتم أعداد برنامج إرشاد أسري مستند النظرية البنيوية من 15 جلسة، طبق على المجموعة التجريبية بواقع جلستين أسبوعيا. أشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة 0.05 في الدرجة الكلية للمهارات الوالدية وأبعادها، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة 0.05 في الدرجة الكلية للتكيف الأسري وأبعاده، كذلك أشارت النتائج أنه لا توجد فرق ذات دلالة إحصائيا عند مستوى الدلالة 0.05 بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في المهارات الوالدية والتكيف الوالدي الأسري تبعا لمتغير الجنس، كما أشارت، بأنه لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة 0.05 بين متوسطي القياس البعدي والقياس التتبعي على المهارات الوالدية والتكيف الوالدي الأسري. وأوصت الدراسة بتطبيق البرنامج لدعم المهارات الوالدية والتكيف الوالدي الأسري في الأسر البديلة التي تضم طفل.
الرعاية البديلة للطفل علي ضوء التشريع الجزائري
لقد تعددت أنظمة ومجالات حماية الطفولة وتنوعت لتشمل أبرزها وهو نظام الرعاية البديلة، هذا النظام الذي يعني برعاية الأطفال محرومي الرعاية الوالدية أو الأسرية، إما من قبل مؤسسات إيوائية أو أسر بديلة. ويستهدف هذا الموضوع الوصول إلى معرفة مدى نجاعة هذا البرنامج، وهل أن الرعاية البديلة من شانها أن تحل محل الأسرة فعليا. وعموما فقد توصلنا إلى مجموعة من النتائج منها وأنه ومهما كانت إيجابيات الرعاية البديلة وخاصة تلك المتمثلة في رعاية المؤسسات الايوائية، إلا أنها لا يمكن أن تحل محل أسرة الطفل والأفضلية للأسرة الأصلية أو البديلة في حالة انعدام الأولى مع ضرورة توفير الحنان.
المشكلات الاجتماعية والنفسية التي تواجه الأسر البديلة للفتيات المحتضنات من وجهة نظر الأخصائيات الاجتماعيات
هدفت الدراسة إلى التعرف على أهم المشكلات الاجتماعية النفسية التي تواجه الأسر البديلة للفتيات المحتضنات من وجهة نظر الأخصائيات الاجتماعيات والتعرف على دور الخدمة الاجتماعية في التخفيف من حدة هذه المشكلات، تكونت عينة الدراسة من 31 أخصائية اجتماعية يعملون مع الأسر البديلة في مؤسسات اجتماعية تابعة للإشراف النسائي الاجتماعي بالرياض وتعتبر الدراسة وصفية واستخدمت الباحثة المنهج مسح الاجتماعي على العينة القصدية وكانت الاستبانة هي أداة الدراسة. أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة هي موافقة أفراد العينة على أن الأسر البديلة تواجه صعوبة في اخبار الطفل المحتضن بحقيقته بمتوسط حسابي (2.58 من 3)، وانحراف معياري (0.502). وموافقة أفراد العينة على معاناة الأسرة البديلة في سن المراهقة من صعوبة في ضبط الابنة المحتضنة بمتوسط حسابي (2.39 من 3)، وانحراف معياري (0.615). بالإضافة إلى موافقة أفراد العينة على معاناة الأسر البديلة مشكلات حول اختلاف اسم الابنة المحتضنة ويسبب لها ذلك الحرج معظم الوقت بمتوسط حسابي (2.48 من 3)، وانحراف معياري (0.724). وهناك تباين في درجة موافقة أفراد عينة الدراسة على اهم المشكلات النفسية للأسر البديلة، حيث تراوحت متوسطات موافقتهم ما بين (1.90 إلى 2.35). وأن أفراد عينة الدراسة موافقون على دور الخدمة الاجتماعية في الحد من المشكلات الاجتماعية والنفسية للأسر البديلة بمتوسط حسابي (2.97 من 3).
نظام الأسر البديلة في رعاية الأطفال مجهولي النسب
إن هذه الدراسة تهدف بوجه عام إلى إعطاء صورة شاملة عن نظام الأسر البديلة في رعاية الأطفال مجهولي النسب، من حيث واقعه ومستقبله، وتسعى إلى الوقوف على نقاط القوة التي يمتاز بها نظام الأسر البديلة وتزكيتها ونقاط الضعف التي تحول دون تأدية عمل هذا النظام والعمل على معالجتها، وقد استخدم الباحث في هذه الدراسة المنهج العلمي، واستعان بالأسلوب الوصفي التحليلي، والملاحظات والمقابلات غير المقننة واستمارة الاستبيان كأدوات لجمع البيانات. وقد توصلت الدراسة الراهنة إلى أن نظام الأسر البديلة يمتاز بمزايا عدة لا تتوافر في نظم الرعاية السابقة للأطفال مجهولي النسب، ومع ما يوجد من مزايا فإنه قد يوجد بعض السلبيات لكنها تنغمر في بحر الإيجابيات المتوقعة منه. وبالموازنة بين سلبياته وإيجابياته نجد أننا قد نغض الطرف عن بعض سلبياته المتوقعة وليست المتحققة جراء ما ننتظره من إيجابيات عدة على الطفل والأسرة والمجتمع بشكل عام.
العنف الموجه نحو الطفل مجهولي النسب من منظور اجتماعي إسلامي
تُعتبر مرحلة الطفولة من أهم مراحل النّمو النفسي والاجتماعي لدى الإنسان، من هذا المنطلق تبرز أهميّة التناول العلمي لكل المشكلات والعقبات التي تتعرض لها الطفولة، ولعلّ من بين أهمّها مشكلة الطفولة مجهولة النسب، حيث تمثّل هذه الفئة واقعا في حياتنا الاجتماعية, يجب التعامل معه وفق أسس علميّة، بعيدا عن النّظرة السلبيّة تجاهه، والتي قد تجعله أداة هدم للمجتمع وأمنه, فالطفل مجهول النسب في مجتمعنا يتعرض للعنف بمختلف أشكاله سواء أكان نفسيا أم جسديا على شاكلة: الرفض الاجتماعي، العنف النفسي، العنف الجسدي والاغتصاب، الازدراء والاحتقار، الإقصاء والتمييز، الاستغلال، تحميل الطفل غير الشرعي مسؤولية خطأ الآخر إلى غير ذلك من السلوكيات العنيفة العديدة والمختلفة, لذلك ينبغي التّعامل مع هذه الظاهرة بحكمة وفاعلية من خلال تقليل مصادر ممارسة العلاقات الجنسية غير الشرعيّة باعتبارها السبب الرئيس في تنامي ظاهرة الأطفال غير الشرعيين، زيادة على العمل على نشر الثقافة الإسلامية لدى المراهقين والشباب وعامة أفراد المجتمع.
دور الأسرة البديلة في مواجهة مشكلة مجهولي الوالدين
تهدف الدراسة إلى تقييم دور الأسرة البديلة في مواجهة مشكلة مجهولي الوالدين من خلال التعرف على الأدوار المتوقعة لهذه الأسر والأهداف التي ينبغي تحقيقها من خلالها، والعوامل المؤثرة في أداء أدوارها بشكل إيجابي والمشكلات التي يعاني منها الأطفال مجهولي الوالدين بالأسر البديلة، أيضا تحاول الدراسة تقييم لائحة الرعاية البديلة والتي تقع ضمن اللائحة التنفيذية لقانون الطفل الصادر بالقانون رقم 12 لسنة 1996، وذلك للوقوف على نقاط القوة والضعف الموجودة بها، والكشف عن مدى قدرة هذه اللائحة على المساهمة في نجاح الأسر البديلة على أرض الواقع. ومن هذا المنطلق تم الاعتماد على المنهج الكيفي من خلال تطبيق دليل المقابلة على عشرين أسرة من الأسر البديلة بمدينة الإسماعيلية تم اختيارهم بطريقة عمدية. بالإضافة إلى عينة من الخبراء (الأخصائيين الاجتماعيين) العاملين بمديرية التضامن الاجتماعي. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها: أن الأسر البديلة تقوم بدور هام في عملية التنشئة الاجتماعية والرعاية الصحية وتوفير المناخ النفسي الملائم للأطفال مجهولي الوالدين ولكن تواجه الأسر البديلة عدة مشكلات تؤثر على أدائها الوظيفي وبالتالي لا تستطيع القيام بدورها بالشكل المتوقع منها.
السياق الواقعي لوضعية فاقدي الرعاية الوالدية
يعيش ملايين الأطفال حول العالم في مؤسسات أو دور رعاية رسمية أو غير رسمية، أو منفصلين عن والديهم. ويتعرض عدد أكبر بكثير لخطر الانفصال بسبب الأمراض والنزعات المسلحة والفقد والإعاقة والتفكك الاجتماعي والأطفال فاقدي الرعاية الوالدية المحرومون من رعاية أبوية يجدون أنفسهم أكثر عرضة لخطر الاستغلال والإساءة وغالباً ما لا يتم رصدهم بشكل كاف وقد يتم وضع الأطفال في المؤسسات دون داع ولفترة طويلة ولمواجهة هذا التحدي تؤكد اليونيسيف على أهمية بناء بيئة واقية للأطفال فاقدي الرعاية الوالدية أو المعرضين للفقد وخطر الانفصال عن والديهم من خلال بناء قدرات الأسر والمجتمعات وتسهيل التشريعات وتنفيذها. ويستهدف البحث الراهن عدد من المحاور تدور حول أبرز مشكلات التي يعاني منها فاقدي الرعاية الوالدية على المستوى الاجتماعي والمعرفي والمشكلات المتعلقة بالهوية والوجود الاجتماعي بالإضافة إلى محاولة التعرف على أوضاع فاقدي الرعاية الوالدية وتناولها على المستوى الدولي والعربي والمحلي والتعرف على أبرز الجهود والسياسات الاجتماعية المبذولة على مستوى السياسات الدولية والعربية والمحلية في محاولة للكشف عن السياق الواقعي لوضعية فاقدي الرعاية الوالدية.
المشكلات الاجتماعية والنفسية للأطفال مجهولي الأبوين في الأسر البديلة في محافظة مسقط سلطنة عمان
يهدف البحث إلى التعرف على المشكلات الاجتماعية والنفسية التي تواجه مجهولي الأبوين في الأسر البديلة في محافظة مسقط، ويعد هذا البحث من البحوث الوصفية باستخدام منهج المسح الشامل للأطفال مجهولي الأبوين في الأسر البديلة من عمر (12 - أقل من 18 سنة) في محافظة مسقط، وقد تم جمع البيانات من أداة الاستبار، وقد تم التوصل إلى مجموعة من النتائج، أهمها عدم ظهور المشكلات بصورة كبيرة بسبب الجهود التي تبذلها الأسر في رعاية الأطفال الذين يحتضنونهم، وبسبب إخفاء حقيقة وضع الأطفال من قبل غالبية الأسر عن الأطفال أنفسهم، إلا أن هناك بعض المشكلات التي ظهرت، مثل صعوبة قبول بعض الأطفال للطرف الآخر. وفي ضوء النتائج تم التوصل إلى أهم المقترحات، وأهمها العمل على رفع مستوى الرعاية المقدمة للأطفال، وتسخير وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني لنشر ثقافة الاحتضان، وخلق نوع من التعاون والتفاعل بين المنظمات الحكومية لاستيعاب هذه الفئة.