Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
358 result(s) for "الأسرة الكويتية"
Sort by:
الدور المدرك للأسرة الكويتية في إشباع حاجات أفرادها من منظور نظرية الاختيار
استهدفت هذه الدراسة معرفة الدور المدرك للأسرة الكويتية في إشباع حاجات أفرادها من منظور نظرة الاختيار، مع تحديد المتغيرات المؤثرة في هذا الدور. أجريت الدراسة على عينة قوامها (587) من المواطنين الكويتيين الذين يعيشون مع أسرهم (الأبناء، الوالدين أحدهما أو كلاهما)، من كل المحافظات الكويتية، مع مراعاة تنوع العينة من حيث الجنس، السن والتعليم والحالة الاجتماعية. استخدمت الدراسة استبانة تم التحقق من صدقها وثباتها، وتضم مقياسين، الأول يقيس الحاجات من حيث درجة الأهمية ودرجة الإشباع، أما الثاني فيقيس التصورات المدركة عن دور الأسرة في إشباع الحاجات، كما تضمنت الاستبانة خصائص المبحوثين من حيث الجنس، السن، التعليم، الحالة الاجتماعية. تتلخص أهم نتائج الدراسة في ارتفاع أهمية الحاجات، وتأتي الحاجات الفسيولوجية، وكذلك حاجات الحرية في الترتيب الأول على سلم الأهمية، يلي ذلك حاجات القوة، ثم حاجات الترفيه، فحاجات الحب والانتماء، ولا توجد فروق جوهرية بين مجموعات العينة من حيث أهمية مجمل الحاجات (p>05). أما من حيث مستوى إشباع الحاجات، فقد عبر أفراد الأسر الكويتية أيضا عن ارتفاع نسبي، وتأتي الحاجات الفسيولوجية وحاجات الحرية في الترتيب الأول من حيث درجة الإشباع، يلي ذلك حاجات الترفيه، ثم حاجات القوة، أما أقل الحاجات إشباعا فهي حاجات الحب والانتماء. أي أن حاجات الحب والانتماء تأتي في الترتيب الأخير من حيث شدة الأهمية ومن حيث درجة الإشباع، ولا توجد فروق جوهرية بين مجموعات العينة من حيث مستوى إشباع هذه الحاجات (p>05). وعند تقصي الفجوة بين أهمية الحاجات النفسية ومستوى الإشباع المتحقق، تبين أن (حاجات الحب والانتماء) هي الحاجات الوحيدة التي لا توجد فروق جوهرية بين درجة الأهمية ودرجة الإشباع (p>0.05)، أما بقية الحاجات، فقد تبين انخفاض مستوى الإشباع عن مستوى الأهمية. وتبين من الدراسة أن إشباع الحاجات يزداد كلما زادت أهمية الحاجات وكلما زاد الدور المدرك للأسرة، وكشف النموذج الخطي العام عن أن متغير (شدة أهمية الحاجات)، وكذلك متغير )مستوى دور الأسرة) يؤثران تأثيرا جوهريا في الإشباع المتحقق جوهري (p>0.001)، غير أن مستوى دور الأسرة يتفوق تأثيره في إشباع حاجات القوة، إشباع مجمل الحاجات، أما تأثير )شدة أهمية الحاجات) فيبدو أكثر وضوحا في إشباع حاجات: الحب والانتماء، حاجات الترفيه، الحاجات الفسيولوجية. أما إشباع حاجات الحرية، فهناك تقارب بين تأثير دور الأسرة وتأثير شدة الأهمية. ولا يوجد تأثير لمتغيرات الجنس والسن والحالة الاجتماعية في إشباع الحاجات، كما أن التفاعل بين التعليم ومستوى دور الأسرة أحدث تأثيرا جوهريا منخفضا في إشباع الحاجات.
اختيار شريك الحياة
هدفت الدراسة إلى التعرف على كيفية اختيار شريك الحياة. وتمثلت أداة الدراسة في استبيان شريك الحياة تكونت من أربعة أقسام، تكون الأول من 94 صفة من الصفات التي يمكن أن تكون مطلوبة أو غير المطلوبة في شريك الحياة المنتظر، أما الثاني فيتطلب تحديد أهم عشر صفات يري المستجيبون من الذكور والإناث ضرورة تواجدها في شريك الحياة المنتظر، والثالث تضمن تحديد العمر الأمثل للزواج لدي كل من الرجال والنساء، وأشار الرابع إلى أسباب ارتفاع معدلات الطلاق في المجتمع الكويتي. وتكونت عينة الدراسة من 2111 من الكويتيين والكويتيات من مختلف الفئات العمرية الذين تراوحت أعمارهم ما بين 16 سنة إلى 60 سنة. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها أن أهم عشر صفات يتطلبها الكويتيون والكويتيات في شريك الحياة إلى الصفات التالية ومنها التدين والجمال والارتياح والانسجام معهن ويحترم وجهات نظر الآخرين والإخلاص والأخلاق الحسنة والفهم المتبادل والصراحة والجدية. وأوصت الدراسة بالربط بين الصفات المفضلة والمدركة لشريك الحياة وعدد من المتغيرات النفسية والاجتماعية للتعرف على دور أو تأثير أو علاقة بين هذه المتغيرات النفسية والاجتماعية والديمغرافية وعملية اختيار شريك الحياة وما يرتبط بها من قضايا وإشكاليات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
دور الأسرة الكويتية في غرس قيم التربية الاقتصادية الاسلامية لدى الابناء من وجهة نظرهم
هدفت الدراسة إلى الكشف عن دور الأسرة الكويتية في غرس قيم التربية الاقتصادية الإسلامية في نفوس الأبناء من وجهة نظرهم، وعلاقة ذلك بمستوى تعليم الوالدين وقطاع عملهم الوظيفي، ولتحقيق أهداف الدراسة اتبع المنهج الوصفي المسحي، واستخدمت الاستبانة لجمع البيانات، بعد التأكد من صدقها وثباتها. تكونت العينة من (123) طالباً، وأظهرت النتائج أن الأسرة تقوم بدور متوسط بلغ (3.33 من 5) في غرس قيم التربية الاقتصادية الإسلامية لدى الأبناء، كما لم تظهر فروق دالة إحصائياً تعزى لمتغيرات الدراسة المستقلة. وفي ضوء النتائج أوصت الدراسة بزيادة الاهتمام بالتربية الاقتصادية الإسلامية من قبل الوالدين ومن قبل المؤسسات التي تؤثر في تكوين ثقافة الأسرة، كالإعلام والمسجد وغيرهما. وكذلك التركيز على سلوكيات خاصة مثل إنظار المعسر والحث على الإنفاق بشكل عام.
واقع الحوار الأسري بين الوالدين والأبناء في دولة الكويت
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع الحوار الأسري بين الوالدين والابناء، بالإضافة إلى معرفة طبيعة المواضيع التي يتحاورون فيها، ومعرفة الوقت والمكان المناسبين لهذا الحوار. ولتحقيق هذه الأهداف، صممت استبانتان الكترونيتان؛ واحدة للوالدين واحتوت على (24) بندا، وأخرى للأبناء واحتوت(23) بندا، وتم نشرهما للمجتمع المستهدف عبر وسائل التواصل الاجتماعي (تويتر-واتساب)، وكان إجمالي عدد أفراد العينة (1071) حيث بلغ عدد فئة الوالدين(567)، وعدد طلبة الجامعة (504). وكشفت النتائج عن أن غالبية أفراد العينة سواء من الوالدين أو الأبناء يمارسون الحوار فيما بينهم، وانهم راضون عن طريقة ممارستهم لهذا الحوار، باعتباره يحقق الاستقرار والتفاهم في الحياة الأسرية، بالإضافة الى انعكاسه الإيجابي على شخصية الأبناء. وبينت الدراسة أن مستقبل الأبناء الدراسي هومن أكثر المواضيع التي يتحاور فيها الوالدان مع أبنائهم. كما أسفرت الدراسة عن رضا أفراد العينة عن الوقت الذي يقضونه في التحاور فيما بينهم، وعن ميلهم إلى التحاور داخل المنزل.
علاقة التوافق الزواجي وتنشئة الأبناء بإدارة الموارد لدى ربة الأسرة الكويتية
هدف البحث إلى التعرف على علاقة التوافق الزواجي وتنشئة الأبناء بإدارة الموارد لدى ربة الأسرة الكويتية. واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي. وتكونت مجموعة البحث من 200 ربة أسرة عاملات وغير عاملات في دولة الكويت. وتمثلت أدوات البحث في استبان إدارة موارد الأسرة، استبان التوافق الزواجي، استبان لربة الأسرة عن الأبناء يعتمد على النواحي الصحية والتعليمية والاجتماعية والأمراض الشخصية. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين إدارة ربة الأسرة الكويتية لمواردها وفقا للعوامل الديموغرافية (السن للزوجين-المستوي التعليمي للزوجين - الحالة المهنية للزوجين - مستوى الدخل المالي - مكان السكن - طبيعة عمل الزوج - مدة الزواج - حجم الأسرة) والتوافق الزواجي، وتنشئة الأبناء. كما أشارت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين التوافق الزواجي وتنشئة الأبناء، وجود علاقة ارتباطية ذات دلاله إحصائية بين إدارة ربة الأسرة الكويتية لمواردها (إدارة الدخل المالي-إدارة الممتلكات الخاصة - درجة الاستفادة من تسهيلات المجتمع) والتنشئة الاجتماعية. كما أوضحت النتائج وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين العوامل الديموغرافية (السن - المستوي التعليمي - حجم الأسرة - مدة الزواج - الحالة المهنية لربة الأسرة) والتوافق الزواجي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أثر التسويق الإلكتروني على إدارة الدخل المالي في الأسرة الكويتية
استهدفت الدراسة التعرف على التسويق الإلكتروني وعلاقته بإدارة الدخل المالي لربة الأسرة الكويتية من خلال مجموعة من الأهداف الهامة سعت الدراسة لتحقيقها وهي دراسة العوامل التي تؤثر على إقدام ربة الأسرة الكويتية على القيام بعمليات الشراء الإلكتروني عبر مواقع الإنترنت، وما هي الضمانات التي يجب أن توافرها الشركات المسئولة عن تلك المواقع لإتمام تلك العملية الشرائية، علاقة ذلك بإدارة الدخل المالي لديهن، اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي. يتم تطبيق عينة الدراسة على عينة قوامها ٤٢٠ ربة أسرة كويتية من ربات الأسر العاملات وغير العاملات تم اختيارهن بطريقة عمدية غرضية ممن يقمن بالشراء الإلكتروني بدولة الكويت بمحافظات (حولي، الفروانية، العاصمة، الجهراء، الأحمدي، مبارك الكبير. خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات كالتالي: ضرورة تقديم المعلومات الكافية للمتسوقين لربات الأسر الكويتية عن السلع والخدمات من خلال المواقع الإلكترونية ومحركات البحث والرسائل الإلكترونية وخلق بيئة تسويق إلكتروني تفاعلية. وبناء علاقة ممتدة مع العملاء باعتبار السوق الإلكترونية بديلا عن السوق التقليدية. على الأسر المتسوقة إلكترونيا زيادة البحث والاطلاع على كافة المعلومات المتعلقة بالمنتجات المقدمة في السوق الإلكترونية منعا لحدوث أي نتائج عكسية مترتبة على عدم وجود الإدراك المباشر لخصائص المنتجات. يجب على مواقع التسوق الإلكترونية ممارسة التسويق الإلكتروني بدرجة عالية من التنافسية والشفافية، لجذب أكبر عدد ممكن من المستهلكين وتعزيز مميزات التسوق الإلكتروني. ضرورة التوعية للأسر المتسوقة إلكترونيا بالمخاطر المحتملة من جراء استخدام بعض وسائل الدفع الإلكترونية، وكيفية الوقاية منها. حماية اتجاهات الأسر الاستهلاكية من تأثير المعلوماتية المرافقة لعملية التسوق الإلكتروني من خلال المصداقية في عرض البيانات والحقائق الخاصة بالمنتجات.
تطوير أساليب التربية الأسرية الكويتية لتعزيز قيم الانتماء للأبناء في ضوء متطلبات التربية الوقائية
هدفت الدراسة إلى التعرف على أساليب التربية الأسرية الكويتية لتعزيز قيم الانتماء للأبناء في ضوء متطلبات التربية الوقائية وتطويرها، استخدمت الدراسة المنهج الوصفي، ولقد تكون مجتمع الدراسة من (60) أسرة بدولة الكويت. وقد تم اختيار عدد 45 استمارة موزعة على الأسر كعدد عشوائي. أظهرت النتائج الميدانية للدراسة أن درجة إسهام الأسرة الكويتية في تعزيز قيم الانتماء عند الأبناء من خلال متطلبات التربية الوقائية مرتفع. وأظهرت النتائج الميدانية للدراسة وتلعب أساليب التربية الأسرية الكويتية دورا هاما لتعزيز قيم الانتماء للأبناء في ضوء متطلبات التربية الوقائية، حيث تعتبر الأسرة هي المكون الأساسي الذي يبدأ بنشأة الأبناء التنشئة الصحيحة والسليمة في ظل التربية الوقائية.
الممارسات الاجتماعية للأسرة الكويتية وعلاقتها بحقوق الطفل
يدور هذا البحث حول إحدى الإشكاليات التي نالت اهتماما خاصا في الفكر الاجتماعي والمتمثلة في حقوق الطفل التي حددتها الشرائع السماوية من ناحية والاتفاقيات والمواثيق الدولية والقطرية من ناحية ثانية، فعلى الرغم من هذا الاهتمام إلا أنه يظل قاصرا على مستوى الفكر دون تغيير الواقع المحيط بالطفل، خاصة في المجتمعات العربية بلا استثناء، وبالتالي حاول هذا البحث تبني منظور مختلف تمثل في تحليل العلاقة القائمة بين الممارسات الاجتماعية ذات المضامين المتشابكة التي تنطوي عليها الأسرة الكويتية (كمتغير مستقل) ومدى الوفاء بحقوق الطفل (كمتغير تابع) من خلال منهج وصفي تحليلي يستند على مقولات نظرية تعكس رؤى نفسية وأخرى اجتماعية. وتكون البحث من ثلاثة محاور أساسية أولها أساسيات البحث ومنطلقاته، وثانيها ركز على الدراسات السابقة والمقولات النظرية وتحليل لحقوق الطفل كما جاءت في الأديان والاتفاقيات والمواثيق الدولية والإقليمية والمحلية الكويتية، ثم عرج ثالثها الهادف إلى تحليل للعلاقة محل البحث قياسا بالحقوق الاجتماعية والثقافية والصحية والنفسية والاقتصادية والترفيهية بالاعتماد على قراءة سوسيو/سيكولوجية تحمل طابع نقدي وفق ملاحظات ومشاهدات الواقع الاجتماعي المحيط بالطفل الكويتي والحاكم لتفاعلاته وعلاقاته وأوضاعه المختلفة. لقد توصل البحث إلى عدد من النتائج يتلخص أبرزها في: - إن الحقوق الاجتماعية للطفل الكويتي لا يتم الوفاء بها من خلال الممارسات الاجتماعية للأسرة إلا من خلال مظاهر منقوصة تعكس تقليدية واضحة. - إن الممارسات الاجتماعية للأسرة الكويتية تدفع بالطفل نحو صراع قيمي من خلال ازدواجيات تكشف عن غياب نسبي لحقوقه الثقافية. - إن الممارسات الاجتماعية للأسرة الكويتية تفي بالحقوق الصحية للطفل بسبب الجهود الحكومية والدوافع الغريزية إلا أنها غير مثالية قياسا بنسبة وفترات الرضاعة الطبيعية. - وجود غياب شبه تام للحقوق النفسية للطفل الكويتي وعدم فاعلية مؤسسات الإرشاد النفسي ذات العلاقة بدءا من رياض الأطفال حتى وسائل الإعلام المحلية. - اقتصاد وحقوق الطفل الاقتصادية على الحاضر دون المستقبل في إطار ثقافة استهلاكية تتضمنها الممارسات الاجتماعية للأسرة الكويتية. - إن الوفاء بحقوق الطفل الترفيهية تتم لدى أغلبية الأسر إلا أنها لا تكون عن طريق الأم والأب بل من خلال وسائط أخرى للتنشئة الاجتماعية.
دور الأسرة والمجتمع في التصدي لظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال في دولة الكويت
استعرض البحث دور الأسرة والمجتمع في التصدي لظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال في دولة الكويت من خلال دراسة نظرية. اعتمد البحث على المنهج الوصفي. اشتمل البحث على عدة محاور، وهم: المحور الأول: مفهوم التحرش الجنسي، ويصنف التحرش الجنسي إلى أربعة أنواع رئيسية، وهم: أولاً: المضايقات الكلامية، ثانياً: التحرش الجسدي، ثالثاً: التحرش البصري، رابعاً: خدمات جنسية. المحور الثاني: حقائق حول ظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال، ومنها (أن كل من البنات والأولاد يتعرضون للتحرش الجنسي، وأن التحرش الجنسي يحدث في كل الطبقات الاجتماعية مهما كانت الحالة الاقتصادية أو مستويات التعليم والثقافة). المحور الثالث: أسباب تفشي ظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال. المحور الرابع: أعراض التحرش الجنسي بالأطفال ومؤشراته. المحور الخامس: الآثار المختلفة للتحرش الجنسي على الأطفال، وهم: الأثار الجسدية، ثانياً: الأثار العاطفية، ثالثاً: الآثار الاجتماعية. المحور السادس: دور الأسرة والمجتمع في محاربة ظاهرة التحرش الجنسي، وتضمن هذا المحور عدة نواحي، وهم: اولاً: من الناحية الدينية، ثانياً: من الناحية الاجتماعية، ثالثاً: من الناحية النفسية، رابعاً: من الناحية السلوكية. المحور السابع: كيفية التعامل مع الطفل المتعرض للتحرش الجنسي. واختتم البحث بعدد من التوصيات، ومنها: الاهتمام بإجراء مزيد من الدراسات النظرية والميدانية حول مدى انتشار ظاهرة الاعتداء الجنسي على الأطفال في كافة المجتمعات الإسلامية وحصر مدى تفشي هذه الظاهرة في مجتمعاتنا العربية، وعقد ندوات تربوية تثقيفية توعوية لمدراء المدارس على مستوى كافة الإدارات التعليمية بدولة الكويت لتثقيفهم بشأن آلية التعامل مع الحالات التي ترد إليهم واتخاذ الإجراءات السليمة حيالها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018