Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
17 result(s) for "الأسرة في الإسلام جوانب اقتصادية"
Sort by:
الإعجاز التشريعي في منظومة البناء الاقتصادي للأسرة في الإسلام
يتناول الكتاب البناء الاقتصادي للأسرة في الإسلام، وموضوع الأسرة يستحق اهتماما واسعا من جميع عناصره ؛ الاقتصادية والتربوية والاجتماعية وغيرها. إن الأسرة المسلمة كانت من عناصر بناء هذه الأمة، بل إنها هي الخلية الأولى في المجتمع، وهي ببنائها الإسلامي كانت عاملا من عوامل بناء الحضارة الإسلامية ومعلما من معالمها. هذا كتاب يوضع في وعاء جهود كبيرة ومتنوعة يبذلها مفكرو الأمة لإبقاء الأسرة في إطار التشريعات الإسلامية، ولتظل فاعلة في بناء المجتمع، ولتظل لها مساهمتها ودورها في إعادة بناء حضارة أمتنا الإسلامية.
أثر بعض المتغيرات على أبعاد الحوار الزوجي في ضوء المنظور الإسلامي : دراسة ميدانية بين الزوجات بمدينة جدة
تهدف الدراسة الحالية إلى تعرف أثر بعض المتغيرات التي تشمل (المستوى التعليمي، والعمر، والحالة المهنية، وعدد سنوات الزواج، وعدد الأبناء، ودخل الأسرة (على الحوار الزوجي في ثلاثة أبعاد أساسية تشمل: مستوى الحوار الزوجي، وموضوعاته (الدينية، والتوجيهية، والنفسية العاطفية، والترفيهية، والخلافات الزوجية)، وآدابه (الاجتماعية السلوكية، والعلمية، واللفظية)، وطبقت الدراسة على عينة غرضية بلغت (223) مفردة من الزوجات بمحافظة جدة. وتكونت أدوات الدراسة من استمارة الاستبانة، ومقياس الحوار الزوجي. وأجريت المعالجات الإحصائية باستخدام معامل الارتباط لبيرسون، واختبار (ت)، وتحليل التباين الأحادي. وأسفرت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا على الأبعاد المختلفة للحوار الزوجي لصالح الزوجات في المستوى التعليمي الأقل من المتوسط، والمرحلة العمرية (31 سنة فأكثر)، والمتزوجات لأكثر من 15سنة، واللائي لديهن عدد أكبر من الأبناء، بينما لا توجد فروق جوهرية بين الزوجات على أبعاد الحوار الزوجي تعزى إلى الحالة المهنية أو دخل الأسرة
المؤامرات على السكان
هدف المقال إلى إلقاء الضوء على المؤامرات على السكان. وأوضح المقال طرق علاج المشكلة السكانية من وجهة نظر مؤتمرات السكان، وتمثلت طرق العلاج في: تنظيم جديد للحياة من خلال تقليل النسل لتحسين الإنتاج، وإخراج المرأة للعمل بغرض توفير مزيد من الدخل والرخاء، وتشجيع العلاقات الخاطئة لتقليل الإنجاب. أشار المقال إلى أن سبيل الخلاص الذي اقترحه مؤتمرات السكان؛ يؤول إلى الطريقة الجاهلية التي نهانا عنها القرآن الكريم، وهي تقليل الذرية بالوأد الخفي وقتلها بالإجهاض، وانتشار الزنا والشذوذ. واختتم المقال بعرض أهم الجهات الإسلامية التي أدركت حقيقة مؤتمرات السكان، وأصدرت فتاوى مبينة لحقيقة ما دعت إليه هذه المؤتمرات، ومن الجهات الإسلامية التي أصدرت فتاوى ضد قرارات مؤتمرات السكان: رابطة العالم الإسلامي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ومجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة، والمركز الإسلامي في الأزهر، وهيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دور الوقف في الحضارة الاسلامية
إن مؤسسة الوقف من المؤسسات التي لعبت دورا فاعلا في تاريخ الحضارة الإسلامية، باعتباره نموذجا عمليا وتطبيقا حيا للتكافل بين أفراد المجتمع، حيث كان الوقف هو الممول الرئيسي لكثير من المرافق، كالتعليم والرعاية الصحية والاجتماعية ومنشآت الدفاع والأمن ومؤسسات الفكر والثقافة. ولقد اثبت التاريخ الارتباط الكبير بين الوقف والتنمية، وتمثل مسيرة التنمية الوقفية تأكيدا على أحد الملامح الرئيسية في التوجه الحضاري الإسلامي، كما يبرز محتوى منظومة القيم والأخلاق السامية للإسلام ... ما يتعلق منها بالنزعة الإنسانية للإسلام والتكامل والتعاطف مع الآخرين والحرص على رفاهيتهم. إن دور الوقف في التنمية الاجتماعية يبرز من خلال العدالة الاجتماعية والتكافل الاجتماعي ومعالجة المشاكل الاجتماعية من بطالة وأمية وفقر.. وكذلك دور الوقف في الرعاية الاجتماعية ودوره في التنمية وتحقيق الحضارة، والمساهمة في توفير الأمن الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والصحي وتخفيف الأعباء الاجتماعية للدولة وعجز الموازنات. في هذه الدراسة، سيقوم الباحث باستعراض دور الوقف الإسلامي في تحقيق التنمية الشاملة إبان الحضارة الإسلامية، من خلال التركيز على إسهام الوقف في الجوانب والمجالات الاجتماعية والثقافية والصحية وعمارة المدن الإسلامية، باعتباره نموذجا عمليا وتطبيقا حيا للتكافل بين افراد المجتمع.
درجة ممارسة العنف الأسري ضد الأطفال وعلاقتها ببعض المتغيرات الديموجرافية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على درجة ممارسة الأمهات للعنف الجسدي والنفسي ضد أطفالهن، وإلى معرفة الفروق بين متغيرات الدراسة (الحالة الاجتماعية، المستوى التعليمي للأم، والحالة الوظيفية)، ومعرفة موقف التربية الإسلامية من العنف الأسري ضد الأطفال، وللإجابة عن تساؤلات الدراسة والتحقق من صحة فرضياتها، قامت الباحثة بإعداد أداة الدراسة التي اشتملت على قسمين، الأول خاص بالبيانات الأولية لأفراد عينة الدراسة، وأشتمل القسم الثاني على (30)عبارة تصف أنواع العنف الأسري الموجه ضد الأطفال من قبل الأمهات، وهي موزعة على محورين (العنف الجسدي، والعنف النفسي)، وقد تم التحقق من صدق الأداة بعرضها على عدد من المحكمين المتخصصين، وبحساب صدق الاتساق الداخلي لكل عبارة من عبارات الاستبانة، كما تم التأكد من ثبات الاستبانة باستخدام معادلة ألفا كورنباخ، بحيث بلغ معامل الثبات الكلي(94%)، وقد طبقت الدراسة على عينة عشوائية من الأمهات السعوديات في مجتمع مدينة جدة، وقد بلغ عدد الاستبانة الموزعة(500)، وكان عدد المستجيبات (352)، وبلغت نسبة الإجابات القابلة للتحليل 70.4%من عينة الدراسة، ومن النتائج التي توصلت إليها الدراسة: 1- وجود فروق دالة إحصائياً بين درجة ممارسة الأمهات للعنف الجسدي والنفسي وبين الدرجة الكلية للعنف يعزي لمتغير الحالة الاجتماعية لصالح المطلقات والأرامل. 2- وجود فروق دالة إحصائياً بين درجة ممارسة الأمهات للعنف الجسدي والنفسي وبين الدرجة الكلية للعنف يعزي لمتغير الحالة التعليمية لصالح الحاصلات على شهادة التعليم العام. 3- وجود فروق دالة إحصائياً بين درجة ممارسة الأمهات للعنف الجسدي والنفسي وبين الدرجة الكلية للعنف يعزي لمتغير الحالة الوظيفية لصالح الأمهات غير العاملات. 4- أن موقف التربية الإسلامية قد بني على نبذ العنف الأسري بصفة عامة، والعنف ضد الأطفال على وجه الخصوص، وأرسى قواعد العلاقات بين الآباء والأبناء على مبادئ من المحبة والمودة والحنان والعطف والعدل والإحسان. وبناء على النتائج السابقة تقدمت الدراسة بالعديد من المقترحات منها: 1-إجراء دراسة عن موقف التربية الإسلامية من العنف الجنسي والعنف الاجتماعي ضد الأطفال. 2-دراسة أثر بعض المتغيرات (كالمستوى الاقتصادي، وعدد الأبناء) على درجة ممارسة سلوك الوالدين للعنف بكافة أنواعه ضد أطفالهم. 3-عمل دراسة لمعرفة أسباب العنف ضد الأبناء وأثاره السلبية عليهم.