Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
300 result(s) for "الأسر الريفية"
Sort by:
From Kinship Ties to Social Bonds in the Urban City
The contrast between rural and urban lifestyles plays a crucial role in shaping various social phenomena, particularly of interest to anthropological and social science researchers. Cities, shaped by the influx of rural residents, have become diverse spaces where people seek better living conditions and opportunities unavailable in rural areas due to underdevelopment. Algerian cities have experienced this shift, leading families to adapt to an urban lifestyle markedly different from their rural traditions. Among the most affected aspects are kinship ties, which play a vital role in unity and solidarity. This study investigates how kinship ties evolve into social bonds in urban settings. It seeks to understand whether urban life leads to the weakening of kinship ties and their replacement by broader social connections, as well as the factors driving this transformation.
التوقعات المستقبلية لمتوسط حجم الأسرة في محافظة الأنبار
الأهداف: التعرف على مستقبل حجم الأسرة في محافظة الأنبار، من خلال معرفة عدد الأبناء المفضل للأسرة بغض النظر عن حجم الأسرة الفعلي، وقد تم الاعتماد على نتائج تعداد السكان لعام ۱۹۹۷، ونتائج الدراسة الميدانية لعام ۲۰۲۱، والمصادر المكتبية وبعض الأساليب الإحصائية ومنها معادلة التوقع السكاني وكذلك استخدام الجداول والخرائط والأشكال لتسهيل المقارنة واستخلاص النتائج. المنهجية: اعتمد البحث على المنهج التحليلي- الاستنتاجي واعتماد الأساليب الكمية للتعرف على الواقع القائم لحجم الأسر والتنبؤ بمستقبل الأسر في محافظة الأنبار. النتائج: أن الاتجاه نحو تقليص حجم الأسرة في محافظة الأنبار يبدو واضحا في المستقبل. ألا أنه لا يشبه مثيلتها في الدول المتقدمة، بل الاتجاه نحو الأسر التي يبلغ حجمها (٥-٦) أبناء الذين يفضلهم الريف بنسبة (42.9%) من مجموع الأسر في الريف مقابل (41.4%) من مجموع الأسر الحضرية التي تفضل (٣-٤) أبناء. الخلاصة: أن ينخفض متوسط حجم الأسرة لعام ۲۰۳۱ في عموم المحافظة إلى (7.1) أفرد عام ۲۰۳۱، بعد أن كان (7.6) في عام ۲۰۲١، وان ينخفض في الحضر إلى (6.8) أفراد عام ۲۰۳۱، بعد أن كان (7.2) أفراد، ويتوقع أيضا أن ينخفض في الريف إلى (7.3) أفراد بعد أن كان (۸) أفراد لعام ۲۰۲۱.
الآثار الاجتماعية والاقتصادية للتسوق الإلكتروني في القرية المصرية
يهدف البحث للكشف عن الآثار الاجتماعية والاقتصادية للتسوق الإلكتروني في القرية المصرية، وكذلك تحديد ممارسات القائمين بالتسوق الإلكتروني، والكشف عن العوامل المؤثرة على انتشار التسوق الإلكتروني في القرية المصرية، وأخيرًا الكشف عن أهم التحديات التي تحد من الإقبال على التسوق الإلكتروني في القرية المصرية. وينتمي البحث للدراسات الوصفية، واعتمد البحث على منهج المسح الاجتماعي بالعينة، وتم تطبيق استمارة الاستبيان الإلكتروني على عينة عمدية مكونة من (١٥٠) مفردة من المقيمين بقريتين إحداهما من محافظة الدقهلية والأخرى من محافظة دمياط. وتوصل البحث إلى عدة نتائج من أهمها: تمثلت الآثار الاجتماعية المؤثرة للتسوق الإلكتروني في توفير الوقت والجهد مقارنة بالتسوق التقليدي، ثم تلبي المنتجات الجديدة التي يتم الإعلان عنها إلكترونيًا احتياجات الأفراد، أما أهم الآثار الاقتصادية: فتح التسوق الإلكتروني أمام الأفراد جميع الأسواق لاختيار المنتجات الجيدة بأقل الأسعار، ثم ساعد التسوق الإلكتروني الأفراد في الوصول إلى منتجات وخدمات غير متوفرة محليًا، وعن أهم الآثار الثقافية فكانت التغيير في عادات الشراء من التسوق التقليدي إلى الاعتماد على المنصات الإلكترونية، ثم انتشار ثقافة التسوق الإلكتروني بين الأجيال الصغيرة أكثر من الأجيال الأكبر سنا، يليها دخول أنماط استهلاكية ومنتجات جديدة على القرية كنتيجة للتسوق الإلكتروني. وعن أهم التحديات التي تحد من الإقبال على التسوق الإلكتروني فتمثلت في التحديات الإلكترونية ومنها الخوف من الاحتيال واستلام منتجات بجودة أقل من المتوقع، أما أهم التحديات الثقافية كانت في صعوبة الثقة بالتسوق الإلكتروني نتيجة لقلة الخبرة أو تجارب الشراء السلبية، وتمثلت التحديات الاقتصادية في عدم مطابقة السلعة للمعروض على الإنترنت، وارتفاع تكاليف الشحن. وأوصى البحث باعتماد استراتيجيات الحماية الوقائية للأعمال التجارية الإلكترونية، وتحسين البنية التحتية للإنترنت لتشمل جميع المناطق الريفية، وتخفيض تكاليف الشحن وخيارات دفع آمنة.
الحماية الاجتماعي للأسر الريفية الفقيرة
تندرج الدراسة الراهنة ضمن الدراسات الوصفية- التحليلية في علم الاجتماع، التي هدفت للتعرف على دور برنامج \"تكافل\" كأحد برامج الحماية الاجتماعية في تعزيز قدرة الأسر الريفية الفقيرة للمواجهة والتعافي من الآثار السلبية، لأزمة فيروس كورونا Covid-19 والحرب الروسية الأوكرانية الراهنة، على مستويات معيشتهم. وقد اعتمد الباحث في دراسته على منهج المسح الاجتماعي الشامل للأسر الريفية الفقيرة المسجلة ضمن برنامج تكافل بقرية الدراسة وعددهم (٣٥٤)، بالإضافة لمقابلة أعضاء لجنة المسائلة المجتمعية بالقرية وعددهم (۱۲) مفردة، وتمت معالجة الموضوع في ضوء مدخل إشباع الاحتياجات الأساسية لماسلو، ومدخل المرونة الاجتماعية والجودة الاجتماعية. وجاءت نتائج الدراسة لتؤكد تراجع تأثير مساعدات تكافل في تحسين وتعزيز الأوضاع المعيشية للأسر الريفية الفقيرة في الوقت الراهن، ولجوء أغلب هذه الأسر إلى أنماط استهلاكية أقل جودة وتكلفة كآلية للتكيف مع أوضاع الفقر الراهنة، برغم أهمية مساعدات تكافل في فترات سابقة على تحسين الأوضاع المعيشية لهذه الأسر. وقد أوصت الدراسة بضرورة المرونة والسرعة في إجراءات التسجيل للأسر الراغبة في الاستفادة من مساعدات تكافل، وزيادة هذه الأسر ضمن البرنامج، بالإضافة إلى زيادة الوعي بإجراءات التقديم لهذا البرنامج، مع ضرورة زيادة المساعدات المالية المخصصة لهذه الأسر.
تأثير جائحة كورونا \كوفيد19\ على العلاقات الاجتماعية
يواجه العالم أزمة جائحة كورونا التي تعد من أكبر الأزمات التي أثرت على المجتمع، فلم تؤثر على صحة الأفراد فقط، بل امتدت لتؤثر على العلاقات الاجتماعية، لذلك هدفت الدراسة إلى تأثير جائحة كورونا على العلاقات الاجتماعية، ولتحقيق أهداف الدراسة والإجابة على تساؤلاتها اعتمدت الباحثة على منهج المسح الاجتماعي بالعينة، والمنهج المقارن، واستخدمت الاستبيان لجمع البيانات الميدانية، وتم التطبيق على عينة عشوائية بلغ قوامها 382 من أرباب الأسر في محافظة الإسماعيلية منهم 214 في الريف و 168 في الحضر، وتوصلت نتائج الدراسة أن (50%) من أفرد العينة الكلية في الريف و (45.8%) في الحضر يرون أن العلاقات الاجتماعية تغيرت سواء كانت هذه التغيرات إيجابية أو سلبية، فمن أهم التغيرات الإيجابية تقوية العلاقات الاجتماعية بنسبة (40%) في الريف و (35.7%) في الحضر، ومن أهم التغيرات السلبية ظهور سلوكيات متناقضة بين الأفراد نتيجة لاضطراب المشاعر بالخوف والقلق في المجتمع حيث رأى ذلك (43.8%) في الريف و (38.1%) في الحضر، كما ترتب على الجائحة افتقاد الأصدقاء والجيران بسبب الإجراءات الاحترازية بنسبة (31.8%) في الريف و (36.3%) في الحضر.
فاعلية البرامج الصحية التي تقدمها المنظمات غير الحكومية للأسر الريفية الفقيرة
استهدفت الدراسة تحديد مستوى فاعلية البرامج الصحية التي تقدمها المنظمات غير الحكومية للأسر الريفية الفقيرة، وتنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات التقويمية، وقد استخدمت منهج المسح الاجتماعي الشامل للعاملين بالمنظمات غير الحكومية وبلغ عددهم (٣٥) مفردة، والمسح الاجتماعي بالعينة العمدية للأسر الريفية الفقيرة وبلغ عددهم (٢٦٥) مفردة، وقد طبقت الباحثة استمارة قياس للعاملين بالمنظمات غير الحكومية والأسر الريفية الفقيرة، وفي النهاية أثبتت نتائج الدراسة أن مستوى أبعاد فعالية البرامج الصحية التي تقدمها المنظمات غير الحكومية للأسر الريفية الفقيرة من وجهه نظر المسئولين والأسر الريفية الفقيرة مرتفعا، كما أثبتت أنه توجد فروق جوهرية دالة إحصائيا بين استجابات الأسر الريفية الفقيرة والمسئولين فيما يتعلق بتحديدهم (الصعوبات- المقترحات) فعالية البرامج الصحية التي تقدمها المنظمات غير الحكومية للأسر الريفية الفقيرة بما يدل على صحة فروض الدراسة.
أثر الحرب على سورية على المستوى المعيشي الغذائي في سورية
تأتي قضية الأمن المعيشي الغذائي على رأس التحديات الرئيسية التي تواجه أي بلد، كأحد المكونات الأساسية للأمن القومي من منظوره الاقتصادي، وحالة انعدام الأمن الغذائي تنتج عن عدم قدرة قطاع الزراعة على تحقيق الزيادة المستهدفة من الإنتاج لمواجهة الطلب على الأغذية، مما يؤدي لاتساع الفجوة المعيشية للمواطن، وتوصلت الدراسة إلى أن رفع المستوى المعيشي للمواطن، يمر عبر التمكين من الحصول على السلع الغذائية، وزيادة الدخول وتوفير فرص العمل، إلى جانب تفعيل البرنامج الوطني للأمن الغذائي الذي يستهدف تحسين مستوى الأمن الغذائي للأسر الريفية، من خلال تحقيق زيادة مستدامة في إنتاجية السلع الغذائية والعمل، ومن خلال تفعيل دور المجال البحثي في المجال الزراعي.
العوامل المؤثرة على اقتناع مواطني المجتمعات الريفية بوجود فايروس كورونا
هدف هذا البحث الوصفي التعرف على أهم العوامل المؤثرة على إقناع مواطني المجتمعات الريفية بوجود فايروس كورونا الذي انتشر أواخر عام 2019م في الصين واتساع رقعة انتشاره جغرافيا منذ ظهوره في أغلب دول العالم، استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، تم أخذ عينة قصدية حجمها (400) مفردة باستخدام الاستبيان، وبناءا على النتائج التي خلصت لها البحث تم تقديم عدد من التوصيات قد تساهم في إقناع مواطني المجتمعات الريفية بوجود وخطورة المرض.
توعية الأسر الريفية بمخاطر الزواج المبكر في إطار مبادرة بداية لتحسين الخصائص السكنية
تدور مشكلة الدراسة حول توعية الأسر الريفية بمخاطر الزواج المبكر في المجتمع الريفي، وأبعاده الاجتماعية، والنفسية، وتداعياته التي لا تنتهي في أمد قصير بل تكمن خطورته على جميع أفراد الأسرة، وعليه فإن الزواج المبكر يشكل تهديدا خطيرا لكيان الأسرة والمجتمع. وقد استهدفت الدراسة تحقيق الأهداف التالية: حيث يتمثل الهدف الرئيسي للدراسة في توعية الأسر الريفية بمخاطر الزواج المبكر. واعتمدت الدراسة في منهجها على المسح الاجتماعي واستمارة استبيان من إعداد الباحثة في جمع البيانات من عينة الدراسة من خلال مشاركة المجلس القومي للسكان بمحافظة الدقهلية في القوافل التوعوية لبعض قرى مركز المنصورة لتحسين الخصائص السكانية (خفض الأمية- خفض البطالة- خفض الزواج المبكر) تحت مظلة المبادرة الرئاسية \"مبادرة بداية\" لبناء الإنسان المصري. اشتملت على عدة محاور تحاول الإجابة على تساؤلات الدراسة وتحقيق أهدافها. وطبقت الدراسة على عينة قوامها (100) حالة من الأسر الريفية تم اختيارها كعينة عشوائية من خمس قرى تابعة لمركز المنصورة (طناح- برق العز- ميت علي- البرامون- سلامون). وكان من أهم النتائج والمستخلصات الرئيسية للدراسة: أن الزواج المبكر هو نتاج للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في المجتمع المصري، كما توصلت الدراسة إلى نقص الوعي والمعرفة بالمخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية للزواج المبكر وتأثيره السلبي على حياة الفتاة والأسرة والمجتمع.
تغير ثقافة الاستهلاك في المجتمع المصري
فرضت التحولات المتلاحقة في أوضاع المجتمعات تحدياً جديداً ومن هذه التحديات التغير السريع لعادات وثقافة الاستهلاك في المجتمع المصري في ظل طوفان السلع والمنتجات التي أفرزتها عمليات التقدم والتكنولوجيا والتي فرضتها على واقع المجتمع عمليات الدعاية والني أسهمت بدور واضح في تغيير وعي المستهلك الأمر الذي أدي إلى حد تزييف وعيه الاستهلاكي. ولهذا تتمثل المشكلة البحثية في كيفية تشخيص ظاهرة تغير ثقافة الاستهلاك وتحديد محاورها وتفسير ظهورها وأسلوب التصدي لأثارها ونتائجها السلبية على الأسرة الحضرية والريفية مع التأكيد على وضع حلول سوسيولوجية لحماية الأسرة والمجتمع. وكانت نتائج الدراسة: تعددت النتائج التي خرجت بها الدراسة ومنها ما يلي: 1_ تعدد النتائج الاقتصادية المترتبة على تغير ثقافة الاستهلاك فيما يتعلق بتراجع قيم الادخار والاستثمار وقيمة العملة المحلية. 2_ ارتباط تغير ثقافة الاستهلاك سلبا وإيجابا بالحالة الاجتماعية وحجم الأسرة والدخل الشهري والمستوي التعليمي والمهنة والسفر للخارج من عدمه وغيرها من الخصائص العامة لعينة البحث. 3_ تعرض ثقافة الاستهلاك فر الريف والحضر للتغير وإن زادت النسبة في الحضر عنها في الريف نسبيا. 4_ زيادة سرعة تغير ثقافة الاستهلاك لدي متوسطي السن في الريف والحضر على السواء. 5_ تتعدد مظاهر التغير في ثقافة الاستهلاك من خلال زيادة حجم السلع وتنوعها والتركيز على السلع الكمالية. 6_ زيادة الإنفاق على شراء أجهزة المحمول وكروت الشحن سواء في الريف والحضر وما لهذه من آثار سلبية متعددة على كيان الأسرة والعلاقات الاجتماعية والقرابية وضياع الوقت والضغط على ميزانية الأسرة.