Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
50 result(s) for "الأسر الفرعونية"
Sort by:
مصر في عصر الأسرة الثانية عشرة \1991-1786 ق.م.\
يدور هذا البحث حول دراسة الأوضاع الداخلية في مصر القديمة خلال عصر الأسرة الثانية عشرة، إذ شهدت مصر قمة مجدها وازدهارها بعد حقبة طويلة من الفوضى والانحدار امتدت من نهاية الأسرة السادسة وحتى نهاية الأسرة العاشرة، وهو ما يعرف (بعصر الانتقال الأول) عصر عاشت البلاد فيه حالة من الفوضى والتشتت، وتميز بانفلات زمام الأمور، وصار الملك لا حول ولا قوة له، واستشرى الانحلال والتفكك الاجتماعي، ولكن مع تولي الأسرة الحادية عشرة الحكم بدأت مصر تستعيد عافيتها وتعود إلى ما كانت عليه في عصر المملكة القديمة من مجد، ثم بلغت قمة ازدهارها وعنفوانها في عصر الأسرة الثانية عشرة. وقد قام ملوك الأسرة الثانية عشرة بإصلاحات واسعة شملت الميادين كافة السياسية والإدارية والاقتصادية ومجالات العمران والفن والأدب.
بعض مظاهر الصراع السياسي بين الأسرات
كان ضعف الملوك، واعتلاء موظفين غير مخلصين إدارة شئون البلاد إلى جانب ازدياد وجود الأجانب في مصر من أهم سمات الضعف التي أصابت مصر في العصر المتأخر أو كما يسميه البعض عصر الانتقال الثالث، حيث أخذت قوة الإمبراطورية المصرية في التلاشي والتداعي بداية من أواخر عصر رمسيس الثالث حيث خلف رمسيس الثالث ملوك ضعاف وتسلل كبار كهنة آمون إلى كرسي العرش لضعف نفوذهم، حتى إعلان كبير الكهنة (حريحور) نفسه ملكا على عرش مصر. حاول ملوك الأسرة الخامسة والعشرين الحفاظ على وحدة البلاد، ورأوا في أنفسهم الوريث الشرعي للعرش وأخذوا على أنفسهم القيام بواجبات الملك الشرعي للبلاد، وأولهم الملك بعنخي، ليقوم بإعادة استتباب النظام العام والقضاء على الاضطراب الذي شاع في البلاد، وقام ملوك هذه الأسرة بالسعي في ضوء المجهود السياسي، والمجهود العسكري للقيام بدورهم الحضاري راعى القانون المصري في ضوء مرسوم سيتي الأول آداب وحرمات معبد الآلهة، وتحريم انتهاك تلك الحرمة مهما كان الداعي، وتشديد العقوبة على من يخالف ذلك، واستمرت الأسرة الخامسة والعشرون في مراعاة تلك الحرمات واحتفظوا بميراث الحضاري للملوك المصريين حتى في أشد أوقات الصراع العسكري مع ملوك الأسرتين الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين، ويظهر ذلك في العديد من المعارك التي دارت بينهم حيث يستطيع الملك ببصيرة نافذة التفريق بين الغرض العسكري وبين أن يتعدى الأمر عن حد الردع إلى مرحلة العنف غير المبرر، وكانوا هؤلاء الملوك يبصرون أولويات الجهاد العسكري أمامهم واضحة، ودورهم في إعادة استقرار البلاد، فرض نفوذ الملك الذي يرى في نفسه أنه الأصلح، ووقف الصراع والقتال فور إعلان الاستقرار على يد الملك المنتصر.
عهد الدولة القديمة بمصر الفرعونية 3100-2181 ق. م
يتناول البحث فترة هامة من تاريخ مصر القديمة، والذي يعد أحد عصور القوة في التاريخ المصري القديم وهو عهد الدولة القديمة، وذلك من خلال دراسة بداية عصر الأسرات، وأشهر ملوك الدولة القديمة منذ عهد الأسرة الأولى وحتى عهد الأسرة السادسة، وبيان أهم الأحداث التاريخية لذلك العصر، وعلاقة مصر بما جاورها من الأقاليم في تلك الفترة، وأبرز الإنجازات الحضارية والأثرية، وكيف انتهت الدولة القديمة بقيام الثورة الاجتماعية.
دلالات توحيد القطرين بالفن المصري القديم إلى نهاية الأسرة الثامنة عشر
تميزت مصر بموقع مميز وتضاريس شكلت لها خصوصية وحدود طبيعية، كما أوجدت تلك الحالة شكل من أشكال التواصل الفكري بين سكانها منذ ما قبل التاريخ، وقد كان لذلك دور كبير في حتمية إقامة وحدة سياسية بين أقاليمها، دفع ذلك الأمر بالفنان المصري القديم إلى تضمين أعماله الفنية ذات الطابع الديني بالأساس بعض الرموز والأفكار السياسية، ومن ذلك فكرة توحيد القطرين والتي اعتبرت فكرة محورية تنوعت طرق التعبير عنها، وقد حرص الكثير من الملوك خلال الفترة مما قبل التاريخ إلى نهاية الأسرة الثامنة عشرة على تضمين أعمالهم الفنية ما يؤكد إمساكهم بزمام عرش مصر الموحدة من خلال ظهورهم إما مرتدين التاج الأبيض أو الأحمر متجاورين أو التاج المزدوج مثلما ظهر الملك مينا بالأسرة الأولي، أو ارتداء علامات ورموز تدلل على الوحدة كالربة نخبت وثعبان الكوبرا، أو تعانق اللوتس والبردي كما يظهر بعلامة سماتاوي، أو ارتداء الملك الجنوبي رموز الشمال أو العكس مثلما فعل الملك منتوحتب الثاني بالدولة الوسطي، أو من خلال الإنشاءات المعمارية التي تدلل على ذلك المفهوم مثلما ظهر بمجموعة زوسر المعمالرية بالدولة القديمة، أو بكتابة عبارات تؤكد ذلك المعني مثلما نجد على تمثال بيبي الأول بالأسرة السادسة وتمثال حتشبسوت بالأسرة الثامنة عشرة. فتعددت بذلك الأعمال الفنية التي تعبر عن تلك الفكرة، وقد اعتمد الباحث علي المنهج التاريخي الوصفي التحليلي في دراسة تلك الدلالات والإشارات من عصر ما قبل الأسرات إلى نهاية عصر الأسرة الثامنة عشرة حيث تميزت تلك الفترة بزخم سياسي وفني كبير، وظهرت مدارس وأساليب فنية عدة تداخل في أعمالها الفنية بعد سياسي يدور حول فكرة توحيد القطرين.
حكام النصف الأول من الأسرة الثامنة عشر \1570-1320 ق. م.\
(الحوري)، (النبتي)، (حورس الذهبي)، (ملك جنوب والشمال)، (ابن الآله)، (ممثل الخالق) هو سيد الأرض والأملاك والبشر، يا لها من ألقاب من الصعب استحضار الكلمات بعدها ألقاب إذا تطرقت إلي سمعيها، استحضرت الهيبة والقوة والسلطة، ورسمت لنا شخصيه حكمت فأجادت في أحيان كثرة، وأدهشت في آخري، وأثارت حفائظنا في غيرها، وعلي الرغم من التناقضات والاختلافات التي نالت كل شخصية من هؤلاء الملوك إلا إنها اتفقت جميعاً في أنها أثارت جدلاً وتساؤلات كثيرة، تساؤلات، يدفعها الفضول للتعرف علي أناس أثروا في تاريخ بلادنا وتأثروا به عابرين بحدود التأثير أزمان وأماكن. (۱) لقد تطرق شعب مصر إلى حكامه بصفتهم آله وبالتالي هم الدولة. وبالتالي السلطة المركزية التي تتجمع فيها كل الخيوط التي تهيمن على شئون الحكم في البلاد، فأعتبر ذلك بمثابة القانوني، قانوناً كان خاضعاً لإرضاء إلهي مقدس، ثم لتلك الفكرة التي عبر عنها بكلمة \"ماعت\" فنري الفرعون يتمسك بأهدابها ويقدمها كل يوم للآلهة التي تسكن السماء كبرهان ملموس على انه ينوب عنهم في وظيفته الإلهية في حدود \"الماعت\"، وكان من جملة هؤلاء الاله حكام الأسرة الثامنة عشر. (۲)