Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
23
result(s) for
"الأسطول الإسلامي"
Sort by:
الأسطول الإسلامي و أهميته لجزر البليار
by
الصعيدي، الشيماء محمد فكري حسن
,
الشعراوي، أحمد إبراهيم
in
الأسطول الإسلامي
,
البحرية الأندلسية
,
التاريخ الإسلامي
2010
موضوع البحث هو الأسطول الإسلامي وأهميته لجزر البليار، تلك الجزر التي دخلها جيش المسلمين قبيل وصولهم إلي الأندلس، وذلك بهدف تأمين ظهورهم وقت إغارتهم علي شبه الجزيرة الأيبيرية. ومنذ بدأ المسلمون في نشر دعوتهم الدينية في عهد الرسول(ص)، لم يكونوا في حاجة للقوة البحرية، إلا؟أن الحال تغير بعد اتساع الفتوحات الإسلامية التي أصبحت تشمل إمبراطورية واسعة تمتد من الخليج إلي المحيط. كانت بداية الاهتمام بهذه القوة البحرية على يد معاوية بن أبي سفيان، وبدأ الاهتمام بهذه القوة البحرية في شمال أفريقية علي يد حسان بن النعمان، ثم انتقل هذا الاهتمام بالبحرية في الأندلس منذ عصر الأمير عبد الرحمن الداخل وازدهرت في عصر الأمير عبد الرحمن الأوسط وتنوعت سفن الأسطول. وبالرغم من تتابع العديد من الدول علي حكم جزر البليار إلا انه ظل الاهتمام بالأسطول هو العامل المشترك بين هذه الدول، وقد تعرضت بالمناقشة لبعض النقاط الآتية: 1- مظاهر الاهتمام بالأسطول في عصر الدولة الأموية، ودولة المرابطين، ودولة الموحدين. 2- أنواع سفن الأسطول في كل دولة خضعت لها جزر البليار. 3- دور الأسطول في ضم جزر البليار إلي حوزة الإسلام.
Journal Article
نشأة وتطور الأسطول الإسلامي زمن الخليفة عثمان بن عفان
by
الروسان، محمد علي
,
العزام، طارق محمد فضله
in
الأسطول الإسلامي
,
الجيش الإسلامى
,
الدولة الإسلامية
2015
لعب الأسطول الإسلامي دورا فاعلا ومؤثرا في تاريخ الدولة الإسلامية، وقد جاء هذا البحث بهدف دراسة نشأة هذا الاسطول وتطوره زمن الخليفة عثمان بن عفان. نشأ الأسطول الإسلامي على يد معاوية بن أبي سفيان الذي قام بإنشاء الموانئ وبناء دور الصناعة، ثم انطلق بعد تجهيز الأسطول إلى جزيرة قبرص، فاستطاع إخضاع أهل قبرص، ووقع معهم معاهدة، بعدها بدأ الأسطول الإسلامي يقوم بدور كبير في منافسة البيزنطيين على نفوذهم البحري، وذلك بفتح قبرص وإخضاعها وجعلها مركزا للمسلمين، ثم استطاع المسلون فتح جزر رودس وأرواد وكوس، كما هاجموا جزيرتي كريت وصقلية، وكان لتحركات الأسطول الإسلامي ان أثارت البيزنطيين الذين سعوا إلى القضاء على الأسطول الإسلامي في معركة ذات الصواري، وخلالها استطاع المسلمون إحراز النصر عبر استخدام أسلوب ربط السفن ببعضها، وهو ذات الأسلوب البيزنطي في القتال؛ مما يشير إلى تطور قدرات المسلمين البحرية، وإتقانهم لأساليب القتال البحري خلال مدة زمنية قصيرة.
Journal Article
خوض البحر ودوره في قوة الدولة الإسلامية في صدر الإسلام 17 هـ - 28 هـ 638 م - 648 م
2016
لم يهتم العرب في شبه الجزيرة العربية بالسفن وركوب البحر، لبداوتهم وخوفهم، فقام الخليفة عمر بن الخطاب بمنعهم لكي لا يلقي بهم إلى التهلكة في أمر لا خبرة لهم به، لكن بمجرد زوال خوفهم من خوضه اهتموا ببناء الأسطول، وتوسعوا في الفتوحات عبره. وأول من خاض البحر هو العلاء بن الحضرمي في عهد عمر، لكن أول أسطول إسلامي أنشئ كان في عهد عثمان بن عفان على يد معاوية بن أبي سفيان الذي اهتم ببناء السفن و غزا قبرص، الأمر الذي فتح الباب لتوالي الغزوات كنتائج لقوة بحرية أصبحت وجها لوجه مع أعدائهم من البيزنطيين والفرس
Journal Article
إشكالية البحرية الإسلامية في عهد الخليفة عمر بن الخطاب
by
جبران، نعمان محمود أحمد
,
العمري، عبدالله منسي
in
الاستراتيجية العسكرية
,
الاسطول الإسلامي
,
البحرية الإسلامية
2006
تناولت دراسات عديدة موضوع البحرية الإسلامية ونشأتها، في محاولة لتوضيح الأسباب الرئيسة التي أدت إلى ظهور البحرية الإسلامية من جهة، ومن أجل التعرف على البداية الحقيقية والتاريخ لظهور هذه البحرية من جهة ثانية. ومما يلفت النظر أن معظم هذه الدراسات يكاد يتفق على أن البداية الحقيقية لظهور البحرية الإسلامية تعود إلى عهد عثمان بن عفان، ثالث الخلفاء الراشدين، نتيجة إلحاح ونصيحة من واليه على الشام، معاوية بن أبي سفيان. ومن القضايا المثيرة للجدل. والتي تضمنتها معظم هذه الدراسات. أن معاوية كان قد أشار على الخليفة عمر بن الخطاب بركوب البحر، فرفض. ويوردون في أسباب رفض عمر لذلك أنه استشار عمرو بن العاص وطلب منه أن يصف له البحر، فقدم له عمرو بن العاص وصفا مهولا مرعبا جعل عمر بن الخطاب يرفض رفضا مطلقا فكرة استخدام المسلمين للبحر. وبالتالي فإن هذا الاتجاه في تفسير الروايات يظهر عمر بصورة الشخص الجاهل بالبحر والذي لا يعرف عنه شيئا. وتحاول هذه الدراسة أن تبين الخطأ الذي يرتكبه البعض في تفسير هذه الروايات وفهمها. فعمر بن الخطاب لم يكن جاهلا بالبحر، وإنما أتى رفضه لركوب البحر حرصا منه على المسلمين من جهة، وبسبب جهل المسلمين بالبحر المتوسط تحديدا من جهة ثانية، وبسبب سياسته المتمثلة بالتأني في الفتوحات الإسلامية من جهة ثالثة، وبسبب السيطرة البيزنطية على البحر المتوسط من جهة رابعة.
Journal Article