Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
23 result(s) for "الأسطول الإسلامي"
Sort by:
الأسطول الإسلامي و أهميته لجزر البليار
موضوع البحث هو الأسطول الإسلامي وأهميته لجزر البليار، تلك الجزر التي دخلها جيش المسلمين قبيل وصولهم إلي الأندلس، وذلك بهدف تأمين ظهورهم وقت إغارتهم علي شبه الجزيرة الأيبيرية. ومنذ بدأ المسلمون في نشر دعوتهم الدينية في عهد الرسول(ص)، لم يكونوا في حاجة للقوة البحرية، إلا؟أن الحال تغير بعد اتساع الفتوحات الإسلامية التي أصبحت تشمل إمبراطورية واسعة تمتد من الخليج إلي المحيط. كانت بداية الاهتمام بهذه القوة البحرية على يد معاوية بن أبي سفيان، وبدأ الاهتمام بهذه القوة البحرية في شمال أفريقية علي يد حسان بن النعمان، ثم انتقل هذا الاهتمام بالبحرية في الأندلس منذ عصر الأمير عبد الرحمن الداخل وازدهرت في عصر الأمير عبد الرحمن الأوسط وتنوعت سفن الأسطول. وبالرغم من تتابع العديد من الدول علي حكم جزر البليار إلا انه ظل الاهتمام بالأسطول هو العامل المشترك بين هذه الدول، وقد تعرضت بالمناقشة لبعض النقاط الآتية: 1- مظاهر الاهتمام بالأسطول في عصر الدولة الأموية، ودولة المرابطين، ودولة الموحدين. 2- أنواع سفن الأسطول في كل دولة خضعت لها جزر البليار. 3- دور الأسطول في ضم جزر البليار إلي حوزة الإسلام.
نشأة وتطور الأسطول الإسلامي زمن الخليفة عثمان بن عفان
لعب الأسطول الإسلامي دورا فاعلا ومؤثرا في تاريخ الدولة الإسلامية، وقد جاء هذا البحث بهدف دراسة نشأة هذا الاسطول وتطوره زمن الخليفة عثمان بن عفان. نشأ الأسطول الإسلامي على يد معاوية بن أبي سفيان الذي قام بإنشاء الموانئ وبناء دور الصناعة، ثم انطلق بعد تجهيز الأسطول إلى جزيرة قبرص، فاستطاع إخضاع أهل قبرص، ووقع معهم معاهدة، بعدها بدأ الأسطول الإسلامي يقوم بدور كبير في منافسة البيزنطيين على نفوذهم البحري، وذلك بفتح قبرص وإخضاعها وجعلها مركزا للمسلمين، ثم استطاع المسلون فتح جزر رودس وأرواد وكوس، كما هاجموا جزيرتي كريت وصقلية، وكان لتحركات الأسطول الإسلامي ان أثارت البيزنطيين الذين سعوا إلى القضاء على الأسطول الإسلامي في معركة ذات الصواري، وخلالها استطاع المسلمون إحراز النصر عبر استخدام أسلوب ربط السفن ببعضها، وهو ذات الأسلوب البيزنطي في القتال؛ مما يشير إلى تطور قدرات المسلمين البحرية، وإتقانهم لأساليب القتال البحري خلال مدة زمنية قصيرة.
خوض البحر ودوره في قوة الدولة الإسلامية في صدر الإسلام 17 هـ - 28 هـ 638 م - 648 م
لم يهتم العرب في شبه الجزيرة العربية بالسفن وركوب البحر، لبداوتهم وخوفهم، فقام الخليفة عمر بن الخطاب بمنعهم لكي لا يلقي بهم إلى التهلكة في أمر لا خبرة لهم به، لكن بمجرد زوال خوفهم من خوضه اهتموا ببناء الأسطول، وتوسعوا في الفتوحات عبره. وأول من خاض البحر هو العلاء بن الحضرمي في عهد عمر، لكن أول أسطول إسلامي أنشئ كان في عهد عثمان بن عفان على يد معاوية بن أبي سفيان الذي اهتم ببناء السفن و غزا قبرص، الأمر الذي فتح الباب لتوالي الغزوات كنتائج لقوة بحرية أصبحت وجها لوجه مع أعدائهم من البيزنطيين والفرس
إشكالية البحرية الإسلامية في عهد الخليفة عمر بن الخطاب
تناولت دراسات عديدة موضوع البحرية الإسلامية ونشأتها، في محاولة لتوضيح الأسباب الرئيسة التي أدت إلى ظهور البحرية الإسلامية من جهة، ومن أجل التعرف على البداية الحقيقية والتاريخ لظهور هذه البحرية من جهة ثانية. ومما يلفت النظر أن معظم هذه الدراسات يكاد يتفق على أن البداية الحقيقية لظهور البحرية الإسلامية تعود إلى عهد عثمان بن عفان، ثالث الخلفاء الراشدين، نتيجة إلحاح ونصيحة من واليه على الشام، معاوية بن أبي سفيان. ومن القضايا المثيرة للجدل. والتي تضمنتها معظم هذه الدراسات. أن معاوية كان قد أشار على الخليفة عمر بن الخطاب بركوب البحر، فرفض. ويوردون في أسباب رفض عمر لذلك أنه استشار عمرو بن العاص وطلب منه أن يصف له البحر، فقدم له عمرو بن العاص وصفا مهولا مرعبا جعل عمر بن الخطاب يرفض رفضا مطلقا فكرة استخدام المسلمين للبحر. وبالتالي فإن هذا الاتجاه في تفسير الروايات يظهر عمر بصورة الشخص الجاهل بالبحر والذي لا يعرف عنه شيئا. وتحاول هذه الدراسة أن تبين الخطأ الذي يرتكبه البعض في تفسير هذه الروايات وفهمها. فعمر بن الخطاب لم يكن جاهلا بالبحر، وإنما أتى رفضه لركوب البحر حرصا منه على المسلمين من جهة، وبسبب جهل المسلمين بالبحر المتوسط تحديدا من جهة ثانية، وبسبب سياسته المتمثلة بالتأني في الفتوحات الإسلامية من جهة ثالثة، وبسبب السيطرة البيزنطية على البحر المتوسط من جهة رابعة.