Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "الأسفار المقدسة"
Sort by:
الحضارة المعاصرة صفاتها وزوالها
ما ورد في هذه الدراسة عن الحضارة العظيمة والدولة القوية الجبارة التي تحكم وتستعلي، ثم صفاتها نصاً وواقعاً، وصفات حاكمها وسطوته وعلامات الهلاك وزمانه، ثم شكل الهلاك، كل هذا استقراء من النصوص مع التحليل والمقارنة. وتخلص الدراسة إلى أن هذه الدولة هي أعظم الدول المعاصرة (اميركا)، وأن رئيسها الذي يحكم الآن هو آخر رئيس لها، ولن يكون هلاكها بحرب ولابيد بشر. بل بقدرة الله تعالى، وذلك عقب الحرب الثالثة التي يشنها هذا الرئيس على دولة أخرى، فتكون هي الحرب الأخيرة، فلا يستطيع بعدها أن يذل أياً من الحكام بحرب، ثم تكون النهاية بقدرة الله تعالى.
كلام عيسى عليه السلام في المهد وموقف النصارى منه
أيد الله تعالى نبيه عيسى عليه السلام بآيات كثيرة، منها كلامه في المهد، وقد تضمن كلامه مضامين عقدية عظيمة، فيها بيان للحق، ورد على الغلاة في شأنه، وقد تناول البحث بيان سبب كلامه في المهد، والمضامين التي اشتمل عليها كلامه إجمالا، والمضامين العقدية على وجه التفصيل، مع ذكر الشواهد عليها من نصوص أسفار العهد الجديد، ثم بيان موقف النصارى من هذه الآية، وتحليل أسباب ذلك الموقف. ويهدف هذا البحث إلى: بيان المعتقد الحق في شأن عيسى عليه السلام من خلال كلامه في المهد، واستنباط المضامين العقدية التي اشتمل عليها كلام المسيح في المهد، وبيان موقف النصارى من هذه الآية. وسلك الباحث في هذا البحث المنهج التحليلي في استنباط المضامين العقدية التي اشتمل عليها كلام المسيح عليه السلام، ثم المنهج النقدي في نقد موقف النصارى من تلك الحادثة. وقد انتهت الدراسة إلى عدة نتائج منها: 1- أن النصارى قد تواطأوا على إنكار كلام عيسى عليه السلام في المهد. ٢- يوجد نص في سفر \"لوقا\" يدل على الكلام في المهد، ولكن النصارى حرفوه وجعلوه ليحي بن زكريا عليهما السلام. 3- أن سبب إنكار النصارى لهذه الآية أن الاعتراف بها يهدم بنيان النصرانية من أساسه. ومن أهم التوصيات التي يوصي لها الباحث: ١- ضرورة دراسة الكتب المقدسة عند النصارى واستخراج ما فيها من الحق من خلال العرض على ما جاء في الوحي. ٢- الاستفادة من النصوص الواردة في أسفار النصارى في الاحتجاج عليهم بها؛ لأنه أبلغ في الحجة، وخاصة للمهتمين بمناظرة النصارى.