Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "الأسفار اليهودية"
Sort by:
موقف اليهود من الوصايا المتعلقة بتوحيد الله بين الأسفار اليهودية والقرآن الكريم
يتناول هذا البحث بيان موقف اليهود من الوصايا المتعلقة بتوحيد الله الواردة ضمن الوصايا العشر الواردة في أسفار التوراة. وقد اشتملت هذه الدراسة على مقدمة، وثلاثة مباحث، وخاتمة، وهي كما يأتي: ١- المقدمة وتشمل أسباب اختيار الموضوع، والغرض من الدراسة. ٢- المبحث الأول: ويشمل التعريف بالوصايا، والمراد بها، ومضمونها، وأقسامها، وأهميتها. 3- المبحث الثاني: ويشمل بيان موقف اليهود من هذه الوصايا في عهد موسى العليا، ويوشع بن نون، وعهد القضاة، وعهد الملوك. 4- المبحث الثالث: ويشمل بيان موقف اليهود من هذه الوصايا من خلال القرآن الكريم. 5- الخاتمة وتشمل أهم نتائج البحث. وقد توصل الباحث إلى بعض النتائج، ومن أهمها: 1- أن التوراة وإن غلب عليها التحريف إلا إنه بقي فيها بقية من الحق يدل عليه موافقة القرآن الكريم له. ٢- أن اليهود لم يحفظوا وصايا الرب التي أوصاهم بها، وخاصية ما يتعلق بعبادة الله وحده وعدم الإشراك به، بل إنهم وقعوا في مخالفتها. 3- جمع اليهود في فسادهم بين الاعتداء على حق الخالق- سبحانه وتعالى- بالشرك به، والاعتداء على حق الأنبياء بالتكذيب والقتل، وبقية الخلق بالإفساد في الأرض.
سفر يهوديت
يعد سفر يهوديت (١) من الأسفار القصصية التي كتبت بغرض إظهار دور المرأة في التاريخ اليهودي، بعد أن قدمت أسفار أخرى صورة الغواية ماثلة في المرأة، حيث بدأت قصة الخلق بإشراك المرأة في غواية آدم، وفرض الرب عليها عقوبة لا زالت تعاني منها بنات جنسها، وعلى الرغم من خروج هذا السفر (٢) من دائرة التقديس واعتباره من الأسفار الخارجية الخارجية طبقا لجمهور اليهود إلا أنه بقي ضمن كتب التراث اليهودي والمسيحي على اختلاف توجهاتهم، وتحاول هذه الدراسة إلقاء الضوء على السفر وما حوى من أفراد وفي مقدمتهم (يهوديت) التي قدمت دورا هاما في القصية المكتوبة في السفر خلافا لما كتب تاريخيا عن هذا العصير، حيث وصفت القصية حياة أرملة امتنعت (٣) عن الزواج بعد وفاة زوجها خلافا للتشريع اليهودي وتفرغت للعبادة، وتقدمت بني إسرائيل للدفاع عنهم ضد القائد العسكري التابع لنبوخذ نصر، واستطاعت بالحيلة أن تقضي عليه. ولم يكن الباحثون الأولون في حاجة إلى تفسير جغرافي لجعل تفاصيل سفر يهوديت تتوافق مع التاريخ المعروف لنا، رغم ما وجدوه من تناقضات بين ما ورد فيه من أحداث وما ورد ذكره في سائر أسفار العهد القديم. وبذل الباحثون جهودا مضنية خلال القرن العشرين من أجل الحفاظ على جزء من المظهر الخارجي الذي حمله المضمون التاريخي لقصة يهوديت. (4)
غزوة بدر الكبرى في أسفار اليهود والنصارى: دراسة في دلالات المكان من الإشارات الواردة في سفر أشعياء
This study confirms that Badr Great Battle is the most important conquest in Islamic history. It also confirms that the book of Isaiah, the Chapter of the Scripture 21 (verses 13-17) has referred to this battle and the time of its occurrence. Further, it referred to the victory of the Prophet (peace be upon him) against the polytheists. The research has depended on the reliable translations of the Jews and Christians in the Holy Scripture.
ملامح عقيدة الانتظار في الديانة اليهودية
اشتركت العديد من الأمم والأديان في اتباع عقائد معينة، وكانت عقيدة الانتظار واحدة من تلك العقائد التي كثيرا ما التجأت إليها الشعوب التي عانت الويلات والظلم، فأصبحت هذه العقيدة متنفس للمظلومين والمضطهدين، فتطلعت هذه الشعوب إلى ظهور المخلص المنقذ الذي يعيد لها أمجادها وينصفها من ظالميها. هي عقيدة تنبع من الفطرة الإنسانية التي تسعى إلى الكمال من خلال أن تكون للإنسان دولة عدل وسلام وخير لا مكان فيها للظلم والاستبداد. إن أساس هذه العقيدة يتمثل بانتظار منجي أو منقذ يقود تحولا جذريا وانقلابا شاملا في العالم فينجح في تحويل سيادة الجبروت والظلم إلى العدالة والسلام ويقيم مجتمعا عالميا فاضلا، يختلف عن الجمهوريات الفاضلة التي نادى بها الفلاسفة والحكماء التي تتأسس على سيادة العقل والحكمة دون الروح والعقيدة. وتشترك العديد من الأديان السماوية والأديان الوضعية والمدارس الفكرية بالإيمان بظهور المصلح العالمي. ورغم سيادة التكنولوجيا والنظم المادية على الأنماط الفكرية إلا أن بقاء عقيدة الانتظار وطرحها للنقاش في مناخات القرن الحادي والعشرين مازالت ممكنة ومجدية، فالكثير من البشر في مختلف بقاع الأرض مازالوا يتبنون هذه العقيدة وهم بانتظار المنقذ والثائر الكبير. يقوم هذا البحث على بيان ملامح عقيدة الانتظار في الديانة اليهودية ويعتمد بشكل أساس على إيراد النصوص المقدسة في العهد القديم (التوراة) التي تناولت موضوع عقيدة الانتظار ودراستها وتحليلها كما يدرس هذا البحث الإشارات إلى ظهور المنتظر التي وردت في التلمود ثاني اهم كتب اليهود، من مرحلة ما قبل الظهور حيث سيادة الفوضى والظلم ثم بيان صفات المنتظر وكيف يسود العالم في زمانه. اعتمد البحث بشكل أساس على التوراة بنسختها العبرية وكذلك على جملة من المصادر العبرية والعربية المهمة التي أعنته كثيرا وقادته إلى التوصل إلى جملة من الاستنتاجات التي سنوردها في نهايته.