Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
31 result(s) for "الأسلحة النووية تاريخ"
Sort by:
رعب القنبلة : تاريخ الأسلحة النووية ومستقبلها
عندما يضع جوزيف سيرينسيوني مؤلفا بعنوان \"رعب القنبلة النووية : تاريخ الأسلحة النووية ومستقبلها\"، وهو الكتاب الذي بين أيدينا، علينا أن نقرأه بروية وتمعن لكون صاحبه يمتلك رؤية خاصة ومغايرة لكل ما يتعلق بعالم الأسلحة النووية ومخاطرها ودورها في لعبة التوازنات الدولية. في البداية يعرض سيرينسيوني تاريخيا للانشطار النووي والذرة بوصفهما أصل صناعة القنبلة النووية المعتمدة في الأساس على تفتيت الذرة، قائلا : \"إن فكرة الذرة موغلة في القدم وتعود إلى المفكرين الأوائل، ففي قرابة عام 400 قبل الميلاد استنتج ديمقريطس أنك إن قسمت المادة باستمرار ستصل في النهاية إلى أصغر جزء غير قابل للانقسام دعاه الذرة، وعنى بها الجوهر غير القابل للانقسام\".
مبادرة انشاء الشرق الأوسط منطقة خالية من السلاح النووي وموقف مصر منها
مبادرة إنشاء الشرق الأوسط منطقة خالية من السلاح النووي وموقف مصر منها حظيت منطقة الشرق الأوسط باهتمام شديد للحد من التسلح النووي نظرا لأنها من أكثر المناطق في العالم توترا ولأهميتها الاستراتيجية والاقتصادية، ولإمكانياتها وثرواتها وبخاصة الثروة البترولية ذات الأهمية للولايات المتحدة الأمريكية وللدول الأوروبية، ولتصاعد سباق التسلح فيها، مما دعا إلى بذل الجهود الدولية لضبط انتشارها وفي عام 1970م تقدمت مصر - بتأييد من إيران - بمشروع قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط والدعوة إلى الحظر النهائي لصنع هذه. منهجية البحث في الإطار التاريخي والتحليلي أم عن النتائج يجب العمل على بناء قدرة نووية عربية سلمية تحقق التوازن مع القوة الإسرائيلية وتساهم في إيجاد توازن في المعرفة النووية، مع التأكيد على الشفافية للبرامج النووية العربية السلمية لتجنب الإساءة والعدوان عليها، مع الاستفادة من الحالة العراقية. هذا بالإضافة بأن يجب أن تكون هناك معاهدة لحظر ومنع اقتناء وامتلاك الأسلحة النووية أو إنتاجها أو استخدامها، وتلزم الجميع بتفكيك وتدمير ما أنتج قبل هذه المعاهدة من أسلحة نووية ومنشآت
الرماد الحار : قصة السباق السري من أجل أمتلاك السلاح الذري
كم هي كثيرة الأفكار التي يبعثها في النفس ذلك النهر \"المشتعل\" وتلك الآلاف المؤلفة من المصابيح التي يجسد كل واحد منها حياة شخص اختطفها الإعصار الذري وحيث ينعكس الضوء المتقلقل للشموع على بقايا الأنقاض التذكارية عند جسر آيوي، إنها تبدو كأن الحريق ما يزال مضرماً فيها حتى الآن. نعم إن رماد هيروشيما لا يزال يشتعل إلى الآن، وفي كل عام يحتفل، بذكرى الكارثة، ليس فقط أولئك الذين لحق بهم فقدان شخصي، بل تتجه، في ذلك اليوم سنويا، نحو هيروشيما مسيرات أنصار السلام من جميع أنحاء اليابان، ويقومون مع ممثلين عن حركات السلام من مختلف أنحاء العالم بإضاءة المصابيح على شواطئ نهر أوتا، ويرددون القسم المحفور على الشاهد الحجري في حديقة هيروشيما للسلام: \"ناموا فريري العين، إن هذا لن يتكرر !\".
الانسحاب من اتفاقيات حظر الاستخدام النووى وفق قواعد القانون الدولى
ما من شك في أن الصلة التي تربط الأمن الجماعي باستمرارية المعاهدات تكمن في عدم انتهاكهـا والالتـزا م ببنودها، وعدم ربط دوامها أو انتهائها بالمصالح الخاصة بكل دولة على حدا خاصة في المجـالات الحيويـة المتعلقـةبحقوق الإنسان وحرياته أو حماية البيئة أو حماية الأفراد خلال المنازعات المسلحة وغيرها مـن المواضـع الأخـرىالهامة. وتعد اتفاقيات الحد من الاستخدام النووي أبرز وأهم المعاهدات التي جاءت لتفعيل وتحقيق الأمن الجماعي، هذا ما يستوجب الحفاظ على المنظومة القانونية والتعاقدية لهذه المعاهدات وما تلعبه من أدوار في إذاعة السلم والأمن. وإن كان الانسحاب يعد بمثابة الفعل الإرادي، نجد مرونة مطلقة خاصة فيما يتعلق بوجوب توافر الحدث غيـرالعادي لتبرير الانسحاب، حيث يمكن لأية دولة أن تتذرع بهذه الذريعة التي لم توضع لها ضـوابط واضـحة، لأجـلالتحرر من الالتزامات التعاقدية التي التزمت بها فيما سبق نتيجة مراعاتها للمصالح الخاصة فقط أو ما شابه ذلك، وهذا ما يعد مساسا بمبدأ العقد شريعة المتعاقدين ومساسا بمبادئ القانون الدولي.
الرماد الحار : قصة السباق السري من أجل أمتلاك السلاح الذري
كم هي كثيرة الأفكار التي يبعثها في النفس ذلك النهر \"المشتعل\" وتلك الآلاف المؤلفة من المصابيح التي يجسد كل واحد منها حياة شخص اختطفها الإعصار الذري وحيث ينعكس الضوء المتقلقل للشموع على بقايا الأنقاض التذكارية عند جسر آيوي، إنها تبدو كأن الحريق ما يزال مضرماً فيها حتى الآن. نعم إن رماد هيروشيما لا يزال يشتعل إلى الآن، وفي كل عام يحتفل، بذكرى الكارثة، ليس فقط أولئك الذين لحق بهم فقدان شخصي، بل تتجه، في ذلك اليوم سنويا، نحو هيروشيما مسيرات أنصار السلام من جميع أنحاء اليابان، ويقومون مع ممثلين عن حركات السلام من مختلف أنحاء العالم بإضاءة المصابيح على شواطئ نهر أوتا، ويرددون القسم المحفور على الشاهد الحجري في حديقة هيروشيما للسلام: \"ناموا فريري العين، إن هذا لن يتكرر !\".
الرماد الحار : قصة السباق السري من أجل أمتلاك السلاح الذري
كم هي كثيرة الأفكار التي يبعثها في النفس ذلك النهر \"المشتعل\" وتلك الآلاف المؤلفة من المصابيح التي يجسد كل واحد منها حياة شخص اختطفها الإعصار الذري وحيث ينعكس الضوء المتقلقل للشموع على بقايا الأنقاض التذكارية عند جسر آيوي، إنها تبدو كأن الحريق ما يزال مضرماً فيها حتى الآن. نعم إن رماد هيروشيما لا يزال يشتعل إلى الآن، وفي كل عام يحتفل، بذكرى الكارثة، ليس فقط أولئك الذين لحق بهم فقدان شخصي، بل تتجه، في ذلك اليوم سنويا، نحو هيروشيما مسيرات أنصار السلام من جميع أنحاء اليابان، ويقومون مع ممثلين عن حركات السلام من مختلف أنحاء العالم بإضاءة المصابيح على شواطئ نهر أوتا، ويرددون القسم المحفور على الشاهد الحجري في حديقة هيروشيما للسلام: \"ناموا فريري العين، إن هذا لن يتكرر !\".
الموقف الكويتي من البرنامج النووي الإيراني 2003-2015
اصطدمت محاولات إيران إلى بناء برنامج نووي لامتلاك الطاقة سلميا بعراقيل دولية كبيرة، ما حدى بالملف النووي الإيراني أن يفرض نفسه بوصفه أحد الملفات الساخنة على الساحة الدولية، الأمر الذي أدى إلى إثارة مجموعة من ردود الأفعال المتباينة لدى العديد من القوى الإقليمية والدولية ولاسيما الولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن دول منطقة الشرق الأوسط، وبالأخص دول الخليج العربية، التي عدته أحد أهم الأخطار التي تهدد منطقة الخليج العربي وعلى رأسها دولة الكويت وثروتها الرئيسة المتمثلة بالنفط، فضلا عما يشكله من خطر اجتماعي وأمني. تدرك الكويت شأنها في ذلك شأن دول الخليج العربية جميعها بأن تطوير القدرة النووية الإيرانية عاملا بالغ الأهمية من عوامل عدم الاستقرار التي تهدد المنطقة، وهو على درجة من الغموض التي لا يمكن توقع نتائجه سواء على المدى القريب أو البعيد، ومع التسليم بتلك القناعة اتخذت الكويت موقفا يلتقي مع الموقف الأوروبي في هذا الشأن.\"