Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "الأشعار الغنائية"
Sort by:
حضور مناجم الريف في التراث الشفهي الأمازيغي وأبعاده السوسيوتاريخية
أصبح الريف الشرقي خاضعا بشكل رسمي للمنطقة الخليفية سنة 1912م، وعملت الإدارة الإسبانية على استكمال المشاريع الاستيطانية لاستغلال موارد الريف وثرواته، خاصة المعادن التي اكتترتها المنطقة. وكان تهافت إسبانيا على الثروات المعدنية، من بين أهم عوامل التدخل الاستعماري والاستيطان في قرب مناطق المناجم. وهو ما خلف تمثلات عدة لدى أهل القبيلة حول الاستغلال الاستعماري لثرواتهم، وتحولات اجتماعية وثقافية وتاريخية، يمكن رصدها من خلال التراث الشفهي خاصة الأشعار الغنائية والحكايات الشعبية، والروايات الشفهية المتوارثة. وجدير بالذكر، أن الإنتاجات التراثية الشفهية، تعد متممة للوثائق التاريخية، بل يمكن أن تشكل في غياب الوثيقة، أداة أساسية لفهم تاريخ المنطقة، ومنطلقا لإعادة قراءة تاريخ القبيلة، من خلال التوارث الشفهي للأحداث والوقائع. وبذلك يساهم التراث الشفهي في التأريخ لفترات شكلت منعطفات تاريخية، ما زالت رواسبها وآثارها كامنة في الذهنية الجماعية لقبائل الريف، خاصة قبيلة قلعية، التي اكتترت أحشاء جبالها ثروات معدنية غنية أهمها الحديد. من هذا المنطلق، تأتي هذه الورقة العلمية، لتحاول الكشف عن جوانب من تمثلات مجتمع قبيلة قلعية، حول الاستغلال المعدني ومناطق وجوده، بالاستناد إلى التراث الشفهي بالمنطقة، خاصة التراث الغنائي، الذي يعد بمثابة علامات تشوير، يقود إلى التعرف على هذا المجتمع الأمازيغي القبلي اجتماعيا وثقافيا. وذلك من خلال مقاربة سوسيو تاريخية، تمكن من رصد تحولات المجتمع القلعي وتمثلاته، وخصائصه السوسيو ثقافية. وهو مجتمع اعتمد على بالأساس الذاكرة الشفهية في الحفاظ على هويته وخصوصيته الثقافية. وهو ما سنحاول إثباته من خلال التركيز على استثمار أشعار غنائية (إيزران) متوارثة داخل القبيلة، قصد رصد جوانب من تاريخ مجتمع قلعية، مازالت آثارها محفورة في ذاكرة المنطقة.