Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
22 result(s) for "الأشكال التعبيرية"
Sort by:
أساليب التعبير عن المرأة في أعمال الفنانين المصريين \محمود سعيد - حسين بيكار - إنجي أفلاطون\
تشمل الفنون الجميلة طيفا واسعا من الأشكال التعبيرية بدءا من الفنون البصرية كالرسم والنحت والتصوير وصولا إلى الفنون الأدائية كالموسيقى والرقص والمسرح، فضلا عن المساعي الأدبية كالشعر والنثر، فتتميز هذه المساعي الفنية بسعيها نحو الجمال والابتكار والتأثير العاطفي، حيث تمثل أدوات للأفراد والمجتمعات لنقل واستكشاف وتفسير تعقيدات التجربة الإنسانية، ولطالما حظيت الفنون الجميلة المتجذرة في التاريخ والثقافة بالاحترام لقدرتها على عكس القيم المجتمعية وتحدي الأعراف وإثارة التأمل والنقد الاجتماعي والاحتفال الجماعي سواء من خلال ضربات الفرشاة أو الحركات الديناميكية على المسرح أو الألحان المؤثرة في السيمفونيات كما أنها تسهل التواصل بين الثقافات ووجهات النظر المتنوعة والتقدير للنسيج الفني للإبداع البشري، هذا النسيج الفني الإبداعي تناغم فيه العديد من رواد الفن وصولا إلى الفنانين الشباب مما أسفر عن العديد من التجارب الإبداعية المختلفة والمتنوعة، والتي تناول فيها الفنانين البيئة المحيطة بما فيها من جماليات لتصبح المرأة من أجمل ما عبر عنها الفنانين من خلال رؤى مختلفة، ليأتي كل من محمود سعيد وحسين بيكار وإنجي أفلاطون وهم الفنانين الذين تناولهم البحث حيث كانت المرأة تحتل مكانة متميزة في أعمالهم وكان لكل منهم رؤيته الخاصة في تناولها.
De L'insignifiance á L'automatisme
Cet article analyse des pratiques littéraires marginales qui prolongent ou détournent l'héritage surréaliste, notamment à travers une remise en question de l'écriture automatique. En examinant les œuvres de René Crevel, Henri Michaux et Camille Bryen, il met en évidence un déplacement du langage vers des formes d'expression instinctives, fragmentaires et parfois picturales. Ces auteurs explorent les limites de la signification en cherchant une écriture plus proche du corps, du geste et de l'affect, au point de faire basculer le texte vers l'illisible. Ce passage de l'insignifiance à l'automatisme dessine ainsi une poétique de la désécriture radicale.
رمزية الأشكال التعبيرية البصرية في التلفزيون الجزائري
سمحت تقنيات التصوير التلفزيوني من إنتاج صورة تلفزيونية تشكيلية تستخدم عناصر الفن التشكيلي كالخط واللون والشكل الهندسي، فتقدم أشكالا تعبيرية بصرية مختلفة تخاطب الأحاسيس وتؤثر في الوجدان وتقدم خطابا مرئيا جماليا ومشفرا في نفس الوقت، يعبر عن توجهات التلفزيون وسياسته التحريرية تجاه المواضيع والقضايا برؤية جمالية تكسر المحاكاة والنقل الجاهز للواقع. يدرك المشاهد الصورة التلفزيونية كشكل فني يحفز ويثير مخيلته ويستحضر صورا ذهنية مضافة لتتعمق دلالتها ومعانيها. فالمشاهد أكثر استجابة للأشكال البصرية المرتبة في نسق معين لتعطي رمزية ومعاني خاصة ودلالات مختلفة، مستبطنة في أعراف سيميولوجية بصرية صريحة أو مضمرة، وهو ما ستكشف عنه الدراسة بتحليل صور جينيريك برنامج \"الجزائر مباشر\" الذي يعرض على القناة الإخبارية الثالثة للتلفزيون الجزائري.
فلكلور الأهيل (الدين، الموسيقي، الرقص والشعر)
يمثل تغير الأحوال الاجتماعية وكذلك الأذواق الثقافية تحديا في سبيل ديمومة الأشكال التعبيرية التراثية. وإحياء المناسبات والاحتفالات في أدرار كان يشهد تنوعا كبيرا في الطبوع الفولكلورية الشعبية، ومنها الأهليل، على سبيل المثال، وهو رقصة على إيقاع قصائد شعرية تؤديها فرق وجماعات من إقليم ڤورارة، وفيها يعبرون عن عادات وأعراف سكان المنطقة. إنه فن وشعر وموسيقى ورقص وفرجة شعبية ذات خصوصية محلية وإقليمية، ولكنه يطرح إشكالا لكونه يتضمن مفارقة الجمع بين الديني والدنيوي، إذ تندمج فيه الأغراض والغايات الدينية والدنيوية. وفي هذا البحث سنحاول دراسة هذه الحالة ونبين العلاقة بين الأهليل وبين المجتمع الڤوراري وتاريخه. ومن جملة النتائج التي توصلنا لها أن الأهليل هو أيضا تآلف، ليس فقط بين الدنيوي والديني، بل أيضا بين العبقرية المحلية الزناتية التي يرجع إليها أصل الأهليل باتفاق أهم الباحثين لهذه الظاهرة الثقافية، وبين عامل قادم من خارجها يتمثل في الإسلام. ومن وجهة نظرنا، فإن الجوانب الدنيوية في الأهليل هي الأقرب إلى الثقافة الزناتية الأصلية في ڤورارة.
الأمثال العربية ودلالاتها التاريخية في الفكر العربي الإسلامي
يتطرق هذا البحث عن دلالة المثل العربي في الفكر العربي الإسلامي، وتحديداً أهم خصائصه التاريخية؛ كالإيجاز وكثافة المعنى، والسيرورة، والمضرب والمورد والعلاقة المجازية بينهما، والغرابة والنقل على الحكاية. ويتعرض كذلك للأشكال التعبيرية المثلية، وعبارات التناهي والمبالغة والعبارات التقليدية الجاهزة، والحكمة، والأقوال النادرة، والعبارات التصويرية، والأقوال المأثورة، والصياغات الاسمية المثلية، وأمثال الحديث النبوي الشريف، والأمثال القرآنية، وخصائص كل منها. ومن ناحية أخرى وجـدت في الأمثال دلالات واضحة عن حياة الأمة العربية ولا سيما في الفكر العربي الإسلامي فهي تكشف عن طبيعة هذه الحياة وتوضح الكثير من مظاهرها التي لم تهتم بها النشاطات الأخرى مثل الشعر والنثر وغيرهما.
أثر وسائل الاتصال البصرية والسمعية علي تشكيل المدرك الشكلي للتعبير عن الخوف على الطفل الكويتي
إن التغييرات السريعة التي يمر بها المجتمع الكويتي أفرزت العديد من الأعراض المرضية التي من بينها شيوع ظاهرة الخوف عند الطفل الكويتي نتيجة لضعف الالتزام بالقيم العليا للمجتمع مع تعدد العوامل المساعدة لهذه الظاهرة. ولسؤال هو هل يمكن رصد تأثير وسائل الاتصال البصرية والسمعية على ظاهرة الخوف عند الأطفال خاصة الطفل الكويتي من خلال تعبيره الفني والإسقاطات التي يسقطها على رسومه. تهتم الدراسة بظاهرة الخوف عند الطفل الكويتي كما تهتم على أثر وسائل الاتصال السمعية والبصرية عليه وأيضا تهتم بدراسة بالتعبيرات الفنية التي يسقطها على أعماله. خلصت الدراسة على أهمية إسقاطات التي يسقطها الطفل الكويتي على رسوماته معبرا عن حالاته التي تمر عليه وخاصة الأحوال النفسية والاجتماعية والتي منها الخوف ومن بعض الأشياء المحيطة به فيكون صادقا في تعبيره.
المضامين السايكولوجية في الخزف العراقي المعاصر
إن الصيغة الكلية لأي عمل فني خزفي وما يحتويه من مضامين تجعل منه مادة ثرية تقبل المناقشة وصولا إلى أصغر جزء في العمل الخزفي. وذلك بتباين التقنيات والخامات المكونة له والمستعملة فيه وتنوع أشكاله. والخزف شأنه في ذلك كباقي الفنون لا يخلو من وجود مضامين كثيرة ثاوية في بنيته، ويحمل بين ثناياه صورا مختلفة لمدلولات سايكولوجية مثل اللاشعور والحرية والقلق والاغتراب وغيرها. هذه المفاهيم التي أخذت تتجلى في الفن مع تحول الفن من الموضوعي إلى الذاتي. أي مع ظهور مدارس الحداثة عند نهاية القرن التاسع عشر واستمرت إلى الفنون المعاصرة في نهاية القرن العشرين وصولا إلى القرن الحادي والعشرين. مما جعل فن الخزف ينزاح نحو النزعة الإنسانية شكلا ومضمونا. وتحاول الباحثة تأشير هذه المضامين في الخزف العراقي المعاصر. لذا تناولت الباحثة في هذه الدراسة (المضامين السايكولوجية في الخزف العراقي المعاصر) والتي احتوت على أربعة فصول. في الفصل الأول (الإطار المنهجي) عرضت الباحثة مشكلة البحث التي تمثلت في التساؤل التالي: ما المضامين السايكولوجية في الخزف العراقي المعاصر؟ وجاء الفصل الثاني (الإطار النظري) بمبحثين. المبحث الأول: المضامين السايكولوجية.. مفهومها وجذورها. والمبحث الثاني: الخزف العراقي المعاصر.. مرجعياته وتحولاته. وفي الفصل الثالث حددت الباحثة مجتمع البحث وعينة البحث وأداة البحث ومنهج البحث وأجرت التحليل لعينات البحث. وفي الفصل الرابع خرجت الباحثة بمجموعة من النتائج والاستنتاجات، ومن ضمن النتائج التي توصلت إليها الباحثة ما يلي: 1- انعكست المضامين السايكولوجية في الأعمال الخزفية المعاصرة من خلال تناول مفاهيم القلق والحرية والخوف والعزلة. ۲- ساهمت النزعة الإنسانية في الفن على تجسيد المضامين السايكولوجية في الأعمال الخزفية المعاصرة.
التحليل البنيوي للنص الشعري في النقد المغاربي
برزت البنيوية كمنهج نقدي حداثي يهتم بالنسق، فشكلت قطيعة إبستيمولوجية مع القراءات السياقية، واعتبرت النص عالما ذريا مغلقا تحكمه علاقات داخلية، فطرحت جملة من المبادئ كانت بمثابة القواعد والقوانين التي تشرح منهجها في التحليل والدراسة، وعززتها بآليات إجرائية يتسلح بها القارئ الدارس، لفك شفرات النص واكتشاف دلالاته. ولأن النص الشعري متفرد بخصوصياته غدت تلك الآليات غير قارة، تتباين من ناقد لآخر، ومن قصيدة لأخرى بناء على هذا المعطى جاءت دراستنا تهدف إلى الكشف عن مختلف الآليات الإجرائية، ومدى تمثلها في النقد المغاربي من خلال قراءة لنموذج بنيوي تحليلي تقدم به الناقد التونسي حمادي صمود.
L'out est-il Code dans des Figures Oblitérées?
La peinture classique est fondée sur tout un protocole mimé¬tique qu'on a traîtreusement perturbé à travers une méthodolo¬gie qui dévoile l'impact de l'oblitération sur notre faire plastique. Toute notre démarche plastique repose sur une réalité bien défi¬nie. Ainsi, le choix des figures implore une attitude ciblée et une prise de position très particulière envers le sujet « tête ». Dans un processus créatif, on bouleverse radicalement le rendu expressif des figures. Notre exécution picturale marque notre opposition ; on se concentre sur l'expression du sentiment intérieur de notre personnage et on se déchaîne de manière libre, hasardeuse. La ressemblance se perd. Certes dans notre démarche plastique on n'essaie pas de néantiser l'aspect classique des figures aux-quelles on a appliqué certaines notions d'oblitération. Ainsi on essaie de valoriser la matière au dépend de la forme, le geste au détriment de la concertation, le hasard contre la maîtrise, c'est se placer aux antipodes des règles cosmiques de la représentation et approuver les oppositions sur lesquelles elles sont basées.