Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
14 result(s) for "الأصولية الإسلامية إيران"
Sort by:
إيران والإخوان : علاقات ملتبسة
بينما تحاول جمهورية إيران الإسلامية نشر نفوذها في جميع أنحاء العالمين العربي والإسلامي، فإن دعم جماعة الإخوان المسلمين السياسي والآيديولوجي للدولة الشيعية، أثبت أنه يمثل درعا مفيدا ومميزا لإيران، فعندما قللت قيادات جماعة الإخوان المصرية من شأن الاختلافات الدينية بين الشيعة والسنة، وجادلت بأن الشيعة الإثني عشرية ينبغي الاعتراف بهم كأتباع مذهب فقهي (خامس) مقبول إسلاميا، فإنها خدمت إيران بشكل هائل لمواجهة حملتين عنيفتين : (1) الحملة التي تقدودها السلفية الوهابية ضد الشيعة والتشيع. (2) حملة أنصار \"القومية العربية\" لمقاومة النفوذ السياسي المتنامي لإيران \"الفارسية\" وبهذه الطريقة، ساهم النهج الديني المسكوني (الوحدوي) للإخوان في تسهيل تقبل بعض العرب السنة للتنسيق السياسي مع إيران، ويبدو أنه فتح أيضا المجتمعات السنية بشكل متزايد للتبشير الديني الشيعي.
الحداثة برؤية علمانية
هدف المقال إلى الكشف عن الحداثة برؤية علمانية. وجاء المقال في عدة تساؤلات. أشار التساؤل الأول إلى أن هل هناك ثمة تناقض بين الحداثة والدين؟، فالحداثة من ثمار التنوير، والتنوير يمكن إيجازه في مبدأ واحد هو سلطان العقل، فعرف الفيلسوف الألماني العظيم (كانط) التنوير بأنه هجرة الإنسان من اللارشد، كما ميز كانط بين حالتين: حالة البحث عن قنص المطلق، وحالة قنص المطلق، والأمر الحاصل أن ثمة محاولات عديدة عن قنص المطلق، ولكن الإشكالية هنا أنه إذا تصورت هذه المحاولات أنها اقتنصت المطلق بطريقة مطلقة فإن هذا المطلق يصبح نسبياً ويتوقف أن يكون مطلقاً. كما تناول السؤال الثانى مكانة الدين في مجتمع الحداثة برؤية علمانية؛ فاللدين ثلاثة معان: الدين بمعنى الإيمان والدين بمعنى المعتقد، والدين بمعنى الخلافة، كما أن الفارق بين الإيمان والمعتقد هو أن الإيمان محصور في القلب في حين أن المعتقد محصور في العقل، كما أن العقل ليس هو العقل المتفتح، إنما هو العقل المنغلق الذي يحيل بنود المعتقد إلى حقائق مطلقة. وتوصل المقال إلى أن التحدي الأساسي للحداثة برؤية علمانية هو الأصولية الإسلامية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أثر الاتجاهات الفكرية في الحقوق السياسية وأصول نظام الحكم في دساتير الدول الإسلامية
البحث يقدم فرضية رئيسية، أن للاتجاهات الفكرية أثرا كبيرا في تعريف وتصنيف الحقوق السياسية وأصول نظام الحكم وصياغتها في دساتير الدول الإسلامية. أن الاتجاهات الفكرية المختلفة من ناحية المضمون تطبيق الحقوق السياسية وأصول نظام الحكم، في دساتير الدول الإسلامية. وهي نتاج تحول وتغيير المجتمعات من الناحية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، مع ذلك تحول والتقدم الفكري فيها، وصياغتها حسب مجتمعاتهما.
الإخوان وإيران : خارج المذهب داخل السياسة
كتاب (الإخوان وإيران : خارج المذهب داخل السياسة) الذي تم تأليفه على يد مجموعة من الباحثين في حوالي (229) صفحة، يضع الكتاب الخطوط العريضة، لدراسة العلاقة المتينة التي تجمع إيران والإخوان المسلمين، على المستوى الفكري والسياسي والتنظيمي وقد فتحنا الباب لباحثين من مختلف المشارب، ينقبون في التاريخ ويكتشفون أبعاد التعاون الكبير والتناقض في آن بين أكبر حركتين إسلاميتين.
إيران والإخوان
يواكب كتاب المسبار (إيران والإخوان (3) : الشيعة القطبيون) (الكتاب الرابع والعشرون بعد المئة، أبريل (نيسان) (2017) السياقات التاريخية والأطر المفاهيمية والنصوص التأسيسية والتقاطعات الأيديولوجية التي تستند إليها أكبر كتلتين حركيتين، أي : (الإخوان المسلمين) في مصر و(الخمينية) في إيران. ويواصل مركز المسبار بذلك سلسلة كتبه التي تتناول جناحي الإسلام السياسي الإخواني والخميني الإيراني. توضح الدراسات حدود التقارب بين الطرفين وقد عملت على رصد وحدة القواعد المعرفية المشتركة في طبيعة الخطاب الراديكالي وتحليل النصوص العقائدية لا سيما نظرية الحاكمية والتلازم بين الدين والدولة والمسار السياسي والعملي. كشف المنهج المقارن المعتمد عن أبرز نقاط الاتفاق والافتراق بين أكبر حركتين إسلامويتين. إن الفوارق الشكلية بين الإسلام السياسي السني والإسلام السياسي الشيعي ارتبطت-إلى حد ما-بالتحولات البنيوية. تلاحظ إحدى الدراسات (أن أقطاب الحركة الإسلامية الإيرانية تأثروا بموروث الإخوان المسلمين الأول واعتبروا تراث سيد قطب وحسن البنا وأبي الأعلى المودودي، بمثابة مساحة تنظيمية محضة). إن الاختلاف بين ولاية الفقيه والإخوان المسلمين لا تحدده-غالبا-المسارات العقائدية، لا سيما بعد (أحداث العام 2011)، التي رأت فيها إيران (صحوة إسلامية) العلاقة المباشرة بين الأيديولوجيا الإسلاموية ومسارات التغيير الجارية في الإقليم بدءا من عام 2011 أربكت الإخوانية والخمينية معا، في الملفات الإقليمية المعقدة وتحديدا الأزمة السورية وبروز الدور التركي، إلا أن وشائج التعاون لا تزال قائمة، خصوصا أن عام 2016 شهد أكثر من فاعلية في طهران احتفت بسيد قطب، الأمر الذي يدفعنا إلى فتح الملف للكشف عن سر العلاقة والتنقيب عن المشتركات الأكثر تأثيرا... إلخ.
صناعة الإرهاب وخطورة الإخوان المسلمين وميليشيات الحرس الثوري الإيراني
نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية محاضرته رقم (229) بعنوان «صناعة الإرهاب وخطورة الإخوان المسلمين وحزب الله على المنطقة» ألقاها الإعلامي والكاتب الكويتي المهندس محمد الملا، مساء أمس، في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بمقر المركز في أبو ظبي. وقد استهل محمد الملا محاضرته بتقديم الشكر الجزيل للأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مشيدا بالدور الفاعل لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في خدمة المجتمع، مثمنا الدور التنويري الذي يضطلع به المركز في مجال البحث العلمي، وتوعية الرأي العام المحلي والدولي. وفي بداية محاضرته، تناول الكاتب تعريف الإرهاب، وقال : إنه «عمل إجرامي يستهدف إرضاخ الدول أو المجتمعات لفكرة ما، عن طريق استخدام القوة لتنفيذ أجندة، وزراعة الخوف، وزعزعة المجتمعات» معتبرا أن التطرف الديني هو أحد المنابع الرئيسية للإرهاب، كما تطرق إلى أسباب استخدامه وسيلة، ومن بينها : أطماع الدول الراعية للإرهاب في خيرات الدول المستهدفة. كما شدد على أن تنظيمات مثل «الإخوان» و«حزب الله» تمثل خطرا حقيقيا على المنطقة. بعد ذلك قدم الملا تصورا لكيفية التعامل مع هذه الظاهرة، وطرح خطوات لعلاجها وغيرها من الموضوعات.