Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
697 result(s) for "الأطفال الجزائريون"
Sort by:
دور العملية التعليمية للغة في هيكلة المعالم الفضائية عند الطفل الأصم الحامل للزرع الحلزوني
هدفت الدراسة إلى تقييم دور التكفل الأرطفوني في تنمية اللغة، خاصة المفاهيم الإسقاطية لدى الأطفال الصم بعد عملية الزرع الحلزوني. اعتمدت الدراسة منهج دراسة الحالة، بالمقارنة بين مجموعتين من الأطفال الصم (6 غير مجهزين و6 حاملين للزرع الحلزوني) تتراوح أعمارهم بين 8-12 سنة. تم استخدام اختبار \" الربط بين المنظورات\" لتقييم نمو المفاهيم الإسقاطية. أظهرت النتائج أن الأطفال الصم يواجهون صعوبات في هيكلة المعالم الفضائية والمفاهيم الإسقاطية، وأن التكفل الأرطفوني المبكر بعد الزرع الحلزوني يلعب دوراً إيجابياً في تنمية اللغة وتطوير القدرات المعرفية.
أثر تمرينات مقترحة من مسابقات ألعاب القوى للأطفال على تنمية قوة الرجلين لدى فئة أقل من \13\ سنة
تهدف هذه الدراسة لمعرفة أثر التمرينات المقترحة من مسابقات ألعاب القوى للأطفال على تنمية قوة الرجلين لدى فئة اقل من 13 سنة، حيث شمل مجتمع الدراسة نوادي ولاية المسيلة، وقد تكونت عينة البحث من 12 متدرب من نادي شبيبة سيدي حملة لألعاب القوى بالطريقة العمدية، كما اعتمدنا على المنهج التجريبي بتصميم المجموعة الواحدة وكذا الاختبارات البدنية، وخلصت الدراسة إلى وجود أثر التمرينات المقترحة من مسابقات ألعاب القوى للأطفال على تنمية قوة الرجلين.
الارتياح المدرسي لدى الطفل الجزائري وجودة الحياة المدرسية
تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف أراء الأطفال حول مختلف العوامل المساهمة في الشعور بالارتياح المدرسي لديهم وفي ضوء ذلك سيتم تصميم نموذج تصنيفي لأبعاد جودة الحياة المدرسية، ثم بناءا عليه سيتم تحديد البعد الأكثر تأثيرا في الشعور بالارتياح المدرسي لدى الأطفال في الطور الابتدائي في الجزائر من وجهة نظرهم وقد تبنت هذه الدراسة مقاربة البحث بالمشاركة، وذلك بإشراك الأطفال في البحث والاستماع لوجهة نظرهم ولتحقيق ذلك قمنا بالاستعانة لتقنية الرسم والتعبير، و قد شملت عينة الدراسة 171 تلميذ (100 ذكور 71 إناث) تتراوح أعمارهم ما بين ( 08 إلى 12 سنة) اختيرت عشوائيا من مدارس مدينة وهران الابتدائية، وقد تم تحليل البيانات باستخدام منهج البحث المتعدد الطرائق و قد توصلت الدراسة إلى تصميم نموذج لأبعاد جودة الحياة المدرسية يقوم على ثلاث مجالات رئيسية وهي مجال تعليمي، علائقي وفيزيقي تتفرع منها سبعة أبعاد وهي: جودة العلاقة بين المعلّم والمتعلم، النظافة والأمان، جودة العلاقة مع الأقران، جودة التعليم، مدى توفر المرافق في المدرسة، جودة العلاقة مع الطاقم الإداري وبعد النشاطات الترفيهية .كما توصلت الدراسة إلى أنّ بعد جودة العلاقة بين المعلم و المتعلّم هو الأكثر تأثيرا في الارتياح المدرسي من وجهة نظر الأطفال.
تكنولوجيا اللوحات الرقمية والإدمان الإلكتروني لدى أطفال المرافقة
تطور عالم التكنولوجيا وتعددت وسائله بشكل كبير جدا خلال السنوات القليلة الماضية، وأصبح أطفال هذا مفتونين بعالم الكمبيوتر غير المحدود والمغزى، الأمر الذي يطرح تحديات كبيرة على الأهل. فنجد الطفل الصغير قد أصبح في مقدوره استخدام أي جهاز إلكتروني مهما يكن متطورا فيدخل إلى برامج الألعاب في أي جهاز خلوي، وإتقان أي لعبة مدرجة ضمن برنامجه. وإدارة الأجهزة الإلكترونية والتنقل بين البرامج التلفزيونية العديدة، وانتقاء ما يعجبه أمام أي جهاز إلكتروني أخر قبل أن يبلغوا سن محددة، وهناك نوع أخر يسمح لهم بالولوج لعالم التكنولوجيا لكن مع تفعيل أنظمة الحجب وممارسة الرقابة الأبوية على المضامين التكنولوجية. لذلك سنناقش في هذا المقال أهم الأسئلة التي تدور حول الإدمان الإلكتروني للأطفال واستخدام الأجهزة اللوحية واقتراح المرافقة الأبوية كحل لكل المشاكل التي تعترض الأبوين من أجل التعايش مع التحولات التكنولوجية
توظيف التواصل الحسي \السمعي - البصري - اللمسي\ في تعليم الطفل الحروف العربية ببطاقات الصنفرة في قسم مونتيسوري
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على موضوع توظيف التواصل الحسي\" السمعي - البصري - اللمسي\" في تعليم الطفل الحروف العربية ببطاقات الصنفرة في قسم مونتيسوري، لما له من أهمية في تنمية المهارات اللغوية لدى الطفل: الاستماع، الكلام، القراءة والكتابة. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي واستخدمت أداة الملاحظة بدون مشاركة في جمع البيانات من الميدان. كما اقتضت الدراسة اختيار عينة قصدية تتمثل في أطفال قسم مونتيسوري بمدرسة \"Willow\" الخاصة بالجزائر العاصمة. في الفترة الممتدة ما بين 13/10/2022 و 20/12/2022. ولعل أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة هي أن توظيف طريقة مونتيسوري للتواصل \"الحسي\" السمعي - البصري - اللمسي \" في تعليم الطفل الحروف العربية ببطاقات الصنفرة قد أثبت فاعليته في تعليم الطفل بأسلوب ممتع ومفيد يشجعه على التواصل مع محيطه، تنمية مهاراته تجاوز صعوبات التعلم لديه، ودفعه للتميز والإبداع.
دور المعلم الفرنسي في تكوين النخب الجزائرية وصنع وعي جديد لديهم
للمعلم دور عظيم في صناعة الأجيال وبناء العقول، فهو المصدر الذي يأخذ منه النشء المتمدرس علمهم، وهو القدوة الذي يؤثر على سلوكهم الدراسي والاجتماعي لأنه يدخل إلى حياتهم مجموعة من المبادئ والقيم والتصرفات التي تؤثر في مسار طلابه. لعب المعلم الفرنسي وكذلك الجزائري الذي تكون في مدارس المعلمين الفرنسية الاستعمارية دورا محوريا في حياة الكثير من الجزائريين وكان له الأثر البالغ على مسار حياتهم المستقبلية، فمن خلال دروسه وعلومه ومعارفه، تمكنوا من الاطلاع على عوالم ومعارف واسعة، ومن خلال الاحتكاك المباشر به اكتسبوا لغة جديدة عرفتهم بأسباب ووسائل الحضارة الغربية، والقدرة على ترقية وتحسين أوضاعهم، فقد كان المعلم بالنسبة لهم نموذج الرجل الغربي الناجح الذي يمكن الاقتداء به، في المقابل كان على المعلم الفرنسي الذي تكون في أعرق مدرسة فرنسية لتكوين المعلمين ببوزريعة، أن يعمل على تكريس سياسة فرنسا الاندماجية وصناعة جيل من الجزائريين متأثر بالحضارة الغربية ومؤمن بفرنسا بلد الحقوق والحريات. فالمعلم الفرنسي كان الأداة الثالثة بعد الجندي والمعمر لترسيخ الوجود الفرنسي ووضع الأسس لمجتمع جديد يقبل الوجود الفرنسي والحضارة الغربية. استطاع المعلم الفرنسي أن يوجد له مكانا في وسط المجتمعات القروية المنغلقة بفضل ما كان يقدمه من خدمات لا تقل أهمية على الدروس التي كان يعطيها للأطفال الجزائريين، ومن نصائح للأهالي حول كيفية تحسين منتوجهم الفلاحي أو إرشادهم إلى ما يمكنهم من تحسين أوضاعهم الحياتية.
تكييف اختبار ذكاء الأطفال المصري للدكتورة إجلال يسري على البيئة الجزائرية
هدفت الدراسة إلى تكييف اختبار ذكاء الأطفال للدكتورة إجلال يسري و الذي يخص فئة الأطفال (3،9 سنوات)،وقد اخترنا موضوعنا هذا لشعورنا بمشكلة خطورة تطبيق الإختبارات الأجنبية في الجزائر دون تكييف وتقنين واعتماد معاييرها للتشخيص ، و أيضا لافتقار مكتباتنا للاختبارات المكيفة على البيئة الجزائرية أو المصممة في هذه البيئة ، طبقنا هذا الاختبار على عينة إجمالية قدرت ب 830 تلميذ وتلميذة موزعين على الإبتدائيات و المدارس الخاصة والحضانات لولايات ميلة قسنطينة وسطيف ،فلتكييف الاختبار تتبعنا خطوات منهجية واضحة : بالنسبة لإجراء التعديلات ودراسة معاملات السهولة و الصعوبة طبقنا الاختبار على عينة أولى قدرت ب 150 تلميذ وتلميذة ، ولدراسة الصفات السيكومترية طبقنا الاختبار على عينة ثانية قدرت ب 150 تلميذ وتلميذة، وللمعايرة تم تطبيقه على عينة ثالثة مختلفة عن العينتين السابقتين قدرت ب 530 تلميذ وتلميذة حيث تم استخراج المتوسطات و الانحرافات المعيارية لفئات أفراد العينة حسب الأعمار بالأشهر وعلى أساس نتائج هذا التطبيق تم بناء معايير ميئينية مناظرة للدرجات الخام وبهذا أصبح يمكن تطبيق هذا الاختبار على أطفال جزائريين (3،9 سنوات) وبمعايير جزائرية.
الطفل الجزائري في اهتمامات ثورة التحرير الجزائرية
سعت الدراسة إلى الكشف عن الطفل الجزائري في اهتمامات ثورة التحرير الجزائرية. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: واقع الطفل الجزائري في بداية اندلاع الثورة الجزائرية. المحور الثاني: اهتمام الثورة بتعليم وتكوين الأطفال: فقد تمكنت الثورة في أعوام قليلة من احتضان هذه الشريحة وصقلها وترسيخ فيها القيم العربية والإسلامية، وبث فيها الحماس الثوري والوطني، وصنعت منهم ثواراً كان لهم دوراً بارزاً فيها. المحور الثالث: بعض مظاهر استبسال الأطفال اثناء ثورة التحرير الجزائرية: فهناك من الأطفال من تكفل بالاتصال والتعاون مع المجاهدين في القرية حين يأوون إلى البيت وتقديم الاكل والشرب لهم وإعداد ما يحتاجون اليه، بالإضافة إلى بث الوعي الثوري في أوساط الأطفال. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى ابرز النتائج التي توصلت اليها ومنها، يعكس اهتمام الثورة بالتعليم وتبنيه، عظمتها وتحديها للنظام الاستعماري، ومن ثمة يمكن اعتبارها مدرسة حقيقية في مجال تربية الأطفال. نجاح الثورة عن طريق التعليم والتكوين في تأصيل شخصية الطفل علي القيم الإسلامية والعربية والوطنية والثورية ومن ثمة إنقاذه من سياسة المسخ الاستعمارية. كما ساهم الأطفال مساهمة فعالة في الثورة في كل المراحل التي سلكتها وهو وما يعكس شعبية ثورة التحرير الجزائرية التي لم تقتصر على فئة معينة، بل عبأت جميع الشرائح الجماهيرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الطفل الجزائري وصورته المأساوية في شعر القنبلة الذرية الفرنسية وتفجيرها بصحراء الجزائر
هدف المقال إلى الكشف عن الطفل الجزائري وصورته المأساوية في شعر القنبلة الذرية الفرنسية وتفجيرها بصحراء الجزائر. وتحدث المقال عن أن الشعب الجزائري أبي تحمل كل مظاهر التقتيل الجماعي، والتشريد والتفقير والتجهيل في سبيل الحفاظ على عقيدته الإسلامية السمحة، ولغته العربية المقدسة ووطنه العزيز، وعاداته وتقاليده العريقة السامية وتاريخه المجيد الحافل بالبطولات، وذلك طيلة ليل الاستعمار الحالك الذي دام أكثر من قرن وثلث القرن، لم يتزعزع فيها إيمانه أبداً، بل زاده ذلك إيماناً وصموداً وقوة وشجاعة على الجهاد والمواجهة والمقاومة حتى حقق معجزة النصر التي جاد بها لنا الدهر مرة واحدة، وهي الانتصار على العدو وطرد الاستعمار الفرنسي من الجزائر. وتناول المقال أن الشاعر \"صالح خرفي\": الطفل الجزائري صريع الجنون الذري بحيث اختار الشارع الجزائري أن يكون حديثه على لسان أم تناجي ولدها الذي يمثل الجيل الذي سيخرج إلى الحياة مشوها مريضاً، عليلاً لا يقدر على مواجهة الحياة وصعابها، وتدعو ولدها على الثورة التي تعسف بالطغاة وتنسف أولئك الذين يعبثون بالقيم الإنسانية ويحتقرون الإنسان الذي ولد على هذه الأرض ليعيش في سلام. كما ناقش تجاوب الشاعر \"صالح خباشة \" مع الحدث بحيث أنه يؤمن بالعقل ويطلب من دعاة الحرب أن يحكموا ألبابهم بدلاً من غرائزهم. وبين المقال أن الشاعر الجزائري \"مفدي زكريا\" قد أنفعل لهذا الحادث وتأثر بهذه التجربة المدمرة التي فجرتها فرنسا فوق أرضه، لتقضي على الجنس البشري لا في الجزائر فحسب، ولكن في أفريقية كلها. واختتم المقال مشيراً إلى أن القصيدة عند الجزائري لم تعد ترفيهية أو جمالية هدفها المتعة الذهنية أو الروحية فقط، بل مهمتها بالدرجة الأولى اجتماعية وإنسانية تخدم أهدافاً سامية نبيلة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018