Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
103 result(s) for "الأطفال الكويت علم نفس"
Sort by:
The Effect of Gender on Aggressive Behaviors among Kuwaiti Children
Child aggression is a serious social problem that affects childrens lives. This study examines the relationship between three types of aggressive behavior- physical, verbal, and indirect aggression - from sociocultural and social work perspec¬tives. Furthermore, it investigates the effect of gender among the three types of aggressive behavior and the most common aggressive behavior among a sample of 329 Kuwaiti children. The results showed that there is a positive correlation between gender and the three types of aggression. In addition, the results showed that there are significant differences between boys and girls in terms of physical aggression, verbal aggression, and indirect aggression. The results also illustrated that indirect aggression is more prevalent among Kuwaiti children.
أثر الغزو العراقي على أطفال الكويت : تجارب مؤلمة
أنطلقت دراسة هذا الكتاب عن معاناة الطفل الكويتي والأمراض النفسية التي أصابته من جراء العدوان العراقي الغاشم على دولة الكويت والنتائج والظواهر التي توصلت إليها الدراسات السابقة في هذا المجال-ليضع المركز شعوب العالم أجمع وهيئاته ومنظماته أمام التجربة التي لحقت بالطفل الكويتي-مع العناية بأهمية إبراز الحلول والتوصيات التي تضمنتها هذه الدراسات بشأن إعادة تأهيل ضحايا هذا الغزو من الأطفال حتى يتمكنوا من ممارسة دورهم الطبيعي في المجتمع، وقد تضمن الكتاب ثلاثة فصول: الأول عن مراحل نمو الطفل وخصائص كل مرحلة والثاني عن التاثير النفسي للعدوان العراقي على أطفال الكويت والثالث يختص بإعادة تأهيل أطفال الكويت الذين تعرضوا لآثار نفسية نتيجة العدوان العراقي.
الخصائص السيكومترية لاستخبار العوامل الخمسة الكبري للاطفال لدى عينة من الكويتيين
هدفت هذه الدراسة إلى: إعداد استخبار العوامل الخمسة للشخصية لدى الأطفال، بيان معالمه السيكو مترية، استكشاف الفروق بين الجنسين في العوامل الخمسة، تحديد الارتباطات بين هذه العوامل. وهذا المقياس من وضع \"باربارا نيللي\" وزملائه، ويقيس عوامل الانبساط، والقبول، والإتقان، والعصابية، والتفتح للخبرة. وقد استخدمت عينة من المراهقين الكويتيين (ن = (373 من الذكور (ن = 175)، والإناث (ن= (198، من طلاب المدارس الذين راوحت أعمارهم بين 15 و 18 عاما (م =15.7، ع = 0.7). وترجم المقياس إلى العربية، وروجعت الترجمة عدة مرات. وأظهر تحليل المكونات الأساسية، أن معظم بنود المقياس، تشبعت بشكل مقبول، بالعوامل التي يفترض أنها تقيسها. وكشفت معاملات ألفا عن اتساق داخلي مرتفع للعوامل، وراوحت معاملات ثبات الاستقرار والصدق المرتبط بالمحك بين المقبول والمرتفع. واستخرجت فروق دالة إحصائيا بين الجنسين في عاملي العصابية (الذكور أعلى)، والإتقان (الإناث أعلى)، وظهرت ارتباطات دالة بين العوامل تسير في الاتجاه المتوقع. وخلصت هذه الدراسة إلى إمكانية استخدام استخبار العوامل الخمسة لشخصية الأطفال في صيغته العربية، بنجاح مع المراهقين الكويتيين.
النمذجة البنائية لمكونات الذاكرة العاملة لدى الأطفال الكويتيين من 4 و حتى 12 سنة
لقد بُني نموذج بادلي وهبيتش الثلاثي المكونات للذاكرة العاملة (1974) على أدلة مشتقة من بيانات على عينات راشدين أسوياء ومرضى تلف المخ، لكن ذلك لا يضمن بالضرورة وجود نفس الهيكل التنظيمي للمكونات الثلاثة للذاكرة العاملة عند الأطفال من سن مبكرة، بالإضافة إلى افتقار التراث النفسي العربي لدراسات تختبر صدق النماذج النظرية على عينات عربية. تسعى الدراسة الراهنة إلى اختبار ملاءمة النموذج الثلاثي المكونات للبيانات المستمدة من الأطفال الكويتيين؛ بواقع (891) طفلاً وطفلة، تتراوح أعمارهم من 4- 12 سنة، منهم 441 من الإناث و450 من الذكور. وتم تطبيق بطارية AWMA لقياس مكونات الذاكرة العاملة الثلاثة. وتم تحليل البيانات عن طريق التحليل العاملي التوكيدي. وقد أشارت النتائج إلى أدلة تدعم البنية الثلاثية للذاكرة العاملة (مكون لفظي، منفذ مركزي، ومكون بصري- مكاني)، كما توصلت النتائج إلى أدلة تدعم تكافؤ البنية العاملية لدى المجموعات العمرية الأربع، في كل من: الشكل، وتشبعات العوامل، وأخطاء القياس، وتباينات العوامل الثلاثة والعلاقات بينها، ومن ثم فقد تحققت أعلى درجات تكافؤ القياس عبر المجموعات العمرية الأربع من أربع إلى 12 سنة، وهو ما يشير إلى ثبات البنية العاملية الثلاثية المكونات للذاكرة العاملة.
مقومات البيئة الصفية الصحية برياض الأطفال في دولة الكويت ومدى ارتباطها بالأنماط السلوكية للطفل داخل الفصل
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مدى توافر مقومات البيئة الصفية الصحية في رياض الأطفال في دولة الكويت، ومدى ارتباطها بالأنماط السلوكية للأطفال داخل الفصل في هذه الرياض. من أجل هدا الغرض، تم تصميم أداة بحث رئيسة عبارة عن استبانة مكونة من (35) عبارة وزعت على محورين هما: مقومات البيئة الصفية الصحية (22 عبارة) وسلوك الطفل داخل الصف (13 عبارة). تكونت عينة الدراسة من (131) معلمة من معلمات رياض الأطفال. توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج من أهمها توافر مقومات البيئة الصفية الصحية بدرجة كبيرة في فصول رياض الأطفال بدولة الكويت، كما أشارت النتائج إلى أنه عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين آراء مدرسات الرياض حول توافر مجموعة من مقومات البيئة الصفية الصحية في هذه الرياض، كما أظهرت الدراسة أنه عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين آراء المدرسات باختلاف المستوى التعليمي حول توافر مجموعة من مقومات البيئة الصفية الصحية في رياض الأطفال. بينت الدراسة أن هناك ارتباطا ذا دلالة إحصائية بين آراء المدرسات حول توافر مجموعة من مقومات البيئة الصفية الصحية، وممارسة الطفل مجموعة من السلوكيات داخل الصف في هذه الرياض وأن وجود هذه المقومات بشكل دائم ينعكس ايجاباً على سلوك الطفل بهذه الرياض. قدمت الدراسة عددا من التوصيات والمقترحات حول أهمية توفير مقومات البيئة الصفية الصحية في الفصول في رياض الأطفال في دولة الكويت.
التدريب على تطبيق بعض فنيات تعديل السلوك وأثره فى أداء معلمات رياض الأطفال في الضبط الصفي بدولة الكويت
هدف البحث إلى الكشف عن أثر تدريب معلمات رياض الأطفال على تطبيق بعض فنيات تعديل السلوك في الضبط الصفي بدولة الكويت، وتكونت عينة الدراسة من (16) معلمة من معلمات رياض الأطفال بدولة الكويت، وتم تقسيم العينة إلى مجموعتين منها مجموعة تجريبية تكونت من (8) معلمات، ومجموعة ضابطة تكونت من (8) معلمات، واستخدمت الباحثة مقياس الضبط الصفي لمعلمات رياض الأطفال من إعداد الباحثة، وبرنامج تدريبي على فنيات تعديل السلوك من إعداد الباحثة، وتوصلت النتائج إلى فاعلية التدريب على تطبيق بعض فنيات تعديل السلوك في تحسين مستوى الضبط الصفي لدى معلمات رياض الأطفال بدولة الكويت.
دراسة لاتجاهات التربويين نحو إلزامية مرحلة رياض الأطفال ومدى تأثرها ببعض المتغيرات في دولة الكويت
هدف البحث إلى الكشف عن اتجاهات التربويين نحو إلزامية مرحلة رياض الأطفال ومدى تأثرها ببعض المتغيرات في دولة \"الكويت\". واعتمد البحث على المنهج الوصفي. وتكونت عينة البحث من التربويين بالمستويين الأول والثاني بمرحلة رياض الأطفال بالمناطق التعليمية الست بدولة \"الكويت\"، والتي شملت: مراقب مرحلة-وموجه أول للمرحلة-ومدير-ومدير مساعد-ومشرفة فنية-ومعلمة-واختصاصية نفسية-واختصاصية اجتماعية. وتمثلت أداة البحث في تصميم استبيان للتعرف على اتجاهات التربويين نحو إلزامية مرحلة رياض الأطفال في دولة \"الكويت\". وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أهمية مرحلة رياض الأطفال وإلزاميتها لجميع الأطفال في دولة \"الكويت\"، حيث أن هذه المرحلة تعمل على إحداث النمو الشامل (النمو التربوي، والنمو النفسي، والنمو الاجتماعي، والنمو العقلي)، ومن حيث قدرة المرحلة على إحداث تربية أسرية للأطفال، ومن حيث كون المرحلة كتربية نظامية للأطفال، كما أن دولة الكويت تشجع على إلزامية هذه المرحلة. وأوضحت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً من حيث أهمية إلزامية مرحلة رياض الأطفال بين التربويين وفقاً لاختلاف كل من المنطقة التعليمية، وطبيعة العمل، ومستوى التعليم، والتخصص، والمؤهل الدراسي، وعدد سنوات الخبرة للتربويين. وأوصى البحث بضرورة أن تستمر وزارة التربية في تطوير مناهج رياض الأطفال واتخاذ الإجراءات المناسبة وفقاً لنتائج الدراسات التجريبية والتقويمية التي تقوم بها وزارة التربية، وبناءً على ما يتناسب مع الاتجاهات العالمية الحديثة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018