Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "الأطفال النازحين"
Sort by:
التداعيات النفسية والأكاديمية الناجمة عن حرب السابع من أكتوبر على الأطفال النازحين في قطاع غزة
تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف التداعيات النفسية والأكاديمية الناتجة عن حرب السابع من أكتوبر على الأطفال النازحين في قطاع غزة، وذلك من خلال دراسة تحليلية لآثار النزوح على الاستقرار الدراسي والسلوكي في سياق الحرب. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الباحثة استبانة لجمع البيانات من عينة مكونة من (152) معلما وإداريا في مدارس التعليم الأساسي في غزة. أشارت نتائج الدراسة إلى أن التأثيرات الناتجة عن الحرب على الاستقرار الدراسي والسلوكي للأطفال النازحين كانت متوسطة، حيث بلغ متوسط استجابة العينة (3.09) بنسبة مئوية قدرها (61.87%). وكان التأثير الأكبر للحرب على الاستقرار الدراسي بمتوسط (3.40)، يليه التأثير على انفعالات الأطفال بمتوسط (3.19)، ثم تأثيرها على سلوكيات الأطفال بمتوسط (2.74). لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات العينة بالنسبة لمتغير النوع والمؤهل الدراسي، ولكن لوحظت فروق ذات دلالة إحصائية في محور الانفعالات لصالح المعلمين مقارنة بالإداريين. أوصت الدراسة بضرورة استيعاب الأطفال النازحين في خيم، وتسهيل إجراءات تسجيلهم، بالإضافة إلى إعداد برامج تأهيلية وإرشادية نفسية للأطفال النازحين من مناطق الصراع في غزة إلى القطاع أو خارجها.
مستوى الشعور بالوحدة النفسية لدى عينة من أطفال اليمن النازحين
هدف البحث إلى معرفة مستوى الشعور بالوحدة النفسية لدى عينة من أطفال اليمن النازحين، ومعرفة الفروق الإحصائية بين أفراد العينة وفقا لمتغير النوع (ذكور- إناث)، العمر (١٤- ١٢ سنة، ١٨- ١٥ سنة)، مدة النزوح (3 سنوات فأقل- ٤ سنوات فأكثر)، مكان النزوح \"الإقامة\" (شقة سكنية مخيم)، اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة البحث من (۹۲) طفل نازح بمدينة إب اليمن، والذين تتراوح أعمارهم ما بين (۱۸ - ۱۲) سنة، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية العرضية، ولتحقيق أهداف البحث تم استخدام مقياس الوحدة النفسية من إعداد الباحث، وتوصل البحث إلى أن مستوى الشعور بالوحدة النفسية لدى أفراد عينة البحث مرتفع، وأظهرت النتائج بأنه لا توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05) بين أفراد العينة وفقا لمتغير العمر، ومكان النزوح أو الإقامة)، بينما توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05) بين أفراد العينة وفقا لمتغير: (النوع، ومدة النزوح)، وخرج البحث بتوصيات أبرزها، تكثيف الأنشطة الاجتماعية المتنوعة التي تنمي الاندماج وروح التعاون والأخذ والعطاء والتفاعل بين النازحين للتغلب على شعورهم بالوحدة النفسية.
آثار الحرب اليمنية على الاستقرار الدراسي والسلوكي للأطفال النازحين إلى محافظة المهرة
هدفت الدراسة إلى التعرف على آثار الحرب والصراع اليمني على الاستقرار الدراسي والسلوكي للأطفال النازحين إلى محافظة المهرة، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، واستخدم أداة الاستبانة لجمع البيانات من عينة الدراسة التي بلغت (152) معلما وإداريا في مدارس التعليم الأساسي بمحافظة المهرة، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: أن درجة آثار الحرب في اليمن على الاستقرار الدراسي والسلوكي للأطفال النازحين إلى محافظة المهرة من وجهة نظر المعلمين كانت متوسطة، حيث بلغ متوسط استجابة العينة على الاستبانة ككل (3.09)، وبنسبة مئوية بلغت (61.87%)، حيث جاء تأثيرها على الاستقرار الدراسي بالترتيب الأول، بمتوسط (3.40)، يليه تأثيرها على انفعالات الأطفال بمتوسط بلغ (3.19)، ثم تأثيرها على سلوكيات الأطفال، بمتوسط بلغ (2.74)، كما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابة العينة على الأداء تعزى لمتغير النوع والمؤهل الدراسي، بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية محور الانفعالات لصالح المعلمين على الإداريين، وأوصت الدراسة باستيعاب الأطفال النازحين في المدارس وتسهيل إجراءات تسجيلهم، وإعداد برامج للتأهيل والإرشاد النفسي للأطفال النازحين من مناطق الصراع في اليمن إلى محافظة المهرة.
إضطراب ضغوط مابعد الصدمة وعلاقته بالشعور بالوحدة النفسية لدى الأطفال النازحين في مدينة مرزق
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على العلاقة بين اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة والشعور بالوحدة النفسية لدى عينة من الأطفال النازحين من مدينة مرزق، ومعرفة ما إذا كان هناك فروق دالة إحصائيا بين اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة، والشعور بالوحدة النفسية وفق متغيري (الجنس والمستوى التعليمي للطفل)، وقد قامت الباحثة بإعداد استبيان اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة وراعت فيه أن يكون مناسبا لسنهم وإدراكهم، ومقياس الشعور بالوحدة النفسية من إعداد إبراهيم قشقوش 1988، واشتملت العينة على (15) طفلا، و(15) طفلة. وأسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية قوية بين اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة، وبين الشعور بالوحدة النفسية لدى الأطفال النازحين من مدينة مرزق، وجود فروق دالة إحصائيا بين اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة، والشعور بالوحدة النفسية، تبعا لمتغير الجنس لصالح الإناث، وجود فروق دالة إحصائيا تبعا لمتغير المستوى التعليمي لصالح تلاميذ الصف السابع.
مدى فاعلية برنامج علاجي لخفض حدة اضطراب النشاط الحركي الزائد \ADHD\ لدى عينة من الأطفال النازحين من مدينة تاورغاء بمنطقة طرابلس
تتناول هذه الدراسة موضوع اضطراب النشاط الحركي الزائد لدى الأطفال، بوصفه أحد أنواع الاضطرابات السلوكية التي تصيب الأطفال، خاصة في وقت الأزمات والحروب والصراعات، حيث أجريت الدراسة على مجموعة من الأطفال النازحين من مدينة تاورغاء بمنطقة طرابلس؛ وذلك بهدف التعرف على أثر أسلوبي التعزيز الموجب والفوري والنمذجة في خفض مظاهر اضطراب النشاط الحركي الزائد لدى عينة من الأطفال. اتبعت الدراسة المنهج شبه التجريبي في تناول متغيرات البحث وفقا لفروض الدراسة، التي توصلت إلى عدة نتائج أهمها: عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في النشاط الحركي الزائد في القياس القبلي. كما توصلت إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في اضطراب النشاط الحركي الزائد في القياس البعدي، وذلك لصالح المجموعة التجريبية. ومن هنا أوصت الدراسة بعدة أمور أهمها: ضرورة التركيز على البرامج التدريبية والعلاجية في مجال العلاج النفسي والسلوكي، وضرورة المزاوجة بين استخدام أسلوب التعزيز الفوري والنمذجة مع الأساليب والفنيات الأخرى في الإجراءات العلاجية لتعديل السلوك، وكذلك إنشاء مراكز علاجية نفسية في كل مراكز النزوح ومعسكراته بكافة المدن الليبية.
الشعور بالأمن لدى أطفال الرياض النازحين المحرومين من الوالدين
يعد الشعور بالأمن حجر الزاوية في الشخصية السوية، وينشأ من إشباع حاجات الطفل الأساسية من طعام ودفء وغيرها من أشكال الرعاية الوالدية التي تخلق لدى الطفل إحساسا بالأمن والثقة المطلقة في ذاته، كما أن العلاقة الآمنة التي يسودها الدفء والحب بين الطفل ووالديه يؤدي إلى شعوره بالكفاية، لا والثقة، والقدرة على المواجهة والتحدي، في حين عدم وجود علاقة حميمة يمكن الوثوق بها يمثل مفتاحا للتنبؤ بالقلق، وتحدد البحث الحالي بأطفال الرياض في مدينة بغداد للعام الدراسي (2016-2017)، ولتحقيق أهداف البحث اختيرت عينة من الأطفال النازحين من رياض الأطفال في مدينة بغداد بلغت (١٠٠) طفل للإجابة على المقياس إذ تم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة، ولقياس الشعور بالأمن لدى الأطفال النازحين سعت الباحثة إلى: بناء مقياس الشعور بالأمن للأطفال النازحين المحرمون من الوالدين الذي يتكون بصورته النهائية من (٢٠) فقرة وكل فقرة أعطت عند التصحيح (٣، ٢، ١) لذا فأن أعلى درجة يمكن أن يحصل عليها المستجيبون (٦٠) وأقل درجة (٢٠) وبمتوسط الفرضي (٤٠)، وقد استخدمت الباحثتان مؤشرين للصدق هما (الصدق الظاهري وصدق البناء)، أما الثبات فقد تم استخراج الثبات لقياس الشعور بالأمن لدى الأطفال النازحين المحرمون من الوالدين بطريقة إعادة الاختبار (0.74) وعلى أساس أهداف البحث الحالي وبعد تطبيق المقياس على أفراد العينة وتحليل استجاباتهم إحصائيا باستخدام الاختبار التائي لعينة واحدة ولعينتين ومعامل ارتباط بيرسون، توصل البحث إلى النتائج الآتية: إن الأطفال النازحين المحرومين من الوالدين يعانون من مشكلات سلوكية، ونفسية واجتماعية، حيث إن فقدان أحد الوالدين أو كليهما، اثر سلبا على طريقة تعاملهم مع المجتمع بصورة عامة، ومع أنفسهم بصورة خاصة، وخرجت الباحثتان ببعض التوصيات والمقترحات.
مظاهر السلوك العصابي لدى عينة من أبناء الأسر النازحة وعلاقته بإدراك الذات
تحدد هدف الدراسة في التعرف على مدى التفاعل بين مظاهر السلوك العصابي وبعض مكونات الذات. وذلك من خلال الوقوف على مدى الارتباط ومدى الاختلاف في تلك المتغيرات لدى أفراد عينة الدراسة من الأطفال النازحين من الجنسين. وقد تكونت هذه العينة من التلاميذ الدارسين بمرحلة التعليم الأساسي من أبناء الأسر النازحة إلى منطقة الخمس بسبب المعارك الدائرة في مناطقهم، أو بسبب خلافات في التوجهات السياسية، وتم اختيارهم بالطريقة العمدية بمساعدة المرشدين النفسيين والأخصائيين الاجتماعيين، حيث بلغ حجم العينة من التلاميذ الذكور (60) تلميذا بمتوسط عمر 12.76 عاما، وانحراف معياري 2.25 عاما، ومن الإناث (38) تلميذة، بمتوسط عمر 11.53 عاما، وانحراف معياري 2.28 عاما. واستخدم الباحث قائمة تقدير لقياس مظاهر السلوك العصابي وأخرى لقياس مكونات الذات، وبتطبيق معادلة الانحدار الخطي تم التوصل إلى وجود علاقة تفاعلية بين بعض مظاهر السلوك العصابي ومكونات الذات، حيث أشارت النتائج إلى أن الأعراض الاكتئابية والوساوس القهرية ومظاهر القلق لها إسهام معنوي في إدراك الأطفال النازحين لذواتهم واقعيا، في حين لم نسهم المخاوف المرضية بمستوى معنوي. وتبين أن مظاهر القلق والأعراض الاكتئابية تسهمان بشكل معنوي في إدراك الأطفال لذواتهم اجتماعيا، في حين لم تسهم بقية المتغيرات بدلالة معنوية. وبتطبيق اختبار (ت) اتضح وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في المخاوف المرضية والوساوس القهرية لصالح عينة الإناث، وجاءت الفروق لصالح عينة الذكور في المعاناة من مظاهر القلق أما بالنسبة لإدراك الذات واقعيا فقد جاءت الفروق لصالح عينة الذكور في حين لم تظهر نتائج الدراسة فروقا بين الجنسين في مستوى الإدراك الاجتماعي للذات.
فاعلیة برنامج إرشاد نفسي في خفض السلوك العدواني
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على فاعلية برنامج إرشادي نفسي في خفض السلوك العدواني وسط أطفال النازحين بالمعسكرات بولاية غرب دار فور، محلية الجنينة، وذلك للتوصل إلى النتائج المطلوبة. استخدم الباحث المنهج شبه التجريبي للتوصل إلى النتائج، كما استخدم في دراسته مقياس السلوك العدواني للأطفال (آمال عبد السميع أباظة، \"د، ت\")، والبرنامج الإرشادي النفسي وهو إعداد وتصميم الباحث نفسه. استهدفت الدراسة عينة تكونت من عشرين (20) طفلا يمثلون الأطفال الأكثر عدوانية، كما تم اختيار عينة قصدية قوامها عشرون (20) طفلا لهذه الدراسة. استخدم الباحث التحليل الإحصائي والوسط الحسابي والانحراف المعياري والنسبة المئوية واختبار(ت) وتوصل إلى النتائج التالية: * أدى تطبيق برنامج الإرشاد النفسي المقترح إلى تخفيف أبعاد السلوك العدواني لدى أطفال المعسكرات بمدينة الجنينة. * هناك تفاوت في درجات التحسن في أبعاد السلوك العدواني تعزى لمتغير المعسكر(أردمتا والرياض ودرتي وكرندن وأبوذر). * توجد علاقة دالة إحصائية بين درجة التحسن الناجم عن تطبيق برنامج الإرشاد النفسي على السلوك العدواني لأطفال المعسكرات بمدينة الجنينة والعمر الحالي للطفل.