Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11 result(s) for "الأطفال عنف ضد جوانب نفسية"
Sort by:
واقع تناذر مانشوسن بالتفويض في المجتمع الجزائري
تهدف الدراسة إلى التعرف على تناذر مانشوسن بالتفويض نظريا ومحكات تشخيصه، باعتباره مصطلح جديد في علم النفس وعلم الضحايا، والتعرف عليه ميدانيا من خلال تطبيق استمارة مقابلة مع أخصائيين في ميدان علم النفس والصحة العقلية والطب، حول معرفتهم لهذا التناذر نظريا وتطبيقيا، ومدى معرفته ووجوده في المجتمع الجزائري، فكانت النتائج كالتالي: - عدم معرفة التناذر من طرف أغلبية الأخصائيين، إلا أساتذة الجامعة اختصاص علم النفس العيادي وكانت معرفتهم لهذا التناذر نظريا فقط. - عدم وجود حالات في المجتمع الجزائري من خلال الممارسة المهنية للأخصائيين، وعدم معرفته من طرف المجتمع وذلك حسب رأي أفراد عينة الدراسة.
الوباء الصامت : الإساءة الجنسية للأطفال والوقاية والعلاج
يتحدث الكتاب بصفة عامة عن موضوع الإساءة الجنسية، ويتكون من ستة فصول، فالفصل الأول يتكلم عن نمط الإساءة الأكثر شيوعا في العالم وفي السودان، وأثر ذلك في تعافي وشفاء الضحية، أما الثاني فهو إجابة لسؤال : من هو الضحية وفقا للدراسات والبحوث العلمية العالمية ؟!، أما الثالث فهو تعريف عن المعتدين وعناصر خطورتهم، بالإضافة للنظريات التي تفسر أسباب حدوث الاعتداء الجنسي، أما الرابع فيتناول العلامات والأعراض للإساءة، بالإضافة للآثار الجانبية الآنية واللاحقة للاعتداء الجنسي، أما الخامس فيتعرض لحجم حالات الإبلاغ في العالم والسودان، وأثر ذلك على وقف حالات الاعتداء الجنسي، ودور الأسرة والمجتمع والدولة في تشجيع الإبلاغ الذي يقلل من الحالات، والأخير وهو الفصل السادس يقدم تفصيلا للعلاج وفهم أسسه وتكتيكاته المساعدة.
فعالية برنامج إرشادي جمعي لتحسين التكيف لدى الطلبة المهملين في مديرية تربية القصر
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن فاعلية برنامج إرشادي لتحسين التكيـف لـدى الطلبـة المهملين، وقد استند بناء البرنامج بشكل خاص على العلاج المتمركز حول الـشخص لروجـرز، وتكونت عينة الدراسة من (30) طالبا من طلبة مدرسة الربا الثانوية في مديريـة تربيـة وتعلـيم القصر. تم اختيارهم حسب درجاتهم على قائمة مؤشرات الإهمال المعدة لهذا الغرض، وتـوزيعهم إلى مجموعتين: تجريبية وضابطة، وطبق عليهم مقياس التكيف المعد لغايات هذه الدراسة، ثم تـم تطبيق البرنامج الإرشادي على أفراد المجموعة التجريبية والمتكون من (11) جلسة، وبعـد ذلـك أُعيد تطبيق مقياس التكيف على المجموعتين كقياس بعدي، ثم طبق على المجموعة التجريبية بعـد شهر من أجل قياس الأثر المؤجل. وأظهرت النتائج وجود علاقة ذات دلالة سلبية بين التكيف والإهمال لدى الطلبة المهملين فـي المرحلة الأساسية العليا، كما أظهرت وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسـطات درجـات أعضاء المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة على مقياس التكيف في التطبيق البعدي لـصالح المجموعة التجريبية على كل بعد والمقياس ككل، وأشارت النتائج أيضا إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أعضاء المجموعة التجريبية علـى مقيـاس التكيـف فـي التطبيقين البعدي والمؤجل على كل بعد والمقياس ككل.
البناء النفسي لدى الأطفال المعنفين أسريا
هدفت الدراسة إلى التعرف على البناء النفسي لدي الأطفال المعنفين أسريا. وقد تكونت عينة الدراسة من (١٩٧) طف لا وطفلة ممن يدرسون في المرحلة الابتدائية في محافظتي خان يونس ورفح. وتم استخدم مقياس البناء النفسي من إعداد: الباحث. أما الأطفال الذين يعانون من العنف الأسري، فقد تم اختيارهم من خلال المرشدين التربويين الذين يعملون فـي المـدارس موضع الدراسة. وتمت المعالجة الإحصائية بواسطة اختبار(ت)، واختبار تحليل التباين، اختبـار شـفيه. وبينت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في البعد العقلي والاجتماعي والدرجة الكلية تبعا لمتغير الجنس وقد أوضحت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في جميـع مجالات مقياس البناء النفسي تعزي لمتغير الترتيب الميلادي، كما وتبين وجود فروق معنوية فـي مجال البعد الجسمي لمتغير المرحلة التعليمية الدنيا. ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي ٠٥,٠ للبعدين العقلي والاجتماعي لمقياس موضع الدراسة، أما باقي أبعاد المقياس فلم تظهر نتائج الدراسة فروق معنوية فيها وأشارت نتائج الدراسة إلي وجود فروق ذات دلالة إحصائية في جميع مجالات مقياس البناء النفسي تبعا لمتغير التحصيل الدراسي والدرجة الكليـة لـصالح الأطفـال الحاصلين على مستوى دراسي جيد، وجيد جدا. وبينت نتائج الدراسة إلى وجود فروق معنوية في البعد النفسي لصالح أطفال المخيم، أما باقي أبعاد مقياس موضع الدراسة فلم تظهر نتائج الدراسة فروق معنوية فيها.
العنف الأسري و العوامل السوسيونفسية و الاقتصادية و الانعكاسات
أن وجود تناقضات في نظام القيم والمعايير الاجتماعية المتمثلة في ترعرع الطفل في جو أسري مشحون بالقوة والعنف يساعد على إحداث اضطراب في نفسه تكون نتيجته الانعزالية والاغتراب وفقدان الثقة في الذات إلى حد العدوانية. فعنف الرجل ضد المرأة يحمل صفه انتقاليه حيث ينتقل من الآباء إلى الأبناء. فالطفل الذي يشاهد والده وهو يضرب أو يهين أمه باستمرار لا يشعر فقط بالألم والضرر بل يصبح يقلد والده مع إخوته في البيت وأقرانه في الحي والمدرسة. كما يمكن القول أن الطفل الذي يعيش في جو مشحون بالصراخ والضرب سوف يتأثر وبذلك نجد تحصيله الدراسي ضعيفا ونلمس أيضا ضعف شخصيته وميله إلى الانطواء وعدم المشاركة في إبداء الرأي. تتناول هذه الورقة انعكاس عنف الرجل ضد المرأة على سلوك الطفل وشخصيته. حيث تبين أن تعرض المرأة يوميا إلى انتهاكات عديدة من قبل زوجها واستخدام هذا الأخير مبدأ الصراخ والقسوة معها وإثارة الذعر والخوف باستمرار في كل أرجاء البيت له أثار نفسية وسلوكية طويلة المدى على سلوك الطفل وشخصيته. كما توضح هذه الورقة أن لعنف الرجل ضد المرأة أثارا سلبيه خطيرة على نمو الطفل النفسي الأمر الذي يؤدي بهذا الأخير إلى الشعور بالاكتئاب والخوف من المستقبل والاضطراب السلوكي والتوتر والحقد ضد أبيه مدة طويلة من عمره. كما يتعرض هذا العمل للدراسات الميدانية بعيدة المدى التي أثبتت أن الأطفال الذين يشاهدون آباءهم يضربون أمهاتهم باستمرار وبعنف في الصغر ، يصبحون أشخاصا عنيفين مع أقرانهم وزملائهم في الحي والمدرسة في صغرهم ومع أسرهم في الكبر .
العزوف عن الزواج و الاعتداء الجنسي على الاطفال
عزوف الشباب عن الزواج رغم توفر السن القانوني، له عواقب وخيمة على الفرد و على المجتمع و اخطر عواقبه الانحرافات و الجرائم الجنسية حيث تعد البطالة اهم مسببات هدا العزوف من خلال ما تفرزه من وقت فراغ كبير و عوز مادي يدفعا بالبطال الى اشباع غريزته الجنسية بطرق غير شرعية و يكون الطفل من ضحاياها حيث يمارس في حقه ابشع الانتهاكات كالاعتداءات الجنسية و التي تترك اثار مدمرة على الطفل من جميع النواحي النفسية ،العلائقية إلى غير دلك، كدلك اثارها على المجتمع من خلال انتشار الرذيلة ، والدي نود دراسته من خلال هدا المقال ،هو الدور الدي تلعبه البطالة كعقبة تحول بين الشباب و الزواج الشرعي بحيث يتبنى البطال سلوكيات منحرفة لا شباع نزوته الجنسية و التي من بينها الاشباع الجنسي عن طريق الطفل.
دور الأسرة و المدرسة في الحد من ظاهرة العنف ضد الأطفال
العنف ضد الأطفال: هو شكل من أشكال العنف، أو الضرر، أو الإساءة البدنية، أو العقلية والإهمال، أو إساءة المعاملة والاستغلال، بما في ذلك الإساءة الجنسية. ولتوصيف هذه الظاهرة من حيث أسبابها، وأثارها، ولمعرفة حجمها الحقيقي، أجرينا استقصاء ميداني من خلال استبيان يتضمن 72سؤالا حولها، وزعت على 400 أسرة في ريف ومدينة اللاذقية، وعولجت البيانات باستخدام حزمة برامج إحصائية: SPSS10، وتم اختبار صدق الاستبيان باستخدام معامل ارتباط سبيرمان براون، وكانت قيمته R= 0.802 وهي دالة إحصائيا. وقد اتبع المنهج الوصفي التحليلي في البحث وأهم ما خلص إليه 1- إن الفقر والجهل من أهم الأسباب التي تدفع الأهل لاستخدام العنف 2- وان للمدرسة والأهل معا دورا هاما في بناء شخصية الطفل. وفي نهاية البحث اقترحنا تصميم برامج تدريبية لمساعدة الأهل على ضبط انفعالاتهم، وإنشاء عيادات نفسية للتخفيف من الآثار النفسية والسلوكية للعنف على الأطفال. وأن تقوم التربية المدرسية بدورها الهام في نشر الوعي بالطرق التربوية السليمة.