Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "الأعمال التليفزيونية"
Sort by:
طبيعة العمل التليفزيوني والسينمائي
يعد الإنتاج الإعلامي مجال مهم واستراتيجي لإمكانية تأثيره في حياة الأفراد والجماعات، وهو نشاط اجتماعي- ثقافي وتجاري في نفس الوقت، جعل من المادة الثقافية في معظمها سلعة استهلاكية، ويضاف إلى هذين البعدين الاستراتيجيين الثقافي السلوكي من ناحية والتجاري الاقتصادي من ناحية أخرى؛ البعد السياسي في مفهومه العام. وكما هو مستقر لدى دارسي الإعلام فإن الإنتاج السينمائي يقع عليه عبء بقاء صناعة السينما واستمرارها، أما الإنتاج التليفزيوني فهو مجموعة عمليات إبداعية جاذبة لشريحه أكبر من الجمهور لتصل إلى جمهور عريض جداً من المشاهدين. وبين إنتاجيات السينما وإنتاجيات التلفزيون يقع غموض في فهم معنييهما والتفرقة بين عمليهما، وهو ما تحاول هذه الدراسة استجلاءه، من خلال إجراء دراسة نظرية مقارنة تعتمد في مادتها على المراجع العلمية النظرية والمراجع الميدانية التطبيقية السابقة. وستركز هذه الدراسة على الموضوعات التالية: 1. خصائص طبيعة عمل الإنتاج التلفزيوني. 2. خصائص طبيعة عمل الإنتاج السينمائي. 3 مراحل الإنتاج في العمل السينمائي. 4 مراحل الإنتاج في العمل التليفزيوني. 5. مصطلحات متداولة في العمل التلفزيوني والسينمائي.
الريبورتاج الفيلمي بين الجمالية السينمائية والمرجعية الوظيفية
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على أحد أبرز الأنواع الصحفية التي جمعت بين الفن والمهنية، وهو الريبورتاج الفيلمي الذي يعد نقلا للواقع وتصويرا للأحداث في شكل إبداعي وفني من حيث طريقة عرضه وتقديمه حيث استلهم هذا النوع الإعلامي التلفزيوني من السينما وتقنياتها وآليتها ما يجعلنا نقر بأنه عرض إبداعي وإخراجي بامتياز. وعليه، سنركز على مدى الانسجام والتداخل بين المادة الخام للريبورتاج الفيلمي، وبين خصوصيته السينمائية، كونه خطابا فيلميا جمع بين الجمالية الإخراجية والوظيفية المرجعية. فكيف استثمر الريبورتاج هذه الآليات السينمائية لبلوغ غايته الإخبارية والوظيفية؟ وهل العرض البصري والمرئي السينمائي للريبورتاج بشكل شيق وجذاب، قد يغنينا عن العودة إلى خلفيته الإعلامية ومصداقيته الحرفية، بصفته نوعا إخباريا واستطلاعيا في المقام الأول؟
صورة الثورة الجزائرية في السينما
حللت الورقة صورة الثورة الجزائرية في السينما بفيلمي معركة الجزائر والأفيون والعصا. جاءت المداخلة الحالية في محاولة لإيضاح بعض الأبعاد الإيديولوجية التي تحملها الصورة السينمائية بصفة عامة، والأفلام الثورية الجزائرية بصفة خاصة، فالصورة ليست مجرد انعكاس بسيط للواقع بل تحمل في طياتها أيديولوجيات خفية القراءة العادية للفيلم قد لا تكشف هذه الأبعاد والإيحاءات المتضمنة في الفيلم، وفي هذا الإطار كانت قراءة فيلم معركة الجزائر من خلال مقارنته بفيلم الأفيون والعصا لمخرجه الجزائري الذي عاش الثورة على عكس مخرج إيطالي متشبع بالاشتراكية، فكانت صورة الثورة الجزائرية مشوهة بالكامل من خلال مضامين حرفت الثورة الجزائرية وقدمتها خاصة للمشاهد الأجنبي على أنها رهاب كان يستهدف الفرنسيين العزل؛ أما فيلم الأفيون والعصا فقد قدم نموذجًا حقيقيًا للثورة الجزائرية التي يعتز بها كل جزائري. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الدراما ومقوماتها وضوابطها الفنية وفلسفة القراءة البصرية للأعمال الدرامية الاجتماعية التليفزيونية
الدراما التليفزيونية من حيث تركيبها، ومكوناتها، وقواعد كتابتها \"تلتقي مع فن الرواية والقصة القصيرة أيضا- من وجوه كثيرة، بل كثيرا ما يكون الفيلم أقرب إلى مفهوم الرواية بنوع خاص؛ منه إلى مفهوم الدراما، ولكن أسلوب العرض يجري دائما في الإطار الدرامي، ولذلك فإننا نتناول الأمر من منظور الدراما، وتطويعها إلى طبيعة الشاشة الكبيرة أو الصغيرة، دون إهدار لأية عوامل مشتركة مع أي فن آخر. تقوم الدراما التليفزيونية أحيانا بحجب الواقع عن المشاهد وتقوم أحيانا أخرى بكشف الواقع بجميع جوانبه. تعتبر في الكثير من الأحيان الدراما التليفزيونية انعكاس للواقع ومحاكاة له. تفقد الدراما التليفزيونية في كثير من الأحيان الصلة بين المشاهد والواقع وتبنى له عالم افتراضي يعيش فيه. تختلف الطريقة البصرية والدرامية التي يستقبل بها المشاهد المضمون من العمل الدرامي المقدم وذلك يرجع إلى اختلاف ثقافة المشاهد وميوله واهتماماته. الفلسفة البصرية في طريقة عرض المحتوى للعمل الدرامي تختلف عن فلسفة قرائتها عند المشاهد وبالتالي يختلف التأثير الواقع على المجتمع المصري. يجب محاولة تصويب المسار بين طريقة تصميم الصورة الدرامية والمضامين والدلالات التي تقدمها طبقا لطريقة المعالجة وبين طريقة تلقي المشاهد لهذه المضامين البصرية والدرامية. يجب زيادة ثقافة المشاهد البصرية وتعليمه من خلال الأعمال الدرامية كيفية الترجمة البصرية للعمل الدرامي المعروض له. يجب على منتجي الأعمال الدرامية محاولة دراسة طبيعة المجتمع المصري بشكل دقيق في محاولة لكيفية إدراك المشاهد للأعمال الدرامية التليفزيونية وذلك للوصول إلى الطريقة المثلى لتوصيل المضمون والمحتوى الدرامي له. يجب على منتجي الأعمال الدرامية محاولة ربط المشاهد بالواقع ومحاكاته من خلال الأعمال الدرامية التليفزيونية ولا تسعى لفقد الصلة بينه وبين الواقع الذي يعيش فيه.
معالجة الأفلام الوثائقية والتحقيقات الاستقصائية للقضية الفلسطينية بالقنوات الإخبارية العربية والأجنبية الموجهة
تتناول الدراسة كيفية معالجة القنوات الإخبارية العربية والأجنبية باللغة العربية للقضية الفلسطينية، مع التركيز على استخدامها في الأفلام الوثائقية والتحقيقات الاستقصائية. تهدف الدراسة إلى تحليل الأطر الرئيسية والمرجعية والتعرف على الشخصيات المحورية والكلمات الأكثر بروزا في النص، والأطراف الصراع في ضوء نظرية الأطر الإخبارية وتعتمد الدراسة على المنهج الوصفي لفهم الظاهرة وتفسيرها، تمثل مجتمع الدراسة في الأفلام الوثائقية والتحقيقات التليفزيونية التي تناولت القضية الفلسطينية بالقنوات الإخبارية عينة الدراسة، وتم إجراء الدراسة التحليلية على عينة من القنوات الإخبارية العربية والأجنبية الموجهة باللغة العربية، وتتمثل في قناتين إخباريتين واحدة عربية والأخرى أجنبية موجهة بالعربية وهم (BBC عربية- الجزيرة)، وتم عمل مسح شامل للأفلام الوثائقية والتحقيقات التليفزيونية التي تتناول القضية الفلسطينية، على مدار أربع سنوات متتالية، في الفترة من 2022/1/1 حتى 2024/12/31، وتم رصد عدد (9) أفلام وثائقية وتحقيقات استقصائية، تم الاعتماد على أسلوب تحليل الأطر الخبرية، في تحليل الأفلام الوثائقية والتحقيقات الاستقصائية بالقناتين الإخباريتين، وتلخصت نتائج الدراسة في أن قناة الجزيرة وBBC وظفت بشكل كبير إطار الصراع في تناولها للأفلام، بينما قاموا بتوظيف إطار المسؤولية في التحقيقات الاستقصائية عالجت الجزيرة القضية الفلسطينية معتمدة على التحقيقات الاستقصائية بشكل كبير، بينما اعتمدت BBC على الأفلام الوثائقية فقط، كل تحقيقات الجزيرة سعت لتوضيح الجوانب المخفية للقضية وتناول وجهات نظر مختلفة، بينما أفلام ال BBC، تناولت القضية بشكل سطحي ودون تبادل وجهات النظر بل وحاولت أن لا تجد حلولا في تناولها وعدم إسناد المسؤولية للأطراف الفاعلة.
الدراما في ضوء مفهوم القوة الناعمة
يحظى فن الدراما باهتمام واسع من قبل عدد من الدول الغربية ودول الشرق الآسيوي، وذلك باعتباره مصدر هام من مصادر القوة الناعمة. لكنه يغيب عن اهتمام الباحثين والدارسين والممارسين للعمل الدرامي في الوطن العربي. فهناك ندرة في الكتابة العربية عن فن الدراما ودراسته من منظور مفهوم القوة الناعمة ومحاولة السعي عن توظيفه. لذا فإن هذه الدراسة تأتي لتسليط الضوء على أهمية فن الدراما وإشكالية غيابه عن الاستخدام والتوظيف العربي كأحد أداوت القوة الناعمة. كما تهدف الدراسة للبحث في فن الدراما وعلاقته بالقوة الناعمة في المملكة العربية السعودية. اعتمد الباحث على منهج دراسة الحالة، كمنهج من مناهج البحوث الكيفية، واستخدم البحث أداة التحليل لما هو متاح من الدراسات والأبحاث العربية والأجنبية ذات العلاقة المباشرة بموضوع الدراسة وذلك لتحقيق أهداف الدراسة والإجابة على تساؤلاتها. خلصت الدراسة إلى عدد من النتائج ومن أهمها أن الدراما بأنواعها المسرحيات، الأفلام السينمائية، الدراما التلفزيونية أحد أهم مصادر القوة الناعمة للدول. وقد اهتمت كثير من الدول، من الجانب الغربي والشرقي، بتوظيف فن الدراما ودعمه ضمن مصادر قوتها الناعمة، ويأتي منها: الولايات المتحدة الأمريكية، جمهورية الصين الشعبية، جمهورية كوريا الجنوبية، جمهورية تركيا. كما بينت الدراسة غياب الاهتمام العربي بتوظيف الدراما ضمن منظومة القوة الناعمة للدول العربية. وعزت الدراسة غياب الاهتمام العربي بتوظيف الدراما كقوة ناعمة إلى العامل الديني والسياسي وكذلك السياق الذي تم من خلاله استقبال مفهوم القوة الناعمة عبر كتابات جوزيف ناي والتي ارتبطت ارتباطا وثيقا بالحقل السياسي. أظهرت الدراسة أن المملكة العربية السعودية لم تشهد اهتماما بفن الدراما خلال العقود الماضية وذلك نظرا الموقف التيار الديني المتشدد نحو الفنون بشكل عام والدراما على وجه الخصوص. لذا فهي لم تؤخذ في الاعتبار ضمن منظومة القوة الناعمة السعودية. لكن تشكل رؤية المملكة ۲۰۳۰ انفراجا في علاقة المملكة العربية السعودية بالفنون ومن ضمنها فن الدراما بأنواعه، وهذا مما يسهم في تعزيز وإثراء القوة الناعمة السعودية.
استخدام اللهجات في العمل الدرامي التلفزيوني
شهدت الأعمال التلفزيونية منذ بدايتها ونشوئها مع بدايات انتشار التلفاز كجهاز منزلي في بيوتات المواطنين استخدام اللهجات المحلية محل اللغة العربية الفصيحة، وباتت كل دولة من دول الوطن العربي تضخ إنتاجها بلهجتها المحلية، إلا أن الأعمال التاريخية كانت تنحو منحا مغايرا من خلال استخدام اللغة العربية الفصحى في سيناريوهاتها، إلا أن المتتبع اليوم لبرامج التلفزيون ولاسيما الأعمال الدرامية باتت كلها تنتهج المنهج العامي في إدارة الحوار بين شخوص العمل الدرامي، حتى باتت اللغة العربية الفصحى غريبة في مواطنها، وباتت لا تستخدم إلا في البرامج الإخبارية والحوارات المتلفزة مما افقدها جانب مهم من مصادر انتشارها لدى الجمهور. يعرض البحث الأسباب والنتائج التي تتعلق بانحسار استخدام اللغة العربية الفصحى في الأعمال الدرامية كما قدم الحلول كما يرتئيها الباحث وفق ما توصل إليه من خلال الدراسات التي عرضت لهذا الموضوع.
سؤال درامي جدا
كشفت الورقة عن رؤية مقدمة لنهضة المنجز الفني \"سينما وتليفزيون\". أشارت إلى وجود كثير من التساؤلات والاستفهامات تتعلق ببعض الأعمال السينمائية أو التليفزيونية، لذا فقد سعت إدارات بعض الكليات بفتح أقسام أو كليات تعني بتخصص السينما والتليفزيون. وبينت أنه تم وضع بعض المفاصل للارتقاء بالمنجز السمعي والبصري، وذلك يحمل الرؤية الخاصة بنهضة العمل الفني للوصول إلى الإجابة ومنها: قانون السينما والدراما، والاهتمام والدعم، والنزاهة، وتوسيع منافذ الإنتاج، والاستوديوهات الكبيرة، والنص، والأعمال النادر، ودراما الأطفال، والرقابة، والنقد وقلة الإنتاج، وحساسية الأجيال، وتخصص التمثيل، والمهرجانات، والحضور والمناهضة، والتطهير من الأخطاء، والتأقلم مع تقنية المتغيرات، والمعالجات السامية. واختتمت الورقة بالتأكيد على ضرورة أن يكون البرنامج الثقافي والفني يضمن تصميما راسخا بالاعتقاد أن الفنون البصرية هي اللغة السائدة اليوم في حياة الشعوب والمجتمعات والأكثر تعبيرا وتأثيرا في صنع هوية خاصة بهذا المجتمع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
صورة المرأة في الدراما السورية في ظل الثورة
أصبح للدراما التلفزيونية السورية موقف واضح من القضايا المشكلة التي باتت مطروحة في المجتمع السوري منذ بدء الثورة 2011، فلم يكن موقفها موقفا محايدا مما يجري من أحداث، إذ استطاعت الدراما السورية في ظل الثورة أن تقدم صورة للمرأة السورية بنماذجها المختلفة، فترصد من خلال تلك النماذج الأدوار الاجتماعية والسياسية الجديدة التي وقعت على كاهل المرأة، حيث كانت عنصرا فاعلا ومشاركا في ما يجري من أحداث قلبت بصورة شبه كاملة الموازين التي صنفت المرأة ضمنها. يهدف البحث إلى الوقوف على نماذج من صور المرأة عبر أعمال درامية ثلاثة هي: 1. (قلم حمرة) 2014 لمخرجه حاتم علي والكاتبة يم مشهدي، أنتجته شركة إيبلا (EBLA) للإنتاج الفني، وصور في لبنان على أنها العاصمة دمشق. 2. (عندما تشيخ الذئاب) 2019 لمخرجه عامر فهد، وهو عمل درامي مأخوذ من رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب الأردني جمال ناجي، أنتجته شركة إي سي ميديا برودكشن (ISSE MEDIA PRODUCTION)، وصور في الإمارات العربية المتحدة وسورية. 3. (مسافة أمان) 2019 لمخرجه الليث حجو والكاتبة إيمان السعيد، أنتجته إيمار الشام للإنتاج الفني والتوزيع (EMAR ALSHAM)، وصور في دمشق. وذلك لمعرفة أبعاد تلك النماذج السياسية والثقافية والاجتماعية، والتغيرات التي طرأت عليها في ظل الثورة السورية، وقد وقع الاختيار على هذه الأعمال الدرامية لأنها أنتجت خلال الثورة، وقد اختيرت تلك المسلسلات بعيدا من الأعمال المشتركة التي شهدتها الدراما السورية خلال الثورة للتركيز على قضايا المجتمع السوري والمرأة خصوصا، مع الحرص على التنوع في الاختيار لتوضيح الصورة. يحاول البحث الإجابة عن السؤال المشكل الآتي: ما هي الصورة التي قدمتها الأعمال الدرامية السورية للمرأة؟ وما هي النماذج التي تمخضت عنها هذه الأعمال في ظل الثورة السورية؟