Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "الأعمال المتناهية الصغر"
Sort by:
Microenterprenurs Perception of Social Media Use on Micro-Business in Khartoum
Social media is a high technological innovation that has changed how microenterprenurs and how their customers communicate and conduct business. Microenterprises benefited from the widespread use of social media, which blurred the geographical barriers with its customers. It enabled them to communicate more swiftly and effectively with customers and business partners. Microenterprenurs became concerned with how social media as a communication and marketing tool affect their business growth. The study focused on examining the use of social media among microenterprenurs in Khartoum, Sudan. This was done by determining the effect of social media among micro-business the effect of social media on accessing a wider market, strengthening customer relationship management, the impact of social media on microenterprenurs. The study used qualitative approach; Interviews were administered on thirty five microenterprises in Khartoum, with the respondents being either the owners or managers. The study established that Facebook is the most preferred social media tool for all sample interviewed. The reasons identified by microenterprenurs for selecting this tool are: it is a dialogue instrument that facilitates the link between them and their customers, it is a platform for advertising, it enables microenterprises to reinvent its business processes and allows work collaboration. Additionally, it acts as an informative channel that enlightens both customers and microenterprenurs. At the same time, social media is founded to help microenterprises to gain more customers, access a wider market and to strengthen their customers' relationships. Furthermore, social media has positive impact on microenterprises; however the result revealed that they yet use informal ways to measure the impact of social media on their work such as number of visitors and overall sales. The study recommends that policy makers should work to develop policies that support microenterprises to further adopt social media tools that would lead to their growth. There is also a need to establish a framework or guidance that develops measures and criteria for monitoring social media impact. Future research should focus on developing this guidance for social media impact on micro business.
أثر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على أداء المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر التي يديرها الشباب في مديريتي عبس وبني قيس في محافظة حجة
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على أداء المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر التي يديرها الشباب في مديريتي عبس وبني قيس- محافظة حجة، وقد استخدمت الدراسة المنهج الكمي، وتم استخدام أداة الاستبانة لجمع البيانات، وتم إدخال البيانات وتحليلها باستخدام برنامج الحزم الإحصائية SPSS v.26، لعينة من الشباب أصحاب المشاريع (100) من الذكور والإناث، الذين حصلوا على منح مالية لفتح مشاريعهم من قبل UNDP في مشروع تعزيز القدرة على الصمود في الريف اليمني ERRY، وتم تقسيم الدراسة إلى مقدمة اشتملت على مشكلة البحث وأهدافه والدراسات السابقة وإطار نظري، ومن ثم منهجية البحث، ثم التحليل الإحصائي لمعرفة خصائص مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، وهل هناك أثر لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي على أداء المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر، وقد توصلت الدراسة إلى أن مستوى استخدام الشباب لوسائل التواصل الاجتماعي مرتفع إلى حد ما 73%، ومستوى أداء المشاريع الصغيرة مرتفع 77%، وأن هناك علاقة طردية قوية بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأداء المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر في مديريتي عبس وبني قيس.
تأثير النمو الاقتصادي على البطالة في مصر
يتناول هذا الدراسة البحثية قياس وتحليل أثر النمو الاقتصادي على البطالة في مصر خلال الفترة (١٩٩٠ -2018)، وذلك من خلال تحليل الاتجاهات الحديثة في النمو الاقتصادي والبطالة في الدراسات التطبيقية المحلية والإقليمية والدولية، ودراسة التكامل المشترك طويل الأجل بين النمو الاقتصادي والبطالة في مصر، والتحليل الاقتصادي للنموذج، والتوقعات المحتملة لتأثيرات فيروس كورنا (19-COVID) في عام ٢٠٢٠ على البطالة في مصر، والمبادرات والجهود المبذولة والخاصة بالاهتمام بتخفيض معدلات البطالة والتشغيل ومواجهة تأثيرات فيروس كورنا في مصر، كما تم التوصل إلى بعض السياسات المقترحة لخفض معدلات البطالة في مصر في ضوء تطور معدلات النمو الاقتصادي، وقد تبين استقراريه متغيرات الدراسة وصلاحية استخدام نموذج الانحدار الذاتي لفترات الإبطاء الموزعة ARDL. وأظهرت الدراسة خلو النموذج المقدر من الارتباط التسلسلي للبواقي من الرتب الأعلى، وذلك باستخدام اختبار (Breusch- Godfrey) عند الدرجة الأولى بقيم احتمالية عند (٠.٣٤٨) وجاءت أكبر من مستوى معنوية ٥%، وبالتالي فإن فرضية وجود ارتباط تسلسلي في سلسلة البواقي تم رفضها، كما أن القيم المحسوبة لمضاعف لاغرنج (LM) جاءت أقل من القيم الحرجة البالغة قيمتها (١.٢١٩٣)، مما يعنى وجود علاقة تكامل مشترك بين معدل النمو الاقتصادي ومعدل البطالة، وكذلك أظهر اختبار السببية لتودا ياماتو إنه في ظل الاحتمالية Prob تساوي (0.0036) وهي أقل من مستوى المعنوية ٥%، لذا نرفض فرض العدم القائل بأن النمو الاقتصادي لا يسبب البطالة ونقبل الفرض البديل الخاص بأن النمو الاقتصادي يسبب البطالة. وكذلك يعني رفض فرض العدمي بأن البطالة لا تسبب النمو الاقتصادي، ونقبل الفرض البديل القائل إن البطالة تسبب النمو الاقتصادي. بما يعني وجود علاقة سببية ثنائية في الاتجاهين من النمو الاقتصادي نحو معدل البطالة ومن معدل البطالة نحو النمو الاقتصادي. هذا وقد توصلت الدراسة البحثية إلى ضرورة زيادة دور قطاع الصناعة المصرية في النمو الاقتصادي والتنويع الهيكلي للصناعات التحويلية وفرص التشغيل فيها، والاستمرار في سياسات النمو الاحتوائي ومساندة الصناعات الأكثر تضررا وخاصة بعد أزمة كورنا وهي الملابس والمنسوجات والجلود والصناعات الكيماوية والأثاث وكذلك الصناعات الغذائية وزيادة الجهود الجيدة المبذولة في دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر ومشروعات ريادة الأعمال والابتكار وخاصة في ظل أزمة كورنا وتأثيرها على البطالة.
تعزيز ثقافة ريادة الأعمال والابتكار ودورها في تنمية المنشآت المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر
هدف البحث إلى التعرف على تعزيز ثقافة ريادة الأعمال والابتكار ودورها في تنمية المنشآت المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر. واعتمد البحث على المنهج الاستقرائي. تطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى ثلاثة مطالب، عرض المطلب الأول ماهية المنشآت المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وتضمنت تعريف المنشآت المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وتعريف المنشآت المتوسطة والصغيرة في مصر، ونحو تعريف للمنشآت المتوسطة والصغيرة. وأوضح تأهيل المنشآت الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر واحتوى على التأصيل النظري للمنشآت، وأهم التحديات التي تواجه المنشآت المتوسطة والصغيرة، وأهم المخاطر التي تواجهها المنشآت المتوسطة والصغيرة. وكشف المطلب الثالث عن دور المنشآت المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في دعم الاقتصاد المصري واشتمل على هيكل المنشآت المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر، وتأثير المنشآت المتوسطة والصغيرة على الدورة الاقتصادية، وإعداد الكوادر المهنية المؤهلة، وتوجيه الأنشطة للمناطق التنموية المستهدفة، ودعم وتمكين ريادة المرأةـ. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على احتياج تلك المنشآت لبذل المزيد من الجهود وتقديم الخدمات المالية وغير المالية وخاصة فيما يتعلق بوسائل الإنتاج وتوفير المساعدات الفنية والإدارية والاقتصادية وتعديل برامج الإنتاج بالمنشآت الحرفية والمنزلية بما يتسق مع احتياجات الأسواق الخارجية ورغبات وأذواق وتفضيلات المستهلكين للمنتجات اليدوية التقليدية. وأوصى البحث بأن حجم دوران الأعمال التجارية، وحجم المبيعات ورقم الأعمال ثم عدد الموظفين في تلك المنشآت بشكل عام تعد مقاييس أكثر ملاءمة لتحديد الحجم النسبي لها عن قيمة الأصول. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
فاعلية المشروعات متناهية الصغر في تمكين الشباب : عربات الأطعمة المتنقلة نموذجا
تهدف الدراسة إلى تقويم فاعلية مشروع عربات الأطعمة المتنقلة كنموذج للمشروعات متناهية الصغر على تمكين الشباب وتحسين نوعية حياتهم، وتعتبر هذه الدراسة من الدراسات التقويمية، اعتمدت على النموذج المنطقي لتقييم المشروعات كمنطلق نظري لها، ولتحقيق الهدف تم تصميم استبيان لقياس تأثير المشروع على حياة الشباب العاملين به، وتم تطبيقه على (100) شاب من العاملين بالمشروع، وليكون التقييم منطقي تم إشراك أفراد المجتمع في عملية التقييم بتصميم مقياس لقياس اتجاهات المجتمع نحو المشروع، طبق على (383) من أفراد المجتمع، ولقد توصلت الدراسة أن هذا المشروع ساهم في تمكين الشباب وحقق لهم فوائد اقتصادية وشخصية واجتماعية، وفي نفس الوقت فإن هذا المشروع كغيره من المشروعات الصغيرة يواجه العديد من الصعوبات المالية والتنظيمية، كما أنه يحظى بقدر جيد من الرضى والثقة لأفراد المجتمع، حيث يرون أنه ساهم في استثمار وقت الفراغ لدى الشباب، ووفر فرصة عمل للعاطلين، وساهم في تحسين المستوى الاقتصادي للشباب العاملين به، وكسر ثقافة العيب للمهن اليدوية، وتوصلت الدراسة لعدد من التوصيات لتذليل الصعوبات التي تواجه المشروع.
دور إدارة المعرفة في تحسين خدمات التدريب والتمويل والتسويق في ضوء مفهوم ريادة الأعمال
يهدف البحث إلى إيضاح الدور الذي تقوم به تقنية إدارة المعرفة من خلال برنامج قائم على هذه التقنية في تحسين الخدمات التي يقدمها جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر مثل التدريب والتمويل والتسويق بحيث يوفر الوقت والجهد المطلوب للأشخاص المتقدمين للحصول على خدمات الجهاز الذي يوجد مقر له بكل محافظة، فمن خلال تلك التقنية تبحث الباحثة في تسهيل تلك الإجراءات بهدف خلق فرص عمل بديلة والتنمية الاقتصادية الشاملة وتقليل نسبة البطالة، حيث تم استخدام أداة الاستبيان كأداة أساسية لتجميع البيانات اللازمة لاختبار فروض البحث الذى تم تطبيقه على عينة عشوائية مكونة من 100 مفردة من الأشخاص المترددين على جهاز تنمية المشروعات بمقره بمدينة كفر الشيخ وبسؤال هذه المفردات بهدف معرفة آراء تلك العينة بعد استخدام البرنامج المقترح بشكل واقعي على فاعلية الإجراءات والخدمات التي يقدمها الجهاز. أسفرت النتائج عن تقدم كبير للنتائج وتحسن ملحوظ في اتخاذ القرارات للمفردات التي استخدمت تقنية البحث في مقابل المفردات التي اتبعت الإجراءات المتعارف عليها تقليديا بالإضافة إلى الكثير من النتائج مثل خلق فرص عمل بديلة للشباب، التخفيف من الفقر وتقليل نسبة البطالة وتحسن مستوى المعيشة على المستوى الفردي والنمو الاقتصادي على مستوى المؤسسات كما توصل البحث إلى إمكانية ارتفاع قيمة التمويل نتيجة الانتظام في السداد. توصي الباحثة بتبني المفاهيم الحديثة في المجالات الأخرى وخاصة تقنية إدارة المعرفة والربط بين مخرجات الجامعة والأجهزة التمويلية والتنسيق فيما بينها.
The Use of Mobile Phone Among Microentreprenurs in Khartoum-Sudan
Microentreprenurs are integral part of the society and are actively involved in economic activities, they play an increasingly important role in economic growth especially in developing countries. Nevertheless, they still face many challenges related to their business. One of the problems that face micro-entrepreneurs is the marketing of their products and services. At the same time, the wide penetration of mobile phones among both microenterprises and their customers can open new paths to connect microentreprenurs and their customers. The aim of this paper is to investigate (to what extent the marketing of microentreprenurs products or services is a real problem among others, and how micro entrepreneurs use their mobile phones to run their business) furthermore, this paper attempts to investigate the willingness of microentreprenurs to use an Information Communication Technology Service that enables the link between microentreprenurs and customers through mobile phones and if such service can assist in solving microenterprises' marketing problems. For the research a questionnaire has been employed to collect data from 300 microentreprenurs in different geographical locations in Khartoum State and in different industries. The research findings indicate that microentreprenurs use mobile phones regularly to communicate with their existing customers. But they still experience great problems in marketing their services and access new markets. Microentreprenurs expressed their acceptance to telecommunication solution to be used through their mobile phones (Call-Centre). They believe such services will improve their marketing activities and expand their market access. They prefer voice communication over text communication. Recommendations were made to develop a prototype model of the proposed service (Call-Centre) and evaluate users' views on it.