Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,428 result(s) for "الأفعال العربية"
Sort by:
Revisiting the Morphosyntactic Categorization of Modals in Jordanian Arabic
This paper is mainly concerned with delineating the categorical status of Jordanian Arabic modals. In this regard, the paper defends an alternative perspective of the conventional ,,verbal, pseudo-verb and particle\" view of the morphosyntactic categorization of modals in Arabic in general and in JA in particular. It is proposed therefore that JA modals laazim \"must\", mumkin/ yemkin ,,may/might\" and the modal bigdar ,,can/could\" belong to an ,,open/null category\" and not to any of these conventional categories. Furthermore, the paper shows that JA modals exhibit inconsistent and noncoherent morphosyntactic behavior. Based on this fact, it is concluded that JA modals form quite a heterogeneous rather than homogenous group. Crosslinguistically, the heterogeneity and the proposed open/null category of JA modals lend further evidence to the difficulty to universally define the category of modals on formal grounds (Machova, 2013).
تعدد الأبنية للفعل الواحد
تتناول الدراسة تعدد الأبنية للفعل الواحد؛ باعتبار أزمنته الثلاثة، وهذه الظاهرة ملحوظة في الكثير من الاستعمالات اليومية من خلال استعمال أكثر من وزن للفعل الواحد؛ فمرة يأتي بكسر العين ومرةً بفتحها، ومرة بضمها. واختلاف الأبنية يعود إلى عوامل لهجية مختلفة؛ وذلك يتضح من خلال القراءات القرآنية المبينة لهذا الاختلاف، والمحتمل في داخله معاني جديدة كلها تتكامل فيما بينها، فيتبين بذلك جمال هذا التعدد؛ إلا أن بعض الأبنية قد فسرت بالشذوذ؛ لقلة استخدامها.
الفعل بين اللغة العربية والصينية
يعد الفعل إحدى الخصائص المهمة للغة البشرية، والتعبير الصرفي للغة يكون من أجل تواصل المعلومات الواضحة للبشر مع غيرهم، فيسعى البحث إلى تقديم دراسة تقابلية للأفعال الثلاثية المجردة بين اللغة العربية والصينية، وبهدف البحث إلى معرفة أزمنة وجهة الأفعال بين اللغة العربية والصينية، وأوجه التوافق بينهما في زمن وجهة الأفعال. وسيتبع البحث المنهج التقابلي، أما الموضوعات فموزعة على ثلاثة مباحث، المبحث الأول: يهتم بالأسس النظرية المعنية بهذه الموضوع والاختلافات بين أنواع الفعل اللغة الصينية والعربية وتصنيفهما، وتوصل البحث إلى نتائج مهمة منها: إن العربية لغة اشتقاقية (inflectional language)، فصيغة أفعالها تتغير وتتصرف بحسب الحاجة النحوية. وأما الصينية فهي لغة عازلة (isolating language)، فصيغة كلماتها ثابتة دائما أي لا تتغير معظم الوقت. وسيكون المبحثان الثاني والثالث في مقابلة تفصيلية لصيغة الفعل بين الصينية والعربية في فئتين نحويتين: أزمنة الفعل (الماضي والحاضر والمستقبل) وفعل الجهة (دلالة على الاستمرارية والمنتهي والمنقطع... إلخ)، واللغة الصينية لا تتأثر صيغة أفعالها بحسب الحاجة النحوية على سبيل المثال: الزمن أو الجنس أو العدد ولكنها تجسد هذه المعاني بترتيب كلماتها أو إضافة بعض أدوات الكلمات: أسماء الزمن (أمس 昨天، اليوم 今天، غدا 明天... الخ)، ظرف الزمن (من قبل曾، الآن正، على الفور马上) أو تحليل سياق الجملة، وتجسدها العربية في تصريف الفعل.
أبنية الأفعال المجردة بين اللغة العربية الفصحى وعامية بوكرام الجزائرية
نسعى من خلال هذا البحث الموسوم «أبنية الأفعال المجردة بين اللغة العربية الفصحى وعامية بوكرام الجزائرية- دراسة بنوية تطورية- » إلى الوقوف على كيفية تصرف الألسن الناطقة بهذه العامية في تغيير أبنية الأفعال العربية الفصيحة المجردة، وذلك من خلال دراسة مظاهر التغيير في هذه الأبنية الصرفية العربية، وتقديم تفسيرات صوتية لهذه التغيرات.
Semantic Aspects of the Three-Radical Verb Form I in the Qur'ân
The paper studies the semantics of the triliteral verb forms in Modern Standard Arabic. According to the science of Morphology, there are a number of verb forms. The most common used ones are ten mentioned as follows: Form I: façala فَعَلَ Form II: faççala فَعَّلَ Form III: fâçala فَاعَلَ Form IV: 'afçala أَفْعَلَ Form V: tafaççala تَفَعَّلَ Form VI: tafâçala تَفَاعَلَ Form VII: 'infaçala اِنْفَعَلَ Form VIII: 'iftaçala اِفْتَعَلَ Form IX: 'ifçalla اِفْعَلَّ Form X: 'istafçala اِسْتَفْعَلَ This paper's concern is the study of Form I. The paper gives some examples of this form taken from Modern Standard Arabic and from the Holy Qur'an. The paper states the semantics of those verbs in both Modern Standard Arabic and in the Holy Qur'an. Consequently, the paper compares the semantics of the verb forms in Modern Standard Arabic to those expressed by the same verb forms in the Holy Qur'an. The comparisons are based on the books of Morphology and the exegeses as well.
الفروق المعجمية للأفعال وقيمتها الدلالية في السياق
إن للعلماء العرب القدامى لغويين ومفسرين ومناطقة وفلاسفة، بحوث مستفيضة في العلاقة بين الألفاظ ودلالاتها، يمكن لمن يدركها أن يقف على أكثر من محطة من محطات علم الدلالة المعاصر وعليه فإن دراسة العلاقة بين اللفظ والمعنى قد هيأت للعلماء العرب ميدانا رحبا تناولوا فيه أقسام الدلالة بحسب توجهاتهم العلمية أو المعرفية. ونتيجة لهذا فإن الغاية التي يبحث مقالنا فيها هي إبراز نوع من أنواع الدلالات وهي الدلالة المعجمية وعليه سعى البحث إلى تبيان الفروق بين البنى المعجمية للأفعال وتحديد قيمتها الدلالية في سياق الآيات المتشابهة من خلال عالم ومفسر من مفسري العرب وصاحب كتاب متميز وهو ابن الزبير في كتابه \"ملاك التأويل\". وبهذا توجه البحث إلى المعنى اللغوي الذي ينطلق من معنى المفردة، من حيث حالتها المعجمية التي تأخذها الكلمة في السياقات المختلفة، والتي ينبني عليها أثر في الدلالة.
الإعلال في الأفعال
تناولت الباحثة في هذه الصفحات الموجزة ظاهرة لغوية سامية قديمة، غرفت في العربية وشقيقاتها الساميات ب(الإعلال). وهو مجموعة التغيرات الطارئة على حروف العلة: (الألف، الواو، الياء) في العربية، تقابلها: (الألف والهاء والواو والياء) في اللغات السامية. وسببها ثقل هذه الأصوات في النطق، في بطبيعتها أصوات صعبة ثقيلة، مالت معظم اللغات بالتخلص من صعوبة نطقها بالقلب، أو الحذف، أو النقل. حاولت هنا أن أقف على دلالة الإعلال، وأنواعه في المجموعة السامية، ثم أبين التغيرات بأنواعها: (القلب، الحذف، النقل). التي دخلت بنية الأفعال المعتلة: (المثال، الأجوف، الناقص) حصرا؛ لأنها شهدت تحولات كثيرة في بنيتها بالقياس إلى الأسماء. اعتمدت على المنهج المقارن. الذي أغنى الدراسة بالنتائج القيمة. وبدوره كشف لنا نقاط التقارب والتباعد بين هذه الأرومة. فتمكنا بالاعتماد عليه، وعلى الأمثلة التطبيقية أن نرصد معظم التغيرات، التي أصابت الفعل المعتل بأصوله الثلاثة. جاءت خطة البحث على أربع فقرات. الأولى بعنوان: الإعلال دلالته وأنواعه. والثانية: التغيرات الطارئة على الأصل الأول من المعتل، والثالثة: التغيرات الطارئة على الأصل الثاني من المعتل، والرابعة: التغيرات الطارئة على الأصل الثالث من المعتل، ثم أبرز النتائج التي توصل إليها البحث.
مصطلحا اللواحق والألحاق في الدرس الصرفي العربي
تتضمن هذه الدراسة تقديم تمايز صرفي بين مصطلحين من مصطلحات الصرفيين العرب بغية تبيان أحوالها ومواطنها في البنية العربية، وعلى الرغم من أن المصطلح الأول شاع ظهوره في اللغات الألصاقية من جهة ورغبة المعنيين بالدرس الصرفي العربي تبنيه في البنية العربية، إلا أن استعماله يكاد محصورا في حروف الزيادة، والعلة في ذلك أن العربية لغة اشتقاق وما اللواصق إلا داعمه أو موجهة لبعض مسائلة ولا تشكل ظاهرة على ما هو عليه باب الاشتقاق. أما الإلحاق فهو من صميم العربية، ولا نجد أثره في اللغات القريبة أو البعيدة فكان التميز بعلامة فارقة في العربية سواء من تقلبات البنية من الثلاثي إلى الرباعي على قياسه من الرباعي أو من حيث التضعيف أو الزوائد من حروف الاعتلال.