Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
25 result(s) for "الأفغاني ، سعيد"
Sort by:
سعيد الأفغاني (1909-1997 م) : عالم العربية وحارسها النابه
في طبعي هيام بالحرية والصراحة، وكثيرا ما أتنكب الطريق الأسلم في سبيل الجهر بما أرى أنه الحق في العقائد والأشخاص، متحملا بصبر وطمأنينة ما أجر على نفسي من عناء وعداء، وهذا بلاء حتم لا مفر منه لمن خلق صريحا ولو حاول غير ذلك ما استطاع”.. سعيد الأفغاني واحد من أفذاذ العربية في القرن العشرين، وقف حياته عليها تعلما وتعليما، وتأليفا وتحقيقا لنصوصها العتاق الأول، وتخرجت به أجيال مازالت تذكر فضله وعلمه وغيرته على هذا اللسان العربي المبين. وفي الكتيب الصادر عن الهيئة العامة السورية للكتاب–الكتاب الشهري لليافعين من سلسلة “أعلام ومبدعون”– والذي جاء بعنوان “سعيد الأفغاني”، وكتبه د. محمد قاسم، تضمن إطلالة على محطات حياة هذا الرجل العالم الذي سحرته العربية وغلبته على أمره، وبعضا مما قيل فيه وروي عنه ونماذج مما خطه.
تلخيص كتاب \في أصول النحو\ لسعيد محمد أحمد الأفغاني
لخصت الباحثة كتابًا من كتب سعيد الأفغاني، عنوانه \"في أصول النحو\" وهو عبارة عن مجموعة من المحاضرات دونها سعيد الأفغاني الطلاب كلية الآداب -قسم اللغة العربية -بين يدي منهاج النحو والصرف في شهادة علوم اللغة العربية ويقع في مئتين وسبعين (270) صفحة، ويأتلف من أربعة أبواب، قد ناقش فيها قضايا متنوعة ومهمة وهي مرتبة على التوالي كالآتي : (الاحتجاج، والقياس، والاشتقاق، والخلاف بين البصريين والكوفيين)، ويهدف هذا الكتاب إلى إثراء النظرة التاريخية للغة والنحو والصرف لدى القارئ؛ إذ لا تقل هذه النظرة أهمية عن معرفة قواعد اللغة صرفها ونحوها، فلابد من معرفة الطريق الذي قطعه القدماء في صياغة تلك القواعد، فالتعرف على جهودهم يساعد في تلبية حاجة العصر اللغوية المتمثلة بمواكبة التطورات العلمية والحضارية التي تتطلب تطورًا لغويا لإيجاد بدائل من التراث أو من خلال اتباع طرق العلماء الأوائل للكم الهائل من المصطلحات العلمية والفنية والحضارية، إضافة إلى تيسير النحو باستثناء ما يمكن استثناؤه لدى المتعلم مع الاحتفاظ بالنحو بتفاصيله وتاريخه وحديثه وقديمة، للدراسة لدى المختصين في الجامعات والمعاهد، لذا أصبح من المهم أن تعرف وسائل القدماء ويتم الاطلاع عليها.
سعيد الأفغاني
استهدف المقال تقديم سيرة حياة وإنجازات العلامة السوري سعيد الأفغاني، الذي برز كأحد أبرز علماء اللغة العربية والدراسات الإسلامية في القرن العشرين، مع التركيز على مسيرته العلمية والأكاديمية وأسلوبه الفريد في التعليم والتأليف. اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تناول نشأته وتعليمه؛ حيث ولد الأفغاني في دمشق عام 1909 لأسرة أفغانية هاجرت من كشمير. وتلقى تعليمه في مدارس دمشق، ثم التحق بالجامعة السورية (كلية الآداب) وأوفد إلى القاهرة لتحضير الدكتوراه قبل أن يعود بسبب ظروف طارئة. كما أشار المحور الثاني إلى حياته العملية؛ حيث بدأ مسيرته التعليمية في المدارس السورية، ثم انتقل إلى الجامعة السورية حيث أصبح عميداً لكلية الآداب ورئيساً لقسم اللغة العربية، وبعد تقاعده، درس في جامعات ليبيا والسعودية والأردن، وزار معاهد الاستشراق في أوروبا وإيران. كما استعرض المحور الثالث الإسهامات العلمية؛ حيث اختص الأفغاني بعلم النحو ودعا إلى تبسيطه وتجديده، مع التركيز على المنهج النقدي. ووصف المحور الرابع الشخصية والأسلوب؛ حيث تميز بالصرامة والحرص على الوقت، لكنه كان محبوباً من طلابه لإنصافه واهتمامه بهم، واشتهر بحزمه في التصحيح، حيث كان يخصم درجات عن كل خطأ لغوي. واختتم المقال بالإشارة إلى وفاته وإرثه الذي تركه، توفي في مكة المكرمة عام 1997 عن عمر ناهز 88 عاماً. وترك إرثاً علمياً غنياً شمل التحقيق والتأليف، فضلاً عن تأثيره الكبير في أجيال من الطلاب والعلماء. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025