Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "الأفكار الإعلانية"
Sort by:
الأبعاد الدلالية لعناصر الرسالة الاتصالية في تصميم العلامات البيئية المجسمة
عبر تصميم العلامات البيئية المجسمة يخبر المعلنون المستهلك المحتمل عن وجود منتجاتهم وخدماتهم. ويحاولون إقناع المستهلك بمنتجاتهم وخدماتهم من خلال استخدام الدلالات السيميوطيقية لعناصر الرسالة الاتصالية فلغة العلامات البيئية المجسمة يجب أن تناسب أهداف المعلنين وهي إعلام الجمهور وإغرائه وإثارة حماسهم. لا يمكن للجمهور تصديق العلامات البيئية المجسمة ما لم تقنعهم بالحقيقة من خلال الرسائل المتضمنة بها. فالرموز البصرية والدلالات تعتبر من أهم الوسائل لتفعيل الرسائل لذلك يهدف هذا البحث إلى دراسة الأبعاد الدلالية وأثرها في إيصال الرسائل الإعلانية في مجال تصميم العلامات البيئية المجسمة. بينما تنبثق مشكلة البحث من التساؤلات حول هل يمكن إيجاد بعد دلالي في تصميم العلامات البيئية المجسمة يساعد في ابتكار الفكرة الإعلانية؟ وما هو دور البعد الدلالي لعناصر الرسالة الإعلانية في تصميم العلامات البيئية المجسمة؟. ويفترض البحث أن إدخال الأبعاد السيموطيقية كعنصر أساسي ورئيسي في تصميم العلامات البيئية المجسمة سوف يؤثر بالإيجاب في نجاح تصميم العلامات البيئية المجسمة وكسب انتباه ومشاركة المتلقي لها كما يزيد من فعالية تأثير هذه العلامات في تحقيق أهدافها الاتصالية. بينما اتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي للإطار العلمي للبحث. وتوصل البحث إلى أن تطبيق البعد الدلالي (الأبعاد السيموطيقية) في تصميم العلامات البيئية المجسمة سيكون له أثرا إيجابيا وفعالا في تحقيق أهدافها الاتصالية وكسب انتباه المتلقي لها كما يزيد من فعالية تأثير هذه العلامات بعد دمج وإدخال الأبعاد السيموطيقية كعنصر أساسي في تصميم العلامات البيئية المجسمة.
بناء الفكرة الإعلانية في ضوء نظرية التعلم الاجتماعي
يتناول البحث دراسة بناء الفكرة الإعلانية في ضوء مفاهيم نظرية التعلم الاجتماعي بحيث يمكن تطبيقها في تصميم الإعلان. تعرف هذه النظرية بأسماء عديدة مثل نظرية التعلم بالملاحظة والتقليد أو نظرية التعلم بالنمذجة، وتعد من النظريات الانتقائية التوفيقية حيث تمثل حلقة وصل بين النظريات المعرفية والسلوكية (نظريات الارتباط- والاستجابة)، فهي عملية التعلم استنادا إلى توليفة من المفاهيم المختلفة المستمدة من تلك النظريات. ويتيح تصميم الإعلان من خلال آليات التعلم الاجتماعي صياغة الفكرة في ضوء العمليات الإبدالية والمعرفية وعمليات التنظيم الذاتي، كذلك بناء الفكرة في ضوء نواتج التعلم المستهدفة من نظرية التعلم الاجتماعي يتيح صياغة الفكرة الإعلانية من خلال تعزيز أو الكف عن أو تسهيل ظهور سلوك ما لدى المتلقي، وتبعا لنظرية التعلم الاجتماعي فإن مراقبة وملاحظة سلوك النموذج يؤدي إلى محاكاة لسلوك النموذج في حال توفرت عوامل عدة في شخص النموذج والملاحظ والظروف. وبالتالي فإن تصميم الإعلان الذي يعتمد على شخصية إعلانية (النموذج) تبعا لنظرية التعلم الاجتماعي، يفرض على المصمم مجموعة من المعايير والصياغات للشخصية الإعلانية بحيث تناسب القيمة المقدمة، فالشخصية تمثل المعلن وهدف الإعلان وتصبح الشخصية دالة، كما يسمح وجودها بتقييم المنتج أو الخدمة أو القيمة المقدمة، فعند عرض المنتج أو الخدمة أو القيمة بجانب شخصية إعلانية ذات سمات إيجابية فإن المتلقي يقوم بنقل دلالي للسمات من الشخصية للرسالة الإعلانية، ولهذا السبب يتم اختيار الشخصية الإعلانية وفقا لمعايير وصياغات محددة ليكون النموذج المختار إيجابيا ويعزز من نقل الفكرة الإعلانية والقيمة المعلنة وبالتالي يعزز من قدرة المتلقي على ملاحظة ومحاكاة النموذج (4- ص192). ويهدف البحث إلى الاستفادة من مفاهيم نظرية التعلم الاجتماعي فتح مصادر وآفاق لصياغة أفكار إعلانية تلقى جذب الفئة المستهدفة كما يهدف لتحديد أنواع ومواصفات النموذج (الشخصية الإعلانية) وكيفية توظيفها لصياغة أفكار إعلانية في ضوء نظرية التعلم الاجتماعي. يتبع البحث المنهج الوصفي مصحوبا بدراسة تحليلية وتطبيقية. وقد توصل البحث إلى أن صياغة الفكرة الإعلانية في ضوء آليات ونواتج التعلم المستهدفة من نظرية التعلم الاجتماعي يفتح للمصمم آفاق ومدارك للأفكار الإعلانية التي تحقق الرسالة الاتصالية.
تأثير الفكرة الإعلانية باستخدام استراتيجية التعاطف في الإعلان الرقمي
تتكون عاطفة المتلقي للإعلان الرقمي من مجموعة من المشاعر والانطباعات التي تسيطر على سلوكه الناجم من التفاعل بمشاهدة الإعلان حيث تؤدي العواطف القوية إلى انطباعات ينتج عنها مشاعر داخل نفسه لتتكون فتصبح عاطفة، فالعاطفة وجدت لتحفز المتلقي على الاستجابة السريعة للمؤثرات الموجودة في البيئة الخارجية مما يساهم في زيادة فعالية الإعلان، حتى ظهرت الإعلانات الخيرية التي تعتمد على جمع التبرعات من خلال إثارة عاطفة التعاطف مع الفئات المرجو مساعدتهم عن طريق عرض فكرة إعلانية تبث روح التعاطف والعطف، حيث تكمن مشكلة البحث في كيف يمكن الاستفادة من استراتيجية التعاطف في بناء الفكرة الإعلانية، وما هو دور العاطفة في التأثير في وجدان المتلقي، وهل يمكن أن يكون لاستراتيجية التعاطف دور إيجابي أو سلبي مع المتلقي، ويهدف البحث إلى تسليط الضوء على عاطفة التعاطف وتأثيرها في الإعلان لاستخدام استراتيجية التعاطف في فاعلية الفكرة الإعلانية كما تكمن أهمية البحث في توضيح اثر استخدام التعاطف كاستراتيجية إعلانية في المجتمع المصري، ويفترض البحث أن استخدام التعاطف كاستراتيجية إعلانية يزيد من فاعلية نجاح الفكرة الإعلانية، والمبالغة في استخدام استراتيجية التعاطف قد يؤدي إلى اثر سلبي في نجاح الفكرة الإعلانية للإعلان، ويتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي من خلال تحليل نماذج من الإعلانات المصرية للتأكيد على الدور الفعال لاستخدام استراتيجيات التعاطف داخل تصميم الفكرة الإعلانية للإعلان، وقد اظهر البحث أن الاستخدام الجيد للفكرة الإعلانية مع استدراج العواطف البشرية تساهم في زيادة فاعلية الإعلان حيث يعتمد على مدى قوة الفكرة الإعلانية وملائمتها للمتلقي وبيئته وثقافته وارتباطه بالنقطة البيعية للمنتج أو الخدمة، وان استخدام التعاطف في الإعلان يعمل على استجابة عاطفية شعورية ترتبط بحدوث ظرف مؤلم وترتبط بالمشاعر الإنسانية بشكل كبير.
توظيف فلسفة التعاطف في تصميم الإعلان
يركز البحث على دراسة فلسفة التعاطف وكيفية توظيفها والاستفادة منها في تصميم الإعلان. يعد التعاطف Empathy واحدة من أكثر الطرق فاعلية في التواصل مع الآخر، وترك انطباع دائم لديهم. ويمكن أن يكون التعاطف مدخلا لتصميم الإعلان بحيث يضع المصمم نفسه في مكان المتلقي والجمهور، وبالتالي يمكنه التعرف على آراء وسلوكيات الجمهور واتجاهاتهم بشكل أعمق من خلال سؤالهم مباشرة عن رغباتهم وآمالهم وآلامهم وأهدافهم. ويقصد كذلك بالتعاطف أن يكون المصمم واعيا ومدركا لشعور المتلقي وحالته العاطفية عندما يتفاعل مع الإعلان المقدم. وبالتالي تهدف بحوث التصميم القائم على التعاطف مثل خريطة التعاطف إلى إيجاد أرضية مشتركة مع الجمهور لتطبيق مفهوم التعاطف، ومن ثم صياغة الأفكار الإعلانية في ضوء مشاعر ورغبات المتلقي ومتطلبات وأهداف الإعلان. ومن هنا تكمن مشكلة البحث في التعرف على فلسفة ونظريات التعاطف وكيف يمكن الاستفادة منها وتوظيفها في تصميم الإعلان لبناء أفكار إعلانية في ضوء مفهوم التعاطف، كذلك التطرق للاستفادة من خريطة التعاطف في فهم المتلقي، وكيف يمكن صياغة الإعلان في ضوء مخطط تصنيف فئات المشاعر. ويهدف البحث إلى الاستفادة من مبادئ ونظريات التعاطف، وكذا خريطة التعاطف كوسيلة للوصول لتفهم عميق للمتلقي وبالتالي صياغة أفكار إعلانية تلقى جذب المتلقي وتتوافق مع احتياجاته ورغباته، كما تهدف الدراسة إلى دراسة تصنيفات فئات المشاعر وكيفية توظيفها لصياغة أفكار إعلانية في ضوء مفهوم التعاطف. يتبع البحث المنهج الوصفي مصحوبا بدراسة تحليلية. وقد توصل البحث إلى أهمية وضع المصمم نفسه مكان المتلقي وذلك من خلال خريطة التعاطف، والتي تساعد على الوصول لفهم عميق لمشاعر واحتياجات المتلقي ومن ثم صياغة الرسالة الإعلانية بشكل يتوافق مع تلك الاحتياجات ويمس حاجة الجمهور المستهدف حسب مخطط تصنيف فئات المشاعر.
تنوع السياق الشكلي والإقناعي للملصق الإعلاني المعتمد على التكنولوجيا الرقمية
يعد الإعلان من الرسائل البصرية وشكلا من أشكالها فهي حلقة تواصل بين المرسل والمتلقي بذلك تأخذ على عاتقها إقناع المتلقي والأخذ به في اقتناء السلعة أو الخدمة لما يظهره من أثر بتنوع السياق الشكلي والإقناعي للإعلان وما فيه من ميزات تنتج من خيال وإبداع وابتكار المصمم إضافة إلى استخدام البرامج التكنولوجية المعالجة الإخراجية. لذا فالمصمم عليه أن يتبع خطوات متقنة ومدروسة لتحقيق الإقناع والأخذ باهتمام المتلقي وتحقيق رغبته إذ حددت الباحثتان مشكلة البحث بالتساؤل التالي (ما هو تنوع السياق الشكلي والإقناعي المتجسدة بنية التصميمية في الإعلان الرقمي) باعتماد الناحية التقنية. واتباع الأسلوب العلمي المتطور في تصميم الإعلانات وخاصة التقنية الطباعية واتساق الإقناع الشكلي والإقناعي للإعلان الرقمي. فالمتلقي لم يعد ذلك الشخص الذي يستطيع الوصول إلى رغبته بسهولة وشد انتباهه ودفعه إلى الشراء عن طريق تصاميم بسيطة وسريعة. إذ أصبح الإعلان عملية إبداعية وإقناعية متقنة. وهنا يأتي دور المصمم الذي فتح المجال للاعتماد على البرامج الرقمية المتطورة وأساليب فنية عالية عن طريق التنوع الشكلي والإقناعي عن طريق الأسلوب والألوان واستغلال الفضاءات التصميمية بشكل مدروس الرقمي. فالمتلقي لم يعد ذلك الشخص الذي يستطيع الوصول إلى رغبته بسهولة وشد انتباهه ودفعه إلى الشراء عن طريق تصاميم بسيطة وسريعة. دخلت التكنولوجيا كعامل أساسي في تصميم الإعلان لتوفير الوقت والجهد وإخراج تصاميم مبهرة ومؤثرة بالاعتماد على أسس وسياقات جيدة إذ أصبح الإعلان عملية إبداعية وإقناعية متقنة. وبذلك حدد البحث بثلاث مباحث المبحث الأول حيث تم استعراض مشكلة وأهمية وهدف البحث وتحديد المصطلحات، والمبحث الثاني تضمن الإطار النظري، أما المبحث الثالث أفرد الإجراءات المتبعة لمنهج البحث الوصفي التحليلي، ومجتمع البحث وتحليل العينة أما المبحث الرابع فلقد تم استعراض النتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات والمصادر.
تنمية التفكير ما وراء المعرفي بإستخدام الدلالات الرمزية في الفكرة الإعلانية
الفكرة الإعلانية هي الركيزة الأساسية التي تبني عليها الحملة الإعلانية لما لها من قدرة كبيرة على التعبير عن الرسالة الإعلانية المرجوة وتحقيق الهدف الاتصالي وذلك من خلال تطويع وصياغة الفكرة الإعلانية بما يخدم القيم والسلوكيات والثقافة لدى أفراد المجتمع وتحقيق قيمة إيجابية فعالة مجتمعياً بجانب الهدف الترويجي والتجاري والاقتصادي ويتحقق ذلك من خلال ما تحمله الفكرة الإعلانية من معاني ودلالات رمزية ومضامين قد تكون متعارف عليها أو قد يبتكرها المصمم حسب ملائمتها للفكرة حيث تحمل أفكار مستنبطة تعبر عن السياق فتحمل للمتلقي صورة مادية مشحونة بالمترابطات المعنوية والوجدانية تحفزه على استدعاء العمليات المعرفية الداخلية في محاولة لاستخلاص وفهم المعنى الدلالي للفكرة، ومن هذا المنطلق يجب الإشارة إلى الدور الهام لاستراتيجيات التفكير ما وراء المعرفي في مجال الإعلان ودورهما في عمليات التلقي والفهم والإدراك للمتلقي حيث تساعده على أن يعي سلوكياته واستراتيجياته القرائية التي تيسر له فهم وإدراك الرموز وأن يكون قادراً على الحكم على ما يعرفه وما لا يعرفه وقدرته على تحقيق الاستبصار الذاتي تجاه مجاله المعرفي وبنائه المعرفي وقدرته على اتخاذ القرارات، فالتفكير ما وراء المعرفي هو وعي الفرد بالعمليات التي يمارسها في مواقف التلقي المختلفة للفكرة الإعلانية.
الملصقات الإعلانية بين فلسفة اللعب وهندسة التفكير
تعد الملصقات الإعلانية من الوسائل المهمة التي يستخدمها المصمم، للتعريف بطبيعة المنتج أو الخدمة التي تقدمها المؤسسات، ويعد إدراك المصمم لمكونات التصميم إدراكا جيدا وتفهمه لدلالات كل عنصر يساعد في عملية التخطيط والتنظيم، وهو ما يسمى بهندسة التفكير فيجعل عملية التصميم سهلة وذات قيمة، كما تساعد في تقييم التصميم وتطويره. كما شغلت ظاهرة اللعب حيزا مهما في تفكير عدد من العلماء والباحثين على مر العصور، فنجد أن فلسفة اللعب ونظرياتها قد تم تطبيقها في شتى مجالات العلوم والفنون من خلال أهمية اللعب ودوره في العملية الإبداعية، إلا أننا نفتقد في بعض الملصقات الإعلانية إلى تحقيق الدور التكاملي بين ما يهدف الملصق الإعلاني إلى توصيله من معانٍ ورؤى فلسفية، وبين أساليب العرض وعمليات التخطيط والتنظيم للتفكير المتبع في التصميم والتنفيذ من خلال المتعة الذهنية والجسدية والفكاهة والمرح، ومن هنا تكمن أهمية البحث في كيفية تحقيق الدور التكاملي بين فلسفة اللعب وهندسة التفكير في تصميم الملصق الإعلاني من خلال توجيه الفكر التصميمي في الإعلان إلى أهمية اللعب والمتعة الذهنية والفكاهة في تصميم الرسائل الإعلانية؛ وذلك من خلال استخدام أدوات بحثية تمكن الباحث من التبحر في التراث المعرفي لفلسفة اللعب بمنهجية دقيقة ووسائل ملائمة، مما يتيح فرصة التوصل إلى نتائج علمية مؤكدة والتي من أهمها أن تصميم الملصقات الإعلانية ليست مجرد عمل فنى جذاب يثير المتلقي بل هي منظومة متكاملة تجمع بين فلسفة اللعب وهندسة التفكير لخلق مزيج متكامل ناجح
إستثمار العناصر اللامعقولة لأستحداث أفكار إعلانية مبتكرة
الإنسان في تغير دائم جيلاً بعد جيل، والمبتكر متيقظ الحواس فيرى جمالاً جديداً مبتكراً من خلال تفاعل العقل الباطن والتأثير على المتلقي بشكل لاإرادي مستخدماً الحداثة في التفكير لتحقيق ذلك الفعل. إلا أن استراتيجية التفكير الإبداعي الغير معقول تتطلب البحث في مخبوءات العقل الباطن لدى المتلقي، وترجمة الخبرات البصرية والاعتماد على تأثير الصدمة البصرية مستدعياً بذلك نظرة بصرية مختلفة تخاطب اللاوعي والمعاداة للمألوف البصري عند بناء الفكرة الإعلانية والوصول بها إلى نوع من الإبهار والتشويق. هكذا أصبح المميز لما بعد الحداثة هو اللاشفافية، اللانفاذية، الاختباء والتمويه بالمعنى الحرفي، وقد أصبحت هذه الكلمات المفاتيح السحرية لولع ما بعد الحداثة، فتم التوجه إلى الإعلانات القائمة على الفكر اللامعقول الغير متوقع للمشاهد في رؤية الإعلان وصولاً إلى بعض الخدع الحسية في عملية الإدراك البصري. ومن هنا تنحصر مشكلة البحث التي يمكن تلخيصها في محاولة الإجابة عن التساؤل الآتي: كيف يمكن استثمار العناصر اللامعقولة في تصميم الإعلان والوصول إلى استجابة مؤثرة لدى المتلقي عند عرض الفكرة (الغير معقولة) بحيث تكون لها حسابات بصرية تفتح آفاق جديدة في الفكر الإعلاني الحديث؟ ويهدف البحث إلى استثمار العناصر اللامعقولة والخيال في ابتكار أفكار تصميمية تعتمد على الابهار والمفاجأة والوصول إلى استجابة تفاعلية مؤثرة لدى المتلقي، يكون لها بالغ الأثر في إحداث تغير شاملٍ في مضمون الفكر التصميمي. ويتبع البحث المنهج الاستقرائي لجمع المعلومات والبيانات لاستحداث أفكار إعلانية يسيطر عليها اللامعقول، ثم يتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي لنماذج من وسائل الإعلان المختلفة التي تعتمد على اللامعقول في التفرد بعرض الفكرة بصورة ذهنية مختلفة من خلال اللامعقول، ثم يتبع المنهج التطبيقي لتصميمات غير مألوفة بصرياً. وقد أظهرت الدراسة مدى تأثير اللامعقولية في الفكر الإعلاني الحديث على تفاعل وتخيل المتلقين تجاه الإعلان بشكل غير مألوف، وقد كانت هذه الرؤية لها استكشافها في تنفيذ تصميمات غير مألوفة بصرياً لتوظيف القدرات التشكيلية المعتمدة على الخيال في مجال الإعلان وخلق حالة جديدة هدفها الوصول إلى لغة بصرية مختلفة.
دور سينوغرافيا المشهد الإعلاني في تعزيز البراند
يتعرض المتلقي بشكل مستمر إلى عدد كبير من الإعلانات التي تتنافس على جذب انتباهه وإيصال رسائلها الإعلانية بشكل فعال؛ فتجد بعض البراندات لديها صعوبة في ثباتها في ذهن المتلقي مما يؤثر على قدرتها في التأثير عليه لإيصال الرسالة الإعلانية وتحقيق الهدف من الإعلان من أجل تعزيز البراند ونقل الصورة الذهنية الخاصة به؛ فمن خلال هذا البحث توضح الباحثة دور السينوغرافيا في مجال الإعلان؛ والتي تعمل كأداة فعالة لتعزيز التواصل مع البراند من خلال الاستفادة من عناصر سينوغرافيا المشهد الإعلاني لإنشاء بيئات ومشاهد مقنعة وفعالة بصريا تزيد الوعى بالبراند وتؤكد الرسالة الإعلانية على المستويين المرئي والعاطفي لتحقيق التأثير المطلوب على المتلقى، حيث تحول الإعلان من مجرد عرض للمنتجات أو الخدمات إلى سرد مقنع وترجمة بصرية للفكرة الإعلانية ومضمون الرسالة لنقل الانطباع المراد إيصاله وتحقق ثباته في ذهن المتلقي مما يزيد من تعلق المتلقي بالمنتج مما يعمل على تعزيز البراند.