Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "الأفكار التنويرية"
Sort by:
التحديث في مصر خلال القرن التاسع عشر
يعد القرن التاسع عشر من الفترات المهمة في تاريخ الوطن العربي ولاسيما مصر إذ برز أكثر من حدث سياسي في المنطقة كان له تأثير كبير على مجرى حياة الشعب العربي المصري منها الحملة الفرنسية على مصر عام (1801- 1798) التي مهدت لإضعاف السيطرة العثمانية والاستبداد المملوكي في مصر وهما اللذان كانا يقفان وراء حالة التخلف بوجه عام وقد أدت طبيعة الحملة وظروفها إلى حدوث هزة عنيفة في حياة الشعب العربي المصري ولاسيما طبقة العلماء والمثقفين من خلال احتكاكهم بالفرنسين والغرب وملاحظتهم للتقدم العلمي والتقني الذي وصلوا له مما كان لها اثرها على حالة اليقظة العامة آنذاك، فكانت هذه المرحلة بداية لمرحلة جديدة لنهوض وتقدم مصر على يد محمد علي الذي استلم الحكم عام 1805 والذي استطاع بناء دولة قائمة على أساس التحديث إذ قام بنهضة تعليمية وعسكرية واقتصادية واجتماعية وفكرية حيث فتح المدارس وارسل البعثات إلى أوربا والنهوض بعمليات الترجمة والطباعة لنقل العلوم والمعارف الأوربية وحدث الجيش على الأنظمة الأوربية وفتح المصانع والمستشفيات وبنى القصور والشوارع وطور التجارة والصناعة والزراعة وطرق المواصلات مما شكل تحديث هذه الدولة تهديدا للقوى الكبرى في ذلك الوقت إلا أن هذا التحديث لم يستمر خلال فترة خلفائه ولاسيما عهد عباس الأول ومحمد سعيد إلا أن عهد الخديوي إسماعيل استطاع من السير بهذه العملية التحديثية على خطى جده محمد علي ونهض بالبلاد في كافة مجالات الحياة نهضة قوية لكن اعتماده على الأجانب في مشروعاته وتراكم ديونه أدى إلى سيطرة وتغلغل نفوذ الأجانب على البلاد.
الأنطولوجيا عند كريستيان فولف
يعد الفيلسوف الألماني كريستيان فولف ممثلا بارزا لفلسفة التنوير في ألمانيا في القرن الثامن عشر، وحظيت مؤلفاه ذات الطابع التعليمي بشهرة واسعة، وكان لها أثرها على المفكرين في عصره وما تلاه من مدد زمنية، ولذلك نجد لها أثرا واضحا عند إيمانويل كانط، كما أثر في فلسفة فريدريك هيغل، وعلى الرغم من ذلك عد فولف عند أغلب الباحثين بالمتابع لفلسفة لايبنتز، وأنه مفتقر للأصالة الفكرية، والذي اتضح من خلال البحث أنه صحيح في الإطار العام، وليس بشكل مطلق، إذ كانت لفولف مسائل عارض فيها فلسفة لايبنتز، ومنها رفضه المذهب الواحدي (المونادات)، كذلك رفضه للمنطق الرياضي الذي دعا إليه لايبنتز، وذهب إلى أن المنهج الأمثل للفلسفة هو المنهج الاستنباطي.
سيكولوجيا التنوير عند كانط
تتناول هذه الدراسة توجها أبستمولوجيا جديدا من نوعه أرسى معالمه الفيلسوف الألماني إمانويل كانط انطلاقا من تحليل نفسي للإنسان الأنوار في مقالته الشهيرة ما الأنوار؟ (1783)، عندما ربط نجاح مشروع التنوير بتجاوز الإنسان للعوائق السيكولوجية المتمثلة في الخوف والكسل كشرطين رئيسين لبلوغ الأنوار هادفا إلى تفعيل هاذين المفهومين فلسفيا والدخول بنا لعصر التنوير الذي وجده كانط مرهون بتحلي الإنسان بالشجاعة في ممارسة التفكير النقدي ومن ثم إرساء فكرة الحرية بوصفها أحد محددات الكينونة الإنسانية تاريخيا، فكان هذا التوجه كمحاولة أولى للجمع بين الجانب الفلسفي في صورته الإبستيمية والتاريخية، والسيكولوجي في آن واحد.