Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
29 result(s) for "الأفكار المتطرفة"
Sort by:
Comparative Analysis of the Prophet's Jihad and Boko Haram Jihadist Movement
Different concepts of Jihad in Islam are floating in the minds of the people around the world. Some hold that Islam is a religion of terrorism; others label it with extremism. In reality, Islam preaches tolerance and moderation. Islam forbids killing/bloodshed without valid justification. Boko Haram, the Islamic radical sect from northeastern Nigeria, has been responsible since 2009 for a string of bomb attacks strategically directed at the Nigerian government, security officials, mosques, churches, civilians etc. This paper is aimed at providing a clear and true picture of \"Jihad\" which is in consonance with sublime teachings of the Qur'an and Sunnah of the Holy prophet Muhammad (SAW). As It will highlight the presence and future generation about the concept of Jihad in Islam and Boko Haram Jihadist as well. The paper finally ends with the comparison between the prophet Muhammad (SAW)'s Jihad and Boko Haram. This research work adopt analytical method.
استراتيجية مقترحة لمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف في ضوء المسئولية الاجتماعية والأمنية لوسائل الإعلام
هدفت الدراسة إلى تقييم مدى التزام وسائل الإعلام بالمسئولية الاجتماعية والأمنية في توجية وتوعية الرأي العام بمخاطر الجماعات الإرهابية والتطرف الفكري، وتحديد أشكال الدعاية غير المباشرة للجماعات الإرهابية عن طريق وسائل الإعلام ودراسة كيفية استخدام الجماعات الإرهابية الدين الإسلامي كستار لتبرير جرائمهم وترويجها إعلاميا ، كما هدفت إلى تحديد مسئولية الإعلام في تصحيح صورة الإسلام كونه دين السلام للعالمين كافة، وفضح الوجه الحقيقي للإرهاب، وأخيرًا قدمت الدراسة استراتيجية مقترحة شاملة لمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف بما يحفظ الأمن ويحقق التعايش السلمي، وتكونت عينة الدراسة من ١٦٠ خبيرًا أكاديميا ومهنيا في مجال الإعلام والأجهزة الأمنية، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن الإعلام بات أحيانًا محفزا للإرهاب وأداة لخدمة مطالبه من خلال التغطية المتواصلة لجرائمه، ومن خلال مسارعة معظم وسائل الإعلام لتحقيق السبق الإعلامي على حساب الدقة كما استخدمت الجماعات الإرهابية الشعارات الدينية لتبرير جرائمها وترويجها إعلاميا ، كما استغلت الجماعات المسلحة التغطية الإعلامية في تعزيز معتقداتها، وتمرير ، مطالبها، وتبرير دوافعها، وتجنيد أتباعها ، وتضليل الأجهزة الأمنية.
هل التمييز العرقي عمل ممنهج؟ تأملات حول الحساسية للتأثر ، الخروج عن المألوف ، والفشل في منع التطرف العنصري
يتعرض البشر في داخليتهم للأفكار المتطرفة. ويساعد الاتجاه الأكثر إنسانية المجتمع المتسم في مجال التعليم في الحد من التحيز ضد الآخرين المختلفين من ناحية العرق، وكذلك في التعرف على الضعف البشرى للوقوف في مواجهة العنصرية والآراء الهدامة المنتشرة في ربوع العام. يرى مؤلف المقال أن قدرة البشر على مناهضة هذه الموجة العنصرية يتيح وجود مبادئ تحد من تلك الموجات العنصرية وكذلك أيديولوجيات تحت الآخرين على احترام هوية الآخر. إن الأمريكي الأبيض على سبيل المثال يجب ألا يعول على هذه النظرة العنصرية من أجل تحقيق نجاحه وتفوقه، طالما بدأت هذه النبرة العنصرية في عدم الانتشار.
دور التواصل الاجتماعي في خلق الفكر الإرهابي
رصدت الدراسة دور التواصل الاجتماعي في خلق الفكر الإرهابي. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. اقتضى العرض المنهجي للدراسة تقسيمها إلى مبحثين. تناول المبحث الأول ماهية الفكر الإرهابي وصوره وأسبابه واشتمل على مطلبين هما مفهوم الفكر الإرهابي وصوره، أسباب الفكر الإرهابي وأثاره الانحرافية. استعرض المبحث الثاني مدي تأثير التواصل الاجتماعي في الفكر الإرهابي واشتمل على مطلبين هما مفهوم مواقع التواصل الاجتماعي، أثر شبكات مواقع التواصل الاجتماعي في نشوء الإرهاب الفكري. خلصت الدراسة إلى أن اهم أسباب الإرهاب الفكري هو انحراف التصورات العقدية والتدافع الحضاري والهيمنة الثقافية ثم العصبية العمياء والهوى المتبع. اختتمت الدراسة بالتوصية على فرض رقابة على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وحظر ما ينشر عبرها من إرهاب فكري ومراقبة المواقع المشبوهة التي تروج للإرهاب الفكري. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
علاقة الأشعرية بالسلطة فى الدولة السلجوقية ( 1055 - 1092 / 447 - 484هـ )
تعد علاقة الأشعرية بالسلطة في الدولة السلجوقية من الظواهر الجديرة بالدراسة، لما فيها من عبر وعظات، فالروايات التاريخية تفيد بأن علاقة الدولة الأشعرية بالدولة السلجوقية في عهد طغرلبك كانت علاقة عداء وصدام، ولكن العلاقة تحولت بين الطرفين في عهد ألب أرسلان وملكشاه من بعده من حالة العداء إلى حالة التحالف، وهذا يسجل للدولة السلجوقية في عهد ألب أرسلان عندما واجهت نشاط الفكر المتطرف للفرق المنتشرة في العالم الإسلامي والتي هددت الوحدة الإسلامية مثل المعتزلة والباطنية والقرامطة والإسماعيلية بالأشعرية، فكانت الأشعرية السلاح الأنسب لمواجهة التطرف. وقد استخدم الباحث المنهج التاريخي في هذه الدراسة وتم تقسيمها إلى مقدمة وثلاثة مباحث ثم خاتمة، وثبت لأهم المصادر وللمراجع. أما المقدمة فقد احتوت على نبذة مختصرة عن الموضوع وأهميته ومنهج الدراسة وتقسيماتها. والمبحث الأول فقد كان بعنوان \"تعريف بالسلاجقة والأشعرية. وأما المبحث الثاني تناول \"العلاقة بين الدولة السلجوقية والأشاعرة في عهد طغرلبك\"، أما المبحث الثالث فقد ناقش \"علاقة الأشاعرة مع السلاجقة في عهد ألب أرسلان وابنه ملكشاه\". وختمت الدراسة بخاتمة اشتملت على أهم لنتائج الدراسة، ثم قائمة المصادر والمراجع.
الخطاب الديني بين الأصالة والانحراف
يأتي هذا البحث في إطار ما يحظى به الخطاب الديني من أهمية في حياة المجتمعات الإسلامية لما له من دور في توجيه السلوك وتعزيز القيم. إلا أن هذا الدور أحيانا لم يفعل على أحسن وجه ووظف الدين لنشر الأفكار المتطرفة وأصبح كل طرف يوظف الخطاب الديني لما يخدم مصالحه. لقد تحول الخطاب الديني في أيدي هذه الجماعات إلى وسيلة ابتزاز عقدي تملي عبره مواقف سياسية وتنظيمية تحت غطاء ديني وبهذا صارت مفردة التكفير عملة متداولة في كل خلاف يستخدم من خلالها الدين لتصفية الخصوم وبناء شرعنة زائفة على أنقاض الأوطان.
التنشئة المدنية والدينية ودورهما في محاربة التطرف
تركز هذه الورقة على دور التنشئة المدنية والدينية في محاربة التطرف والإرهاب. تتناول كيفية مساهمة الأسرة والمجتمع المدني في ترسيخ القيم الإنسانية وتشكيل سلوك الأفراد منذ الصغر، مما يقلل من احتمالية انجرافهم نحو الأفكار المتطرفة. كما تسلط الضوء على دور السياسات الدينية والمخططات التنموية والاقتصادية التي تعتمدها الدولة في تعزيز الاستقرار الاجتماعي ومنع الشباب من الانضمام إلى الجماعات المتطرفة، من خلال خلق فرص عمل وتوفير خدمات تعليمية وثقافية وصحية، وذلك كجزء من الجهود الرامية للحد من الجريمة الإرهابية التي تشكل تهديداً على المستوى العالمي.