Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "الأفكار اليونانية"
Sort by:
Prophecy, Piety, and Profits
In the history of ideas, the unit of analysis is an individual concept. A historian tries to identify and describe the emergence, evolution, and recession of ideas over time. The present book may fall in this category where the author presents the history of intellectual thought on selected topics in major intellectual traditions including Islam. Islamic economic thought is an important link between Greek philosophy and modern economic thought. This book under review presents, in an intellectually provoking and lucid manner, the intellectual economic thoughts in Greek, Christian, Islamic, classical, neoclassical, and modern intellectual traditions. At a time when the world is facing grave economic and financial issues, the book's attempt to provide an intellectual history of economic thought from diverse traditions is novel in its scope and aspiration. This is an admirable work in an area of immense importance.
الفكر السوفسطائي
هدف الدراسة إلى معرفة مدرسة الفكر السفسطائي الذي ظهر في منتصف القرن الخامس قبل الميلاد في مختلف المدن اليونانية، حيث كانت الديمقراطية متغلبة على النظم الأرستقراطية، فكانت البلاد تحكم حكما ديمقراطيا، مما أدى إلى رغبة أفراد الناس أن يصلوا إلى الحكم النيابي، وأعضاء المجالس النيابية فكثر النزاع بين الأفراد، وكذلك الخصومات السياسية والقضائية، إذ دعت الحاجة إلى تعلم العلوم للدفاع عن النفس وتلبية الحاجات والرغبات، فبدأ السفسطائيون دورهم الفكري ومواهبهم العقلية، بعد ما وجدوا رغبة أفراد الشعب وميولهم في تعلم البلاغة والخطابة في القول والقوة، وتعليم الشباب كيف يتغلبون على خصومهم وأعدائهم بالحق أو الباطل، فكان هذا التعليم مقابل أجر يتقاضونه من المتعلمين، فكانوا ينتقلون بين المدن ويبحثون عن الشباب أهل الثرى لأجل تعليمهم هذه الفنون مقابل الأجور الوفيرة، وقد اتبع الفكر السفسطائي في تعليمه طرق الإمالة والاستعطاف ولم يتبعوا الطرق السليمة والأفكار المنطقية، بل أساليب المكر والخداع والتمويه، لذلك خالفوا جميع المداس الفلسفية السابقة، حيث بينت في هذه الدراسة نشأتهم وعوامل حركاتهم الفكرية ومذاهبهم، وأبرز أعلام الفكر السفسطائي وآرائهم الفلسفية.
الحجاج عند الفيلسوف أرسطو
هدف البحث إلى التعرف على الحجاج عند الفيلسوف أرسطو (المفهوم والمجال). أشار إلى أن لقضايا القول أو ما عرف بالسفسطة، دور كبير وحاسم لدفع أرسطو وفلاسفة اليونان إلى البحث في هذا المجال، كرد فعل على حركة السوفسطائيين، الذين تميزوا بكفاءة لغوية وبلاغية وجدلية كبيرة، مكنتهم من الخوض في شتى مواضيع الحياة، محاولين إقناع الناس بتصوراتهم، متطرقًا إلى أن هذا الصراع كان قائمًا بين أفلاطون وأرسطو من جهة، والسوفسطائيين من جهة أخرى، حيث ولد نوعان من الحجاج، حجاج بحجاج في مسائل فلسفية مختلفة، وحجاج فيما انبغى أن يكن الحجاج. وتناول مفهوم الحجاج، موضحًا الحجاج لغة، واصطلاحًا. وعرض الحجاج عند أرسطو. واختتم البحث بالإشارة إلى أن هذا المنظور البلاغي، الذي جاء به أرسطو خفى صيته وتراجع تأثيره لصالح بلاغة أخرى اهتمت بما هو جمالي وتزييني لغوي، وذلك مع تهميش وإغفال فعالية الخطاب الحجاجية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
جدل الحب والكراهية عند إمبادوقليس
تميز الفكر اليوناني بصفة عامة بعمق التحليلات الفلسفية في مناقشاته وتبريراته حول طبيعة الكون. واتسمت معظم هذه المناقشات بالأفكار الجدلية التي تثير العقل البشرى للبحث عن العلل المختفية وراء هذا الكون المثير للدهشة. وكان إمبادوقليس من بين هؤلاء الفلاسفة الذين قدموا تفسيرا يختلف عن سابقيه، حيث أيقظ العقل اليوناني من سباته نحو فكرة جدلية جديدة تبرر تلك الحركة الكونية بمحرك ذي واقعية مادية من جهة، ورمزية أخلاقية من جهة أخرى بقوله بجدل الحب والكراهية، تلك الرمزية الأخلاقية التي تجلت في تفسيراته الطبيعية ليدرك الإنسان أهمية المحبة في بناء واقع يحمل معنى الانسجام والتكامل، ويحذره من خطورة الكراهية التي تسبب الفرقة والتباعد وتكون سببا في الهلاك دون البقاء الذي يشيده الحب، تلك الجدلية التي أثرت على الفكر الفلسفي اللاحق عليه. من هنا تكمن أهمية هذه الدراسة في كونها قديمة تخاطب الروح المعاصرة نحو معرفة أن حقيقة الكون بكل موجوداته تتوقف على سيادة روح المحبة والتخلي عن الكراهية وتبعاتها. لذا ناقشت هذه الدراسة تلك الفكرة الجدلية من خلال: \"نظرية الأصول المادية بين الواقع والرمز- الهوية الذاتية الأبدية - نظرية التطور والرمزية الدائرية\" وما نتج عن ذلك من تحليلات لأفكار فلسفية، مستخدما في ذلك منهجي التحليل والنقد.
كيركجارد من سقراط التاريخى
كشف البحث عن نظرة كيركجارد لسقراط من الناحية التاريخية. أوضح أن كيركجارد يبدأ مؤلفه (مفهوم الأيروني) بذكر أن المفهوم يتطلب التأكد من وجود رؤية أصلية وموثوق فيها لوجود ما يعرف بسقراط الظاهري التاريخي الفعلي، كما يشبه كيركجارد مفهومه عن صلة الفلسفة بالتاريخ بعلاقة الأب والتائب المعترف، مؤكدا أنه من الصعب تكوين صورة عن المفهوم الأيروني. وبين أن ما هو ظاهر من سقراط أو خارجا عنه ليس على انسجام مع ما بداخله، وهذا يمثل صعوبة بالغة في فهممه من قبل من حوله، وفسر كيركجارد الوضع السقراطي الأيروني من خلال تفسيره للرؤية الممكنة، والفعلية والضرورية. وأشار كيركجارد لمذكرات كسينوفون لوصف حياة سقراط، مبينا أن ما عرضه كسينوفون من رؤية عن سقراط ليس سوى مظاهر متنوعة، وتوصل إلى هناك نوعين من السخرية، ونوعين من الجدل، حقلت بهمها محاور أفلاطون، وذلك من خلال محاولة الكشف عن تطابق وصف أفلاطون الشعري لسقراط مع حياته التاريخية. وعرض تكنيك التهكم السقراطي عند كيركجارد، وبين أن كيركجارد جعل من سقراط موضوعا للمقارنة بين كل من كسينوفون وأفلاطون، مؤكدا أن أنهم اتفقوا على وجود بؤرة هي (العدم) في حياة سقراط وفلسفته، إلا أن الاختلاف وضح بينهم في سعي كل منهم لملئها بطريقته. واختتم البحث بتأكيد بتساؤل حول إمكانية خروج الذات وتحررها من دائرة الإمكان المسبب لها هذا الملال المشمئز رغم وجود اللذة والسعادة الحسية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022