Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
12 result(s) for "الأقاليم التجارية"
Sort by:
البعد الإقليمي للوظيفة التجارية في مدينة الفلوجة
الأهداف: تحديد مدى علاقتها التجارية مع الإقليم الذي يحيط بها، وليصبح تحديد حدود الإقليم واضحة لا بد من معرفة المناطق التي ترتبط تجارياً بالمدينة من خلال معرفة أماكن سكن المستفيدين من تلك الخدمات والتي يمكن تحديدها ميدانياً والذي يحدد الإطار المكاني للإقليم وترسم حدوده لتأشير مجال التأثير الحضري. المنهجية: اعتمد البحث على المنهج الوصفي للتعرف على الواقع القائم للأنماط والمؤسسات التجارية في مدينة الفلوجة ثم تم اعتماد المنهج الوظيفي لتحديد النفوذ الإقليمي للمؤسسات التجارية والتعرف على حجم المترددين باعتماد طريقة إحصائية وميدانية لتحديد العلاقات المتبادلة بين مدينة الفلوجة وبين أقاليمها التجارية المتعددة. النتائج: هنالك علاقات إقليمية تجارية بين المدينة والمدن الأخرى وان نوع السلعة لها تأثير كبير على تلك العلاقة، فهناك سلع تجارية يمتد تأثيرها لمسافات طويلة وبعضها إلى القرى المجاورة فقط لهذا فقد شكلت المواد الغذائية نسبة (23.9%) أما المواد الإنشائية (8.6%) والملابس والكماليات (35.0%) والمكاتب بأنواعها (3.9%) وأدوات وورش تصليح السيارات (8.5%) والصيدليات (3.9%) والخدمات التجارية (3.7%) والمؤسسات الأخرى (1.7%). الخلاصة: أن مدينة الفلوجة تربطها علاقات مع إقليمها تحت مسمى (الإقليم الكثيف والإقليم الواسع) فالإقليم الكثيف يتمحور في مركز المدينة والقرى التابعة لها، أما الإقليم الواسع فيتمثل بالأقضية والنواحي المجاورة (قضاء العامرية والكرمة والحبانية وناحية الصقلاوية).
مينائي مصوع وعصب
تتناول هذه الدراسة موضوع مينائي مصوع وعصب في إرتريا وتركز عي الناحية السياسية والاستراتيجية والاقتصادية ويعد الميناءان من أهم الموانئ الأفريقية المطلة عي ساحل البحر الأحمر في الجزء الشمالي الشرقي منها وقد كان لهما دورا هاما عبر المراحل الزمنية المختلفة سواء تلك التي سبقت مرحلة الاستعمار الأوروبي أو في فتره النزاع الدولي حول السيطرة عي إرتريا. اكتسب الميناءان أهميتهما من أهمية المنطقة خاصة وأن إرتريا لم تكن دولة حديثة العهد بل هي معروفة منذ عهد الرومان وكان يطلق عليها آنذاك اسم البحر الأحمر نسبة إلي البحر الذي تطل عليه، ومنحها موقعها الجغرافي أهمية كبري فكانت ممرا للعديد من الهجرات ومستقرا للبعض منها، وقد خضعت إرتريا لسيطرة العديد من القوي المختلفة بداية بالمسلمين ثم البرتغاليين مطلع القرن 16 ومن بعدهم العثمانيين حتى تاريخ دخول إيطاليا ميدان الصراع حولها والسيطرة عليها سنة 1885 ، ثم الإنجليز وأخيرا منحت حكم ذاتي ولكن تحت سيطرة إثيوبيا واستمر الوضع هكذا حتي حصول إرتريا علي استقلالها سنة1993 . يرتبط ميناء مصوع بالمنطقة المقام عليها ذات التاريخ التجاري العريق والتي كانت نقطة جذب للتجار ومركز هام في عمليات التبادل التجاري عبر العصور التاريخية حتى أطلق عليها الإيطاليون اسم باب الإمبراطورية، وحظي الميناء بالتطوير منذ سنة 1867 من قبل السلطات المصرية آنذاك، ثم قام الإنجليز بتشييد رصيف لميناء مصوع سنة 1870 ثم أعاد الإيطاليون تجديده سنة 1935 ، أما ميناء عصب فهو لا يقل أهمية عن ميناء مصوع ويأتي في المرتبة الثانية بعده، ويعود الفضل لإيطاليا في توسيع هذه المنطقة وجعلها ميناء ذو أهمية علاوة علي قيامها بربط مينائي عصب ومصوع بباقي المدن والأقاليم الإرترية بشبكة مواصلات مختلفة مما أدي إلي الرفع من مستوي البلاد اقتصاديا. لقد كان للميناءين أهمية جيوبوليتيكية خاصة بالنسبة للاستعمار الأوروبي علاوة على الأهمية الجغرافية والاستراتيجية مما جعلهما هدفا للصراع الدولي باعتبارهما منافذ بحرية هامة خاصة في فتره الحرب العالمية الثانية، وفي المرحلة التي تلت ذلك تحول الصراع من محاولة السيطرة المباشرة عليهما إلى السعي حثيثا من أجل عقد اتفاقيات استثمار واستنفاع مع السلطة القائمة عي هاذين الميناءين.
القطع الفخارية المكتشفة حديثاً في مدن \كانوبس - هيراكليون\ الغارقة ودورها في معرفة العلاقات التجارية بين مصر ودول البحر المتوسط بداية من القرن الرابع إلي الثاني قبل الميلاد
كانت الأقاليم التي تمثل التقسيم الإداري لمصر والتي ذكرتها المصادر المختلفة منذ عصر الدولة القديمة حتى العصور المتأخرة البطلمية تنقسم إلى عدد معين من المدن والمراكز الحضارية، ومن أبرزها الإقليم السابع الذي نحن بصدد الحديث عن أهم المدن التي تقع في الأطراف الشمالية منه وهما مدينتي كانوبس وهيراكليون، حيث كانت تتميز هذه المواقع بالعلاقات التجارية والداخلية والخارجية باعتبارها أهم مدن الإقليم. تعد مدينتي كانوبس وهيراكليون الغارقة من أهم مدن الإقليم السابع نظرا للمكانة الدينية والموقع الجغرافي والدور التجاري التي تتمتع بهما كلا من المدينتين، ومع الاكتشافات الأثرية في خليج أبى قير البحري المواقع كانوبس وهيراكليون وما تم كشفه من آثار غارقة يمكن أن تساعد في إعادة كتابة تاريخ ومعرفة العلاقات التجارية الداخلية والخارجية لهذه المدن مع الدول التي كانت تتبادل التجارة مع مصر خلال الفترة من القرن الرابع حتى الثاني قبل الميلاد، وذلك من خلال دراسة وتحليل اللقى الفخارية المكتشفة بالحفائر الحديثة التي قامن بها بعثة المعهد الأوروبي للآثار البحرية بالتعاون مع الإدارة المركزية للآثار الغارقة- بوزارة الآثار المصرية، ومن أهم هذه اللقى بعض أواني إعداد الطعام وتقديمه المحلية منها والمستوردة وكذلك مقابض الأمفورات المختومة المستوردة، حيث كانت تنقل السلع عبر بلدان العالم القديم عن طريق الأمفورا باعتبارها الوسيلة الرئيسة لنقل وتخزين النبيذ وزيت الزيتون والأسماك المملحة وغيرها من السلع الأساسية، ولقد ساعد العثور عليها في الكثير من المواقع على إنشاء تسلسل زمني دقيق وخصوصا في الفترة الكلاسكية والهلينستية وأمام الحاجة الملحة لدى مستوردي البضائع للتأكد من البلدان التي تأتى منها هذه المنتجات كانت طبعات الأختام.
دور إقليم توات في توطيد العلاقات الاقتصادية والثقافية بين إيالة الجزائر والمغرب في العصر الحديث
تتحدث الكتابات عن إقليم توات أنه تواجد في صحراء الجزائر الواسعة بعيدا عن العمران، وعدم خضوعه لأي حكم، ذلك ما جعله أرض آمان، بعيدا عن الفتن والحروب. في الظاهر تعتبر مميزات بسيطة اتسم بها الإقليم، لكن في الباطن هي مواصفات مهمة وضرورية جعلت من الإقليم يلعب دورا كبيرا وفعالا في حياة السكان والمناطق المجاورة له. ذلك ما أدى إلى وجود أرضية خصبة جعلت توات يزدوج في فعاليته مند الزمن البعيد واستمراره إلى غاية العصر الحديث؛ هذه الازدواجية في الدور تجسدت في المبادلات التجارية، فقد كان معبرا للتجار الآتون من الأقطاب الأربعة المجاورة له، خاصة من المغرب. كما شهد توات انتعاشا علميا وفقهيا في إثراء الحياة الثقافية والعلمية بالمغرب العربي في العصر الحديث. أنجب توات علماء برزوا في شتى العلوم من تعاليم القرآن والفتوى والقضاء واشتهروا بنشاطهم الفكري والعلمي؛ تسابق علماء المغرب وطلبة العلم إلى الجلوس معهم والأخذ منهم. وهكذا شكل الإقليم منطقة ربط بين إيالة الجزائر وصحرائها مع المغرب.