Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
395 result(s) for "الأقليات الدينية"
Sort by:
African American Muslims under Barack Obama's Post-black Politics
The election of Barack Obama was an unprecedented event that triggered scholarly research and excited cultural and racial critics about the factors that contributed to the election of an African American president. \"Post-blackness\" is a philosophy that intends to explain the complexities of Obama's personality as well as signals the end of traditional blackness in favor of a more fluid and boundless black identity that Obama personifies. This identity relies on multilingualism that rejects black authenticity and rejects historical ties to the cultural trauma that held back the African American community. This article offers a qualitative analysis of Barack Obama's Post-black politics which were characterized by deracialization, neutrality and inclusivity but did not achieve the expected impact on the Muslim African American community. Moreover, Obama's attitude towards Islam in America did not reflect a Post-black policy of racial justice; rather, it held the position of the previous administration, both in terms of domestic and foreign affairs. Obama's Post-black aesthetic did not impact his political agenda, which led to the general deception of both Sunni and unorthodox Black American Muslims.
منابع مشكلات الأقليات الإسلامية وطرق معالجتها
يتناول كتاب (منابع مشكلات الأقليات الإسلامية وطرق معالجتها) والذي قام بتأليفه (الدكتور مقداد يالجن) في حوالي (247) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الأقليات) مستعرضا المحتويات التالية : الباب الأول : منابع مشكلات الأمة الإسلامية ومشاربه ودور التربية الإسلامية في معالجتها، الفصل الأول : المشكلات المادية الاقتصادية الفصل الثاني : المشكلات المعنوية والروحية، الفصل الثالث : المشكلات الاجتماعية والسياسية والحضارية، الفصل الرابع : الحلول الجذرية للمشكلات ودور التربية الإسلامية وقياما في معالجتها، الباب الثاني : مشكلات العالم المعاصر ودور القيم الإسلامية في معالجتها، الفصل الأول : المشكلة العنصرية، الفصل الثاني : مشكلة الأمن وازدياد الجرائم، الفصل الثالث : مشكلة العمل والعمال، الفصل الرابع : مشكلة غياب المعايير والقيم الإنسانية العالمية.
مدارس الإرساليات التبشيرية الأمريكية وأثرها على الأقليات في الدولة العثمانية
سعت الدول الغربية لمزيد من التدخل في شئون الدولة العثمانية رغم كل هذه المكتسبات التي حصل عليها رعايا الدولة من غير المسلمين في فترة التنظيمات. وتمثلت الذريعة التي قدمتها تلك الدولة لممارسة مزيد من الضغط على الدولة العثمانية هو حماية الأقليات المسيحية فيها. وتطلب هذا إحداث نوع من السخط في المدن والأماكن التي يشكل فيها المسيحيون أغلبية معتبرة مما يؤدى لنوع من عدم الاستقرار في تلك المناطق مما يستدعي معه مزيدا من التدخل الأجنبي. وقد لعبت حملات \"التبشير\" المسيحية وخاصة الأمريكية منها والتي تغللت داخل آراضي الدولة العثمانية ومارست عملها بعد مرسومي التنظيمات بشكل قانوني دورا مهما في هذا الشأن. وكانت الأداة الفعالة التي استوسلتها تلك الحملات التبشيرية لأداء المهمة المنوطة بها والمتمثلة في إضعاف الدولة العثمانية هي إنشاء العديد من المؤسسات التعليمية في أماكن تجمع الأقليات العرقية والدينية في العديد من مدن وولايات الدولة. وفي هذا الإطار يأتي بحثنا هذا الذي نسعى من خلاله للتعرف على ما قامت به الإرساليات التبشيرية الأمريكية من خلال مدارسها داخل آراضي الدولة، وأثر ذلك على إحدى أهم الأقليات في الدولة العثمانية ونعني بها الأرمن. وما قامت به الدولة العثمانية من جهود لمواجهة تلك المدارس الأجنبية بشكل عام ومدارس الإرساليات بشكل خاص، معتمدين في الوصول لهذه الغاية على المنهج التاريخي الذي يقوم على التحليل والتفسير والاستقراء للمصادر والمراجع والدراسات المتعلقة بموضوع الدراسة.
تاريخ القضايا والأقليات الإسلامية المعاصرة
لم نجد معضلة في تاريخ الانسانية اشد بأسا وقهرا مثل تلك التي تعرف اليوم في عالمنا بمعضلة الأقليات بشتى أجناسها وأديانها والوانها، المنتشرة في جميع بقاع الأرض، فهي كقطعة من معدن ثمين وشديد، فأما أن يكون تاجاً على الرأس لتكون سلطانا، أو أن تكون قيدا في يديك لتصبح عبداً من بين العبيد إن دراسات تتعلق بالأقليات يكتنفها الغموض واللادقة إلى حد ما، كونها تمثل مصدر قلق بالنسبة للحكومات والدول الحاضنة لها، وهذا ما يفسر عدم دقة إعداد الأقليات المسلمة في العديد من دول العالم، وغالباً ما تتعرض هذه الأقليات في بعض الدول إلى أساليب القهر والتعسف، والبعض منها يعاني من مشكلة عدم الاعتراف الرسمي بالدين الإسلامي، ناهيك عن غياب التنظيم بين المؤسسات الإسلامية، وحضور الانصهار مع المجتمعات الغربية بقوة لكن الى حد ما لا يعني ذلك تلاشي الهوية الإسلامية من النفوس والشخوص، وهذا ما تحاوله اليوم بعض الدول الإسلامية في دفع عجلة الأقليات الإسلامية صوب الإمام وأبعادها كل البعد عن خطر الإنصهار، إلا أنه تقدم بطيء وخجول، فالقوة الدافعة بحاجة إلى دافع، والعجلة بحاجة إلى دافع، والعجلة بحاجة إلى مكور حاذف.
تدبير المغاربة للتنوع والاختلاف بين الأغلبية المسلمة والأقلية اليهودية خلال القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين
يطرح اليوم سؤال مركزي عن مبررات اللجوء إلى العنف، باسم الإسلام، في حق أقليات دينية تعيش في بلدان ذات أغلبية مسلمة. والحال أن هذه الدول، في تنظيمها للعلاقة بين الأغلبية والأقلية فيها، ربما قد أغفلت، ضمن سياساتها، خصوصية هذه الأقليات، مما يهدد كيانها ويحكم عليها بالفناء سواء على المدى القريب أو البعيد. والمغرب، باعتباره بلدا مسلما احتضن أكبر تجمع يهودي في البلاد العربية على مر التاريخ، شكل نموذجا ملهما للتعايش بين المسلمين واليهود ممن اشتركوا معهم في الانتماء إلى الوطن، أو ممن لجأوا إليهم خوفا من اضطهاد ديني، ملهمه في ذلك مبادئ الإسلام، والسياسة التي اعتمدها حكامه والمؤسسة على مجموعة من القيم والآليات التي تهدف إلى تدبير كل تنوع واختلاف في المجتمع. شكل التنوع والاختلاف السمة المميزة للمغرب وخصوصا خلال القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، كما أن الوضعية القانونية للرعايا المغاربة اليهود بصفتهم أهل ذمة، حددت الكثير من ملامحهم الاجتماعية، بما في ذلك السماح لهم بحرية ممارسة شعائرهم الدينية، وتدبير أحوال مؤسساتهم بما تقتضيه قوانينهم الخاصة بهم. وتبعا لذلك، شكلت إدارة هذا التنوع والاختلاف معطى أساسيا لصياغة التوازن بين الجماعتين من هذه الزاوية، تبرر الحاجة إلى دراسة مختلف جوانب علاقات التعايش وتطورها بين المسلمين واليهود، وأيضا مختلف الآليات التي ساهمت في تقارب هذه العلاقات. ويبقى الهدف من هذه الدراسة هو استجلاء القيم السياسية التي ارتكزت عليها تجربة المغرب في إدارة التنوع والاختلاف، ثم إبراز آليات إدارة التنوع والاختلاف في المغرب. وكخلاصة بينا أن التعايش بين المسلمين واليهود حقيقة تاريخية لا يمكن إنكارها، وأن الدين والثقافة الخاصة بكل جماعة لا يشكلان مصدر قلق للجماعات الدينية داخل البلد الواحد.
الضوابط الأصولية لفقه الأقليات المسلمة
حاول الكاتب في بحثه المتواضع هذا أن يعرض إلى الضوابط الأصولية والشرعية مستندا في عرضها وبيانها إلى أمهات الكتب الخاصة بعلم أصول الفقه والقواعد الفقهية والضوابط الشرعية، ذاكرا آراء العلماء وتوجهاتهم في القاعدة والضابط والأصل، ثم أذكر تطبيقات فقهية معاصرة عللا فقه الأقليات المسلمة كأمثلة توضيحية على سبيل المثال لا الحصر.
دور نواب الأقليات الدينية في مجلس الشورى الوطني الإيراني تجاه أبرز القضايا الاقتصادية والاجتماعية 1906-1915
تعد دراسة أدوار نواب الأقليات في مجلس الشورى الوطني الإيراني من الدراسات المهمة، ولاسيما أن الدراسات العلمية السابقة المتعلقة بهذا الموضوع لم يشر إليها الباحثون الأكاديميون العراقيون إلا بشكل محدود، ومن هنا لجئنا في اختيار هذا الموضوع إلى الاعتماد على محاضر مجلس الشورى الوطني الإيراني وقوانينه خلال المدة (١٩٠٦-١٩١٥)، وكان سبب اختيار مدة الدراسة منذ عام ١٩٠٦ وهي السنة التي شهدت تدوين أول دستور لإيران بعد قيام الثورة الدستورية؛ إذ أعقبها وضع قانون انتخابات مجلس الشورى الوطني الإيراني وعلى أثره أجريت انتخابات الدورة التشريعية الأولى للمجلس عام ١٩٠٦. أما تحديد عام 1915 جاء نتيجة لتوقف أعمال المجلس بدورته التشريعية الثالثة عقب أحداث الحراب العالمية الأولى ودخول قوات الحلفاء إلى الأراضي الإيرانية؛ مما أدى إلى تعطيل المجلس.