Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
18 result(s) for "الأقليات الشرق الأوسط"
Sort by:
الكونفدرالية المشرقية : صراع الهويات والسياسات
هذا الكتاب يحاول أن يستخرج استراتيجية بناءة معاكسة لاستراتيجية \"الفوضى الخلاقة\" التي تنفذها الولايات المتحدة وأعوانها في المنطقة من خلال دراسة تشكل الهويات وتشكل الجغرافيا السياسية ومعرفة طبيعة الصراعات والبدائل المطلوبة لنجاة المنطقة من منطقها المنحرف حيث يبدو الصراع في المنطقة وكأنه صراع بين المكونات الدينية والإثنية والقومية أو كأنه صراع بين القوى الإقليمية التي تحمل هويات معينة لتأمين همينتها ومصالحها.
تأثير الأقليات على استقرار النظم السياسية في الشرق الأوسط
يشير هذا البحث إلى دراسة موضوع الأقليات، وتأثيرها على مختلف النظم السياسية في منطقة الشرق الأوسط، هذه المنطقة التي تعد محط اهتمام القوى الإقليمية والدولية على مر العصور، وساحة صراع دولي مستمر، ونزاعات داخلية حادة أغلبها بين الأقليات فيما بينها من جهة، وبين هذه الأقليات والأنظمة السياسية من جهة أخرى، بما يجعل هذه الأخيرة في حالة من عدم الاستقرار السياسي الناجمة عن ذلك. إن تحقيق استقرار النظام السياسي في المجتمعات التي تشهد تنوعا في التركيبة المجتمعية، يتوقف أساسا على عوامل داخلية، من خلال التأسيس لمجتمع مدني قوي، ووجود قوى ديمقراطية فاعلة وحية، تؤمن بالمشروع الديمقراطي بعيدا عن الركون للذاتية (العائلة، القبيلة، العرق، الطائفة)، وتسعى بالنضال السلمي من أجل تحقيقه، فضلا عن بناء ثقافة سياسية ديمقراطية وبطريقة متدرجة. وفي حالة لبنان الذي لا يشك أحد في أن مختلف الأزمات السياسية، ومنها الحرب الأهلية 1975، التي شهدها كانت بسبب الطائفية السياسية التي تكمن في وجود امتيازات لطائفة معينة على حساب طوائف وأقليات أخرى، هذه الأخيرة التي ينمو لديها الشعور بالخوف، والوعي النوعي، وهضم حقوقها، الأمر الذي يشكل على الدوام المعادلة الصعبة لتحقيق استقرار النظام السياسي في لبنان، القائم أساسا على قاعدة المحاصصة الطائفية، هذا الأمر الذي عجز اللبنانيون عن تجاوزه والانتقال بذلك من المجتمع الأهلي إلى المجتمع المدني تدريجيا، من أجل إقامة نظام ديمقراطي يقوم على أسس صحيحة، متحررا بذلك شيئا فشيئا من التجاذبات الإقليمية والدولية التي تعد السمة البارزة في المشهد السياسي في لبنان.
تداعيات تغيرات الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط على تصاعد دور الأقليات بالمنطقة
هدفت الدراسة إلى بيان \"تداعيات تغيرات الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط على تصاعد دور الأقليات بالمنطقة\". وأوضحت الدراسة أن منطقة الشرق الأوسط تتميز بالتنوع الإثني والعرقي والديني ومن ثم تتواجد في دول منطقة الشرق الأوسط العديد من الأقليات التي قد تكون نجحت الأنظمة في احتواء بعضها دون الآخر، وهو ما كان عاملاً محفزاً لهذه الأقليات في السعي للحصول على حقوقها كغيرها على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. واستعرضت الدراسة ثلاثة نقاط هما: أولاً مؤشرات صعود دور الأقليات في منطقة الشرق الأوسط\" وتضمنت \"الأكراد، والحوثيون في اليمن، ويهود الفلاشا في إسرائيل، والسنة في إيران، والأرمن في تركيا\". ثانياً \"\"دور الدعم الدولي والإقليمي في تصاعد دور الأقليات في منطقة الشرق الأوسط\" حيث اتخذت العديد من القوى الإقليمية والدولية مشكلة الأقليات كورقة رابحة لتحقيق مصالحهم الاستراتيجية في المنطقة وإدارة الصراعات على ساحتها عبر دعم وتسليح بعضها. ثالثاً \"مستقبل أوضاع الأقليات إقليمياً\" وتضمنت \"الاستيعاب، والانفصال، والفيدرالية أو الكونفدرالية\". واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن مسألة إعادة النظر في مطالب الأقليات لم تعد اختياراً لأنظمة الحكم في الشرق الأوسط، خاصة أن بعض تلك الأقليات بات يمارس دوراً يمكن أن يؤثر على الاستقرار السياسي والسلم المجتمعي فيها، علاوة على تزايد احتمالات استغلال بعض الأطراف الخارجية لقضايا الأقليات، والتي أصبحت تمثل تهديداً لسيادة الدول وتدخلاً في شئونها الداخلية وانتهاكاً لمبادئ الأمم المتحدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الدور السياسي للأقليات في الشرق الأسط
يتحدث الكتاب عن الدور السياسي للأقليات في الشرق الأسط حيث لا تكاد تخلو دولة من دول العالم أجمع من أن يكون شعبها مكونا من أقليات عرقية أو طوائف دينية وأديان مختلفة بأصولها وثقافتها ومن الصعوبة أن نجد دولة فيها دين واحد ويتكلم شعبها لغة واحدة ولكن ليس بالضرورة أن يكون التنوع العرقي والديني والمذهبي بابا لخلق مشاكل سياسية أو حروب أهلية فهناك أقليات تسعى إلى إبقاء شخصيتها الذاتية مستقلة عن مكونات الدولة التي تنتمي إليها وتمارس نشاطا سياسيا بهذا الاتجاه ربما يصطدم مع مصالح وتوجهات الدولة التي تشكل جزءا من شعبها لكن بالمقابل هناك أقليات سواء كانت قومية أو دينية لديها الاستعداد العالي للاندماج الاجتماعي مع مكونات الدولة الرئيسية وتمارس نشاطها السياسي العام لاتجاه الدولة.
أقليات في شرق المتوسط
يبدو موضوع هذا الكتاب أكثر الموضوعات أثارة وخطورة في واقع العالم كله على اتساعه وتعدد مجتمعاته ودوله وخطورة الموضوع أنه يتصل ويثير في أحد جوانبه روح التعصب والشوفينية والعنصرية وكلها أمور لم تعد تتوافق مع روج الانسان الذي يستعد لدخول الألفية الثالثة حاملا ومختزنا تراثيا غنيا من الأفكار والتجارب الأنسانية التي أبدعها وصاغها البشر في حيواتهم ورسخو فيها مفاهيما وصيغا من التعايش والتسامح بين الجماعات المختلفة.