Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
316 result(s) for "الأقليات العربية"
Sort by:
الأقليات الدينية والإثنية بعد الربيع العربي
يتحدث هذا الكتاب عن الأقليات الدينية والإثنية بعد الربيع العربي حيث بعد التغيرات الأخيرة التي اجتاحت العالم العربي والمنطقة وانتهت بتولى جماعات إسلامية مفاصل السلطة تنامى في الأوساط العلمية والأكاديمية سؤال التعايس وإداره التنوع ولقيت موصوع الأقليات الدينية والأثنية الحير الأكبر من الاهتمام لذلك أخذنا على عاتقنا استكناه حاضر ومستقبل الأقليات بعد الربيع العربي.
التوظيف السياسي الخارجي للأقليات العربية في إيران وأثره على العلاقات الإيرانية العربية
تسلط هذه الدراسة الضوء على التوظيف السياسي الخارجي للأقليات العربية في إيران من طرف القوى الإقليمية، وكيف أنها أثرت على العلاقات الإيرانية العربية، هذه العلاقات التي شهدت على مدى عقود من الزمن توترات وخلافات لأسباب مختلفة آخرها ديني وقومي، ولعل السياسة الإيرانية في المنطقة - بعد جملة التحولات الإقليمية والدولية - حتمت على الدول العربية - خاصة الخليجية منها - تبني استراتيجية مماثلة ومجابهة للأداء الإيراني في المنطقة، ومن بينها تحريك الداخل الإيراني عبر الاستثمار في الأقليات - لا سيما حراك الأحواز - بالتبني والدعم والتوظيف السياسي، الأمر الذي زاد من فجوة التباعد الإيراني العربي. فكيف وظفت القوى الخارجية الأقليات العربية في إيران سياسيا؟ وما هو أثرها على العلاقات الإيرانية العربية؟ تعدد المنهج المتبع في هذه الدراسة ليحيط بكل جوانب الموضوع، فتنوع بين المنهج التاريخي والمقارن والوصفي التحليلي وكذا منهج دراسة حالة. أما أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة فتتضمن، أولا، إن الأقليات العربية وحراكهم يشكل نقطة ضعف النظام الإيراني الحالي، حيث فشل هذا النظام في احتواء الانفجارات الاجتماعية وحصر الاحتجاجات، عبر تبني الإصلاحات الهيكلية التي يطالب بها سكان المناطق العربية والتي تحولت بعد ذلك إلى مطالب انفصالية. ثانيا، إن دول الإقليم لعبت دورا في تحريك القومية لتأجيج الشارع الإيراني في الأحواز وكان ذلك عبر الدعم السياسي والمالي، بذريعة حماية روابط الانحدار العرقي والقبلي للأحوازيين مع الدول العربية المجاورة. ثم ثالثا، سياسة إيران في المنطقة العربية، والتي تدعو إلى التدخل سواء المباشر أو غير المباشر، وهوما حمل هذه الدول على المعاملة بالمثل ونقل الصراع من الخارج إلى الداخل الإيراني. وأخيرا، فإن الحراك العربي سواء الهادئ أو العنيف شكل فرصة لإيران للتدخل وتطبيق مشروع تصدير الثورة الإسلامية بأبعادها المختلفة في مسارح سوريا واليمن، مما زاد من تعقيد وتوتير العلاقات مع الدول العربية على رأسها السعودية.\"
مشكلات الأقليات في الوطن العربي
يتناول كتاب (مشكلات الأقليات في الوطن العربي) والذي قاما بتأليفه (جلال يحيى، محمد نصر مهنا) ويقع في حوالي (370) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الأقليات في البلاد العربية) مستعرضا المحتويات التالية : مقدمة، الفصل الأول : لبنان، الفصل الثاني : فلسطين، الفصل الثالث : العراق وقضية الأكراد، الفصل الرابع : دول الخليج، الفصل الخامس : أريتريا، الفصل السادس : الصومال، الفصل السابع : السودان وجنوب السودان، وغيرها من فصول وموضوعات الكتاب.
تحديات تعلم اللغة العربية عند الأقليات العربية في فرنسا وشبهات المستشرقين حولها وأثره على المجتمعات العربية
إن أعداء اللغة العربية كثيرون جدا قديما وحديثا، فمنهم من حاربها من الداخل من أبناء جلدتنا من العلمانيين والملحدين ممن تأثر بفكر التجديد والحداثة، ومنهم من حاربها من الأنظمة الحاكمة بتضييق الخناق على مجال تعلمها بالنسبة لإخواننا العرب في بلاد الغرب، وبالأخص في فرنسا حيث يتواجد بها أكبر نسبة من المقيمين العرب. ومنهم من حاربها بالفكر والقلم وهم كتاب الغرب المستشرقون، وهؤلاء المستشرقون هم أخطر على الأمة من أعدائها الغزاة، لأنهم يحاربون العرب في عقر دارهم بالصورة المشوهة والشبهات التي ينشرونها عن صعوبة اللغة العربية، والتي كان لها الأثر الكبير في نشأة جيل غريب عن الأمة، جيل متنكر لهويته وقوميته العربية. لذا كان الهدف من البحث الكشف عن هذه التحديات التي تعيشها مجتمعاتنا العربية، وبالأخص الكشف عن بعض الحقائق المرة التي تمر بها الأسر العربية في فرنسا خاصة، وما نعانيه اليوم من كثرة شبهات المستشرقين حول اللغة الأم، لغة الوحيين القرآن والسنة، اللغة العربية، وبيان آليات مواجهة هذه التحديات وطرق نقد شبهات المستشرقين وإبطالها من أساسها، والدفاع عن قدسية النص الشرعي بالدفاع عن اللغة العربية التي أنزلا بها. والإشكال المطروح: ما هي الصعوبات والضغوطات التي تمر بها الأسرة العربية في فرنسا للتمسك بهويتها وانتمائها للقومية العربية فيما تعلق بتعلم وتعليم اللغة العربية والتكلم بها؟، وما هي أبرز الشبهات التي يثيرها المستشرقون عن اللغة العربية والتي تأثر بها الكثير من أبنائنا في شتى أنحاء البلاد العربية؟ وما مناهج نقدها عموما وتفنيدها وإبطالها خصوصا؟. فكان من نتائج البحث: أن من أعظم أهداف فرنسا إذابة الأسرة العربية في المجتمع الفرنسي والضغط عليها بكل الوسائل المتاحة للانسلاخ من قوميتها وهويتها العربية، وأن من أعظم أهداف المستشرقين وأتباعهم من الحداثيين من الطعن في اللغة العربية هو هدم الإسلام وتشكيك المسلمين في دينهم تحت غطاء التجديد والعالمية، والعولمة وحوار الحضارات، والبحث والتحقيق العلمي.
العرب وجيرانهم = Arabs and their neighbours : الأقليات القومية في الوطن العربي
القضايا المحيطة بالعرب وجيرانهم كثيرة. وهذا الكتاب يعالج مجموعة من القضايا المحيطة بحزام القضية العربية الأساسية والتي تشكل انعكاسا مباشرا لها وعليها، وهي قضايا الأقليات القومية في الوطن العربي. ويتناول الكتاب قضايا : بلوشستان، عربستان، الأقليات في إيران، ومجموعة من القضايا الأخرى الهامة والمتعلقة بهذا الموضوع الخطير الذي يطرح للمرة الأولى من قبل كاتب عربي بهذا الوضوح وبهذه الصراحة.
الإسلاموفوبيا في الغرب: بين السياق التاريخي والمؤثرات الثقافية - الاجتماعية
ألقي المقال الضوء على الاسلاموفوبيا في الغرب بين السياق التاريخي والمؤثرات الثقافية-الاجتماعية. وتطرق المقال إلى الاسلاموفوبيا ظاهرة قديمة متجددة؛ حيث أنه لا مجال لإنكار حدوث حالات اعتداء على أرواح وأحيانا ممتلكات، عرب أو مسلمين في العديد من المجتمعات الغربية سواء مواطنين أو مقيمين أو دارسين، ليس فقط في السنوات الأخيرة بل وفى سنوات وعقود سابقة، إلا أنه بالمقابل يجب التعرف على سياق التطور التاريخي لهذه الظاهرة خلال العقود القليلة الماضية في المجتمعات الغربية خاصة الأوروبية، وكذلك على العديد من المؤثرات الثقافية والاجتماعية التي مثلت البيئة المحيطة الحاضنة لهذه الظاهرة وتطوراتها والتفاعل أو الترابط فيما بين تلك المؤثرات. كما أشار المقال إلى تحديات الأقليات العربية والمسلمة التي تتمثل في تصاعد قوة اليمين واليمين المتشدد أو المتعصب سواء القائم على أسس تفسيرات دينية أو عرقية وقومية. واختتم المقال بأن التداخل سيظل قائما بين المشهد الاستقطابي ثقافيا أو دينياً أو قومياً، واستمرار عدم التمكن من تجاوز التفاوتات في الدخول والثروات، وذلك على الأقل بالنسبة لكون غالبية القادمين من خارج المجتمعات الأوروبية في الكثير من الأحيان من الفئات الأقل تمتعاً بامتيازات المجتمعات التي يذهبون إليها أو يقيمون فيها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أزمة الأقليات في الوطن العربي = Crisis of minorities in the Arab homeland
يتناول كتاب (أزمة الأقليات في الوطن العربي) والذي قام بتأليفه (حيدر إبراهيم علي) في حوالي (408) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الأقليات) مستعرضا المحتويات التالية : قضايا الحرية والأقليات في الوطن العربي، مفهوم الأقليات، الخليفة التاريخية للأقليات وظهور التمايز في الوطن العربي، قضية الحرية ومشكلات الأقليات، البلسم الثقافي لترطيب الأقليات من التعالي التاريخي إلى التآخي المستقبلي، تعقيب على مبحث الدكتور ميلاد حنا، تعقيب على مبحث الدكتور حيدر إبراهيم علي.
إندماج الأقليات المسلمة والعربية فى أوروبا ورهانات القانون الدولى لحقوق الإنسان
هدف البحث إلى تسليط الضوء على اندماج الأقليات المسلمة والعربية في أوروبا ورهانات القانون الدولي لحقوق الانسان. اشتمل البحث على عدة نقاط، أولا: الإطار القانوني لحماية الأقليات المسلمة، فغالبا ما ينص على حماية حقوق الأقليات في الوثيقة الدستورية كي تعطى لها ضمانة وحماية أقوى ولكي يتم رفض أي تشريع عادى من شأنه أن ينقص من حق من حقوق الأقليات سواء كان دينيا، أو ثقافيا، او لغويا. ثانيا: الإطار القانوني لحماية الأقليات على المستوي القاري الأوربي، فإلى جانب حماية الأقليات على المستوى الدولي بالخصوص في ظل نظام الأمم المتحدة، حيث صدرت سلسلة من الاتفاقيات والاعلانات انطلاقا من اعلان 1948 والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية 1966 في المادة 27 منه وانتهاءاً بقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادرين في 2005 و2011. ثالثا: التحفظ على حقوق الأقليات في أوروبا قانونيا\" النموذج الفرنسي\". رابعا: عوائق اندماج الاقليات المسلمة في أوروبا. خامسا: ردود الفعل وردود الفعل المضادة. سادسا: أزمة الهوية ومضايقات اليمين المتطرف. سابعا: صورتان للتطرف المتبادل بويبري وفيلدرز. ثامنا: من أجل اندماج حقيقي يحترم الخصوصيات. تاسعا: تبيئة الإسلام في الدول الغربية. عاشرا: الوثائق الأخرى ذات الصلة بالموضوع. واختتم البحث بتسليط الضوء على بعض الحملات التي تنامت ضد الأقليات الإسلامية في الغرب وهي تتغذى فكريا على نظرية فوكو ياما وهنتنغتون مثل (قانون منع الحجاب، ومقترح فرض الضريبة على ارتدائه، والاستفتاء الدستوري على منع بناء الصوامع والمساجد ومنع ذبح الأضاحي)، وأيا كان مصدر هذه القوانين فهي تتناقض مع حريتين \" الحرية الشخصية، والحرية الدينية\" وهي من الحقوق والحريات التي تؤكدها كل الشرائع والقوانين والأعراف والديانات وتؤكدها المواثيق الدولية والدساتير الوطنية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الطائفية والتسامح والعدالة الانتقالية من الفتنة إلى دولة القانون = Sectarianism, tolerance and transitional justice from sedition to the state of law
يتضمن الكتاب ثمانية فصول يتناول الفصل الأول \"المشكلة الطائفية في الوطن العربي\" والفصل الثاني \"ما معنى الطائفية وكيف ندرسها اليوم ؟\" والفصل الثالث \"الطائفية والمذهبية وآثارهما السياسية\" والفصل الرابع \"من التسامح إلى التعددية الثقافية\" والفصل الخامس \"في الحاجة إلى التسامح\" والفصل السادس \"في الحاجة إلى التسامح ثقافة القطيعة والتواصل\" والفصل السابع \"العدالة الانتقالية مقاربات عربية للتجربة الدولية\" والفصل الثامن \"العدالة الانتقالية المفهوم والنشأة والتجارب.
Physical Punishment in Israeli Arab Families Attitudes and Behavior
The attitude to the use of physical punishment and its actual use as reported by Israeli Arab parents and their children is examined. Participants were both parents and one child in each of 50 Christian Arab families. The three questionnaires developed for this research are based on in-depth interviews conducted with 10 non-participant parents in the final study. The questionnaires are: Attitudes to Physical Punishment, Physical Punishment, and Children's Misbehavior. The main results show no difference in family members' attitude to the use physical punishment. Their mean scores indicate an ambivalent acceptance of this practice, but the great majority of the subjects report its use with some frequency. More than half the mothers and the children report the use of physical punishment at least 1-2 times a week. Mothers' and fathers' attitudes were found highly correlated and significant predictors of such behavior. By all three groups' accounts, mothers much more than fathers use physical punishment, while it is the fathers whom the children fear the most. Also, parents' most frequent reaction to all seven different categories of children's misbehavior is verbal violence. Their second most frequent reported reaction is physical punishment. All results are discussed in the context of Israeli-Arab culture, the social situation model, and the relevant research.