Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
64 result(s) for "الأقليات والمواطنة"
Sort by:
فقه الأقليات الدينية في المجتمع الإسلامي
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على موضوع بعنوان \"فقه الأقليات الدينية في المجتمع الإسلامي\". وأكدت الدراسة على أن الإسلام لا يكتفي أن يترك للأقليات حريتهم الدينية ثم يعتزلهم فيصبحوا منبوذين ومعزولين، وإنما يشملهم بجو المشاركة، وهكذا يبدو أن الإسلام هو المنهج الوحيد الذي يسمح بقيام نظام عالمي لا عزلة فيه بين المسلمين وأصحاب الديانات الكتابية. وتناولت الدراسة مبحثين تمثل المبحث الأول في \"الأقليات المفهوم والنظرة الشرعية\" حيث تناول \"تعريف الأقليات\"، و\"تطور مفهوم الأقليات\"، و\"النظرة الشرعية للأقليات\"، والمبحث الثاني \"قضايا فقهية مرتبطة بالأقليات الدينية\"، حيث تناول \"دماء المسلمين وغير المسلمين في القصاص\"، و\"حكم مشاركة الأقليات في تولي المناصب الحكومية\"، و\"الأقليات والمواطنة\". واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن التشريع الإسلامي سبق الأعراف والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، في حين أن الدول التي تتشدق بمعاني الحرية والعدالة والحقوق ترنحت قرونا طويلة وسامت الأقليات الموجودة عندها سوء العذاب. كما اختتمت الدراسة أيضا بتوضيح بعض الملاحظات على التراث الفقهي في هذا المجال وهي: أولا ضرورة تفعيل فقه المراجعات لأن الكثير من الأحكام أصبح لا يتماشى مع واقع العصر، لأن تلك الأحكام حكمتها سياقات وظروف تاريخية معينة، ثانيا المراجع الأساسية للاجتهاد في مثل هذه القضايا هي الكتاب والسنة ومقاصد الشريعة، ثالثا أن العديد من المصطلحات التي درج على استعمالها الفقهاء مثل دار السلم ودار الحرب هي مصطلحات اقتضتها ظروف تاريخية وواقع معين وليست مصطلحات قررتها الشريعة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الأقليات في الاسلام بين عدل الحكم وسوء الفهم
يكتسي موضوع الأقليات أهمية بالغة وقيمة جد مرموقة، وبخاصة في ظل الدولة المدنية الحديثة والتي أرست علاقات الأفراد فيها على أسس المواطنة والمساواة، فلا تمييز على أساس عرق أو جنس أو دين، وقل أن تجد دولة اليوم لا تحوي أقلية ما، وقد أولى الفقه الإسلامي القديم والمعاصر هذا الموضوع عناية بالغة ورعاية خاصة، استجابة لتحد وجودي وخطر واقعي، وإذا كان الشرع من عند الله فإن الفقه من لدن البشر، الأول حق مطلق والثاني صواب نسبي، وكثيرا ما يلتبس الأمر عند كثير من المتدينين فيجعلون اجتهادات وقتية لظروف مغايرة حكما ثابتا وشرعا باقيا، فيعملونه في غير محلة منتهكين به حقوق الأقليات، وفي المقابل أيضا قد تتطلع الأقلية الدينية إلى بعض مزايا تضاد ثوابت الشرع. فهؤلاء لم يفقهوا الدين وأولائك لم يستوعبوا الحقوق.
المواطنة في الإسلام
حظي مفهوم المواطنة باهتمام العديد من الكتابات والأدبيات على تنوعها في الأهداف والمنطلقات، وعلى كثرة ما كتب عنه لا يزال مفهوما حائرا وإشكاليا ومحملاً بالعديد من التأويلات السياسية والاجتماعية والقانونية التي قد لا تخلو من التداخل والتناقض في بعض الأحيان. وقد ظهر مفهوم المواطنة وتطور كجزء من التراث الحضاري الغربي، كما مر بمراحل عديدة لكل منها تجلياتها الخاصة، وفى الآونة الأخيرة ارتفعت بعض الأصوات معربة عن ضرورة البحث عن صيغة جديدة للمواطنة، ذات طابع عالمي أو أممي، تلبى احتياجات مواطن ما بعد الحداثة ولا تحصرها في الفضاء الوطني الضيق. وباستثناء الموطن أو المستقر الجغرافي لم يتضمن مفهوم المواطنة في معاجم اللغة العربية أية مضامين سياسية مدنية أو حقوقية بالمعنى الحديث، على أن الغياب اللغوي لا يعنى غياب الوظيفة بالضرورة كما أوضحت الدراسة فقد كان للإسلام مقاربة أخرى نبعت من نظرته الأكثر رحابة وشمولية للاجتماع الإنساني.
سياسة حكومة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه مواطنيها ذوي الأصول اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية 1941-1945
تسلط هذه الدراسة الضوء على أوضاع اليابانيين-الأمريكيين خلال الفترة 1941-1945 من خلال تتبع الإجراءات التي اتخذتها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه شريحة من مواطنيها ذوي الأصول اليابانية، وتحليل الإشكالية الناجمة عن حالتهم القانونية كمواطنين أمريكيين في الوقت الذي اندلعت فيه الحرب بين الدولة التي يحملون جنسيتها ويقيمون على أراضيها مع وطنهم الأم، وماهية تلك الإجراءات ومبرراتها، ومدى انعكاسها على أوضاع الأقلية اليابانية في النواحي الاجتماعية والاقتصادية. خلصت الدراسة إلى أن الدوافع الأمنية وهستيريا الحرب والنظرة العنصرية المتغلغلة في المجتمع الأمريكي، طغت على الحقوق التي كفلها الدستور لكل المواطنين وفي كل الأوقات، مما جعل اليابانيين الأمريكيين يعاملون كأسرى حرب، وتم النظر إليهم على أنهم أعداء ماثلين أو محتملين، وهو ما أثبتته مجموعة الإجراءات والقوانين التي صيغت لتبرير ترحيلهم واعتقالهم واحتجازهم في تجمعات سكنية أشبه بالسجون.
الأقليات والدولة الوطنية
هدف البحث إلى التعرف على الأقليات والدولة الوطنية. واعتمد البحث على منهج تحليل النظم. وانقسم البحث إلى عدد من النقاط، أشارت الأولى إلى أسلوب الاستيعاب في إطار المواطنة الكاملة. وتحدثت الثانية عن الدولة الوطنية استيعاب الأقليات في إطار المواطنة الكاملة. وكشفت الثالثة عن عوامل انبعاث مفهوم المواطنة في ظل التكتلات والنظام العالمي. واستعرضت الرابعة خصائص المواطنة الكاملة في إطار التحولات العالمية وانعكاساتها على فاعليات الدولة الوطنية، ومنها مشاعر الإقدام والجسارة، ومشاعر العدل والإنصاف، ومشاعر التضامن والولاء. واشتملت الخامسة على الممارسات والمبادئ الدالة على المواطنة الكاملة للأقليات واستيعابها بالدولة الوطنية، وتضمن الإحساس بالهوية، والتمتع بحقوق معينة. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن الدول في إدارة الأقليات على عدد من الأساليب تتمثل في أسلوب الاستيعاب في إطار المواطنة الكاملة، والأسلوب الفيدرالي، وأسلوب الدمج في إطار الأغلبية، وأسلوب المحاصرة في إطار المواطنة الناقصة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
الأقليات في لبنان والخوف على المصير
بعد هذه الجولة التاريخية لنشأة مصطلح (الأقليات) مقارنة مع ما كان الحال عليه في الدولة الإسلامية عبر التاريخ، نجد أن هذا المصطلح إنما وجد ليكون عنصر قلاقل في المنطقة لتفتيتها وتقسيمها أكثر مما هي مقسمة ومفتتة. ويمكننا بكل بساطة وسهولة أن نلمح أن أعداد الناس لم تكن قديما مشكلة أو تتولد عنها مشكلة، لكن الأطماع السياسية، والأهواء السلطوية، جعلت من هذا المصطلح (حصان طروادة) جديد تلج منه إلى واقع سياسي جديد يخدم تلك المصالح والطموحات والأهواء ولو على حساب دماء الناس وأمنهم. كما يمكننا أن نلمح أيضا أن الذين وافقوا على السير في هذه اللعبة إنما يسيرون عكس التاريخ، ومن عاكس التاريخ خسر ... أكتفي بهذا وأسأل الله تعالي أن يجنب بلادنا عامة، ولبنان خاصة، عاديات رياح التغيير، وأن يلهم قادة العقول الإنصاف في القول والعلم، وأن يمن علينا بالأمن والأمان ورغد العيش، نحن وسائر شركائنا في الحياة إنه سميع قريب مجيب. وآخر دعوانا أن الحمد لله تعالي رب العالمين
دور الأسرة في ترسيخ قيم المواطنة
Based on that the interaction of the individual with the requirements of the society of rights and duties within the framework of what is known as citizenship and represents the values does not result in out of nowhere, the fact that this interaction is responsible for a range of formats the first one is the family, and for this came this article highlights the role values the citizenship of the individual as the value of equality, freedom and participation and other values