Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
726 result(s) for "الألحاد"
Sort by:
ستيفن هوكينج وآراؤه الإلحادية
يهدف هذا البحث إلى بيان خطأ ستيفن هوكينج في الأفكار التي حاول نشرها وبثها مستغلا بذلك نفوذه العلمي ومتسلحا بالفيزياء رغم أن تخصصه هو الفيزياء النظرية التي هي محل افتراضات لم تثبت بعد ثم إن الرجل مع كل هذا الضجيج من حوله إلا إنه لم يستطع أن يفوز بجائزة نوبل التي فاز بها العديد من الفيزيائيين حول العالم وأنا غير معني في هذا البحث بتقييم نتاج الرجل الفيزيائي فالأمر مرده إلى أقرانه من الفيزيائيين، لكن البحث قد ركز على القضايا الفلسفية التي تحدث عنها الرجل كقضية نشأة الدين- الجاذبية الأكوان المتعدة فبين البحث بطلان رؤاه فيها آتيا بأفكاره من كتبه التي سطرها بقلمه غير متجن عليه، وأختم بما قاله ابن حجر رحمه الله حين قال إذا تكلم الرجل في غير فنه أتي بالأعاجيب، وقد استخدمت المنهج التحليلي والنقدي، والذي نتج عنه تبني هوكينج للمذهب الطبيعي ليكون المذهب المختار لديه لتفسير نشأة الدين، كما أنه كان يعتقد بمذهب إله الفجوات، كما نتج معارضة هوكينج دليل الحدوث بمسألة الجاذبية، وادعاؤه أن الكون سيخلق نفسه بسبب الجاذبية دون امتلاكه لأي نوع من الدليل العقلي أو التجريبي.
جدل الإلحاد والدين عند سام هاريس
أصبحت إشكالية الإلحاد تشكل خطرا واضحا في وقتنا الحاضر، حيث نجد الملاحدة الجدد يقدمون فرضيات ونظريات خاطئة حول قضية الإلحاد والإيمان بالإضافة إلى نشاطهم المستمر في ترسيخ مفهوم الإلحاد ومحاولة تفنيد أدلة وجود الله والحجج الدينية وإثبات عدم منطقيتها، وقد اختارت الباحثة واحدا من أهم فرسان الإلحاد وهو سام هاريس على وجه التحديد لندرة الأبحاث العربية التي تتناول فلسفته، ودراسة جدل الإلحاد والدين في فكر هاريس تكتسب أهمية بالغة في حقل الفلسفة المعاصرة نظرا لتأثيره الواسع فهو يدعي إلى إعادة النظر في أسس الإيمان الديني، انطلاقا من هذه الخلفية تسعي الباحثة إلى تحليل جدل الإلحاد والإيمان في فكر هاريس ومناقشته من وجهة نظر كانطية، وسنتناول بالنقد الحجج التي يطرحها هاريس ضد الدين ونقارنها مع رؤية كانط الفلسفية، سنبدأ بتحديد الإطار المفاهيمي للبحث من خلال تعريف مصطلحات مثل الإلحاد، والإيمان، والعقل، والدين، والأخلاق، ثم سننتقل إلى عرض الأفكار الرئيسية لهاريس في نقد الدين والدفاع عن الإلحاد، مع التركيز على حججة العقلية والأخلاقية وبعد ذلك سنخصص قسما لمناقشة نقدية لأفكار هاريس، وقد أتبعت الباحثة في ذلك المنهج التحليلي بالإضافة للمنهج النقدي المقارن، والهدف الاسمي هو المساهمة في إثراء النقاش الفلسفي جول قضية الإلحاد والإيمان انطلاقا من حالة سام هاريس وباستلهام من فلسفة كانط، آملين أن يفتح هذا البحث آفاقا جديدة للتفكير في هذه الإشكالية بما يعزز قيم العقلانية والحرية والتسامح في عالمنا المعاصر.
آليات الحجاج نحو الإلحاد ومواجهته في الإعلام الرقمي
إن حالات الإلحاد في العالم الإسلامي فردية منذ القدم، أما في العصور الحديثة فهناك تيارات فكرية تدعم الإلحاد مثل العلمانية، والوجودية، والشيوعية، والداروينية. ومنذ ثورة 25 يناير 2011 م بدأت ملامح حياة الملحدين تتغير بشكل جذري، نتيجة عوامل كثيرة، أبرزها ظهور التنظيمات الإرهابية، إضافة إلى حالة التزييف الديني الذي غزى الكثير من البلدان العربية، وجرأة الملحدين على التعبير عن أفكارهم وبالمقابل تسليط الأضواء عليهم من قبل جماعات إسلامية متشددة والانفلات الأمني والسياسي. لقد اتخذ الملاحدة ومن تبعهم مصطلح الإلحاد نقطة انطلاق في سبهم للإسلام والمسلمين. وقد كان جرس الإنذار عام 2013 م في مقال لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية يتحدث عن زيادة الملحدين في بعض الدول العربية، بالإضافة إلى ظهور بعض الملحدين على مواقع التواصل الاجتماعي يجاهرون به ويكتبون تدوينات تحكي تجاربهم الشخصية للشباب. وتتخذ مجلة \"شبكة الملحدين العرب\" الإلحاد مذهبا لنبذ التدين والتقاليد والدعوة إلى الانفلات من كل ارتباط بالفضائل الدينية وتحوي الكثير من التطاول على المقدسات الإسلامية. بينما شبكة \"ضد الإلحاد\" للرد على خطابات تعتمد عقائد ومناهج فاسدة، فهو يطرح أمرا أساسيا يتمثل في بيان عقيدة التوحيد بتطبيق مبدأ حسن التعامل والحكمة في التعامل مع الأخرين بما يسهم في تكوين نظام دقيق هو الأساس في نجاح التعايش وتقبل أفكار الأخرين، وتوضيح صورة الإسلام الناصعة، وإبراز محاسنه وثمراته للناس. ويقدم الحجج بمستوياتها المختلفة والمدعمة ضد ما يعتقده الملحدون. وتهدف الدراسة إلى تحليل المضمون الإلحادي للكشف عن آليات بناء الخطاب الإلحادي والسياقات الأيديولوجية التي ينبثق منها وبالتالي تتمثل إشكالية الدراسة في هذا التساؤل: ما هي النماذج الإدراكية التي ينتجها الخطاب في عينة الدراسة؟ كما تقدم الدراسة رؤية تحليلية لبعض النماذج من مجلة شبكة \"ضد الإلحاد\" ودراستها دراسة تتبعية راصدة للأهداف والوسائل والخلفيات المعلوماتية التي تستخدمها في نشر المضامين ومواجهة نشر الفكر الإلحادي المنحرف والتحريض على عدم التدين من خلال استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للتصدي للإلحاد وتحصين الشباب من الوقوع في براثن الإلحاد وذلك ببيان الحجج وأنصع الأدلة وأشدها إفحاما للخصوم. والكشف عن مدى توافر الطاقات الحجاجية والتداولية في الخطابات المدروسة وذلك فيما يتعلق برؤيتهما تجاه الله والدين والقرآن والسنة النبوية. وتعتمد الدراسة نظرية الحجاج ونموذج تولمان لتحليل الحجة باعتبارها آلية حوارية تداولية يكمن وراءها معان ودلالات. وتكشف هذه الدراسة عن الأيديولوجيا الكامنة في الخطاب الإلحادي والنماذج الإدراكية التي يؤسسها في بناء هذا الخطاب. وتقع الدراسة ضمن البحوث الكمية والكيفية التحليلية التي تستهدف فهم الظاهرة؛ حيث تم الاعتماد على منهج تحليل الخطاب. ومن نتائج الدراسة: 1- تقديم الإسلام باعتباره دين عنف وإرهاب في أطروحات مجلة \"الملحدين العرب\" بنسبة (19.3%)، وأكدت المجلة على فكرة الإنكار الوجودي. وقد شكل الخطاب الملحد الجديد المصدر الرئيسي لانتقاد التدين؛ لتشكيك المسلمين في أصول وثوابت دينهم وفي سنة نبيهم عليه الصلاة والسلام. وتغذية عقولنا بذلك ليفسد ذوقنا الفكري الذي نتميز به. 2- نجحت جهود الملحدين نجاحا لم يكن يخطر لهم على بال، فتغلغلت تلك الأفكار والمبادئ الغريبة والقيم الإباحية تغلغلا مفزعا في معظم المجتمعات العربية والإسلامية. 3- يعتمد الملحدون في شبهاتهم على التنوع في عرض المضمون والتركيز على الصور مقارنة بالوسائل الإعلامية التي ترد عليهم. حيث اهتمت مجلة \"الملحدين العرب\" بالمضامين التي يحملها الكاريكاتير المنشور على صفحات المجلة. 4- اهتمت شبكة \"ضد الإلحاد\" بمعالجة الإلحاد والانحلال الأخلاقي بنسبة (17,8%)، بتأصيل الثقافة الإسلامية عند الشباب ونشر الأبحاث العلمية بنسبة (4,6%) لتقوية الحماية الداخلية التي تجعل المرء يراقب الله تعالى، ويستطيع السيطرة على نفسه وضبطها، وذلك عن طريق الاعتناء بأساليب الإقناع المنطقية، وانتهاج الحكمة والموعظة الحسنة في مواجهة الإلحاد، والتدرج في الإقناع، وكذلك أيضا فإن التكرار أسلوب من أساليب الإقناع المستخدمة في الصفحة الإعلامية لشبكة \"ضد الإلحاد\" لتحقيق الانتشار بين الجماهير. 5- مما يعاب على الردود المتاحة على شبكة ضد الإلحاد: أن الردود تأتي على شكل مقالات مطولة لا تنال قبولا ولا انتشارا لأسباب عديدة من أبرزها أن طول هذه المقالات لم يعد مرغوبا، وضعف حضور المشتغلين في حقل الدعوة في هذه الشبكات ربما لعدم القدرة على التعامل معها بطريقة مؤثرة وغياب احترافية الأداء والوصول واعتمادها فقط على التوجيه المباشر وتلقين النتائج والأحكام وغياب الإعلام الفعال الذي يخاطب عقل الإنسان ويستثير عاطفته للالتزام والتطبيق. - وتوصي الدراسة ببذل مزيد من الجهد على مستوى الدول ثم على مستوى المؤسسات والهيئات لدعم وسائل الإعلام الإسلامي والنهوض به، ليؤدي رسالته في مواجهة الإلحاد.
معالجة صحيفة الرياض السعودية لظاهرة الإلحاد
يعتبر الإلحاد من الظواهر العصرية التي تلقى الاهتمام الواضح من قبل قادة الفكر والمربين والمعنيين. ذلك لأهمية الإلحاد من ناحية، ولما ينتج عن الإلحاد من لسلوكيات والأفعال السيئة التي تهدد بنى المجتمعات وتعرض مقدراتها. والإلحاد الذي هو في الأصل إنكار وجود الله تعالى فإنه ينضوي تحت ذلك المعنى الكثير من الرؤى التي ترفض الانقياد لأوامر الله تعالى ومن ثم التمرد على تعاليم الأنبياء والسير وفق ما أراده الله لعباده مرورا بالكفر بالأنبياء وتصوير الخالق بشكل لا يليق بمقام الألوهية وإظهار الخالق (تعالى) بمعاني العجز وعدم القدرة على تسيير خلقه وتنقصه تعالى من جوانب شتى. ولأن الصحافة مرآة المجتمع، ولأن على الصحافة القيام بدورها الحيوي في التصدي للظواهر السيئة التي تهدد المجتمعات في أفكارها وسلوكها وتعاملاتها، ولأن الصحافة السعودية نموذج من صحافة الأمة المسلمة التي ترفض الإلحاد وتراه مسلكا بالغ الخطورة وبالغ السوء لما يتضمنه من معاني الانحطاط الفكري.. فمن ثم يأتي السؤال: ما الذي فعلته الصحافة السعودية أمام ظاهرة الإلحاد. اختار الباحث صحيفة الرياض اليومية لاعتبارات عدة منها: قدم هذه الجريدة وقوتها ولأنها تصدر من العاصمة الرياض وتحمل اسمها ولما تحويه من إمكانات ولما تتميز به من كتاب مرموقين. وقد أكدت الدراسة عناية صحيفة الرياض بظاهرة الإلحاد، وفندت حقيقة وجودها لدى طائفة من أبناء الأمة المسلمة في هذا العصر، وتناولت بإسهاب الأسباب التي أدت إلى الوقوع في الإلحاد ومن ذلك وسائل لتواصل والأيادي الخفية التي تسعى لإسقاط الشباب في الوهاد. وقالت إن العلاج والمواجهة تكون في التصدي للظاهرة ومراقبة الأبناء وزرع روح الحوار والبعد عن مواطن الانحراف الفكري. مؤكدة في الوقت نفسه أن المتأثرين بموجة الإلحاد من المجتمع السعودي قلة قليلة، وإنه يجب التفريق بين الإلحاد وبعض الأفكار التي يشهدها العصر.
وجود الله تعالى بين الفطرة والإلحاد
يتناول البحث التطابق التام بين الفطرة السليمة وبين اعتقاد وجود الله تعالى، من خلال بيان حقيقتها، وصحة صلتها بالاعتقاد، وكونها مصدرا - غير مستقل - للاستدلال، وتوافقها مع اعتقاد وجود الله، ومن جانب آخر، مع بيان التنافر التام بين الفطرة واعتقاد إنكار وجود الله (الإلحاد)، وأنه تلفيق ووهم، ولا يصلح عقيدة، أو مصدرا لها، ويهدف البحث إلى بيان قوة الصلة والاتساق بين العقيدة والفطرة السليمة، فلا تضاد أو تنافر أو تناحر بين الجبلة الربانية والمنهج الرباني، فالإلحاد ليس إلا مكابرة أو عنادا أو داء نفسيا أو سعيا للإفساد في الأرض عمدا، والمنهج المتبع هو المنهج الاستقرائي والاستنباطي والتحليلي، وخلص البحث إلى أن الفطرة السليمة تؤمن بوجود الله تعالى في سلاسة وتناغم تام، وأن الإلحاد دخيل على الفطرة الإلهية السليمة، ولا يصلح منهجا للحياة، ويوصي الباحث بضرورة الحفاظ على الفطرة سليمة من كل مؤثر، والتعويل عليها لصلاح الحياة وسلامة المعتقد.