Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7,872 result(s) for "الألفاظ"
Sort by:
A Pilot Study of Neologisms in Kuwaiti English
The present work offers insights into lexical aspects of this emerging variety to systematically look into neologisms in Kuwaiti English (KE) using corpus linguistics methods and techniques. Such research results in a deeper understanding of lexical development, productivity, and creativity in the variety under scrutiny, as well as how reciprocal lexical influences develop within a variety (Anesa 3). The study focuses on a written corpus of 337,102 words to see whether or not written English-language texts in Kuwait can provide sufficient data worthy of further exploration. The current project in broad strokes focuses on (i) local neologisms and (ii) L2 neologisms. To flesh out the latter, namely suffixation, compounding, and borrowing, a predetermined list, wildcards, and corpus query language (CQL) were used. For the former, keyness analysis was used, and it was found that this technique provided more insight into indigenous words than suffixation, compounding, predetermined lists, wildcards, and CQL, all of which did not reveal sufficient evidence of neologisms in KE. Overall, keyness analysis was the most successful method in uncovering neologisms in the corpus. As the data indicate, the most productive features of KE seem to be those that are related to culture or religion. It could identify words that were not detected by the other methods. Moreover, more research should be done on more types of neologisms, such as blends, in order to obtain a better understanding of the use of English in Kuwait. According to the study, neologisms are used because they are practical, culturally influenced, and socially acceptable. Additionally, KE neologisms are mainly the result of semantic change, such as semantic restriction. Research on neologisms, especially geared towards understanding cultural or religious concepts incorporated within a variety, seems to be best examined using keyness analysis as it highlights such terms and concepts effectively.
أثر المجاز في التغير الدلالي
يمكننا أن نشير إلى دوافع البحث التي تتمثل في: الرغبة في إبراز الوظيفة النفسية للغة من خلال المجاز في بعض الألفاظ والعبارات، وتطبيق ذلك على بعض النماذج في رواية ماجدولين. هذا بالإضافة إلى تميز أسلوب المنفلوطي الذي يهتم فيه باختيار اللفظ الملائم للمقام مع ذوقه الراقي في البيان، وانعكاس ذلك على الدلالة النفسية في النص. ويهدف هذا البحث إلى: إظهار أهمية المجاز وما يعرض له من ظواهر دلالية تساهم في استكمال دلالات النص، كما نهدف إلى تسليط الضوء على العامل النفسي وهو عامل مهم يسهم في تغيير دلالات الألفاظ ونشوء دلالات جديدة لها وذلك من خلال رواية ماجدولين. مادة الدراسة: سوف تعتمد الدراسة التطبيقية على قراءة رواية ماجدولين أو تحت ظلال الزيزفون، وهي رواية معربة للأديب الفرنسي ألفونس كار بعنوان \"Sous les tilleuls\" كتبها في السنة 1832م، وعربها المنفلوطي. وقد اعتمدت على المنهج الوصفي التحليلي، الذي يتخذ من الاستقراء والتحليل آلية له، وذلك من خلال تتبع الألفاظ والعبارات التي يتضح فيها أثر العامل النفسي، ثم تحليلها. وينقسم البحث إلى: مقدمة، ومبحثين، وخاتمة. تناولت المقدمة دوافع البحث، وأهدافه، ومادته، والمنهج المستخدم فيه. أما المبحث الأول من البحث، فنتناول فيه مفهوم المجاز، وأقسامه، وعلاقاته، وأثره. أما المبحث الثاني فنتناول فيه بعض نماذج المجاز من رواية ماجدولين، وبيان أثرها في التغير الدلالي في الرواية. أما الخاتمة فقد عرضت فيها أهم النتائج التي توصل إليها البحث، ثم قائمة المصادر والمراجع.
المعرب والدخيل من ألفاظ الأواني
يتناول هذا البحث ألفاظ الأواني المعربة والدخيلة، واستقصائها من ثلاثة كتب، أولها: كتاب المعرب للجواليقي، وثانيها: كتاب شفاء الغليل للخفاجي، وثالثها: كتاب قصد السبيل للمحبي، وقد قدم هذا البحث تعريفا لهذه الألفاظ، ودراستها دراسة لغوية، ومحاولة لتأصيلها، وذلك بتوضيح ألفاظ آنية الطعام، ثم ألفاظ آنية الشراب، ثم الأوعية ذات الاستخدامات المتعددة، ومعرفة المقاييس التي استندوا عليها لمعرفة المعرب والدخيل، وكيفية تعاملهم مع هذه الألفاظ الدخيلة من إبدال حرف بحرف، وحذف بعض الحروف، وإلحاقها بأوزان معينة، وكان البحث قائما على المنهج الوصفي التحليلي، وقد خرج البحث بأهم النتائج ومنها: أن الألفاظ المقترضة لم تكن محصورة على لغة دون غيرها، وأن هذه الألفاظ خضعت لقوانين العرب الصوتية، والتصريفية، وأن بعض هذه الألفاظ موغلة في القدم، وبعضها دخلت في وقت متأخر نوعا ما.
اعتبار معاني الألفاظ الفقهية المؤثرة في الحكم
من وجوه أهمية الدراسة في الأبنية اللفظية الفقهية دور هذه الآلة في إنماء ملكة التفقه، وتقويم النظر، وتحقيق الفروع، وترجيح الأقوى بدليله، إضافة إلى دورها في التعريف بمقام الفقه في الإبانة، وإثبات عنايته بربط المعاني بالمباني، ومن أسئلة البحث في مطلبها السؤال عن المدى الاعتباري لبناء التحقيق في الفروع على معاني الألفاظ الفقهية؟ وعن بينات ذلك في مكتوب التدوين وتنزيلات الفروع، وعن درجة تأثير المصطلح، وموقعه في سلم الاستدلال؟ يهدف البحث في هذا المدرك إلى الرمز لقيمة البناء على معنى اللفظ، وأساليب الفقهاء في تنفيذ لوازمه، قاصدا إثراء البحث الفقهي في مضمار أنظمة القراءة الرشيدة للمسائل، مستخدما مناهج التحليل والاستقراء والوصف، بحسب دواعيها، ومواقع إعمالها، مستنتجا أن دلالة اللفظ محورية في الاستنباط، وأن مراتب الاستدلال معتبرة في المقارنة، وأن معاني الألفاظ قد تؤثر في الترجيح، موصيا بتوسيع الدراسات في هذا المهيع، وكثف درر الفقه في خلالها.
علم طبقات الألفاظ
جهدت هذه الدراسة في معالجة سؤال منهجي في نطاق تقرير الوسائل العلمية للتوثق في صحة ما في المعجمات العربية من رواية معان وألفاظ. واقترحت الدراسة أدوات علمية كاشفة يتأتى أن تكون ضوابط ومعايير ومحددات للتوثق؛ وفاقا للشرط المنهجي و (الإبستمولوجي) لنشأة العلوم. وجاء هذا التدبير بالتبصر في علوم الرواية عند المحدثين، والاستفادة من مباحثهم الناضجة في نقد الرواية في مجالات النقد ك: التفرد والمخالفة والزيادة، وكالتصحيف والتحريف. وهذا يقفك على أهمية هذه الدراسة، لأنها تؤسس لعلم يتمثل في مجموعة من الضوابط والقوانين والمعايير التي نتهدى بها لمعالجة المشكلة المعرفية المومى إليها. فهذا علم مقترح أجهد في التأسيس له، ويمكن أن ننقب به عن حقيقة كثير من النقول، ونضبط به كثيرا من التفردات والغرائب في كل طبقة من الطبقات المقترحة. وقد عالجت في أثناء عملي مجموعة من الأسئلة المنهجية المركزية، أعني تلك التي تمثل المبادئ الكبرى لنشأة العلوم، وتتصل بحدها وثمرتها وضوابطها. وقد استقام لي طريق العمل بتقسيمه قسمين: القسم النظري، وهو الإطار المنهجي للاشتغال، والقسم التطبيقي، وهو الإطار الإجرائي الذي يوضح الرؤية، والمثل التي تثبت كثيرا من قوانين هذا العلم بطريقة إجرائية. وتقررت في محصل الدراسة النتيجة الكبرى لها، والعلة الغائية لمجرياتها ومقدماتها في اقتراح الأساس النظري والإجرائي لعلم طبقات الألفاظ؛ روما لتمهيد سبيل النظر فيه، ولتطوير الرؤية في بنوده ومنهجيته.
الخلاف الصوتي فيما أنكر من الألفاظ في المعجم العربي \من القرن السابع الهجري إلى نهاية القرن الثالث عشر الهجري\
يتناول البحث أحد الموضوعات المعجمية، وهو الخلاف الصوتي في ما أنكر من الألفاظ في المعجم العربي، وهو بحث مستل من أطروحة دكتوراه، وقد أفصحت الدراسة عن عناية اللغويين بالإشارة إلى ما أنكر من ألفاظ، وبعد الاستقصاء تبين أنه ورد في المعجم العربي عددًا من الألفاظ حدث فيها إبدال بين الصوامت أو بين الصوائت، وأنكر بعض العلماء هذا الإبدال، وهو ما أفصحت عنه هذه الدراسة. وقد قسمت الدراسة إلى مقدمة (ظاهرة الإبدال في العربية)، وثلاثة محاور، الأول: عرضت فيه (إنكار الإبدال بين الصوامت)، والثاني: تضمن (إنكار الإبدال بين الصوائت)، والثالث درست فيه (إنكار الإعلال بالقلب).