Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "الألفاظ الجنسية"
Sort by:
التلطف اللغوي في أسلوب القرآن الكريم
هذا البحث يتناول ظاهرة قرآنية من الظواهر اللغوية التي اتسم بها أسلوب القرآن الكريم، ألا هي ظاهرة التلطف اللغوي في حقل الألفاظ الجنسية، حيث يعرض الألفاظ القرآنية التلطفية للعلاقة الحميمة بين الرجل والمرأة، تلك الألفاظ التي أتى بها القرآن لتؤدي المعنى وفقا للقيم الاجتماعية السائدة، ويقوم البحث بتحليل تلك الألفاظ تحليلا دلاليا مع الوقوف عند المستوى الصوتي، والتركيبي في بعضها، وقد خلص البحث إلى عدد من النتائج، من أهمها: 1-التلطف في التعبير فكرة اجتماعية تعكس ثقافة المجتمع وفكره. 2-الألفاظ التلطفية في حقل الألفاظ الجنسية جاءت في النص القرآني بصورة راقية. 3-ظاهرة التلطف في التعبير القرآني تدل على الإعجاز اللغوي داخل البناء القرآني. 4-منهج القرآن في التربية على الحياء والخجل هو سبب حظر الألفاظ الجنسية الدالة على الفعل المادي الفيزيائي للوطء، ووراءه يقبع التلطف اللغوي فيها.
Kesopanan Berbahasa Kinayah Al-Quran Dalam Mengungkap Makna Hubungan Seks Suami Isteri
Al-Quran is the book of God that places great importance on high politeness in behavior and language for His servants. Muslims are obliged to express good and nice words in all circumstances. What causes a little annoyance and strangeness for the people is how the Qur'an deals with the issue of the use of language with sexual elements in the Qur'an, while in the general civilized society, this element is prohibited. So, the purpose of this study is to identify the sentences that contain the relevant elements. Next, to analyze the relevant elements based on the Arabic language. The findings of this study are the existence of elements of sexual relations in the Qur'anic antonomasia which is delivered in a language that is quite polite and does not offend the feelings of Muslims. In addition, the relationship is natural, created by God created in humans. In addition, the treatment of the meaning of intimacy in the Qur'an is scientific and legally elaborate, not aimed at arousing sexual desire. The implication of this study is that the Qur'an is consistently a guide for humans. It covers all aspects of life including the language of intimacy delivered in the most perfect way.
ما لا يثنى ولا يجمع
معلوم أن الأصل في الألفاظ الإفراد والتذكير، ولذا فإنه لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث إلا ما دعت به الحاجة إلى ذلك. ولذا فقد وردت في العربية الفصحى ألفاظ ليس بها حاجة إلى التثنية أو الجمع، كما هو الحال في المصادر، وأسماء الأجناس، وكلّ، وبعض، وأفعل التفضيل، وأسماء الأفعال، وغير ذلك كثير، وقد توقف هذا البحث عند اسم الجنس واسم الجمع باعتبارهما جنسين مما لا يحتاج إلى تثنية أو جمع. وقد اقتصر -البحث على أبرز النماذج الواردة في القرآن الكريم، التي تمثل هذه القضية اللغوية؛ لبيان ما لزم منها صورة واحدة، وما دعت به الحاجة إلى تثنيته أو جمعه، مع بيان السبب، وموقف النحويين والمفسرين في كلتا الحالتين، مع دعم الأقوال بالأدلة والشواهد، واختيار ما يراه البحث صائبا. وقد خرج البحث بجملة من النتائج، وهي على النحو الآتي: - أغلب ما ورد في القرآن الكريم من اسم الجنس واسم الجمع لزم صورة واحدة، فلم يثن ولم يُجمع. - قد يأتي اسم الجنس مجموعا أو مثنى في بعض المواضع إن كان الغرض منـه بيــان تـعــدد الأنواع، ووفقًا لمقتضى السياق. - قد يأتي اسم الجمع مجموعا أو مثنى في بعض المواضع إن كان مرادا به الكثرة والجنس، أو التأويل بالجماعتين أو الفرقتين، ووفقًا لمقتضى السياق.
دلالة اسم الجنس عند الأصوليين ونماذج من تطبيقاتها الفقهية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن دلالة اسم الجنس عند الوصوليين ونماذج من تطبيقاتها الفقهية. واستخدمت الدراسة المنهج الاستقرائي، المنهج التحليلي، والمنهج الوصفي. واشتملت الدراسة على مقدمة، عدة مطالب، وخاتمة. أشار المطلب الأول إلى: تعريف اسم الجنس لغة واصطلاحا والألفاظ ذات الصلة، وتضمن فرعين وهما على الترتيب؛ اسم الجنس لغة واصطلاحا، والألفاظ ذات الصلة. وكشف المطلب الثاني عن: دلالة اسم الجنس، وتضمن عدة فروع وهي على الترتيب؛ دلالة اسم الجنس المفرد المجرد، دلالة اسم الجنس المفرد إذا أضيف، ودلالة اسم الجنس إذا دخلت عليه الأف واللام. واستعرض المطلب الثالث: نماذج من التطبيقات الفقهية، وتضمن عدة فروع وهي على الترتيب؛ نماذج فقهية على صور اسم الجنس المفرد، نماذج لتطبيقات فقهية على اسم الجنس المفرد المضاف، ونماذج فقهية على اسم الجنس المفرد المحلى بالألف واللام. وختاما توصلت الدراسة إلى أن اسم الجنس هو ما وضع لأن يقع على شيء وعلى ما أشبهه، كالرجل؛ فإنه موضوع لكل فرد خارجي على سبيل البدل من غير اعتبار تعينه، وأنه بهذا المعنى يمثل صورة اللفظ المطلق الذي تحدث عنه الأصوليون بخلاف النكرة فإن المراد منها فرد من الجنس غير معين. كما اعتبر العلماء دلالة اسم الجنس الإفرادي كـ(ماء) و(تمر) على العموم دلالة وضعية؛ لأن صيغته صيغة الفرد والمراد به العموم بمعناه. في الختام أن اختلف الفقهاء في بعض فروع الفقه تبعا لاختلافهم في دلالة اسم الجنس المقترن بالألف واللام واختلافهم في نوعها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018