Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
4,092 result(s) for "الألفاظ والمعاني"
Sort by:
The Polysemy of \Head\ in English and Kurdish
Polysemy is the phenomenon where a linguistic unit denotes multiple yet related meanings. These semantic extensions have a clear motivation through either metaphor or metonymy which are central to cognitive linguistic. This paper examines the polysemous meanings of body part term \"head\" in both the English and the Kurdish languages and reveals certain similarities and differences in terms of metaphor and metonymy. The data of this paper are dictionaries of the English Language. As far as the Kurdish language is concerned, the researchers depend on their experiences, because they are native speakers of the Kurdish language besides some bilingual and explanatory the Kurdish dictionaries. The results show that there is more convergence in meaning than divergence between the two languages when it comes to the lexeme. One of the reasons is that \"head\" is used in the English and the Kurdish to express more similar metaphorical purposes other than metonymical purposes.
بنية الحجاج وآليات بيانها في سورة النبأ: دراسة تطبيقية
يدرس البحث بنية الحجاج وآليات بيانها في سورة النبأ، فينظر في تأثير المفردة وقوة بيانها، ثم يترقى في التحليل والنظر الى مستويات أكبر وأكثر؛ ليستكشف جلال الفكرة، وجمال العبارة، ودلالات الأساليب، ثم العلاقات التي تجمعها وتشكل مكوناتها، ثم ما تؤول إليه هذه المعطيات اللغوية من حقائق واقعية موصولة بعلاقات منطقية، ثم ما تحققه هذا كلها من قوة تأثير في المعنيين بالخطاب في هذه السورة، واقناعهم بالفكرة التي تستهدف السورة بيانها، وتحثهم للأخذ بها. ولقد تأكد للبحث أنه كلما اتسعت بنى التراكيب تعددت آليات بيانها وتنوعت؛ ومن ثم قويت حجتها وتأثيرها، وأن العلاقات المنطقية في معطى اللغة الموصولة بالكوني والإنساني في واقع الحياة هي مكون رئيس في حجاج السورة وإقناعها العقلي؛ ومن ثم يتصل عالم النص بعالم الحياة وأحواله ومآلاته، وتتصل مقدمات سورة النبأ بنتائجها، ودلالات السلب في مطلعها بنتائج سلبية في نهايتها، وهذه المعاني والأحوال تجسد ممارسات الإنسان في حياته... في مداها القريب والبعيد.
البعد المقاصدي في الدراسات القرآنية
البعد المقاصدي في الدراسات القرآنية لقد تضمن القرآن الكريم كل القواعد والأحكام التي تحقق الصلاح للإنسانية في العاجل، والفلاح في الآجل، ونصت كثير من آياته على مقاصده العامة والخاصة والجزئية، ولهذا ينبغي أن يقترن الاهتمام بدراسة قواعده وأحكامه ومعاني ألفاظه وآياته بالاهتمام بمقاصده وغاياته، وفقا لقاعدة الأمور بمقاصدها، إذ من لم يتفطن لهذه المقاصد؛ فليس على بصيرة في أمر القرآن الكريم. وهذه الدراسة تبين المدلول البعد المقاصدي، وتفصل الشواهد الدالة على أصالته في القرآن الكريم وفي السنة النبوية، وفي الدراسات القرآنية، ثم تبين كيف أن إهدار البعد المقاصدي يعد عيبا في هذه الدراسات، وتذكر جملة من الآليات التي نتلافى بها هذا العيب.
المعاني الثانية في القرآن الكريم وأثرها في التفسير
للكلام العربي عند إطلاقه معنيان: أولي مباشر تفيده ظواهر الألفاظ، وآخر من بعده لا يتحصل إلا بالتأمل والنظر والفكر. فما كان من قبيل الأول اصطلح على تسميته: المعاني الأولى، وما كان من قبيل الثاني سمي: بالمعاني الثانية. وهو أوسع وأبلغ الاثنين وأوفرهما قدرا وأبعدهما مدى، ولا يبلغ تمامه أو يقارب إلا في الكلام الفصيح، وقد ذهب القرآن من ذلك بوجه الكمال الذي هو حقيقة الإعجاز. وموضوع هذا البحث هو تحقيق هذا المعنى في أسلوب القرآن الكريم، وكشفه للدارسين ووصفه من خلال جملة من العناوين: كالتعريف به، وتاريخ دراسته، ومعرفة أبوابه في القرآن الكريم، وأثره في التفسير. يأتي بين يدي ذلك مقدمة لبحثه ومن بعده خاتمة توجز بعض نتائجه.
الألفاظ التي إنفردت بها سورة الأحزاب: دراسة دلالية موضوعية
تتناول هذه الدراسة الألفاظ القرآنية التي انفردت بها سورة الأحزاب، اشتقاقًا وجذرًا، من خلال دراسة دلالية موضوعية، تربط بين هذه الألفاظ في أصولها ودلالاتها المعجمية، وبين شخصية سورة الأحزاب في موضوعاتها وقضاياها التي عالجتها؛ بغية الوقوف على أثر موضوع السورة واستقلال شخصيتها في انتقاء ألفاظها وتحديد دلالاتها.
Synonymous Nouns in Coffin Texts
Synonymy refers to individual words with differing pronunciations but shared meanings, encompassing the variation in pronunciation and agreement in meaning among two or more words. This Paper relies on the textual content of coffins published by De Buck, from the end of the Old Kingdom and continued into the Middle Kingdom. The objective is to discern synonyms as a focal point of interest within lexicology. An inductine and analytical approach will be adopted, involving transliteration of the sentences, translation, and explication of the nature of synonymy and its underlying causes, where possible.
التناسب في سورة القارعة
يعد التناسب أحد الأوجه البارزة للإعجاز القرآني، حيث تتناسق الألفاظ والمعاني والأصوات في القرآن بشكل بديع يخدم الهدف من النص القرآني ويعزز من تأثيره. التناسب البلاغي يعني انسجام وترابط الكلمات والجمل والأفكار بطريقة تعزز من فصاحة النص وبلاغته وبتحليل أنواع التناسب في سورة القارعة توصلنا إلى أن هنالك تناسبا بيّنا، وترابطا محكما، وجليا في هذه السورة الكريمة، حيث أشار البحث إلى مظاهر ذلك التناسب من خلال دراسة السورة دراسة بلاغية أسلوبية وبيان ما فيها من تناسب، لفظي، ومعنوي، وصوتي مستشهدا بما يدل على ذلك من آيات السورة.
من جذور التداولية وبوادرها في كتاب معاني القرآن للفراء: قراءة متأنية في فكره التداولي
سلطت الدراسة الضوء على جذور التداولية وبوادرها في كتاب معاني القرآن للفراء \"قراءة متأنية في فكره التداولي\". وجاءت الدراسة في مبحثين، الأول فيه بيان لمفهوم التداولية ومبادئها وأسسها، والعلاقة بين اللغة وعناصر الخطاب، والمخاطِب والمخاطَب والسياق والقصد والأفعال الكلامية. أما الثاني فيه عرض لبعض نصوص الفراء حول أثر المخاطب والخطاب والسياق والقصد والأفعال الكلامية في التداولية. وبينت الدراسة إن النحو في كتاب الفراء يعد في المقام الأول نظاما تواصليا، وقد راعي فيه الفراء كل عناصر التداولية والأبعاد الوظيفية والاجتماعية للغة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أنه على الرغم من أن كتاب الفراء يعد من أوائل مؤلفات معاني القرآن الناضجة إلا أنه يعج بأسس التداولية ومبادئها، وجعل النحو في المقام الأول نظاما تواصليا، كما أن الفراء أولي المخاطب اهتمام كبيراً، وتجلي ذلك الاهتمام في اهتمامه بعلم المخاطب الذي أوجبه على المخاطب حتى لا يلغز عليه، ومن صور اهتمامه بالمخاطَب احتفاؤه بالإفادة في جانبه، إذ هي تاج التواصلية، وأصبح المخاطب شريكا رئيسا في تداولية الفراء، وأصبح النص مشتركا بين المخاطِب والمخاطَب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
(فتن) في القرآن الكريم
الجمع بين الدرس القرآني والدرس الدلالي هو غاية البحث. ولتوضيح وإبانة معنى لفظ (فتن) وبعد إتمام إحصاء مواضعها في القرآن الكريم بمساعدة المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم وضعت خطة ودرست ألفاظها دلاليا، وذلك لمعرفة معانيها الإفرادية والتركيبية، فقام البحث على مقدمة وتمهيد جعلته على شقين الأول عن معنى الفتنة وأنواعها في المعجمات، والثاني عن الدلالة في اللغة والاصطلاح بعد ذلك جاء البحث بأربعة عشر مطلبا قسمتها على حسب معاني الفتنة، وكان تقديم المطالب بحسب كثرة ورود المعنى في القرآن الكريم وكذلك بحسب شهرته في المعجمات، وأتممتها بخاتمة بينت فيها أهم ما توصل إليه البحث ومن أهم النتائج: إن الاستعمال اللغوي أوسع من الاستعمال القرآني فنجد أن القرآن الكريم لم يستعمل معاني (فتن) كلها. وأظهر البحث أن (فتن) في أصله يدل على (الاختبار)، واستعمل القرآن الكريم منه الاسم والفعل، ويأتي على معان كثيرة في القرآن الكريم بيناها في ثنايا البحث؛ منها: الكفر والشرك والردة والبلاء والاختبار والامتحان، وغيرها. ذكر هذا اللفظ في القرآن الكريم كثيرا بصوره الفعلية والاسمية وهذا دليل على أهميته في الاستعمال القرآني.
استصحاب الأصل في شرح السيرافي علي الكتاب
عني البحث باستصحاب الأصل، وأكد استدلال النحاة به، القدماء منهم والمتأخرين، إذ هو عندهم من الأدلة المعتبرة، وارتباطه بنظرية الأصل والفرع في النحو، وتشعبه في سائر المسائل، وتأثيره في مواقف النحاة إثباتا أو نفيا. وأظهر البحث استدلال السيرافي باستصحاب الأصل بكل أنواعه وإن كان استعماله له بمصطلحات أخرى، وخلص إلى إدراك السيرافي العميق للاستصحاب، وحاجة النحو إليه، وأهميته في الدرس النحوي. وجاء البحث في مقدمة وتمهيد، ثم عرض نماذج من مسائل الاستصحاب عند السيرافي في أصل وضع الحرف، ومسائل استصحاب أصل وضع الكلمة، ثم أصل وضع الجملة، ثم أصل القاعدة، ثم مسائل العدول عن الأصل، ومسائل الرد إليه.