Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
59 result(s) for "الألكسيثيميا"
Sort by:
الفراغ الوجودي وعلاقته باضطراب الألكسيثيميا لدى عينة من الأزواج في منطقة القصيم
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مستوى الفراغ الوجودي واضطراب الألكسيثيميا لدى عينة من الأزواج في منطقة القصيمة من جهة، ودراسة علاقة الفراغ الوجودي باضطراب الألكسيثيميا من جهة أخرى، بالإضافة إلى دراسة العوامل الكامنة المسببة للشعور بالفراغ الوجودي والألكسيثيميا لدى الحالات الطرفية باستخدام أدوات الدراسة بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي في الجزء الأول للدراسة، والمنهج الإكلينيكي في الجزء الثاني، والذي يدرس العوامل الكامنة المسببة للاضطرابات لدى الحالات الطرفية بلغت عينة الدراسة (309) زوجا وزوجة من سكان منطقة القصيم، ومن ثم اختيار حالتين من الحالات الطرفية التي حصلت على أعلى الدرجات في مقياسي الفراغ الوجودي والألكسيثيميا، من خلال الاعتماد على مجموعة من الأدوات وهي: مقياس الفراغ الوجودي لغبريال وآخرين (2017)، ومقياس تورنتو لاضطراب الألكسيثيميا (20-TAS) إعداد باجبي وآخرين Bagby et al., (1994) تقنين زين العابدين وآخرين Zine El abiddine et al., (2017). كما تم استخدام اختبار تكملة الجمل لجوزيف ساكس (SSCT) وترجمة أحمد عبد العزيز سلامة (1965)، واستمارة دراسة الحالة من إعداد الهزاع (2009)، واستمارة جمع المعلومات من إعداد الباحث. خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها ما يلي: وجود مستوى منخفض من الفراغ الوجودي لدى عينة الدراسة، كذلك لم توجد فروق دالة إحصائيا بين العينة في الفراغ الوجودي، أيضا وجدت الدراسة أن لدى العينة مستوى منخفض من اضطراب الألكسيثيميا، كذلك لم توجد فروقات دالة إحصائيا بين العينة في الألكسيثيميا، كذلك توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية إيجابية دالة بين الفراغ الوجودي والألكسيثيميا. كما أشارت نتائج الدراسة الإكلينيكية إلى أن الأسباب الكامنة خلف ارتفاع الفراغ الوجودي والألكسيثيميا لدى عينة الدراسة كان بسبب الإصابة ببعض الاعتلالات النفسية كالاكتئاب والقلق، ووجود مناخ أسري مفكك وعنف أسري، وتدني الجانب الاقتصادي، ووجود خلافات بين الزوجين ووجود فرد من أفراد الأسرة يعاني من بعض الأمراض النفسية.
الخصائص السيكومترية لصورة عربية لاستبيان تورنتو لتشخيص الألكسيثيميا (TAS-20) المطور لدى عينة من الأطفال المصريين
تمثلت الأهداف الرئيسية للبحث الحالي في (أ) ترجمة وتكييف استبيان الألكسيثيميا (TAS-20) للأطفال إلى اللغة العربية؛ (ب) التحقق من البنية العاملية للاستبيان؛ (ج) وصف الخصائص السيكومترية للاستبيان، لدى عينة مكونة من (200) طفلا مصريا تتراوح أعمارهم بين (10-12) سنة. وتوصلت النتائج إلى أن التحليل العاملي التوكيدي من الدرجة الثانية قدم دليلا قويا على صدق البناء التحتي أو الكامن لاستبيان تورنتو للألكسيثيميا (TAS-20) المطور للأطفال، وأن المفردات (20) تتشبع بثلاثة عوامل كامنة من الدرجة الأولى (صعوبة تحديد المشاعر، وصعوبة وصف المشاعر، والتفكير الموجه خارجيا)، وأن هذه العوامل الكامنة الثلاثة تتشبع بعامل كامن واحد من الدرجة الثانية هو الألكسيثيميا. كذلك أشارت النتائج إلى أن الاستبيان يتصف باتساق داخلي مقبول؛ فقد تراوحت معاملات الارتباط بين الأبعاد الفرعية والدرجة الكلية للاستبيان بين (0.621 -0.881) وجميعها دالة إحصائيا عند مستوى (0.01)، كما تتمتع مفردات الاستبيان بالقدرة على التمييز. وأشارت نتائج الصدق التلازمي إلى وجود علاقة مهمة بين الألكسيثيميا والقلق؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط بين درجات الألكسيثيميا (الأبعاد والدرجة الكلية) والدرجة الكلية للقلق بين (0.625-0.809) وجميعها دالة إحصائيا عند مستوى (0.01). وأخيرا، أسفرت النتائج عن معاملات ثبات جيدة للأبعاد والاستبيان ككل؛ حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ بين (0.885 - 0.934)، كما تراوحت معاملات الارتباط في إعادة التطبيق بين (0.812 - 0.912) وجميعها دالة إحصائيا عند مستوى (0.01).
بعض الوظائف التنفيذية وعلاقتها بالألكسيثيميا لدى عينة من المراهقين بدولة الكويت
هدفت الدراسة التعرف على العلاقة بين بعض الوظائف التنفيذية وعلاقتها بالألكسيثيميا لدى عينة من المراهقين وكذلك كشف الفروق بين الذكور والإناث في متغيرات الدراسة. واستخدمت المنهج الوصفي المقارن، وتكونت عينة الدراسة الأساسية من (400) من المراهقين بالصف الأول والثاني المتوسط بمحافظة مبارك الكبير وحولي بدولة الكويت بواقع (200) من الذكور و(200) من الإناث من الكويتيين وغير الكويتيين، وتراوحت أعمارهم ما بين (13-14) سنة، وطبق عليهم مقياس الوظائف التنفيذية، ومقياس الألكسيثيميا. أهم نتائج الدراسة: وجود ارتباط سالب دال إحصائيا بين كل من (كف الاستجابة، والتحول، والضبط الانفعالي، والذاكرة العاملة والتخطيط) كل على حدة وبين الألكسيثيميا لدى كل من الذكور والإناث. كما تبين أن الإناث أفضل أداء في بعض الوظائف التنفيذية المتمثلة في (كف الاستجابة، والضبط الانفعالي والتخطيط/ التنظيم) مقارنة بالذكور. كما أظهرت النتائج أداء أفضل للذكور في الذاكرة العاملة مقارنة بالإناث ولكنهم (الذكور) كانوا أكثر شعورا بالألكسيثيميا مقارنة بالإناث كما تبين عدم اختلاف درجات الذكور والإناث في تحول الاستجابة، كما أسفرت النتائج قدرة الضبط الانفعالي كأحد مكونات الوظائف التنفيذية بالتنبؤ بالألكسيثيميا، كما أن هناك تأثيرا وقدرة تنبؤيه لكل من الضبط الانفعالي والذاكرة العاملة مجتمعان على الأداء على الألكسيثيميا.
بناء مقياس تشخيصي للألكسيثيميا وعلاقته بصعوبات التعلم الأكاديمية في المرحلة الابتدائية
هدفت الدراسة الحالية إلى بناء وتجريب مقياس رباعي الأبعاد للألكسيثيميا، والتأكد من الخصائص السيكومترية للمقياس من صدق وثبات. كما هدفت الدراسة إلى تجريب المقياس على عينة قصدية من التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية بلغت (61) تلميذا وتلميذة، تراوحت أعمارهم م (9-12) سنة بمتوسط عمري (11.4) سنة. وباستخدام اختبار الرسم جودإنف-هاريس للذكاء، ومقاييس التقدير التشخيصية لصعوبات تعلم القراءة والكتابة والحساب، ومقياس الألكسيثيميا (إعداد الباحثة) توصلت النتائج: إلى أن ذوي صعوبات التعلم يعانون درجة متوسطة من الألكسيثيميا. كما وجدت علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائي بين صعوبات التعلم الأكاديمية (القراءة والكتابة والحساب). وقد أوصت الدراسة بضرورة تقليل الضغوط الأسرية والمدرسية على ذوي صعوبات التعلم، وتقديم البرامج التدريبية الوقائية من الاضطرابات الاجتماعية والنفسية التي يعانيها ذوو صعوبات التعلم.
الألكسيثيميا وعلاقتها بتقدير الذات لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم
هدف البحث إلي التعرف على العلاقة بين الألكسيثيميا وتقدير الذات لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم، والتعرف على الفروق بين التلاميذ ذوي صعوبات التعلم منخفضي ومرتفعي الألكسيثيميا في تقدير الذات، والتعرف على الفروق بين التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في كل من الألكسيثيميا وتقدير الذات تبعا لمتغير النوع (ذكور -إناث)، وإمكانية التنبؤ بتقدير الذات لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في ضوء الألكسيثيميا لديهم. وتكونت عينة البحث من (٨٠) تلميذا وتلميذة (٣٥ ذكور - ٤٥ إناث) من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي من ذوي صعوبات التعلم ممن تتراوح أعمارهم ما بين (١٠- ١٢) سنة من التلاميذ الملتحقين بمدرستي الناصرية الابتدائية، وعمر الفاروق بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، وتم تطبيق مقياس الألكسيثيميا لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم (إعداد الباحثة)، ومقياس تقدير الذات لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم (إعداد الباحثة)، واختبار المسح النيورولوجي السريع (إعداد عبد الوهاب كامل)، واختبار القدرات العقلية (إعداد فاروق عبد الفتاح)، وقد أسفرت النتائج عن: وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين الألكسيثيميا وتقدير الذات لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم، ووجود فروق دالة إحصائيا بين التلاميذ ذوي صعوبات التعلم منخفضي ومرتفعي الألكسيثيميا في تقدير الذات لصالح منخفضي الألكسيثيميا، ووجود فروق دالة إحصائيا بين التلاميذ ذوي صعوبات التعلم حسب النوع (ذكور - إناث) في الألكسيثيميا لصالح الذكور، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين التلاميذ ذوي صعوبات التعليم حسب النوع (ذكور - إناث) في تقدير الذات، وإمكانية التنبؤ بتقدير الذات لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم من الألكسيثيميا لديهم.
فعالية برنامج تدريبي قائم على مهارات التواصل الاجتماعي في خفض الألكسيثيميا لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية
هدف البحث: التعرف على فعالية البرنامج التدريبي القائم على مهارات التواصل الاجتماعي وخفض الألكسيثيميا لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية. عينة البحث تكونت عينة البحث من (۲۲) تلميذا من تلاميذ الصف السادس الابتدائي، وقد تكونت عينة البحث من مجموعة واحدة وهي المجموعة التجريبية ويرجع سبب اختيار مجموعة تجريبية فقط إلى صعوبة الحصول على عينة أخرى تكافئ المجموعة التجريبية. -المجموعة التجريبية (۲۲) تلميذا. أدوات البحث: -مقياس الألكسيثيميا من إعداد: داليا كامل (۲۰۱۹) -البرنامج التدريبي (إعداد الباحثة). الأساليب الإحصائية: -اختبار كروسكال والس Kruskal-Wallis . - اختبار مان ويتني Mann-Whitney test. نتائج البحث: توصلت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية (تلاميذ الصف السادس الابتدائي) في اتجاه التطبيق البعدي على مقياس الألكسيثيميا، كما أثبتت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب المجموعة التجريبية في التطبيقين البعدي والتتبعى على مقياس الألكسيثيميا ككل وأبعاده الفرعية، وقد نوقشت النتائج وانتهت الدراسة إلى بعض التوصيات.
الألكسيثيميا لدى طلاب الجامعة في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية
هدف البحث إلى الكشف عن الفروق بين الإناث والذكور من طلاب الجامعة في الألكسيثيميا، ومعرفة الفروق في الألكسيثيميا باختلاف الفرقة الدراسية (الفرقة الأولى - الفرقة الرابعة)، ومعرفة الفروق بين ذوى التخصص الأدبي وذوي التخصص العلمي من طلاب الجامعة في الألكسيثيميا، وتكونت عينة البحث من 220 طالب وطالبة من جامعة بنها، تتراوح أعمارهم من (٢٠-٢٢) عاما، استخدمت الباحثة مقياس اللألكسيثيميا إعداد (صلاح عراقي، 2006) ولقد أشارت نتائج البحث إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات كل من الإناث والذكور من طلاب الجامعة على مقياس اللألكسيثيميا بأبعاده وذلك لصالح الإناث، عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائيا بين متوسطي درجات الطلاب الجامعة لذوي التخصص العلمي وذوي التخصص الأدبي على مقياس الألكسيثيميا بأبعاده، وأيضا عدم وجود فروق ذات دالة إحصائية في الألكسيثيميا بأبعاده ترجع إلى الفرقة الدراسية (الأولى - الرابعة).
الفروق الفردية في الألكسيثيميا ومعالجة الانفعالات الوجهية
تعد الوجوه أحد الأنظمة الأساسية التي من خلالها يمكن التعرف على انفعالات الآخرين ؛ إذ يصاحب الانفعالات المختلفة (مثل السعادة، و الحزن، و الغضب، و الدهشة، و الخوف، و الاشمئزاز) تعبيراتٌ وجهية مميزة. و يعد التعرف على هذه الانفعالات الوجهية واحدا من المهارات الأساسية في التواصل الاجتماعي. و بالرغم من ذلك، فهناك أفراد يعانون من الألكسيثيميا، وهي عدم القدرة على التمييز بين الانفعالات المختلفة أو التعبير عنها. و قد هدفت هذه الدراسة إلى فحص الفروق الفردية في الألكسيثيميا و معالجة الانفعالات الوجهية لدى عينة من طلبة الجامعة (ن = 162). و استخدم مقياس تورنتو - 20 للألكسيثيميا، و ثلاث مهام لمعالجة الانفعالات الوجهية، و هي : مهمة تعرف الانفعالات الوجهية، و مهمة إدراك الانفعالات الوجهية، و مهمة تذكر الانفعالات الوجهية. أشارت النتائج إلى وجود فروق بين الجنسين في الألكسيثيميا ؛ فقد كانت الإناث أكثر معاناة من الألكسثيميا مقارنة بالذكور، في حين لم توجد فروق بين الجنسين في معالجة الانفعالات الوجهية. إضافة إلى ذلك، كانت هناك ارتباطات إيجابية بين معالجة الانفعالات الوجهية و الألكسيثيميا ؛ مما يشير إلى أن الفشل في وعي الأفراد ذوي الألكسيثيميا بانفعالاتهم الشخصية و انفعالات الآخرين ربما يرتبط بضعف القدرة على معالجة الانفعالات الوجهية. و من ثم، فتدريب هؤلاء الأفراد على معالجة الانفعالات الوجهية ربما يؤدي إلى تحسين قدرتهم على التعرف على الانفعالات. Faces are one of the basic systems through which the emotions of other people can be recognized. indeed, different emotions (e.g., happiness, sadness, anger, surprise, fear, and disgust) have distinct facial expressions. therefore, facial emotion recognition is an essential skill for social communication. however, some individuals suffer from alexithymia; that is, the inability to recognise or produce facial emotions. this study aimed to examine individual differences in alexithymia and facial emotion processing among a sample of university students(n = 162). the 20-item Toronto alexithymia scale along with three facial emotion-processing tasks that assess recognition, perception, and memory, were utilized. gender differences in alexithymia were found, as females had higher levels of alexithymia than males. in contrast, no gender difference was noticed for facial emotion-processing tasks. in addition, there were positive correlations between alexithymia and facial emotion processing. accordingly, the failure of individuals with alexithymia to recognise their own emotions and the emotions of others might be related to the impairment of the ability to process facial emotions in the first place. therefore, improving facial emotion recognition skills in individuals with alexithymia might ameliorate their ability to recognize emotions.
عجز التعبير الانفعالي عند المرأة المصابة بالعقم
يهدف هذا البحث إلى التعرف على مستوى عجز التعبير الانفعالي عند المرأة المصابة بالعقم. من حيث صعوبة وصف الأحاسيس، وصعوبة تحديد الأحاسيس، والتفكير الموجه نحو الخارج لدى عينة بلغ حجمها خمسة نساء مصابات بالعقم وللوصول إلى هذه الأهداف اعتمدت الباحثة المنهج الوصفي، والمنهج العيادي طبقت الباحثة وسيلة تتمثل في سلم (TAS20) لتقدير الالكسيثيميا، فضلا عن تحليل المضمون والإحصاء الوصفي كشفت النتائج عن بروز عجز التعبير الانفعالي بجلاء عند أفراد العينة حيث احتلت صعوبة وصف الأحاسيس المرتبة الأولى لدى 4 من 5 من أفراد العينة في تحليل المضمون، ويمثل صعوبة وصف الأحاسيس البعد الأكثر ارتفاعا من خلال تحليل المضمون بقيمة إجمالية لكل الحالات تقدر ب 217 في المقابل يمثل صعوبة تحديد الأحاسيس البعد الأكثر ارتفاعا على سلم تاس قيمته 114 أين يتضح بجلاء صعوبة فهم عبارات سلم تاس من قبل أفراد العينة وفي الأخير احتل التفكير الموجه نحو الخارج المرتبة الأخيرة بقيمة .113
الألكسيثيميا والاضطرابات النفسية الجسمية لدى المراهقين العاديين والأيتام: دراسة مقارنة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مستوى كل من الألكسيثيميا والاضطرابات النفسية الجسمية لدى عينة مكونة من (234) مراهقا، (115) مراهقا يتيما و(119) مراهقا عاديا تم اختيارهم من خلال طريقة العينة المتيسرة. ولتحقيق أهداف الدراسة تم تكييف مقياس تورنتو (Toronto) للألكسيثيميا، وتطوير مقياس الاضطرابات النفسية الجسمية. أشارت نتائج الدراسة إلى أن مستوى الألكسيثيميا لدى المراهقين الأيتام كان مرتفعا، وكان منخفضا لدى المراهقين العاديين. كما أشارت النتائج إلى أن مستوى الاضطرابات النفسية الجسمية لدى المراهقين الأيتام كان متوسطا، وكان منخفضا لدى المراهقين العاديين. كما تبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الأوساط الحسابية للألكسيثيميا تعزى لتفاعل متغير حالة المراهق مع المستوى العمري، ووجدت فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لتفاعل متغير حالة المراهق مع الجنس حيث كانت مؤشرات الألكسيثيميا لدى المراهقين الذكور على اختلاف حالتهم هي أعلى منها لدى الإناث. كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الأوساط الحسابية للاضطرابات السيكوسوماتية تعزى لتفاعل متغير حالة المراهق مع كل من الجنس والمستوى العمري. ووجدت علاقة إيجابية قوية ودالة إحصائيا بين مقياس الألكسيثيميا بجميع مجالاته، وبين مقياس الاضطرابات السيكوسوماتية بجميع مجالاته.