Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
3 result(s) for "الألوهية دفع مطاعن"
Sort by:
موقف المعتزلة من آيات صفات الله تعالى : دراسة نقدية
ارتكز موضوع البحث على قضية مهمة من المسائل العقدية ألا وهي (موقف المعتزلة من آيات صفات اﷲ تعالى - دراسة نقدية)، وقد كان تقسيم البحث إلى: مقدمة وتمهيد، وثلاثة مطالب، أما التمهيد فقد تضمن التعريف بالمعتزلة، وتضمن المطلب الأول: آيات الصفات وموقف السلف والمعتزلة منها، وتضمن المطلب الثاني: بيان ما أثبته المعتزلة والرد عليهم، وتضمن المطلب الثالث أيضا: نماذج من تأويلهم والرد عليهم من خلال أدلة نقليه وعقلية مفحمة، وقد توصل الباحث إلى نتائج مهمة تهم كل مسلم كان من أهمها: أن المعتزلة في مسألة صفات اﷲ تعالى خالفت منهج الصحابة والتابعين وتابعيهم؛ لأنهم أرادوا تنزيه الخالق من قول المشبهة والمجسمة فوقعوا فيما هو شر من ذلك هو القول بالتعطيل، ثم إنهم قدموا العقل على النقل، ورأوا أن الدليل العقلي هو القطعي، فأولوا نصوص القرآن تأويلا مجازيا ولاسيما ما يتعلق بصفات اﷲ تعالى الأمر الذي عرض مذهبهم وعقيدتهم إلى النقد الشديد والرد المفحم بالأدلة النقلية والعقلية، عبر سنوات طويلة من قبل علماء أهل السنة والجماعة؛ لأن عقيدتهم تلك شقت عصا وحدة الأمة، وهكذا ظل فكرهم يمثل حجر عثرة نحو وحدة الأمة في الفكر والعقيدة، هذه هي خلاصة الدراسة لموضوع البحث فهذا جهد المقصر والمقل سائلا اﷲ أن ينفع به واﷲ المستعان.