Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4,405 result(s) for "الأمارات"
Sort by:
تدخلات الدعم النفسي وأثرها في جودة حياة الأشخاص من ذوي الإعاقة وأسرهم في دولة الإمارات العربية المتحدة
هدفت الدراسة إلى التحقيق في أنواع تدخلات الدعم النفسي التي يشيع استخدامها للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم في الدولة، وتحديد مدى فعالية تدخلات الدعم النفسي على رفاهية وجودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وكذلك دراسة تأثير تدخلات الدعم النفسي، وتقديم توصيات لتحسين تدخلات الدعم النفسي للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم في الدولة. وفي سبيل تحقيق أهداف الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، إذ جرى تطبيق استبانة مكونة من ۳۰ فقرة مقسمة إلى ثلاثة محاور أساسية؛ ليناقش المحور الأول تدخلات الدعم النفسي المستخدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم في دولة الإمارات ويناقش المحور الثاني تأثير تدخلات الدعم النفسي في رفاهية وجودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم في دولة الإمارات، والمحور الثالث يناقش العوائق والتحديات المحتملة أمام تنفيذ تدخلات الدعم النفسي الفعالة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم في دولة الإمارات. وقد جرى تطبيق هذه الاستبانة على عينة مكونة من ٤٠ ولي أمر من مراكز ذوي الإعاقة في وزارة تنمية المجتمع ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن أنواع تدخلات الدعم النفسي المستخدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم في دولة الإمارات جاءت بدرجة كبيرة جدا، وهذا يدل على وجود العديد من تدخلات الدعم النفسي المستخدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم في دولة الإمارات، إذ تقديم (النفسي- الاجتماعي- التدريب- التثقيف... الخ) للأسر المعنية بدعم ذوي الإعاقة وتوفير الموارد المالية والبشرية اللازمة لتطوير برامج الدعم النفسي والاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم ومساندة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم. وأن لهذه التدخلات تأثيرا إيجابيا كبيرا على الرفاه العام ونوعية الحياة للأسر. وفي النهاية خرجت الدراسة بعدد من التوصيات والمقترحات منها توفير الدعم المادي اللازم لأولياء الأمور لمواجهة المتطلبات ذات التكلفة العالية لرعاية طفلها ذوي الإعاقة. توفير الدعم النفسي اللازم لأسر ذوي الإعاقة، توفير الخدمات اللازمة لأسر طلاب ذوي الإعاقة كالتوعية بالتعامل الصحيح معهم، تقليل تكلفة الخدمات المتخصصة لذوي الإعاقة بالمراكز والمؤسسات الخارجية.
نظام الرجوع عن القرارات والأحكام القضائية في دولة الإمارات العربية المتحدة
أقر المشرع في دولة الإمارات العربية المتحدة طرقاً للطعن على القرارات والأحكام القضائية، منها طرق طعن عادية وتتمثل في طريق الاستئناف في القضاء المدني الإماراتي الذي به يتحقق مبدأ التقاضي على درجتين، ومنها طرق طعن غير عادية متمثلة في التماس إعادة النظر، والنقض. واستحدث بموجب المرسوم بقانون اتحادي رقم 15 لسنة 2021، نظام الرجوع عن القرارات والأحكام القضائية المدنية. لم يحدد المشرع الإماراتي في نص المادة 187 مكرراً المستحدث بموجبه نظام الرجوع، بشكل صريح، القرارات والأحكام القضائية الخاضعة لهذا النظام، واكتفى بالإشارة، بشكل عام، لحالات الرجوع وإجراءاته دون تفصيل. وتوصلنا من خلال بحثنا هذا لنتائج وتوصيات. فمن أهم النتائج: إن نظام الرجوع عن القرارات والأحكام القضائية المستحدث في دولة الإمارات يهدف لتحقيق العدالة التي تعلو على قدسية الأحكام. وهو غير مقصور على المحاكم العليا فقط في دولة الإمارات، بل يشمل أحكام المحاكم الخاصة. يضاف لذلك أنه نظام جوازي وغير إلزامي. أما توصيات البحث فأهمها: مناشدة المشرع الإماراتي بجعل نظام الرجوع عن القرارات والأحكام القضائية نظاما إجباريا لما يحققه من عدالة. إعادة النظر في شأن قيمة التأمين الملزم بدفعها مقدم طلب الرجوع المتضرر من القرار أو الحكم القضائي محل الرجوع. إعادة النظر في إدراج نظام الرجوع عن القرارات والأحكام القضائية ضمن طرق الطعن؛ لعدم دقة التسمية تلك في حال الرجوع عن القرار أو الحكم من تلقاء نفس المحكمة مصدرة القرار أو الحكم محل الرجوع.
رعاية الموهوبين في الكتابة الأدبية
الموهبة استعداد يولد مع الإنسان الذي يتمتع بملكة تميزه في مجال من مجالات الحياة، أو في مجالات عدة. ويتطلب الحفاظ عليها بذل جهود كبيرة من أجل اكتشافها أولا، ومن ثم تقديرها ودعمها والاهتمام بها، بهدف تنميتها وتطويرها. وقد شهدت العقود الأخيرة اهتمام الدول المتقدمة بالموهوبين في المجالات المختلفة، فرصدت ميزانيات خاصة من أجل تطوير طرائق الكشف عنهم، وتصميم البرامج والمبادرات المدروسة لرعايتهم وتنمية قدراتهم، والتي تضمن لهم نموا نفسيا وعقليا واجتماعيا متكاملا. ولم تدخر دولة الإمارات العربية المتحدة جهدا في هذا المجال، إذ أبدت مؤسسات الدولة اهتماما واسعا في إعداد برامج رعاية الموهوبين في مجالات مختلفة. ويختص هذا البحث بتركيز الضوء على أهم المبادرات والبرامج التي تنفذها مؤسسات الدولة بهدف اكتشاف الموهوبين من أبناء الدولة في مجال الكتابة الأدبية، ورعايتهم وصقل موهبتهم الإبداعية. وذلك عبر ثلاثة محاور: الأول يتناول مفهوم الكتابة الإبداعية، وبرامج تنمية المواهب ورعايتها. والثاني: يستعرض عددا من برامج رعاية الأطفال الموهوبين في الكتابة الإبداعية في الدولة. والثالث يختص ببرامج رعاية الشباب الموهوبين في المجال ذاته.
أشجار القرم في دولة الأمارات العربية المتحدة في عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان 1971-2004
تكتسي سواحل دولة الإمارات العربية المتحدة وجزرها بحلة خضراء، وذلك بفضل نمو بعض الأشجار التي تتحمل الحرارة العالية والمياه المالحة مثل أشجار القرم، والتي أصبحت أبرز ملامح البيئة الإماراتية، وتميز اهتمام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بوضع برنامج عملي للاهتمام بالزراعة فأمر بتشكيل وزارة خاصة تتولى مهام المحافظة على الزراعة وإكثارها وضمان استدامتها، ولم يقتصر اهتمامه على إنشاء مؤسسة خاصة تعنى بالزراعة لتتولى كل المهام المكلفة بها، بل أخذ بنفسه يولي الأشجار النادرة رعاية كبيرة من خلال الإكثار منها؛ لأهميتها البيئية، كان على رأسها أشجار القرم التي لاقت اهتماما كبيرا من قبل القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، لما لها من أهمية وتأثير إيجابي كبير على البيئة البحرية أو البرية. إن ذلك الحرص من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة (١٩٧١- ٢٠٠٤م) جاء مترجما لحجم إدراكه بأهمية المحافظة على البيئة الزراعية لضمان ديمومتها للأجيال القادمة، وتقديرا للجهود الكبيرة والمشاريع الرائدة التي نفذ من خلالها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فلسفته في المحافظة على البيئة الزراعية وضمان ديمومتها، جاءت هذه الدراسة لتركز على بيان أهمية أشجار القرم البيئية والاقتصادية من جهة، والجهود التي بذلها القائد المؤسس للمحافظة عليها واستدامتها في الدولة من جهة أخرى، فضلا عن إبراز الدور الذي قامت به مؤسسات الدولة في زراعة أشجار القرم على وجه الخصوص لأهميتها في جودة الحياة البيئية والمناخية في دولة الإمارات العربية المتحدة. اعتمدت الدراسة على عدد من المصادر المحلية متمثلة في الصحف المحلية المعاصرة لمدة البحث، فضلا عن بعض التقارير الصادرة من المؤسسات الحكومية المعنية بالزراعة، والتي حوت على معلومات عن حماية وتنمية أشجار القرم في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال عهد الشيخ زايد بن سلطان، إلى جانب بعض المراجع التي أشارت الجهود المبذولة لزراعة تلك الأشجار خلال المدة نفسها.
دور الحكومة البريطانية في حفظ الأمن بإمارات الساحل المتصالح \1928-1951\
أن الوضع الأمني في الساحل المتصالح من عام ۱۹۲۸ وحتى عام ١٩٥٧ لم يكن نظاما معقدا، وإنما كان نظاما بسيطا، حيث السلطة العليا كانت عند شيخ القبيلة وحاكم الإمارة، وتحال كافة القضايا سواء كانت بسيطة مثل السرقات البسيطة، أو القضايا الكبيرة مثل قضايا القتل وقطع الطريق إلى شيخ القبيلة والحاكم للبت فيها، كما أن هناك نظام قضائي في تلك الفترة، حيث يكون القاضي عالما بالدين والشريعة ويكون الحكم بناءا على الشريعة الإسلامية، وكان الحاكم يستعين بالإضافة إلى القضاة، بحرسه ومرافقيه \"خويا الشيوخ\" أو \"المطارزية\"، حيث يقوم بإصدار أوامر مباشرة لهم لجلب مرتكبي الجرائم من المناطق المختلفة، ليمتثلوا أمام الحاكم أو القاضي ويصدر الحكم عليهم..
أركان القرار الإداري في عصر الذكاء الاصطناعي
تناول هذا البحث مدى إمكانية توافر أركان القرار الإداري بالمفهوم القانوني ضمن منظومة الذكاء الاصطناعي، باستعراض الأركان الموضوعية والشكلية، ومحاولة تطويعها ضمن التصور التقني لها، بغرض ضمان صحتها عند إصدار تلك القرارات بواسطة أنظمة الذكاء الاصطناعي. فعرضت الأركان الشكلية (الممثلة في ركن الاختصاص وركن الشكل)، و الأركان الموضوعية (المتمثلة في ركن المحل، السبب، الغاية) بالقدر العام الذي يمكن معه الوقوف على وضع تصور بشأن مدى نجاح تطبيق المنظومة على القرارات الإدارية، والعمل من خلال منهجية استعراض القواعد والمبادئ المرتبطة بها والواجب توفرها في هذه الأركان لصحة صدورها على ضوء أنظمة الذكاء الاصطناعي، ومن ثم إسقاطها على الاحتمالات المتوقعة للنظر في كيفية توفيرها أو قبولها ضمن منظومة الذكاء الاصطناعي، وكيفية تفادي إشكالياتها وعيوبها بهدف ضمان صحة صدور تلك القرارات من خلال تصور مصغر المحاكاة وتجربة قانونية. وإن كانت التقنية ممكنة التنفيذ على أرض الواقع إلا أن إعمالها يتطلب اتباع منهجيات قائمة على عدد من المبادئ التي تضمن التطبيق السليم لها، وهو ما تم التطرق إليها في المطلب الأخير من هذا البحث، وضرورة التأكد من حوكمة الإجراءات لضمان سلامتها بالقدر اللازم لسلامتها.
جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مكافحة الإرهاب من منظور تكاملي
قامت دولة الإمارات العربية بجهود عديدة ومتنوعة على مختلف المستويات والجوانب لمكافحة الإرهاب سواء على مستوى الوقاية منه أو على مستوى العلاج له في حال حدوثه. وهدفت الدراسة الحالية إلى توضيح جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مكافحة الإرهاب، وذلك من منظور تكاملي. وقد تم إلقاء الضوء على هذه الجهود من خلال عدة جوانب هي كالتالي: الجانب القانوني التشريعي، والجانب الفكري والديني والثقافي، والجانب التعليمي، والجانب الإعلامي والاجتماعي. أيضاً تم رصد مقومات امتلاك دولة الإمارات القدرة على مكافحة الإرهاب. كذلك تم تحديد أبعاد المواجهة الشاملة الإماراتية للجماعات الإرهابية، والتي تمثلت في: المواجهة التشريعية، والمواجهة التوعوية، والمواجهة الإلكترونية، والمواجهة الأمنية، والمواجهة العسكرية، والمواجهة الاستباقية، والمواجهة الاستتابية، والمواجهة من خلال التعاون الإقليمي والدولي. كل ذلك تم عرضه في ضوء فلسفة تعزيز القوة الصلبة والقوة الناعمة للإمارات. وكنوع من التمهيد لكل ما سبق تم تعريف مفهوم الإرهاب وتحديد أهدافه، ثم عرض لبعض البحوث والدراسات السابقة التي أجريت عن مكافحة الإرهاب في دول الخليج العربية بصفة عامة وفي دولة الإمارات بصفة خاصة. وفي نهاية الدراسة تم اقتراح مجموعة من التوصيات التي يمكن أن تعزز وتدعم جهود دولة الإمارات في مكافحة الإرهاب.
عملية الطلاق في المجتمع الإماراتي
سعت هذه الدراسة إلى استكشاف عملية الطلاق في المجتمع الإماراتي عبر مقاربة سوسيولوجية نوعية تستند إلى منظور العملية الاجتماعية. الطلاق يُعدُّ مشكلة اجتماعية مهمة تتجاوز كونه مجرد نهاية لعلاقة زوجية، بل هو عملية تمر بمراحل عدة معقدة تبدأ من الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على التوافق الزواجي، وتنتهي بالانفصال النهائي، إذ إنه في المرحلة الأولى، تنشأ الخلافات الزوجية نتيجة تراكم المشكلات، وعدم التواصل الفعال بين الزوجين، والتي قد تشمل اختلافات في القيم والرؤى، وصراعات مالية، أو ضغوطات حياتية. هذا التوتر يؤثر سلبًا على العلاقة الزوجية، مما يؤدي إلى تدهور الثقة وفقدان الاحترام المتبادل، ويجعل الحوار البناء صعبا. مع مرور الوقت، تصبح هذه الخلافات عقبات كبيرة تدفع الزوجين نحو التفكير في الطلاق بوصفه حلا لاستعادة السلام النفسي والاستقرار. تم استعمال المنهج الوصفي التحليلي في هذه الدراسة لجمع البيانات من مصادر متنوعة مثل: المقابلات والاستبيانات، والملاحظات الميدانية اعتمدت الباحثة أداة التحليل النوعي المقابلات الشخصية المعمقة، إذ تم جمع البيانات من ۳۰ فردا من المطلقين والمطلقات في إمارة الشارقة (۱۹ إناث و۱۱ ذكور). تم تحليل التصريحات والبيانات المستخلصة لتقديم فهم أعمق لمراحل عملية الطلاق، وكيفية تأثير العوامل المختلفة على العلاقة الزوجية. ونتج عنها فهم شامل للمراحل التي يمر بها الطلاق، بدءًا من نشوء المشكلات الزوجية وصولاً إلى اتخاذ القرار النهائي بالطلاق. كما أظهرت الدراسة أن التراكم التدريجي للمشكلات من دون حل فاعل، وقلة مهارات حل الخلافات بين الأزواج، تؤدي دورًا كبيرًا في تطور العلاقة نحو الطلاق.