Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
54 result(s) for "الأمراض النفس جسمية"
Sort by:
نمط الشخصية (A,B) لدى مرضى متلازمة القولون العصبي المترددين على عيادات الجهاز الهضمي بمحليات ام درمان الكبرى
هدفت الدراسة إلى معرفة نمط الشخصية (B/A) لدى مرضي متلازمة القولون العصبي والذين تم تشخيصهم سريريا على انهم مصابون بمتلازمة القولون العصبي والمترددين على عيادات الجهاز الهضمي بمحليات أم درمان الكبرى. بلغ حجم عينة الدراسة (120) مريض ومريضة، بمتوسط عمري(33.5)، وانحراف معياري (1.2033)، تم اختيارهم عن طريق العينة الغرضية. ولجمع بيانات الدراسة استخدم الباحثون مقياس نمط الشخصية(B/A) من إعداد (هوارد كلازر، تعريب عبد الوائلي، 2012)، حيث بلغ ثبات المقياس (746-777). أسفرت نتائج الدراسة عن سيادة نمط الشخصية (A) لدى مرضى متلازمة القولون العصبي (IBS) من أفراد العينة، عدم وجود فروق في نمط الشخصية (A/D) لدى مرضى القولون العصبي حسب (النوع، ونوع فصيلة الدم)، عدم وجود علاقة ارتباط بين نمط الشخصية (A/B) والعمر الزمني، وجود علاقة ارتباط عكسي دالة إحصائيا بين نمط الشخصية (B/A) والمستوى التعليمي. واختتمت الدراسة بعدد من التوصيات منها: إجراء دراسات عاملية حول نمط الشخصية (B/A) لدى مرضى القولون العصبي، للتأكد من علاقة الشخصية من النمط (A) بالقولون العصبي، حتى يتسنى وضع المقياس ضمن أدوات تشخيص القولون العصبي.
الذكاء الوجداني و السلوك الصحي لدى مريضات ضغط الدم المرتفع
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على بعض الجوانب النفسية والسيكوفسيولوجية المفضية إلى الإصابة بمرض ضغط الدم المرتفع وذلك من خلال تحديد الفروق بين مرضى ضغط الدم المرتفع وغير المرضى فيما يتصل بأبعاد الذكاء الوجداني - الاجتماعي (كما طرحه بار - اون 2006) من ناحية وأبعاد أسلوب الحياة الصحي من ناحية أخرى. ويعتبر مرض ضغط الدم المرتفع واحدا من الأمراض النفس جسمية التي تشكل العوامل النفسية والانفعالية أهمية كبيرة في نشأتها وتفاقمها. فقد أصبح واضحا أن التقلبات في الاستثارة الانفعالية ترتبط بالتغيرات في جهاز المناعة ووظائف الجهاز الدوري والقلب وضغط الدم، كما برز الاهتمام بالدراسة الحالية من خلال افتراض أن مرضى ضغط الدم كما أشارت العديد من البحوث يعانون قصوراً في المكون المعرفي - الخبراتي في المنظومة المسئولة عن تنظيم الاستجابة الانفعالية والتي أطلق عليها سيفنوس 1976 الالكسيسميا وتعني ضعف القدرة على التعبير الانفعالي، وتعكس مجموعة من أوجه القصور في القدرة على التعامل مع الانفعالات من الناحية المعرفية، وهي تمثل كما أشار بار - اون (2005) الجانب المرضي أو البعد السلبي لمفهوم الذكاء الوجداني، ولذلك سعت الدراسة لاختبار التأثير المفترض للذكاء الوجداني في إضعاف فرص الإصابة بمرض ضغط الدم المرتفع. كما سعت لاختبار أثر تبني الأفراد لأساليب حياة صحية في الوقاية من هذا المرض. وقد أجريت الدراسة الحالية على عينة من مرضى ضغط الدم من الإناث (ن=51) اللاتي تراوحت أعمارهن ما بين 35 -55 سنة، وكان متوسط أعمارهن 44,5، وعينة من غير المرضى (ن=50) مكافئة لعينة المرضي في السن والجنس والتعليم والمستوى الاجتماعي، وطبقت عليهم قائمة الذكاء الوجداني الاجتماعي لبار - اون ومقياس أسلوب الحياة الصحي، وقد تم التحقق من الكفاءة السيكومترية للمقاييس من خلال التطبيق على عينة مكونة من 100 من الإناث من طالبات الجامعة، وقد تم التطبيق على عينات الدراسة بصورة فردية وأجريت المعالجات الإحصائية التي تمثلت في اختبارات للفروق بين المجموعات، وأظهرت النتائج أن أكثر ما يميز مرضى ضغط الدم المرتفع هو افتقادهم للمرونة في مواجهة المشكلات، وعدم القدرة على تحمل الضغوط وضبط الاندفاعات، بالإضافة للاستعدادات المزاجية السلبية للمرضى، كما كانوا أكثر تبنيا لأساليب حياة غير صحية وذلك مقارنة بغيرهم، وقد نوقشت النتائج في ضوء الدراسات السابقة والأطر النظرية المطروحة في التراث.
صورة الجسم والفاعلية الشخصية والتوافق النفسي لذوي الطرف البديل
هدف الدراسة: هدفت الدراسة للكشف عن العلاقة بين صورة الجسم والفاعلية الشخصية والتوافق النفسي. طرق البحث: وقد شملت العينة (45 فرداً) مبتور الأطراف ويستخدم طرفا بديلا، وقد استخدم الباحثان مقياس صورة الجسم، إعداد مسرة الشاعر (2014) ومقياس التوافق النفسي، إعداد علي الديب (1988) ومقياس الفاعلية الشخصية، إعداد عادل عادل محمد عادل محمد العدل (2001) وقد استخدم الباحثون الأساليب الإحصائية الملائمة لبيانات الدراسة وأهدافها. نتائج الدراسة: أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطية طردية بين صورة الجسم والفعالية الشخصية والتوافق النفسي. كما كشفت النتائج وجود فروق في صورة الجسم والفاعلية الشخصية والتوافق النفسي بحسب (المستوى الاقتصادي). كما أظهرت النتائج وجود فروق في التوافق النفسي بحسب (النوع). بينما اتضح عدم وجود فروق في صورة الجسم والفاعلية الشخصية بحسب (النوع). أظهرت النتائج أيضاً وجود علاقة تنبؤية طردية دالة لصورة الجسم والفاعلية الشخصية على التوافق النفسي.
فقدان الشهية العصبي في علاقته بصورة الجسم لدى أطفال الذاتوية البسيطة
أهداف الدراسة: القدرة التنبؤية لفقدان الشهية العصبي باضطراب صورة الجسم لدى أطفال الذاتوية البسيطة. منهج الدراسة وإجراءات الدراسة: تضمنت عينة الدراسة 100 طفلاً، بواقع (59) للذكور، (41) للإناث وتراوحت أعمارهم ما بين (9-12) عام (ن= 100)، طبق عليهم مقياس فقدان الشهية العصبي ومقياس اضطراب صورة الجسم، وقائمة المستوى الاقتصادي والاجتماعي. نتائج الدراسة: لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات (ذكور - إناث) من أطفال الذاتوية البسيطة على مقاييس كلاً من (فقدان الشهية العصبي، واضطراب صورة الجسم) ومكوناتهما. عداً مكون (الاعراض الفسيولوجية) من مقياس فقدان الشهية العصبي. لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات الفئات العمرية الفئة العليا من (11-12) والفئة الدنيا (9-10) على مقاييس فقدان الشهية العصبي واضطراب صورة الجسم لدى أطفال الذاتوية، كما تبين قدرة مقياس فقدان الشهية العصبي بالتنبؤ باضطراب صورة الجسم.
دراسة مقارنة بين طريقتين من طرق تعديل باترون الأطفال ليصلح لفئة تقوس الظهر من أعلى الحدبة
to reach any better ways to modify Pattern children designed to fit the category of the curvature of the back of higher (Hump), with an attempt to develop a new way to modify Pattern can be used in the implementation of clothes for the category concerned the study. The application of two methods of ways of modifying the Pattern to fit the category concerned to study the initial method (method slit armpit of the upper back) The second way (the way part of the confluence neck shoulder line confluence armpit with pleurisy line from both sides) on a sample intentional Depending on the type of case. The research has come to the presence of significant differences between the initial and the second method way two employees in the research was the first way better than the way in the second set to the study group concerned, was the work of some of the amendments on the initial development of the method and the best way check the level of restraint. The researcher recommended that the special interest groups of children prepare their own models depending on their condition, and to provide the factories, and spread cultural awareness of the implementation of the clothes fit the special cases in an attempt to integrate them with others and linking them with society in which they live and the use of third way in implementing the clothes fit the curvature of the back of the highest category (Hump).
معدلات انتشار الشكاوى والأمراض الجسمية وعلاقتها بالإضطراب النفسي لدى عينة من المسنين الكويتين
أجابت عينة من المسنين الكويتيين (ن=366): 151 رجلاً، و215 سيدة، ممن تراوحت أعمارهم بين 60، 90 سنة -في جلسات فردية -عن قائمة الشكاوى والأمراض الجسمية، ومقياس جامعة الكويت للقلق (المختصر)، ومقياس مركز الدراسات الوبائية للاكتئاب (المختصر)، والمقياس العربي للأرق. وتراوحت معدلات الانتشار لدى الجنسين بين 5.3%، 65.6%، وحصلت النساء على معدلات أعلى جوهرياً من الرجال في سبعة شكاوى وأمراض؛ هي: الضغط، وآلام العظام، وضعف البصر، وصعوبة الحركة والمشي، وسرعة التعب، ومشاكل الغدة، والسمنة، في حين كان معدل الرجال أعلى في: \"مشاكل القلب\"، وقد ارتبط التقدم في العمر ارتباطاً دالاً موجباً بتسع شكاوى وأمراض، في حين ارتبط ارتفاع مستوى التعليم ارتباطاً دالاً سلبياً بسبع شكاوى وأمراض، إشارة إلى أن ارتفاع مستوى التعليم يساعد على اتباع السلوك الصحي. واشترك القلق والاكتئاب في ارتباطهما ارتباطات دالة بكل من: سرعة التعب، ومشاكل الجهاز الهضمي، ومشاكل التبول، وصعوبة الحركة والمشي، ومشاكل المرارة، كما اشترك الأرق مع القلق والاكتئاب في ارتباطه الدال بثلاث شكاوى. وخلصت هذه الدراسة إلى الحاجة الماسة إلى تقديم برنامج للمسنين، يركز على الارتقاء بالصحة، أي: اتباع السلوك الصحي وأسلوب الحياة الذي يتجنب غير الصحي.
الاستجابة المناعية الغدية-العصبية للإجهاد النفسي وتأثيره على عدد من أعضاء الجسم
في كثير من الأحيان يتفاعل الفرد مع مواقف الحياة المختلفة، ويتعرض إلى إجهاد نفسي تختلف الاستجابة له من شخص لآخر، يؤدي هذا الإجهاد إلى تنشيط أجهزة عصبية وهرمونية، تشكل حلقة تنظيم حساسة تمس النواحي العصبية والمناعية، والبيولوجية إذ يؤدي الإجهاد إلى استجابات فسيولوجية قد تخلف آثارا سريرية كبيرة، تظهر في شكل اضطرابات عصبية نفسية، وتعد العمليات المناعية عوامل مهمة أيضاً، تؤثر على سلامة الجهاز العصبي المركزي في حالة الإجهاد بحيث يساهم الجهاز المناعي في توازن الجهاز العصبي المركزي والحفاظ على الاستباب الحيوي وتوازن كمياء الدماغ. ورغم ذلك يؤدي الالتهاب المزمن والالتهابات الكامنة وراء الإجهاد إلى التسبب باضطرابات عصبية، ينتج عنها ضعف إدراكي وسلوكي يعود إلى ارتباط الإجهاد النفسي بالعمليات الالتهابية والجهاز العصبي المركزي ويلعب عدم التنظيم المناعي الذي يحدث جراء الإجهاد دوراً لا يقتصر فقط على الأمراض المناعية الذاتية الكلاسيكية مثل التصلب المتعدد ولكن أيضا الاضطرابات النفسية مثل الفصام، ثنائي القطب والاكتئاب.
دور الرياضة في الحد من ظاهرة محاولة الانتحار لدى المراهقين من وجهة نظر المختصين النفسيين
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة دور الرياضة في الحد من ظاهرة محاولة الانتحار لدى المراهقين من وجهة نظر المختصين النفسين، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، حيث قمنا بتطبيق استبيان دور الرياضة في الحد من ظاهرة محاولة الانتحار لدى المراهقين من وجهة نظر المختصين النفسين من إعدادنا، على عينة تتكون من (37) مختصا نفسيا بواقع (22) مختصة، و(15) مختصا في مدينة تبسة تم اختيارهم وفق طريقة العينة القصدية، وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: -للرياضة دور فعال في الحد من ظاهرة محاولة الانتحار لدى المراهقين من وجهة نظر المختصين النفسين.