Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
53 result(s) for "الأمم المتحدة علاقات عامة"
Sort by:
الهيمنة الأمريكية على الأمم المتحدة ومستقبل الصراع الدولي : دراسة في فلسفة السياسة = The American hegemony on the United Nations in the international conflict ,anagement : a study in the philosophy of politics
يعالج هذا الكتاب موقع منظمة الأمم المتحدة في الاستراتيجية الأمريكية، بوصفها إحدى أدوات الهيمنة الأمريكية على العالم والتفرد بالقرار الدولي؛ ويعرض مظاهر هذه الهيمنة، وممارسات الولايات المتحدة داخل هذه المنظمة وطرائق استغلال أهدافها \"الإنسانية\" لتحقيق مصالحها الاستراتيجية؛ كما يناقش تداعيات الهيمنة الأمريكية على الأمم المتحدة وجدل المفكرين وفلاسفة السياسة حول مستقبل الصراع الدولي. ويقدم الكتاب أخيرا رؤية استشرافية لمستقبل الصراع الدولي وما يتبعه من تغير في العلاقات الدولية في إطار الأمم المتحدة وخارجها.
من الحوكمة الدولية الى الحوكمة العالمية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن التحولات الأنطولوجية في تحليل الحوكمة البيئية العالمية. حيث تناول الإشكاليات النظرية التي يثيرها منظور الحوكمة العالمية فيما يخص تحليل العلاقات الدولية. وأشار إلى مفهوم الحوكمة العالمية بطريقة تسمح لنا بفهم علاقته ببعض المفاهيم المشابهة خاصة مفهوم الحوكمة الدولية. وارتكزت الدراسة على مناقشة المحاور التالية، من الحوكمة الدولية إلى الحوكمة العالمية والنماذج الجديدة في تحليل السياسات العالمية والمشاركة المتمثلة في الخوصصة والتجزؤ في إطار الحوكمة البيئية العالمية والتعددية المؤسساتية للحوكمة البيئية العالمية ودور المنظمات غير الحكومية في السياسة البيئية العالمية. وجاءت النتائج مؤكدة على ان مفهوم الحوكمة هو مفهوم جديد بالنظر إلى التحولات الجديدة لمنظومة علاقات القوي على المستوي العالمي. كما تم تقديم مقاربة نظرية لمفهوم الحوكمة العالمية بالاستناد إلى اهم الفرضيات الأساسية للعلاقات الدولية والعلاقات الجديدة الناشئة بين مفهومي الحوكمة والعولمة. ويتحدد مفهوم الحركة العالمية في تلك الترتيبات والإجراءات لحوكمة العالم من خلال مختلف المؤسسات والفاعلين الذين يتعدون وحدة التحليل الدولتية سواء على المستويات الوطنية المحلية أو على مستوي السياسة الدولية بطريقة تسمح بعرض شبكة التفاعلات البينية لمختلف أقطاب الحوكمة في إطار من المبادئ التي تكفل وضع ترتيبات ضبطية للمشكلات العالمية.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الحرب الأهلية في السلفادور (1992-1996) ودور الأمم المتحدة في بناء السلام
تناولت هذه الدراسة البحث في دور الأمم المتحدة كمنظمة دولية في بناء السلام بعد انتهاء الحروب الأهلية، وتناولت دراسة حالة السلفادور في الفترة (1992-1996) ؛ إذ انتهى دورها رسميا في 1996، إلا أن الدراسة تناولت بالبحث تداعيات عملية بناء السلام والأوضاع الحالية في السلفادور وتأثيرها على استقرار الأوضاع واستدامة السلام وعدم العودة لحالة الحرب مرة أخرى، وذلك في إطار دراسة مقولات النظرية الواقعية والليبرالية. وقد توصلت الدراسة إلى أنه لا يمكن الاعتماد على مقولات إحدى النظريتين دون الأخرى، وإنما هناك تداخل فيما بين فروض ومقولات كلا من النظريتين. كما أظهر التحليل وجود العديد من المتطلبات اللازمة لتفعيل دور الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في القيام بدورها ببناء السلام. وفي هذا السياق تم طرح عدد من التوصيات لتطوير عمل الأمم المتحدة في عمليات بناء السلام بعد انتهاء الحروب.
مبدأ منع التهديد باستعمال القوة في العلاقات الدولية في إطار ميثاق الأمم المتحدة
تناول البحث موضوع مبدأ منع التهديد باستعمال القوة في العلاقات الدولية في إطار ميثاق الأمم المتحدة، وذلك ببيان مضمون مبدأ منع التهديد باستعمال القوة وفقا لنص المادة (2/ 4) من ميثاق الأمم المتحدة، وتحليل الاستثناءات المشروعة لاستخدام القوة طبقا لأحكام القانون الدولي العام. ولتحقيق أهداف البحث تم الاعتماد على المنهج الوصفي لتحليل أحكام ميثاق منظمة الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات الدولية المنظمة لمبدأ منع التهديد باستعمال القوة في العلاقات الدولية، وبيان آراء فقهاء القانون الدولي، وتمكن مشكلة البحث في نقاط الضعف الواردة في أحكام ميثاق الأمم المتحدة والمتعلقة بمبدأ منع التهديد باستعمال القوة في العلاقات الدولية. وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها أن مبدأ منع التهديد باستعمال القوة في العلاقات الدولية أحد الركائز الأساسية التي يقوم عليها النظام القانوني الدولي الذي يقيمه ميثاق الأمم المتحدة، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من توصيات أهمها إعادة تقييم تدابير حفظ السلم والأمن الدولي من خلال إعادة النظر في عمل مجلس الأمن عن طريق التقليل من الفيتو.
نحو عالم متعدد الأقطاب
كشف المقال عن عالم متعدد الأقطاب. أوضح عالم الاجتماع السويسري (جان زيجلر)، أن كراهية الغرب هذه العاطفة غير القابلة للاختصار أو التقليل تسكن الغالبية العظمى من شعوب الجنوب، إنها بالفعل تعمل كقوة تعبئة قوية، مجرد الاستحضار المتكرر لحقوق الإنسان من قبل الدول الغربية لتبرير العقوبات الدولية ضد ديكتاتوريات العالم الثالث، أو الدول المتهمة بقتل الأقليات أو متابعة برنامج سري لامتلاك السلاح النووي (إيران، كوريا الشمالية). وأبرز أن من خلال هذا النوع من الاتفاقات غير الرسمية المبرمة بين الدول المعارضة للغرب على وجه الخصوص، تمكنت بعض الدول من الإفلات من أي إدانة عالمية، من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، بسبب بعض ممارساتهم بشكل عام، وأصبحت واشنطن والاتحاد الأوروبي أقل قدرة على فرض خياراتهم على الأمم المتحدة. وأظهر عالم متعدد الأقطاب أو متعدد المراكز، تمتلك روسيا القدرة على تعزيز دورها الدولي مع الآخرين نظرا لموقعها كمصدر رئيسي للنفط والغاز، وأصبحت الصين والهند، في موقع الصدارة ليصبحا رائدتين في المجال التكنولوجي. وأكد على إزالة الغرب من السوق، والعولمة التكنولوجية، منطقة آسيا منارة جديدة للعالم. واختتم المقال بالإشارة إلى السيناريو الأكثر واقعية هو أن الدول بعد الوباء، ستشهد المواجهة السياسية والاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة، مع تعزيز محتمل للموقف الصيني في المنطقة، دون إمكانية استبعاد الانعكاسات العسكرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
حقوق الإنسان بين الاختصاص الداخلي والاهتمام الدولي
تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على الحدود الفاصلة بين الاختصاص الداخلي والاختصاص الدولي الذي أصبح يشمل العديد من المجالات التي كانت تعتبر شأنا داخليا للدول يحظر التدخل فيها، وعلي رأسها مسألة حقوق الإنسان، التي تم تدويلها منذ إنشاء منظمة الأمم المتحدة، واليوم تم ربط الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان بتهديد السلم والأمن الدوليين، ما زاد من التدخلات الدولية في الشؤون الداخلية للدول ولو باستخدام القوة، تحت مسوغ حماية حقوق الإنسان.