Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,451 result(s) for "الأمن الإجتماعي"
Sort by:
المنهج النبوي في إفشاء السلام و أثره في أمن المجتمع
تناول البحث قضية مهمة في حياة المجتمع، وهي إفشاء السلام، وأثر هذا الفعل الشرعي الاجتماعي على أمن المجتمع، وإمكانية المساهمة في حل مشكلة العنف الاجتماعي من خلال شعيرة واحدة هي إفشاء السلام، وقد أبرز البحث معنى السلام في اللغة، والقرآن الكريم، وعناية المحدثين بأحاديث السلام، كما كشف البحث عن المنهج المتكامل للنبي صلى الله عليه وسلم في إفشاء السلام، من حيث أهدافه وأساليبه وخصائصه. وتبين للباحث الأثر الكبير لإفشاء السلام بين أبناء المجتمع؛ حيث يجعل الفرد متمتعا بصفات المحبة والمسالمة والتواضع، ومن ثم يجعل المجتمع آمنا ومطمئنا بإذن الله تعالى، فيسهم في معالجة مشكلة العنف المجتمعي وتحقيق أمن المجتمع.
الوصمة الاجتماعية المدركة لدى مجهولي النسب وعلاقتها بالاكتئاب
هدفت هذه الدراسة إلى دراسة العلاقة بين الوصمة الاجتماعية، والاكتئاب، والكشف عن الفروق وفق متغيرات الدراسة، النوع العمر)، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي الارتباطي، واستخدمت الباحثة مقياسا للوصمة الاجتماعية، من إعداد الباحثة، ومقياس بيك للاكتئاب، واشتملت عينة الدراسة على (١٤٠)، من فئتي الذكور والإناث بالمؤسسات الإيوائيه الخاضعة لوزارة التضامن الاجتماعي ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الإكتئاب، ومشاعر الوصمة الاجتماعية لدي عينة الدراسة من مجهولي النسب. كما توصلت نتائج الدراسة إلى إنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات كل من الوصمة الاجتماعية، واضطراب الاكتئاب لدي مجهولي النسب تبعا لمتغير النوع. كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات كل من الوصمة الاجتماعية واضطراب والاكتئاب لدي مجهولي النسب تبعا لمتغير العمر. (10.7)، (15.11)، (19.16). كما توصلت نتائج الدراسة إلى مدي إسهام مشاعر الوصمة الاجتماعية في التنبؤ بظهور اضطراب الإكتئاب. كما استخدمت الباحثة عدة أساليب إحصائية للحصول على نتائج الدراسة مثل. الإحصاءات الوصفية. معامل ارتباط بيرسون. التحليل العاملي التوكيدي. تحليل الانحدار المتعدد تحليل التباين في اتجاه واحد. اختبار \"ت\" لعينتين مستقلتين.
دور وسائل التواصل الاجتماعي في نشر خطابات الكراهية المهددة للأمن الاجتماعي من وجهة نظر الشباب الجامعي الأردني
هدف الدراسة: هدفت الدراسة إلى تعرف دور وسائل التواصل الاجتماعي في نشر خطابات الكراهية المهددة للأمن الاجتماعي بين أفراد المجتمع الأردني، وبيان علاقة ذلك ببعض المتغيرات كالجنس، ومكان الإقامة، والدخل الشهري للأسرة، والتخصص العلمي. المنهجية: الدراسة كشفية وصفية أجريت على عينة عشوائية طبقية مكونة من (210) طلاب وطالبات من كلية عجلون الجامعية بجامعة البلقاء التطبيقية، وجمعت البيانات بوساطة أداة الاستبانة. النتائج: توصلت الدراسة إلى أن الشباب الجامعي الأردني يستخدم معظم شبكات التواصل الاجتماعي الحديثة، ويؤكد دورها في نشر خطابات الكراهية المهددة للأمن الاجتماعي وفق درجتين: كبيرة ومتوسطة على التوالي: (الإنترنت بنسبة 91%، الفيسبوك بنسبة 70%، الفضائيات بنسبة 66.2%، وبالنسبة نفسها الواتساب، وتقل عند التويتر، اليوتيوب)، وخلصت نتائج الدراسة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت تؤثر سلبا على العلاقات الزوجية بمتوسط 3.43، ومصدرا لإثارة العنف في المجتمع بمتوسط 3.40، وسهلت انتشار الرذيلة والمواقع اللا أخلاقية الخادشة للحياء العام بمتوسط 3.33، ومصدرا لإكساب الشباب سلوكيات غير مألوفة في المجتمع بمتوسط 3.21، ومصدرا لإثارة العنف والتفكك الأسري ونشر الفوضى والانفلات والتحلل من سلطة المعايير القيمية والدينية. ووجدت الدراسة بعض الفروقات البسيطة التي تعزى إلى الجنس لصالح الإناث حول المظاهر، ولا توجد فروق حول دور الوسائل في نشر ما يهدد الأمن الاجتماعي. الخلاصة: أوصت الدراسة بضرورة معالجة الظاهرة من خلال تطوير الدور الحكومي الرقابي والتشريعي لتلك الوسائل والمواقع وتطوير دور مؤسسات التنشئة المسؤولة عن تأطير الوعي المجتمعي بمخاطر هذه الوسائل واستخداماتها.
الأزمة الإرهابية وانعكاساتها على الأمن الأسري
تعد الأزمة الإرهابية من أخطر التحديات التي تهدد أمن المجتمع، والأمن الأسرى مرتبط بأمن المجتمع، فأصبحت الأزمة الإرهابية تهدد أمن المجتمع بشكل عام والأمن الأسرى بشكل خاص. ومن هنا تهدف الدراسة إلى الكشف عن تأثير وانعكاسات الأزمة الإرهابية على الأمن الأسرى خاصة أسر ضحايا الشرطة. ولمعرفة انعكاسات الأزمة الإرهابية على أمن أسر ضحايا الشرطة تم استخدام منهج دراسة الحالة وأجريت الدراسة على (20) أسرة وتم الاستعانة بالمقابلة ودليل دراسة الحالة. وفي ضوء ذلك توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج وأهمها أن الأزمة الإرهابية تتفق مع غيرها من الأزمات في الخصائص العامة للأزمة، وأن أخطر أنواع الإرهاب هو الإرهاب الفكري، وأن الاستقرار والترابط بين أفراد الأسرة من أسباب بقاء الأسرة واستمرارها ويحقق الأمن الأسرى، كما أكدت نتائج الدراسة أن الاختلالات التي مرت بها الأسرة استمرت لفترات قليلة حتى استطاعت الأسرة استعادة التوازن ولم تؤثر تلك الاختلالات بالسلب على الأسرة رغم أن استشهاد الأب أدى إلى تغير أداء أفراد الأسرة وتغير أدوارهم وتفاعلهم مع بعضهم. وقدمت الدراسة العديد من التوصيات منها العمل على نشر الثقافة الوقائية وتوعية أفراد المجتمع بمخاطر الإرهاب وكيفية التصدي له والتعامل مع المعتقدات والأفكار المغلوطة التي تصل لهم.
موقف الصحافة البصرية من نشاط وعمل الشرطة في لواء البصرة 1933-1958
تعد مؤسسة الشرطة من المؤسسات الحكومية والخدمية المهمة لكونها ترتبط بسلوك وحياة المجتمع، من خلال قيامها بمسؤولياتها وواجباتها تجاه المجتمع، لغرض تحقيق الأمن والنظام، واهتمت الصحافة البصرية بنقل ونشر أخبار ونشاط مديرية شرطة لواء البصرة في أعدادها المختلفة، لكي توضح للناس دور هذه المؤسسة في الحفاظ على الأمن، ونتيجة لذلك جاء هذا البحث ليسلط الضوء على دور الصحافة البصرية وموقفها من أبرز أعمال ونشاطات شرطة لواء البصرة. وقسم البحث إلى محورين تضمن أولهما موقف صحيفة الثغر البصرية من نشاط وعمل شرطة لواء البصرة 1933- 1948، بينما تضمن الحور الثاني موقف الصحف البصرية الأخرى من نشاط وعمل شرطة لواء البصرة 1936 - 1955، وتمثلت هذه الصحف بصحيفة الناس وصحيفة الدستور وصحيفة السجل، واعتمد البحث على عدد من المصادر كان في مقدمتها الصحف البصرية التي تضمنت معلومات قيمة ونادرة افتقرت إليها المصادر الأخرى.
متطلبات نجاح لجان المصالحات الشعبية في المجتمعات المحلية كمدخل لحل النزاعات
تعد قضية انتشار النزاعات والخلافات بمختلف أنواعها بين أفراد وجماعات المجتمع، من القضايا الهامة التي تؤثر بالسلب على برامج التنمية المجتمعية، وتهدف أجهزة الدولة وهيئاتها الرسمية على العمل على نبذ النزاع والخلافات في المجتمع ككل، ولكن مع انتشار النزاعات على مستوى المحافظات والمدن المصرية، برز دور لجان المصالحات الشعبية الموجودة في المحافظات والمدن، لحل وفض النزاعات بين أفراد وفئات المجتمع، ومع اعتماد لجان المصالحات على الخبرة المكتسبة من الأجيال السابقة في فض النزاعات، استهدفت هذه الدراسة تحديد المتطلبات الأساسية التي يجب أن تتوافر في لجان المصالحات الشعبية لكي تكون أكثر قدرة وفاعلية في فض وحل النزاعات، وتم ذلك من خلال الاعتماد على منهج المسح الاجتماعي لأعضاء لجان المصالحات الشعبية بمركز ديروط، بمحافظة أسيوط وبلغ عددهم (٢٤) عضو، وتوصلت الدراسة إلى أن أهم المتطلبات الواجب توافرها في لجان المصالحات الشعبية جاءت بالترتيب كما يلى: المتطلبات القيمية في المرتبة الأولى بمتوسط حسابي بلغ (۱,۹۸) والمتطلبات المادية في المرتبة الثانية بمتوسط حسابي (١,٩٦)، وفي المرتبة الثالثة المتطلبات المهارية بمتوسط حسابي (١,٦٧)، والمتطلبات المعرفية في المرتبة الرابعة بمتوسط حسابي (١,٦٢)، وفي المرتبة الأخيرة المتطلبات الاتصالية بمتوسط حسابي (١,٤٣)، وأكدت نتائج الدراسة أن المستوى العام لتوافر المتطلبات بلجان المصالحات ظهر بمستوى قياسي متوسط، مما يستدعى العمل مع الهيئات والمؤسسات الحكومية والأهلية، لتدعيم لجان المصالحات الشعبية بالمقومات والمتطلبات المناسبة حتى تكون أكثر فاعلية في حل النزاعات بالمجتمع المحلى.
رهاب الزواج لدى طلاب الجامعة
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على ظاهرة رهاب الزواج حيث قامت الباحثة بتعريف الزواج لغويا واصطلاحا وذكر مفهوم الرهاب من خلال وجهة نظر الطب النفسي الأمريكي والمدرسة السلوكية ومدرسة التحليل النفسي ثم قامت الباحثة بعرض مفهوم رهاب الزواج والأسباب المؤدية لهذه الظاهرة وذكر الأعراض التي تدل على أن الشخص يعاني من رهاب الزواج والخصائص النفسية التي تنبئ بوجود الظاهرة ثم قامت بعرض الآثار النفسية والاجتماعية المترتبة على هذه الظاهرة ثم اتجهت الباحثة إلى عرض معايير اختيار شريك الحياة والتوصيات التربوية والنفسية للحد من هذه الظاهرة وتحقيقا لذلك قامت الباحثة بعرض مجموعه من الدراسات والتي أكدت بعض نتائجها على أن أسباب هذه الظاهرة هي ارتفاع تكاليف الزواج وغلاء المعيشة وقلة الدخل وعدم القدرة على تأمين السكن الملائم للزواج.
استشراف المستقبل في مواجهة المخدرات الرقمية في ضوء التشريعات الإدارية
تعد المخدرات الرقمية من أخطر الظواهر المستحدثة التي تهدد الأمن الإداري والاجتماعي للدول، إذ تتسلل عبر الفضاء الإلكتروني لتحدث تأثيرات نفسية وعصبية تماثل تأثير المواد المخدرة التقليدية، دون الحاجة إلى تداول مادي محسوس. ومع التطور التكنولوجي الهائل، برزت ضرورة التصدي لهذه الظاهرة ليس فقط عبر التشريعات الجنائية، بل من خلال التشريعات الإدارية التي تمتلك أدوات استباقية وتنظيمية تتيح التدخل المبكر قبل استفحال الظاهرة.
الحراك السياسي والأمن الإجتماعي الإقتصادي في المجتمع المصري
تمثلت مشكلة الدراسة في التركيز على مستويات الأمن الاجتماعي الاقتصادي ومدى تحققه في المجتمع المصري في ضوء ممارسات المواطنين الفعالة في تشكيل وتغيير بيئتهم الاجتماعية والاقتصادية، وهذا ما تجسد في القيام بثورتي 25 يناير 2011م و 30 يونيه 2013 م مما أدى إلى حدوث حالة من الحراك السياسي المتمثل في تغيير النظام السياسي في مصر أكثر من مرة، واعتمدت الدراسة على أسلوب المسح الاجتماعي بالتطبيق على عينة من النخبة المثقفة، وتوصلت الدراسة إلى تحسن مستويات الأمن الاجتماعي الاقتصادي في مصر بعد ثورة 30 يونيه 2013 م.
مقصد حفظ النفس وعلاقته بالأمن الأسري
يهدف البحث إلى بيان مقاصد الشريعة العامة وأقسامها ومقصد حفظ النفس والتعرف على دور مقاصد الشريعة العامة في حفظ الأمن الأسري. وتوضيح العلاقة بين مقصد حفظ النفس والأمن الأسري. وقد اعتنى بالعلاقة بين مقاصد الشريعة والأمن الأسري متمثلا في مقصد حفظ النفس وعلاقته بالأمن الأسري واعتمد البحث على المنهج الاستقرائي التحليلي. وجاء في مقدمة وتمهيد ومبحثين، تم في التمهيد التعريف بمقاصد الشريعة وأقسامها، ثم بينت في المبحث الأول مقصد حفظ النفس من حيث الوجود وعلاقته بالأمن الأسري، وبيان صوره وهي: الأمر بالنكاح، والأمر بالرضاع، والحضانة والنفقة على الأولاد، ثم بينت في المبحث الثاني حفظ النفس من حيث العدم وبينت صورها وهي تحريم قتل النفس، وتحريم وأد البنات، وتحريم الإجهاض، والترهيب من الهم بقتل النفس، ووضع ضوابط للضرب عند التأديب. وتوصل البحث إلى وجود علاقة بين المقاصد الشرعية والأمن الأسري؛ لأن حفظ الدين والنفس والعرض والعقل والمال من أسباب أمن الأسرة واستقرارها. وأن لحفظ النفس أثرا في الأمن الأسري فإذا حفظت النفس أمنت الأسرة واستقرت واطمأنت ويحصل الخلل في الأمن الأسري بالإخلال في هذا المقصد.