Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
576 result(s) for "الأمن الإقليمي"
Sort by:
اتجاهات الإنفاق العسكري والتسلح في المنطقة العربية وعلاقتها بالسلم والأمن الإقليمي
كشفت الدراسة عن اتجاهات الإنفاق العسكري والتسلّح في المنطقة العربية وعلاقتها بالسلم والأمن الإقليمي. وتطرقت الدراسة إلى النقاط التالية، القدرة العسكرية في الدولة ومؤشرات الإنفاق العسكري؛ حيث تشمل الإنفاق العسكري والصراع من أجل القوة ومفهوم الإنفاق العسكري ودلالاته ومعاييره، النزاعات والإنفاق العسكري، اتجاهات الإنفاق العسكري في المنطقة والتي تتضمن من يدفع الفاتورة، وفرضيات أهداف المشاريع في المنطقة، والسلم والأمن والإنفاق العسكري، واتجاهات السلم والأمن في المنطقة. وتوصلت الدراسة إلى أن العالم يتشكّل وفق أُطروحات مفكرين أمثال فوكوياما وهي أفكار تدعو إلى \"شرعنة الاستعمار\" في القرن الحادي والعشرين، لم يُرد تقسيم العالم لمناطق نفوذ لاعتبارات عسكرية، وإنما يُجرى تقسيمه لاعتبارات أمنية: الأولى اعتبارات لتوازن القوى والنفوذ والثانية للتنسيق الأمني لتجنب حدوث مواجهات مباشرة أثناء التدخل في النزاعات، والنتيجة كما أعلن عنها صراحةً الرئيس السابق للولايات المتحدة بوش «أن الحرب بِحد ذاتها إن هي إلا المرحلة الأولى في خطة أوسع لتغيير سياسات الشرق الأوسط الكبير». كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
The Security Dynamics in the Gulf Region
Objective: This paper examines the nature of military and non-military challenges that had consequences for Gulf security via systematic analysis that combines theory and practice to outline a formula for understanding the factors that influence gulf security. The paper tackles multifaceted threats including: Iran's constant hegemony aspirations, uncertainty in Iraq, the war in Yemen, extremism and counterterrorism, and the influential effects of the Arab uprisings. The study looks also at the interaction between internal and external events and how it shapes the security posture. Methods: The realpolitik framework will be used along with descriptive analytical method to illustrate the evolving events and its effects on the gulf regional stability. Results: The gulf security was and remain to this day depends on the US role. Conclusion: The events of the Arab uprisings unveiled that the domestic challenges could play greater role in gulf stability than external challenges and the regional developments will impact gulf security.
التواجد الروسي في البحر الأبيض المتوسط
يتناول المقال التواجد الروسي في البحر الأبيض المتوسط من منظور الجيوسياسة والتحديات الاستراتيجية التي تواجهها روسيا في هذه المنطقة الحيوية. يبرز المقال أبعاد هذا التواجد من خلال الاستراتيجية الروسية التي تهدف إلى تعزيز نفوذها العسكري والسياسي في المنطقة. كما يناقش المقال التحديات المختلفة التي تطرأ على روسيا، بما في ذلك التوترات مع القوى الغربية، خاصة الولايات المتحدة وحلف الناتو، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية مثل الصراعات في سوريا وليبيا. يركز المقال على كيفية تعامل روسيا مع هذه التحديات، ومدى تأثير تواجدها في البحر الأبيض المتوسط على الأمن الإقليمي والدولي.
تأثير استراتيجية انكفاء الولايات المتحدة الأمريكية على أمن منطقة الخليج العربي 2009-2024
الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى شرح السياسة الخارجية الأمريكية وتحليلها تجاه منطقة الخليج العربي لثلاث فترات رئاسية شملت فترة الرئيس باراك أوباما والرئيس دونالد ترامب والرئيس جو بايدن. كما حاولت الدراسة تتبع هذه السياسات المتتالية وربط التحولات التي جرت على هذه السياسات وكيف تحول اهتمام السياسة الخارجية الأمريكية بمنطقة الخليج العربي. المنهج: اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي الوصفي للسياسة الخارجية الأمريكية لبيان كيفية تحول هذه السياسة، واعتمدت أيضا على المنهج التاريخي المقارن للوقوف على الأحداث التاريخية المهمة. النتائج: توصلت الدراسة إلى أن نهج سياسة إدارة الرئيس أوباما الانكفائية فتحت المجال للاعبين آخرين كروسيا وإيران. كما أن سياسة الرئيس ترامب تجاه المنطقة خاصة خلال الأزمة الخليجية عمقت الشعور بعدم الثقة بالحليف الأمريكي. وعلى الرغم من محاولات الرئيس بايدن إعادة بناء الثقة بالحليف الأمريكي إلا أن كيفية التعامل مع القضايا المختلفة والأحداث المتسارعة لم تخدم هذه المحاولات المتعثرة ولم تدعم الاستقرار الإقليمي في المنطقة، بل أعادتنا إلى السابق بدخول منافسين للمنطقة كالصين. الخاتمة: ضرورة وجود تعاون إقليمي وعالمي تكون فيه دول مجلس التعاون شريكا وفاعلا. كذلك يجب على دول مجلس التعاون إحياء المشروع الأمني الجماعي لفرض توازن قوى رادع في المنطقة قادر على مواجهة التهديدات الأمنية المتصاعدة.
انعكاسات التحالفات الإيرانية على الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط بعد 2011 م
نسعى عبر هذه الدراسة تسليط الضوء على التحالفات الإيرانية الإقليمية والدولية في فترة ما بعد الحراك العربي، والتعرف على حلفائها وأهدافها وردود الفعل على تحالفاتها، وكذا كشف انعكاساتها على الأمن الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بالاعتماد في الجانب المنهجي على مداخل التحليل الجيوستراتيجي والجيوبوليتيكي، بالإضافة إلى المنهجين الكلاسيكيين الوصفي والمقارن. وتتمثل أهم النتائج المتوصل إليها في كون التحالفات أحد أبرز أدوات السياسة الخارجية الإيرانية لتعظيم دورها ومكانتها في الشرق الأوسط، كما أن التحالفات الإيرانية الإقليمية شبكة منظمة داخل حدود دول عربية، ما يؤثر سلبا على الأمن القومي لتلك الدول، ولمواجهة الأحلاف الإيرانية تم تشكيل أحلاف مضادة ما أجج الحروب بالوكالة، وهذا ما يعمق من أزمات المنطقة والمعضلة الأمنية فيها.
آثار وتداعيات البرنامج النووي الإيراني على أمن دول الخليج العربي في ظل تباين المواقف الخليجية من إيران
هدفت الدراسة إلى استعراض واقع البرنامج النووي الإيراني، من حيث نشأته وتطوره وتوجهاته المستقبلية، بالإضافة إلى الوقوف على بعض بنود الاتفاقيات والمعاهدات الدولية الخاصة بالأنشطة النووية، وكذلك بيان واقع العلاقات الخليجية الإيرانية، ومحاولة وضع تصورات مقترحة تجاه توحيد العمل الخليجي فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني وتداعياته على أمن دول منطقة الخليج. المنهج: تبنت الدراسة المنهج التاريخي التحليلي، حيث تناول المنهج التاريخي سردا توضيحيا للتطورات التي شهدتها منطقة الخليج العربي منذ بدايات نشوء الأنشطة النووية الإيرانية، في حين تناول المنهج التحليلي عرضا تحليليا لموقف المجتمع الدولي ومؤسساته تجاه البرنامج النووي الإيراني، والمعاهدات والاتفاقيات الدولية التي سعت إلى ضبط هذا البرنامج. النتائج: أظهرت نتائج الدراسة أن هناك تباينا في مواقف دول الخليج العربي في علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وانعكاسات هذا التباين في المواقف على التوصل لموقف موحد وقوي تجاه ملف إيران النووي وآثاره الأمنية على دول المنطقة، كما أظهرت النتائج تنوع السيناريوهات المحتملة أمام دول الخليج للتعامل مع الملف النووي الإيراني بهدف الحد من التداعيات الأمنية على منطقة الخليج العربي، كذلك أظهرت النتائج الآثار والتداعيات الأمنية للبرنامج النووي الإيراني على دول الخليج من حيث الأبعاد العسكرية والاستراتيجية والبيئية والاقتصادية. أوصت الدراسة بضرورة سعي دول الخليج الجاد والموحد نحو بناء استراتيجية واحدة متزنة ومتوافقة في التعامل مع الطرف الإيراني، تكون مظلتها الرئيسة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، كما أوصت الدراسة بأهمية الإبقاء على جميع الخيارات مفتوحة أمام دول الخليج العربي في التعامل مع الطرف الإيراني. الخاتمة: العامل المعزز الذي ساهم في استمرارية عجلة طهران في أطماعها التوسعية يعود إلى تشتت مواقف دول مجلس التعاون الخليجي وتباين مواقف دولة الفردية تجاه التعامل مع إيران.
نحو لحظة عربية جديدة
سلط المقال الضوء على اللحظة العربية الجديدة. عرض المقال كون النظام العربي يواجه أزمة حقيقية طاحنة وأزمة وجودية، بما أن مستقبل هذا النظام يبدو على المحك، وليست الأزمات الطاحنة بالجديدة على النظام العربي منذ نشأته، وفقد واجه بعد ثلاث سنوات من تأسيس جامعة الدول العربية تحدى تأسيس الكيان الصهيوني وأخفق في إجهاض مشروع الدولة الصهيونية على أرض فلسطين عام (1948). وتمكن النظام العربي من إنجاز تطوير جذري في بنيته التنظيمية إذا توصل إلى إبرام معاهدة الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية عام (1950). وعقب هزيمة (1967) تم التواصل إلى استراتيجية شاملة للتعامل مع تداعيات الهزيمة استندت سياسياً إلى رفض التفاوض والصلح والحلول الانفرادية مع إسرائيل. وتمثل التحديات الجسيمة تزامن مع تحديات مماثلة تواجهها الفكرة العربية بسبب الاحتقانات الطائفية والعرقية التي يغذيها الأعداء الخارجيون للأمة. واختتم المقال بالإشارة إلى ضرورة إعادة هيكلة النظام العالمي والذي كشف عن أهمية العمل العربي المشترك بهدف توفير قاعدة صلبة يستند إليها الموقف العربي في مواجهة الراهنة والتحديات الجديدة التي تتطلب الوحدة في مواجهتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022