Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4,246 result(s) for "الأمن السياسي"
Sort by:
الأمن والدراسات الأمنية في عالم متغير : منطلقات معرفية ونظرية لفهم البيئة الأمنية الدولية
هذا الكتاب جاء لدراسة مفهوم حيوي مثل الأمن الذي يعد من المفاهيم واسعة الانتشار وكثيرة الإثارة للجدل كذلك، فالأمن يشكل يوميات الناس والدول على حد سواء، وهو محط اهتمام ومحور سياسات الدول الساعية لتحقيق أمنها القومي بشتى الطرق، خاصة في ظل بيئة أمنية معقدة ومتشابكة، وتغص بالتهديدات والمخاطر الأمنية المختلفة والمتغيرة وسريعة التطور والانتشار، ولذلك فمن الضروري الإحاطة بمفهوم الأمن معرفيا وعمليا، ومعرفة أهم المنظورات التي تصدت لدراسة هذا المفهوم بمختلف تشعباته، خاصة المنظورين التقليدي (العقلاني والنقدي)، مع اختلاف طبيعة تصور وفهم كل منهما للأمن وخصائصه وفواعله أو موضوعاته المرجعية وكذا المجالات المتاحة لإحلال السلام والاستقرار في البيئة الدولية عن طريق عمليات صنع وبناء السلام المختلفة.
دور المواقع الإلكترونية في تعزيز الأمن السياسي في المجتمع السعودي
هدفت الدراسة إلى تحديد حجم الموضوعات، ومعرفة مدى كفايتها ومناسبة عددها لقيام المواقع الإلكترونية بدورها في تعزيز الأمن السياسي في المجتمع السعودي. ولتحقيق ذلك اعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعي، واستخدمت بطاقة تحليل المحتوى أداة لجمع البيانات، وتم تطبيق الدراسة على المواقع الإلكترونية المتمثلة في: (موقع السكينة، موقع الأمن الفكري)، وتمت معالجة البيانات باستخدام الاختبارات الإحصائية: (التكرار، معدل النسبة المئوية)، وقد توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: حيث أثبتت الدراسة أن الموضوعات التي من شأنها تحقيق الأمن السياسي في المجتمع السعودي يتباين حجم استخدامها في المواقع الإلكترونية فقد تناول موقع السكينة موضوعات على النحو الآتي: موضوعات عرضها عرضا نادرا جدا وغير كاف؛ لتحقيق الأمن السياسي في المجتمع السعودي، وهي: موضوعات (الحوار الوطني، الوطنية والانتماء، التعامل مع غير المسلمين). موضوعات عرضها عرضا مناسبا وكافيا؛ لتحقيق الأمن الفكري في المجتمع السعودي، وهي: موضوعات (الوسطية ونبذ التطرف). بينما تناول موقع الأمن الفكري الموضوعات الآتية: موضوعات عرضها عرضا نادرا جدا وغير كاف؛ لتحقيق الأمن السياسي في المجتمع السعودي، وهي: موضوعات (التعامل مع غير المسلمين). موضوعات عرضها عرضا مناسبا وكافيا؛ لتحقيق الأمن السياسي في المجتمع السعودي، وهي: موضوعات (الحوار الوطني). موضوعات استخدمها استخداما كثيرا واستطرد فيها وزاد تكرارها عن المعدل الكافي والمناسب، وهي: موضوعات (الوطنية والانتماء، والوسطية ونبذ التطرف)، وخَلُصَتْ الدراسة إلى مجموعة من التوصيات، أبرزها: العمل على تفعيل دور المواقع الإلكترونية في زيادة عدد الموضوعات التي من شأنها تحقيق الأمن السياسي في المجتمع السعودي، والتي تبين من نتائج الدراسة أن درجة إسهام المواقع في تعزيزها كان غير كاف. تفعيل المواد العلمية المسموعة والمرئية؛ لأنها الأسرع انتشارا والأكثر مشاهدة. ضرورة عمل صيانة دورية وبرمجية للمواقع وربطها بالمواقع الإلكترونية الأخرى ذات الهدف الفكري، والعمل على تطوير المواقع الإلكترونية وفقا للأحداث الفكرية بما يتناسب مع متغيرات العصر. طباعة مجلة شهرية دورية وإيصالها إلى أكبر قدر من أفراد المجتمع؛ لتحقيق الهدف الذي من أجله دُشن الموقع الإلكتروني.
المعضلة الأمنية في النظام الدولي ومستقبل التوازن الاستراتيجي العالمي
يتناول هذا الكتاب وبرؤية شاملة موضوعة المعضلة الأمنية باعتبارها مرتكز محوري في أولويات الدول وبمختلف مستوياتها وثقلها الإقليمي أو الدولي، فضلا عن هيكلية النظام الدولي الذي يعد النسق لمجمل التفاعلات في البيئة الدولية ومن خلال الفواعل التي تمتلك الوسائل والأدوات لتحقيق أهدافها ومصالحها العليا ، كما يضع الكتاب مسارات دقيقيه لمستقبل التوازنات العالمية ومن منطلق القوة والقدرات وآليات التوظيف للقوى العظمى والكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا الاتحادية التي تشكل مثلث القوى الاستراتيجي العالمي ولاسيما أن هذه القوى تسعى لتعظيم قوتها والحفاظ عليها وإحاطة المعضلة الأمنية وتقويض فجوات اختلال الأمن الدولي وصولا لحالة من الاستقرار النسبي في البيئة الدولية.
مستقبل المملكة العربية السعودية من خلال مدخلي الأمن القومي والإصلاح السياسي
اهتم الباحث في كتابه هذا بمستقبل المملكة العربية السعودية من منطلق العمل على إستشراف أوضاع بلد محوري في الخليج، الشرق الأوسط وفي العالم أيضا. وقد حاولت الدراسة (أطروحة دكتوراه) التركيز على مدخلين هامين في عالمنا العربي هما محك التغير المتسارع الذي يجري في المنطقة وهما : الأمن القومي والإصلاح السياسي المرتبطين بشدة، إذ لا يمكن إقرار أحدهما دون التفكير في تبعات هذا الإقرار على المدخل الآخر. وقد أكدت في نهايتها على وجوب السعي إلى المبادرة، من منطلق مقومات القوة لدى المملكة وعبر التوظيف الإستراتيجي لها، بلعب دور إقليمي بدلاً من السعي إلى الإنضواء تحت إحدى المظلات الأمنية المقترحة لقوى غير عربية وهي كلها مرتبطة بإستراتيجيات وبإدراكات أمنية بعيدة عن هموم المنطقة وإشكاليات الأمن فيها. أما من جانب الإصلاح السياسي، فقد أكدت الدراسة على وجوب المبادرة بأجندة إصلاحية نابعة من ثقافة سياسية أصيلة ثم بإستراتيجية إصلاحية وطنية قبل أن تفلت خيوط المبادرة من أيدي متخذي القرار، علا غرار ما حدث في 2011 (الدراسة تم الإنتهاء من وضع سيناريوهاتها في نهاية 2010) في إطار ما يعرف الآن بالربيع العربي والذي عصف بجهود الإصلاح الوطني وطرح بشدة مسألة تواءم منطقتنا العربية الإسلامية مع إشكالية التغيير الديمقراطي.
دور المنظمات الأهلية في تعزيز الأمن الفكري للشباب
تسعي الدراسة الحالية إلى تحديد دور المنظمات الأهلية في تعزيز الأمن الفكري للشباب.، وهي من البحوث الوصفية التحليلية، وتحاول الإجابة على تساؤل رئيس مؤداه \"دور المنظمات الأهلية في تعزيز الأمن الفكري للشباب؟\"، وذلك من خلال عدة تساؤلات فرعية. واستهدف البحث تحديد الوسائل والأساليب التي تستخدمها المنظمات الأهلية في تنمية الوعي بالأمن الفكري لدي الشباب، وتحديد الآليات التي تستخدمها المنظمات الأهلية في تنمية الوعي بالأمن الفكري لدي الشباب، وتحديد دور المنظمات الأهلية في تعزيز مستوي الأمن الفكري لدي الشباب، وتحديد المعوقات التي تواجه المنظمات الأهلية والتي تحد من الاستفادة من برامج تعزيز الأمن الفكري التي تقدمها تلك المنظمات للشباب، والتوصل إلى أهم المقترحات لزيادة إسهام هذه المنظمات في تنمية وتعزيز الأمن الفكري لدي الشباب، وتوصلت نتائجها إلى مجموعة من التوصيات.
الأمن القومي العربي في عصر العولمة : الإصلاح الداخلي لمواجهة العولمة
يعالج هذا الكتاب دور المتغيرات الخارجية والداخلية المرتبطة بقوى العولمة في اتساع مساحة الفقر الذي ينتشر على ساحة العشوائيات التي اتسعت رقعتها على الصعيد العربي إلى جانب شرائح عديدة في المجتمع العربي وفي ذلك تهديد للأمن القومي ويتناول أيضا المتغيرات المسؤلة عن غياب العدالة الاجتماعية بحيث دفعت هذه الظروف إلى أرتفاع معدلات الهجرة والهجرة غير المشروعة.
تأثير الأبئة على الأمن الدولي والإستقرار السياسي
على مر التاريخ، شهد العالم العديد من الأمراض والأوبئة الفتاكة، بعضها يقتصر على بلدان أو مناطق محددة، وبعضها أوبئة عالمية أو ما يسمى بالأوبئة \"الجائحة\"، لقد أودت هذه الأوبئة بحياة عشرات الآلاف، حتى مئات الملايين قسم من هذه الأوبئة غيرت مجرى التاريخ وتسببت في تغيرات ديموغرافية واجتماعية واقتصادية وسياسية في كل أنحاء العالم وكان أشدها فتكا في العصور القديمة والوسطى مثل الطاعون الأسود وفي العصر الحديث هناك بعض الأمراض مثل الجدري والكوليرا والإنفلونزا الإسبانية وغيرها من الأوبئة. وكان لدى الناس طرق مختلفة للتعامل مع هذه الأوبئة والتعامل معها، اعتمادا على الفترة الزمنية والخيارات المتاحة.. لإضافة إلى ذلك، تفاوت تأثير هذه الأوبئة على المجتمعات التي هاجمتها، وكان الانسان أحيانا عاجزا ضد هذه الأوبئة، وعلى الرغم من انخفاض الملحوظ بعدد الأمراض المعدية والوفيات المرتبطة بها، فإنها لا تزال تشكل تهديدا خطيرا لجميع أنحاء العالم لأننا ما زلنا نكافح مسببات الأمراض القديمة مثل الطاعون والسل والجدري التي زعجت البشرية في كل العالم أصبحت بعض الأمراض، مثل السل والملاريا، مزمنة في العديد من المناطق، مما يضع عبئا ثقيلا على الحكومات، فضلا عن أمراض أخرى، مثل الإنفلونزا، التي يختلف مدتها وشدتها في كل من البلدان النامية والمتقدمة. الهدف من الدراسة: أن الهدف الرئيسي للبحث هو التعرف على الانعكاسات السياسية والاقتصادية لانتشار الأوبئة في العالم ومحاولة تقديم الحلول والتوصيات للوصول إلى تحقيق الأمن الدولي المنشود. الإشكالية: انتشار الأمراض والأوبئة وعدم السيطرة على انتشارها تؤدي إلى مخاطر اقتصادية على مستوى العالم، عبر تأثيرها على مواطن الانتشار، وأيضا على محركات النمو الاقتصادي الرئيسة في العالم، كالتجارة والسياحة والنفط. فقد أظهرت دراسة أجرتها لجنة المخاطر العالمية، في عام 2016، أن الأمراض الوبائية تكلف الاقتصاد العالمي أكثر من 6 تريليونات دولار خلال القرن الواحد والعشرين بالإضافة إلى تأثير انتشار الأوبئة على الأمن الوطني والعالمي حيث عجزت اغلب الدول حتى التي تتمتع بنظام صحي متطور عن مواجهة والحد من انتشار الأوبئة وخصوصا الوباء الأخير كوفيد 19، لذلك أصبح موضوع تفشى الأوبئة من الموضوعات المهمة التي يعنى بدراستها الباحثون والأكاديميون من أجل التعرف على أسبابها ووضع المعالجات المناسبة لها.
الإرهاب السياسي
استهدف البحث التعرف على ظاهرة الإرهاب السياسي وأسبابه لأن قضية الإرهاب باتت تشغل اليوم العالم وأنظمته السياسية والدولية لما تخلفه من أثار على الأمن واستقرار الدولي وعلى منظومة علائق المجتمع بإفراده ومؤسساته بحيث تعددت أشكاله وتنوعت دوافعه، فضلا عن ذلك تتجلى أهمية البحث من أهمية الموضوع الذي نحن بصدده، واستخدمنا المنهج الوصفي والتاريخي لتحليل الموضوع، وتوصل البحث إلى عدة استنتاجات أهمها: 1-يعد الإرهاب السياسي ظاهرة اجتماعية سياسية في أن واحد. 2-أن ظاهرة الإرهاب السياسي تلج اليوم أكثر من ذي قبل بالاهتمام بها بقصد إيجاد الحلول الجذرية لها. 3-العالم يعيش اليوم تحت رحمة وتوطئة الإرهاب ولم يعد الشعوب العالم خيار في الخروج من هذه الالة الجهنمية.
الهجرة والإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي
هدفت الدراسة إلى تحليل ظاهرة الإرهاب والهجرة غير الشرعية في منطقة الساحل الإفريقي، من خلال دراسة معمقة لهاتين الظاهرتين وتحديد أهدافهما وأساليب العمل وتحليل مدى تأثيرهما في الدولة الليبية، وذلك بالوقوف على دوافع الهجرة، واستغلال الجماعات الإرهابية لها، وتأثيراتها في الأمن والسياسة في المنطقة عامة وفي ليبيا على وجه الخصوص، وبينت الدراسة أن الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل الإفريقي استغلت خصائص المنطقة والعديد من العوامل المساعدة، وعملت على بسط سيطرتها على المنطقة، وقد شكلت الهجرة غير الشرعية والإرهاب علاقة متداخلة ومتبادلة التأثير فبعض المهاجرين انضموا إلى المنظمات الإرهابية بسبب الفقر والظروف الصعبة التي يعانونها في بلدانهم الأصلية، وأن هاتين الظاهرتين شكلتا خطرا حقيقيا على ليبيا وعلى الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية، بحكم الموقع الذي تتمتع به ليبيا، إلى جانب الظروف السياسية التي تمر بها.