Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
95
result(s) for
"الأمن القومي السودان"
Sort by:
الأمن القومي السوداني بعد إنفصال الجنوب
2015
استهدف البحث تقديم موضوع بعنوان\" الأمن القومي السوداني بعد انفصال الجنوب\". استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي، وأسلوب الشرح والتفسير. اشتمل البحث على مدخل، وثلاثة مباحث رئيسة. المدخل قدم نبذة عن مفهوم الأمن. ثم انتقل في المبحث الأول إلى الكشف عن أبعاد وركائز وخصائص ومستويات الأمن. أما المبحث الثاني تناول مهددات الأمن القومي السوداني بعد تقرير مصير جنوب السودان، وقسمت إلى المهددات العامة للأمن القومي السوداني (مهددات داخلية وخارجية)، ومهددات الأمن القومي السوداني بعد تقرير مصير جنوب السودان. وفى المبحث الثالث قدم تصور لرؤية مستقبلية لحماية الأمن القومي السوداني، وذلك من خلال الاستراتيجية السوداني لحماية الأمن القومي، ووسائل حماية الأمن القومي، أيضاً الرؤية الاستراتيجية السودانية للأمن القومي. وتوصل البحث إلى عدة نتائج، من أهمها: أن الأمن ظاهرة ديناميكية حركية تتغير حسب الظروف وطبيعة النظام السياسي، وحقيقة نسبية ليست مطلقة. كما أن الأمن القومي يعتبر حالة مثالية تحاول الدولة الاقتراب منها دون أن تبلغها، حيث لا توجد دولة من الدول بلغت حد الشعور بالأمن المطلق. كذلك تبين أن عدم الاستقرار السياسي والأمني في دولة الجنوب له تأثيرات سالبة على الأمن القومي السوداني. وقدم البحث جملة من التوصيات، جاء مجملها في: ضرورة توطيد علاقات السودان مع جميع دول الجوار الجغرافي، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وعدم إيواء أي معارضة أو دعمها. والعمل على إقامة نقاط عسكرية حدودية في مواقع استراتيجية مجهزة بكامل المعدات العسكرية لمنع التسلل وضبط الأمن في الحدود ومنافذها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
تأثير قيام سد النهضة على الأمن المائي السوداني \2011-2021 م.\
2024
هدفت الدراسة للتعرف على أثر قيام سد النهضة على الأمن المائي السوداني، يمكن تحديد مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس، إلى أي مدي يؤثر قيام سد النهضة على الأمن المائي السوداني. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ودراسة الحالة والمنهج التاريخي، الواقعي والقانوني. واستخدمت المقابلة كأداة لجمع البيانات الأولية. توصلت الدراسة للعديد من النتائج أهمها: يمكن أن يشكل سد النهضة تهديد أمني مباشر على السودان في حالة عدم التوصل لاتفاق ملزم لأثيوبيا، سيستفيد السودان من إنشاء السد، خاصة في القطاع الزراعي والمشاريع المطرية وذلك لزيادة كميات المياه من الأمطار نتيجة لزيادة التبخر في بحيرة السد مما يؤدي لسقوط الأمطار أمامه، بالإضافة للمشاريع المروية. من أهم التوصيات: يجب العمل على إيجاد اتفاقية عادلة وملزمة، فيما يتعلق بملء وتشغيل سد النهضة وضرورة وضع خطة شاملة لاستقلال الميزات التي يوفرها سد النهضة، خاصة في مجال الزراعة وتوليد الكهرباء وتحقيق التعاون والتنسيق مع أثيوبيا في تشغيل السد.
Journal Article
تقييم هشاشة دولة السودان منذ عام 2011-2023 وتداعياتها
2024
تمثل هشاشة الدولة أحد أهم التحديات الرئيسة التي تواجهها، حيث تقوض وظائفها، وتسهم في تهديدات أمنية طويلة الأمد، وتفرض تداعيات جمة على الدولة وجوارها الجغرافي، من عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي. وتعد مؤشرات هشاشة الدول أدوات مهمة للغاية للحيلولة دون وقوعها صوب الفشل ومن ثم الانهيار، وحصرت الدراسة أربعة عشر مؤشرا كميا لقياس هشاشة الدول، تم تطبيقها جميعا على الدولة السودانية. واعتمدت الدراسة على المنظور الجغرافي السياسي للوقوف على هشاشة الدولة في السودان، حيث خصصت مبحثا كاملا لدراسة العوامل الجغرافية الطبيعية المؤثرة في هشاشة الدولة السودانية، متمثلة في دراسة كل من الموقع وعلاقاته المكانية، والبنية الجيولوجية، والتضاريس والمناخ وتغيراته، والمساحة، والشكل، إضافة إلى دراسة العوامل البشرية، والتي تتمثل في السكان من حيث الحجم، والوفيات، والعلاقة بين السكان والمساحة، والانحدار السكاني، والكثافة السكانية، والتركيب الإثني بمعطياته الثلاثة العرقية واللغوية والدينية، فضلا عن العوامل الاقتصادية من حيث الناتج المحلي، والزراعة والموارد الغذائية، والصناعة والتجارة والاستثمارات الخارجية، ومصادر الطاقة، والنقل والمواصلات، ودرست أيضا العوامل السياسية المؤدية إلى هشاشة السودان والمتمثلة في انعدام الديمقراطية وغياب المشاركة السياسية، والحريات، والفساد وانعدام الاستقرار السياسي، وتداعيات انفصال جنوب السودان على هشاشة الدولة في السودان. وخلصت الدراسة إلى أن السودان تعاني الهشاشة وتنزلق للفشل، إذ تزخر بجميع عوامل الفشل، حيث تفتقر الدولة إلى كل من احتكار العنف المشروع، والسلطة الوظيفية اللازمة لتوفير الأمن الأساسي داخل حدودها، وعدم قدرتها على ضمان أمن حدودها ورقعتها الجغرافية ذات السيادة، إذ تتسم بالصراعات العرقية، والنزاعات المسلحة، والأزمات الإنسانية، والانهيار الاقتصادي، وإن سلطة الحكومة وشرعيتها وقدرتها لم تعد تمتد إلى جميع أنحاء الدولة، بل أصبحت تقتصر بدلا من ذلك على مناطق أو مجموعات محددة. وتفتقر الحكومة السودانية إلى القدرة المؤسسية على توفير الاحتياجات الاجتماعية الأساسية لسكانها، فضلا عن الشرعية اللازمة لتمثيل مواطنيها بفعالية في الداخل والخارج، وأضحت الدولة معرضة للفشل بسبب محدودية قدرتها على الحكم، والركود الاقتصادي، علاوة على ذلك تعاني الدولة من نقص الموارد، وانخفاض تنمية القدرات المحلية. ولحالة هشاشة السودان تداعيات جمة على الدولة متمثلة في ارتفاع وتيرة النزاعات المسلحة، والنزوح البشرى، وانعدام الأمن العام، والانهيار الاقتصادي، فضلا عن تداعياتها على دول جوارها الجغرافي متمثلة في اللجوء، وانتشار الجرائم المنظمة العابرة للحدود من الاتجار بالبشر والأسلحة والمخدرات والتجارة غير الشرعية، وتأجيج عدم استقرار المنطقة المضطربة بالفعل.
Journal Article
مسارات التحول
2023
ناقش المقال عن مسارات التحول في السودان خلال عام (2023). أوضح المقال أهمية الموقع الجغرافي السوداني لكونه امتدادا لمنطقة القرن الإفريقي ذات الأهمية الاستراتيجية التي تتبارى الدول الكبرى للاستفادة منها. كشف عن التوقيع على الاتفاق السياسي الإطاري بتاريخ (5 ديسمبر 2022)، مبينا أنها خطوة ستؤدي إلى تأسيس سلطة مدنية انتقالية تعمل على إنهاء أزمة البلاد. وأبرز متابعة السودانيون بترقب بالغ ما ستفضي إليه آليات تنفيذ هذا الاتفاق بين الأطراف السودانية أصحاب المصلحة الذي تقوده الآلية الثلاثية المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمة دول إيقاد من أجل التوصل إلى توافق يؤدي لإنهاء الأزمة السياسية التي تفجرت بعد سيطرة قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان (25 أكتوبر 2021)، وعطل بموجبه شراكة الحكم مع الجانب المادي. وتطرق إلى وجود حالة من الخلاف الداخلي حول بنود ومخرجات الاتفاق حيث وقع على الاتفاق عدد من الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق سلام مع الحكومة وأبرزها الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة مالك عقار، وحركة تحرير السودان المجلس الانتقالي بقيادة مجلس السيادة الهادي إدريس وتجمع قوى التحرير برئاسة الطاهر حجر. وبين أنه على المستوى العربي هناك توجه واسع لدعم السودان ومساندته في هذه المرحلة، خاصة أن التحول الجديد في الحكومة المركزية بالخرطوم بحاجة إلى الدعم لتوفير موارد تكفل للعهد الجديد الوفاء بالتزاماته. وأبرز تعثر الاقتصاد، ففي ضوء المساجلات السياسية في السودان بشأن الفترة الانتقالية فإن الاقتصاد السياسي يكون على وضع حرج. وطرح السيناريوهات المستقبلية حيث صل السودان على فرصة جديدة للتنمية والنهوض في ظل قيادة نخبة متجانسة لديها مصداقية واضحة في إنهاء النزاعات وعوائق التطور الاقتصادي، مبينا وجود ثلاثة خيارات مطروحة يستبعد منها الخيار الثالث ليصبح خيار الشراكة المدنية العسكرية هو الأكثر حظا بنسبة (80%) يليه الخيار الثاني القائم على أن يكون هناك مجلس سيادة مدني ويتم استيعاب المكون العسكري وحركات الكفاح المسلح الموقعة على اتفاق جوبا بنسبة (60%). واختتم المقال بالإشارة إلى أن التحول الديمقراطي يمكن أن تساهم في خروج السودان من أزمته. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article