Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
50 result(s) for "الأناجيل"
Sort by:
المسيح والمسيحية في التلمود
بدأت الرقابة المسيحية تنقية نسخ التلمود المطبوعة في بازل عام 1578-1580 من العبارات المسيئة للمسيح والمسيحية، ونظرا لضخامة التلمود لم يتمكن اليهود في جميع الدول من ذلك؛ حتى طبعة فيلنا في روسيا التي تعد طبعات التلمود ذات الأثر المهم حتى يومنا هذا؛ أبقت على بعض مواضع الحذف والإبدال التي قامت بها الرقابة المسيحية، وتبذل في الطبعات الأخيرة من التلمود محاولات جادة لإعادة التلمود لصورته الأصلية التي كان عليها قبل خضوعه للرقابة، وقد تم ذلك بالفعل في نسخة التلمود الإلكترونية الموجودة على شبكة المعلومات الدولية الصادرة عن معهد الأبحاث التشريعية \"ممري\" \"מָכוֹן מַמְרֵא\" بالقدس، فنشر هذا المعهد نسخة من التلمود عام 2002 معتمدا على طبعة فيلنا؛ وأضاف ما حذفته الرقابة المسيحية بين حاصرتين { }؛ مع الإبقاء على المفردات التي استبدلتها الرقابة بين شارتين < >، وهي الطبعة التي سنعتمد عليها في دراستنا. ونحاول في هذا البحث التعرف على صورة كراهية المسيح في التلمود سواء من خلال الألقاب التي أطلقها علماء التلمود عليه؛ وطعنهم للديانة المسيحية، من خلال تعاملهم مع الأناجيل والرموز الدينية المسيحية من خلال تلك النسخة.
مقارنات المسيح عليه السلام للشريعة اليهودية من خلال الأناجيل الأربعة وموقف الإسلام منها
لقد خلق الله تعالى الخلق وشاءت إرادته أن يكونوا مختلفين في الفكر والاعتقاد، بالرغم من وجود قواسم مشتركة بين الديانات خاصة اليهودية والمسيحية والإسلام. وتفيد المقارنة بين التوراة والإنجيل والقرآن الكريم في بيان نقاط الاتفاق بين اليهودية والمسيحية والإسلام، مما يعمل على إفساح المجال للتواصل والحوار والتعاون بين المعتدلين من أتباع هذه الديانات فيما اشتركوا فيه، مما يؤدي إلى تقليل الصراع بين أتباع هذه الديانات. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها: القيم الأخلاقية المشتركة بين الرسالات السماوية ثابتة لا تتغير ولا تتبدل- كالنهي عن الزنا واعتباره فحشا كبيرا وإثما عظيما، لما يترتب عليه من هتك الأعراض وضياع الأنساب، وأيضا النهي عن القتل، لما فيه من الظلم وهلاك النوع الإنساني - وهي مما يقرب الإنسان من أخيه الإنسان بغض النظر عن انتمائه الديني، كما أنها تعمل على إرساء روح التفاهم بين أتباع الديانات، والتعاون فيما بينهم على تعزيز القيم الأخلاقية بين الناس أجمعين. وجود مشتركات بين الرسالات الثلاث في بعض الجوانب لا يعني أبدا التطابق التام فيما بينهم، إلا أنه يشير إشارة واضحة أن مصدر هذه الرسالات واحد، وهو الله عز وجل. تصديق القرآن الكريم لما قبله من كتب يأتي على نوعين: الأول. تصديق لما قبله مع البقاء والاستمرار، الثاني. تصديق لما قبله في وقته وحينه، ثم الهيمنة للقرآن الكريم في التشريع سواء بالتعديل أو بالتبديل. ثبوت التناقض بين نصوص الكتاب المقدس، ففي حين إعلان الإنجيل أن المسيح عليه السلام ما جاء لينقض الناموس تجده يبطل تشريعات كثيرة منه ويقوم بإدخال تغييرات كبيرة عليه، فالناموس يبيح الطلاق لكل سبب والإنجيل يحرمه إلا لعلة الزنا، والناموس يجيز الحلف بالله تعالى صادقا، والإنجيل يحرمه، والناموس يبيح القصاص بينما الإنجيل ينهى عنه، وهذا التناقض الواضح بين أسفار العهدين القديم والجديد يترتب عليه بطلان الكتاب وتحريفه، ومن ثم فساد الديانة التي تتخذ منه نصا مقدسا.
مجمع نيقية وعلاقته بتقنين الأناجيل الأربعة
تبحث هذه الدراسة في بيان علاقة مجمع نيقية المنعقد سنة ٣٢٥م بتقنين الأناجيل الأربعة، من خلال نقد دعوى تاريخية إصدار هذا المجمع لقرار تقنينها في ضوء الوثائق القديمة، وبيان سبب حضور هذه الدعوى في الأدبيات العربية الحديثة. وتكمن أهمية هذا البحث في أنه يتناول واحدة من أهم الدعاوى المنتشرة في المكتبة العربية حول تاريخ التقنين؛ فإن القول إن الأناجيل الأربعة قد قننت في القرن الرابع يخالف الشواهد التاريخية الآبائية صراحة، ويعيد صياغة تاريخ التقنين وفق رؤية أخرى مختلفة عما انتهى إليه إجماع النقاد اليوم. ولذلك كانت مشكلة البحث تتمحور حول جواب سؤال: هل يعود أمر تقنين الأناجيل الأربعة إلى قرار اتخذه مجمع نيقية؟ والهدف من بذل جواب لهذا السؤال بيان علاقة هذا المجمع بأمر التقنين بالنظر في القرارات التي أصدرها، وفحص إمكانية ثبوت تقدم تقنين هذه الأناجيل عن القرن الرابع الميلادي. ولذلك قامت هذه الدراسة على المنهج التاريخي التحليلي. وتوصل الباحث إلى أن دعوى أن الأناجيل الأربعة قد قننت في مجمع نيقية، لا تستقيم تاريخيا لسببين رئيسين، أولهما وجود شواهد تاريخية سابقة لهذا المجمع تثبت اتفاق النصارى البروتوأرثودكس على تقديس هذه الأناجيل الأربعة حصرا، وثانيهما غياب أي شاهد تاريخي على أن مجمع نيقية قد تناول أمر تقنين أسفار العهد الجديد بالنظر. كما انتهى البحث قبل ذلك إلى تأخر ظهور دعوى التقنين النيقوي في المكتبة العربية إلى القرن التاسع عشر، وأن المكتبة العربية قد نقلت هذه الدعوى عن فولتير والملاحدة الذين نشروا دعواه هذه في المكتبة الغربية. ولذلك يرى الباحث أن على الباحثين المسلمين أن يعيدوا قراءة تاريخ تقنين العهد الجديد باعتباره عملية تراكمية تنقيحية امتدت لقرون، ولم تكن قرارا لحظيا من مجمع ما.
أغلفة وصناديق أناجيل محفوظة بمتحف الفن القبطي بالقاهرة
يتناول هذا البحث مجموعة من أغلفة وصناديق الأناجيل المحفوظة بمتحف الفن القبطي بالقاهرة والتي كان مصدرها بعض كنائس منطقة مصر القديمة، ومن خلال دراستها تم وصفها وتحليل ما عليها من زخارف وكتابات وبعض الرموز عليها بالإضافة إلى بعض التأثيرات في الزخارف والموضوعات.